المرجع الصرخي .. أيها الدواعش المارقة عن أي اجماع تتحدّثون في بيعة أبي بكر؟!!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي .. أيها الدواعش المارقة عن أي اجماع تتحدّثون في بيعة أبي بكر؟!!  (زيارة 440 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي .. أيها الدواعش المارقة عن أي اجماع تتحدّثون في بيعة أبي بكر؟!!
إن كل تأريخ أمة لا يمنع من وجود أخطاء في مسيرتها السياسية أو تطبيقات أفرادها ولكن لا يمكن تحميل خطأ منافقيها عليها فقياس الأمة برجالاتها الأوائل وبمؤسسها وصحبته الأخيار الأطهار فعندما ننظر إليها نتطلع إلى عبق فكرها الأصيل المستضيء بالنور المحمدي السليم من كل شيء ومن صاحبه على خير وما عداه قابل للنقاش والتغيير فهيهات أن يكون الخطأ في الدين ونصوصه الواردة من الذات المقدسة ولكن ثمة من يغير ويحرف من أجل مكاسب نفعية هنا وهناك ..لتضليل الناس وتجهيلهم وتشويه ذلك النبع الصافي .
وفي لحظة رحيل رجل الإنسانية والسلام والصلاح والخير الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قامت السيدة عائشة أم المؤمنين (رض الله عنها) كشاهدة على العصر تدون الأحاديث والروايات والأحداث الحقيقية السليمة وفق منظومة صحيحة بلا ترويج ومخادعة وفي رواية في كتب الصحاح ويرويها القرطبي وغيره الكثيرون حول حادثة السقيفة ووفاة الرسول ومبايعة أبي بكر رضي الله عنه وما دار فيها من أحداث وبيعة من الإمام علي عليه السلام إلى الخليفة أبي بكر رضي الله عنه هي تنفيها مطلقاً وحتى الإمام الحسن والحسين وفاطمة الزهراء عليهم السلام و لم يبايعا أبي بكر ......ويستعرض لنا تلك الرواية ويناقشها ويحللها المرجع الصرخي وفق محاضرته السادسة عشرة وفي مقتبس منها :
(العنوان الأوّل: ميِّزوا الفتنة...إيّاكم والفِتنة!!!1..2..6..العنوان الثاني: المارقة والدولة!!!...العنوان السادس: اليوم الموعود...في القرآن:1..2.. 24ــ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ:...25- جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً: {{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}}. البقرة: 30، 1ـ تفسير ابن كثير:..2ـ تفسير القرطبي: قوله (تعالى) {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}، [الكلام مع القرطبي في موارد]: المورد1:..المورد2..المَورِد 6: مرة أخرى نرجع إلى الإجماع الذي أشار إليه القرطبي في قوله، قال {وأجمعتْ الصحابة على تقديم الصديق}: أقول: على أضعف المحتملات، فإنّه إضافة لسعدِ بنِ عُبادة فإنّ عليًا (عليه السلام) قد تخلف عن البيعة كليًا أو لأشهر عديدة (حسب ما يُروى عن اُمّ المؤمنين عائشة (رضي الله عنها))، وكذلك الحسن والحسين (عليهما السلام) لم يبايعا، بل أنّهما لم يبايعا حتى وفاة الخليفة أبي بكر (رضي الله عنه)، وأمّا فاطمة (عليها السلام)، فهي لم تبايع، لا ابتداءً ولا لاحقًا، ولا بالأصالة ولا بالتَبَع، بل كان لها الدور الرئيس في الاعتراض على بيعة أبي بكر (رضي الله عنه)، والدعوة إلى أحقّية زوجها علي (عليه السلام) بالخلافة، وأنّ اَباها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أوصى بعليّ (عليه السلام)، فدعوى اجماع الصحابة على بيعة الخليفة أبي بكر (رضي الله عنه) لا يمكن اثباتها لا في السقيفة ولا خارجها، لا ابتداءً ولا انتهاءً، نعم يمكن الكلام عن أكثرية وشهرة وشياع ونحوها...)
(الدولة.. المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم)
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي المرجع الصرخي
22 ربيع الثاني 1438هـ - 21 - 1 - 2017 مـ
https://www.youtube.com/watch?v=5_qZEI7WZGg