المرجع الصرخي يكشف مغالطات ابن تيمية ويثبت علمية الرازي...


المحرر موضوع: المرجع الصرخي يكشف مغالطات ابن تيمية ويثبت علمية الرازي...  (زيارة 483 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي يكشف مغالطات ابن تيمية ويثبت علمية الرازي...
قد يتبجح الاخرون في اعتدالهم ووسطيتهم امام شاشات التلفاز والاعلام المرئي من خلال  ابراز مفهوم الاعتدال قولا  لا فعلا متناسين كل تلك المواقف التي سجلها التاريخ عليهم فان الاعتدال هو صورة براقة  تخضع الى ضوابط وخط مستمر منذ ولادته ولم يتزعزع مع الهوى ومع الريح اين ما مالت يميل فتجده  يتحدث بأسلوب التطرف والخندقة المذهبية او العرقية ويخفي شيئا اخرا وفي جعبته الكثير من المواقف المتناقضة تبين سلبية الاعتدال الوسطي الديني ...... فان عنوان الاعتدال يثبت في الاستمرار في ذلك بلا شائبة في الطريق  وعلى مرور الزمن  نجد ذلك قد  تجسد نظرية وتطبيقا و مدرسة ومنهجا عند  المرجع الصرخي من خلال ابحاثه ومواقفه المستمرة في المناقشات والاطروحات العلمية وردوده وابحاثه العقائدية العلمية المهنية شاهد على ذلك من خلال اسلوبه الذي قدمه كأنموذج لم نجده عند أي احد من جميع المذاهب الاسلامية فهو نراه الان لسانا مدافعا عن الاسلام ومنه منهج السنة وبالخصوص ابحاث العالم الرازي وكشف زيف افكار ابن تيمية الحشوية الفارغة التي تبناها الكثير في ردوده على الرازي فالان ومن  بحثه (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) وما يحمل من رؤية فكرية متنورة في التوحيد الالهي ورفض الرؤية البصرية والمشاهدة لله تعالى لأنه محض تجسيم الاسطوري وهو يدافع كسدا منيعا  عن فكر وعلم وبحر الرازي الذي يتعرض له من قبل الدواعش المارقة التيمية  في تهديم افكاره الفذة في مبنى التوحيد الالهي في محاضرته الثانية عشر حيث يقول :
(أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ.. صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش ..أسطورة (28): أين الثرى وأين الثريا...ابن تيمية والفخر الرازي؟!!: الكلام في خطوتين: الخطوة1: أساس التقديس للفخر الرازي...الخطوة2: خبر ابن عباس {رأيتُ ربّي في أحسن صورة}..هنا أمران..الأمر الثاني: قال الفخر الرازي في {أساس التقديس}: ورتّبته على أربعة أقسام: القسم الأوّل: في الدلائل الدالة على أنّه (تعالى) منزَّه عن الجسميّة والحيِّز. القسم الثاني: في تأويل المتشابهات مِن الأخبـار والآيـات: [وفيه فصول: الفصل الأوّل..الفصل الثاني والثلاثون:] الفصل الأوّل: في إثبــات الصــورة: اعلَم: أنّ هذه اللفظة ما وردتْ في القرآن، لكنها واردة في الأخبار: الخبر الأوّل..والجواب..فهذه طرق ثلاثة. الخبر الثاني.. واعلم: أنّ ابن خزيمة ضعَّف هذه الرواية، ويقول: إن صحَّتْ هذه الرواية)، فلها تأويلان..الخبر الثالث..واعلم: أنّ الكلام على هذا الحديث مِن وجهين: [التأويل] الأوّل..التأويل الثاني..الخبر الرابع..واعلم: أنّ قوله (عليه وعلى آله الصلاة والسلام): {في أحسن صورة}: أـ يحتمل.. ب ـ ويحتمل..الخبر الخامس.. واعلم: أنّ قوله (عليه وعلى آله الصلاة والسلام): {رأيت ربي في أحسن صورة} قد تقدّم تأويلُه، وأمّا قوله (عليه وعلى آله الصلاة والسلام): {وضع يده بين كَتِفي}، ففيه وجهان [{وضَعَ يَدَهُ} فيه وَجهان]..أقول: 1..2..4- هل سامعين بالعراقي {يخوط بصفّ الإستِكان}؟!! فابن تيمية يخوط بصفّ الأستكان، أي يخوط خارج القدح!!! فالرازي في مقام تأويل المتشابهات وفي فصل تأويل الصورة التي ورد ذكرها في الأخبار بعد أن أثبت أن لا يُعقل ولا يجوز حمل المعنى على الحقيقة وعلى الظاهر إذا كان مخالفًا للتنزيه والتقديس، ولابدّ مِن تأويله إلى معنى أقرب مناسب، فما علاقة الرازي إذن بالخلاف والاختلاف بين ابن تيمية وأئمته المجسِّمين المشبِّهين الأسطوريين حتى يطرح خلافه مع القاضي ويناقشه ويناقش آخرين؟!! وما علاقة الرازي بصحَّة رواية وعدم صحَّتها، وصحَّة هذا الطريق أو ذاك الطريق الروائي؟!! فمهما كانت الرواية ومِن أي جهة أو شخص صدرتْ، فإنّه في مقام تأويل معنى الصورة الوارد في الرواية، فيكون كلامه حجة على كلّ مَن ثبت عنده لفظ الصورة في رواية ثبتتْ صحّتها عنده، وانتهى الأمر!!! فهل تيقَّنتم أنّ الشيخ ابن تيمية لا يفقَه شيئًا وأنّه عاش في مغالطة كبرى أفقدته الاتزان في التفكير!!! ونفس الكلام يجري في كلّ أو جلّ ما سجّله في كتابه بيان تلبيس الجهميّة، فمادام كلامه لا علاقة له بأصل البحث والموضوع، فهو حشوٌ ولغوٌ يترفّع العلماء عن الردّ عليه وإضاعة الوقت والجهد معه، ولهذا اقتصر العلماء في الردّ عليه في موارد معيّنة أثبتوا فيها جهلَه وحشوِيّتَه وبطلان ما ذكره في كتابه لعدم علاقته بموضوع البحث!!!6..أ..ب..هـ..7...)
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للمرجع الصرخي
28 ربيع الثاني 1438 هـ -27-1-2017 م
https://www.youtube.com/watch?v=cf7c9HYXGGo