غبطة البطرك حر بشكل كامل في اطلاق اية تصريحات ... وهو مسؤول بنفسه ولوحده بشكل كامل عن تصريحاته


المحرر موضوع: غبطة البطرك حر بشكل كامل في اطلاق اية تصريحات ... وهو مسؤول بنفسه ولوحده بشكل كامل عن تصريحاته  (زيارة 3154 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2400
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة البطرك حر بشكل كامل في اطلاق اية تصريحات ... وهو مسؤول بنفسه ولوحده بشكل كامل عن تصريحاته

اكتب هذا الموضوع لكونه يتعلق بقضية الحماية الدولية والتي تفرعت لتتحدث عن الاستقواء بالاجنبي وهي نقاط انا ساشرحها بدقة وايضا ساشرح لماذا ما كتبه المؤيدين والمنتقدين في المنبر الحر من مداخلات بانها عبارة عن هراء فيما يخص تصريحات البطرك وساشرح لماذا المواضيع التي تعلقت بشان الحماية والاستقواء بالاجنبي في المنبر الحر عبارة عن زبالة.

السؤال الاول: هل يحق للبطرك التدخل في السياسة واطلاق تصريحات سياسية؟

هذا السؤال تم طرحه في هذا المنبر وهناك حوله فريقان , فريق يقول بانه ليس من حقه التدخل وبان هذا من حق التنظيمات الحزبية...وفريق اخر مؤيد يقول بان هذا من حقه تماما بدون ان يعرف هذا الفريق اي شئ عن مصطلح اسمه المسؤولية.

والان ما هو جوابي الشخصي على هذا السؤال؟
جوابي: طبعا وبكل تاكيد من حق البطرك التدخل في السياسة واختيار التصريحات بنفسه حول المواقف السياسية, وليس من حق احد ان يطالبه باية حجة بان لا يتدخل في السياسة.

ولكن هناك ايضا نقطة مهمة للغاية. غبطة البطرك يتحمل مسؤولية تصريحاته بنفسه ولوحده.

ماذا تعني المسؤولية؟

المسؤولية تعني عندما يرفض البطرك الحماية ويسميها بالاستقواء بالاجنبي وعندما يتم اخذ رايه من قبل المجتمع الدولي وبالتالي لا يتشجع المجتمع الدولي بارسال حماية لكون هناك شخصية بحجم البطرك ترفض ذلك ولان كل المسيحين الاخرين قبلوا بتصريحه لكون لا احد عارضه فان ذلك سيكون عليها بكل تاكيد نتائج. النتائج ستكون مثلا الحاق ضعف اكبر بالمسيحين وبالتالي يرى المسيحين العراقين بانهم متروكين لوحدهم وبان لا احد يريد مساعدتهم من المجتمع الدولي وهذا قد يشجعهم اكثر على ترك العراق... بالاضافة الى ان القوى المسلمة ستجد بان الحاق اذى اكثر بالمسيحين  هو شئ مقبول دوليا وعالميا.

هكذا نتائج كلها سيتحمل مسؤوليتها غبطة البطرك بنفسه ولوحده..

ماذا يعني ذلك مرة اخرى؟

هذا يعني بانه لو تازمت الاوضاع اكثر وتم الحاق اضرار اكبر بالمسيحين فانه لن يكون من حق البطرك اطلاقا بان يجد حجج مثل "اليد الواحدة لا تصفق" او "انا بمفردي لا استطيع ان اغير اي شئ" عندما يتم توجيه سؤال له حول عدم امكانيته بتغيير الاوضاع.

حجج مثل  "اليد الواحدة لا تصفق" او "انا بمفردي لا استطيع ان اغير اي شئ" اصبحت مرفوضة وغير مقبولة. وهذه ستبقى مسؤولية سيتذكرها الجميع وستبقى مسجلة في التاريخ.

بالطبع القراء سيقولون : متى لا يتحمل الشخص المسؤولية بمفرده؟

جوابي: عندما يقر هكذا شخص بانه لا يستطيع تحقيق انجازات بمفرده وبانه لا يستطيع ان يتخذ القرار لوحده بدلا من الجميع ...اي ان يقوم باشراك الجميع او اكبر عدد ممكن في اخذ القرار.

كيف يتم اشراك الاخرين في اتخاذ القرار؟

اشراك الاخرين في هكذا قرارات مصيرية هو شئ لا يجري باجراء اجتماعات بين الاحزاب وبقية المؤوسسات السياسية والدينية. وهو شئ لا يقرره شخص يقول بانه اكاديمي ومن ثم يغني ويرقص بانه يعرف اكثر وبشكل افضل من البقية ومن ثم يدخل بعض الاغبياء ليقولوا له "يا له من مقال اكاديمي علمي رائع"...هذا لان هكذا شخص ايضا لا يستطيع ان يتحمل اية مسؤولية في حالة تازم النتائج.

اذن اشراك الاخرين واشراك اكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار يتم بطريقة واحدة وهي عملية اجراء استفتاء بين ابناء شعبنا وبالاخص في المناطق التي تحتاج الى حماية وهي مناطق سهل نينونى.

لماذ ذلك؟

1- لان راي اعداد كبيرة من البشر هو دائما اقرب للحقيقة وهذا ما تؤكده مراكز مؤوسسات استطلاع الراي.
2- لان راي اكبر عدد من البشر هو لوحده الذي يقترب من الموضوعية. اذ لا يمكن اعتبار راي شخص واحد سواء كان بطرك او رئيس حزب او شخص اكاديمي بانه موضوعي, ومن يقول العكس هم عادة اشخاص لا يعرفون اصلا ماذا تعني الموضوعية. الموضوعية سنمتلكها فقط في حالة استفتاء, وبدون استفتاء لا توجد موضوعية.
3- ان اشراك اكبر عدد من الافراد في اخذا القرار يشجعهم على تحمل كل فرد منهم للمسؤولية على اخذ ذلك القرار المعين, وبالتالي فان كل هؤلاء الافراد سيتحملون المسؤولية عن النتائج وهذا سيساعدهم على التعامل مع تلك النتائج بشكل افضل لان ذلك كان قرارهم واختيارهم.

بعد ان انتهيت من هذه النقطة ساتي للنقطة الثانية وهي قضية "الحماية الدولية" والتي تم التحدث عنها تحت مواضيع "الاستقواء بالاجنبي".

في البداية: موضوع الاستقواء بالاجنبي عبارة عن  نكتة وانا لا اعرف كيف يتحدث عنها الاخرين؟ من اي منطلق؟

اذ هل هناك جهة لم تستقوي بالاجنبي؟ حتى النازية كان لها حلفاء ومن حارب النازية كان لهم حلفاء...في العراق اول مجموعة استقوت بالاجنبي كانوا البعثيين الانذال ورئيس العصابة صدام حسين...اذ هؤلاء تم مساعدتهم من قبل عدة جهات اجنبية بعدة معدات عسكرية وصناعة عسكرية وطائرات ليهددو بها الشعب العراقي اذا انتفض ضد ديكتاتورية هذه العصابة البعثجية النذلة.

والم يستقوي الشيوعين العراقيين بالاجانب من الاتحاد السوفيتي الامبريالي...والان السنة يستنجدون بالاجانب وخاصة الخليج وغيره...الشيعة يستنجدون بايران... والكرد من عدة جهات...  مسلمي داعش بينهم الالاف من الاجانب...

وليس هذا فقط وانما حتى في هذا المنبر يقوم كتاب يسمون انفسهم بالخبراء والاكاديمين باعتبار العراق ارض عربية او مسلمة...بمعنى ان شخص اجنبي عربي قذر من السعودية سيكون له حق في ارض العراق...او شخص مسلم اجنبي قذر من الاردن سيكون له حق في ارض العراق...

من هنا نستنتج بان قضية الاستقواء بالاجنبي عبارة عن نكتة لا تستحق المناقشة.

اما موضوع الحماية: هذه النقطة تم مناشقتها هنا في هذا المنتدى وهي مناقشات تبقى كما سميتها في بداية موضوعي بانها زبالة.

ما هو موضوع الحماية؟

جوابي: موضوع الحماية هو ليس موضوع يسمى بالحماية  الاجنبية او الامريكية او الناتو او غيرها. موضوع الحماية عبارة عن مبداء في الامم المتحدة حوله عدة كتب ومراكز ابحاث تدرسه ويخصع لعدة شروط.

هذا المبدء يسمى حرفيا ب "مبداء المسؤولية عن الحماية " وبالانكليزية يسمى Responsibility to protect ويسمى ايضا بشكل مختصر R2P or RtoP .

من اين جاء هذا المبداء؟

هذا المبداء لم يضعه المحتلون ولا الاستعمار ولا الامبريالية ولا جهات تامر ... هذا المبداء  طالب به لاول مرة مندوب رواندا في الامم المتحدة بسبب سكوت دول العالم عن المذابح التي حصلت حيث تم مناقشة مسؤولية المجتمع الدولي حول الحماية ايضا وليس حصرها فقط بمسؤولية الدولة. ولهذا هو مبداء لم يعد يعترف بالسيادة المطلقة, بل ربط ميثاق احترام شرعية السيادة لاي دولة بمدى تحمل تلك الدول لحماية كل مواطنيها.

صيغة تقرير الأمين العام لعام 2009 عن تنفيذ المسؤولية عن الحماية هو كما يلي:


 1-   تقع على عاتق الدولة المسؤولية الرئيسية عن حماية السكان من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والتطهير العرقي، ومن التحريض على ارتكاب تلك الجرائم

2-   تقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية تشجيع الدول على الوفاء بهذه المسؤولية ومساعدتها في ذلك

 3-   تقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية استخدام الوسائل المناسبة الدبلوماسية منها والإنسانية وغيرها لحماية السكان من هذه الجرائم. وإذا ظهر عجز الدولة البين عن حماية سكانها، يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا لاتخاذ إجراء جماعي لحماية السكان، وفقا لميثاق الأمم المتحدة.


ومن هنا سنحقق بقضية ابناء شعبنا وفق هذا المبدا:

 هل اخفقت الدولة العراقية في منع الإبادة الجماعية ضد المسيحين وجرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية ضدهم والتطهير العرقي، ومن التحريض على ارتكاب تلك الجرائم؟

الجواب هو نعم اخفقت, وهل بامكان اي شخص انكار ذلك. الم تخفق في منع مسلمي داعش من عملية تهجير واسعة قاموا بها ضد ابناء شعبنا...  الدولة العراقية نفسها ساهمت هي الاخرى بزرع ثقافة القبول بالاجرام ضد ابناء شعبنا المسيحي منها مثلا قضية اسلمة القاصرين وقتل بائعي الخمور والتجاوز على الاراضي الخ...

ولان كل المطالبات الدولية في اجراء تغيير ثقافي وتغيير المناهج وتوفير اجواء افضل للعيش المشترك قد فشلت فشلا ذريعا فلم يعد الان سوى النقطة الثالثة من مبداء المسؤولية عن الحماية وهي تدخل المجتمع الدولي بنفسه لتقديم الحماية.

الان كما لاحظت عزيزي القارئ فانا قدمت شرح وشرحت فيه على اية اسس اقوم بشرح مصطلحات معينة ولماذا اعتبر بقية الاشرطة والمداخلات بانها هراء لكونها لم تعتمد على اية اسس.

والمشكلة الان ان كل هذا المبدء في الامم المتحدة وهو مبداء مسؤولية الحماية وقوانينه وتاريخه هناك من يعتبره الاستقواء بالاجنبي.

يعني كان من المفترض ان تقوم مؤوسسات شعبنا سواء الدينية او الحزبية بالقول للمجتمع العراقي بان الدولة العراقية فشلت في توفير الحماية للمسيحين وهي تفشل بشكل متقصد ايضا, وبانه لم يعد هناك الان اية فرصة للمسيحين سوى بالمطالبة بالحماية الدولية.

هكذا مطلب ربما كان سيسميه البعض بانه الاستقواء بالاجنبي وادخال الاجنبي في العراق.. هكذا شخص سيكون شخص ضعيف الحجة لان كما قلت الجميع منهم السنة والشيعة والكرد يعتمدون على الاجنبي.

ولكن بدلا من ان ندافع عن مطلب المسؤولية عن الحماية ونرفض اعتباره استقواء بالاجنبي فان مؤوسسات لنا ذهبت بشكل تطوعي لتسمي هذا المبداء في الامم المتحدة بانه استقواء بالاجنبي...ولكن هكذا تصاريح سيبقى من اطلقوها مسؤولين عليها امام التاريخ.

http://www.un.org/ar/preventgenocide/adviser/responsibility.shtml




غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
اذن اشراك الاخرين واشراك اكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار يتم بطريقة واحدة وهي عملية اجراء استفتاء بين ابناء شعبنا وبالاخص في المناطق التي تحتاج الى حماية وهي مناطق سهل نينونى.
الاستاذ لوسيان المحترم
تحية
في حالة شعبنا المشتت،،،،، رب سائل يسال ، كيف ستتتم عملية الاستفتاء ؟ والشعب مشتت على جميع الجهات من غير توفر وسائل الاستفتاء!!!!!!
رايي البسيط لهذه الحالة وهو
ان تتم عملية الاستفتاء بطريق عمل التجمعات الشعبية في المناطق التواجد المجموعات الكبيرة  في الساحات  وان تكون الإجابة على الأسئلة المطروحة ب موافق أو غير موافق وعن طريق رفع الايادي وان يأخذ قرار الأغلبية شفهيا من امام وسائل الاعلام والمشرفين المدعوين ، وان يتكرر ذلك المشهد في الكنائس وفِي غيرها من البلدات التي يسكنها شعبنا......
لقطع جميع الحجج والشكوك التي يتخذها المسؤولين عن هذا الموضوع المتكامل !!!
عبرت عن رايي عن آلية  التصويت بالاغلبية لأخذ القرارات الصائبة للشعوب المشتتة التي في حالة شعبنا، وقد توجد عند مثقفينا اليات اكثر تبسيط ،،،، مع التقدير
ثائر حيدو



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شلاما
تقول
بان الدولة العراقية فشلت في توفير الحماية للمسيحين وهي تفشل بشكل متقصد ايضا, وبانه لم يعد هناك الان اية فرصة للمسيحين سوى بالمطالبة بالحماية الدولية.) انتهى الاقتباس
وهذا الاستنتاج مبني على وقائع وممارسات واجراءات عانى ويعاني منها شعبنا منذ تأسيس الدولة العراقية الى يومنا الحالي وقد يزداد حدة اذا لم يجد قوة خارجية تمنع استمراره في التطهير العرقي لشعبنا
واعتقد ان  نكران هذة الحقاءق يمكن اعتبارها تشجيع غير مباشر للجهات المعادية لشعبنا
نامل ان يتم أعادة النظر في مثل هذة التصريحات بما يخدم شعبنا في إقناع الجهات الدولية ذات المسؤوليات تجاه حقوق الشعوب  لتقديم العون والحماية والرعاية لشعبنا المظلوم




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2400
    • مشاهدة الملف الشخصي
تكملة الموضوع :

مبداء مسؤولية الحماية من ناحية الفلسفة الاخلاقية:

ان مبداء مسؤولية الحماية هو اصلا مبداء تم مناقشته طويلا في الفلسفة وخاصة ما يخص الاخلاق منها. هناك مبداء اخلاقي في فلسفة الاخلاق الذي تحول الى قانون اصلا وتقوم حتى المحاكم بالاعتماد عليه وهو مبداء "واجب الانقاذ". من يريد ان يقراء اكثر عن هذه المبادئ الاخلاقية والقانونية عليه ان يبحث عن الجمل التالية:

denial of assistance

failure to render assistance (in an emergency)

Duty to rescue

في الدول الغربية هناك كما قلت قوانين خاصة بشأنها فهي لم تعد فقط مناقشات فلسفية او اخلاقية. ولاوضح هذه النقطة التي ربما الكثير من المهاجرين او غيرهم لا يعرفونها فانني ساعطي بعض الامثلة:

لو فرضنا بانني اسوق سيارة ووجدت في طريقي شخص تعرض الى حادث وبحاجة ماسة الى المساعدة , مثل تقديم اسعافات اولية والاتصال بالاسعاف او المستشفى وقمت انا بغض النظر عن الحادث ورفضت تقديم المساعدة وذلك باستمراري في السياقة في طريقي والابتعاد عن الشخص المحتاج الى المساعدة والتخلي عنه وعدم تقديم اية مساعدة له, فعندها فان الشرطة لو علمت بعدم قيامي بواجب الانقاذ فان الشرطة ستقوم بتقديمي للمحاكم والمحاكم بامكانها معاقبتي. هكذا واجب انقاذ هو عليه عدة عواقب قانونية وفقرات قانونية اذا تم التخلي عنه بشكل متقصد.
وهو واجب لا يتعرض الشخص الذي لا يقوم به الى عواقب قانونية فقط في حالة واحدة وهي اذا كان تقديم المساعدة ستؤدي الى الحاق ضرر بالشخص الذي يقوم بالمساعدة. مثلا لو ان هناك حريق وانا اذا قمت بالمساعدة ساتعرض الى ان احترق بنفسي واتعرض الى ضرر جسدي وجسمي فعندها فليس هناك عواقب قانونية اذا لم اقم بالمساعدة بنفسي ولكن سيكون علي الاتصال بجهات المسؤولة عن اطفاء الحرائق وطلب الاسعاف فورا.

وبنفس الطريقة فان واجب الانقاذ, واقصد انقاذ ابناء شعبنا  من التهجير والتهديد والابادة التي يتعرض اليها عبارة عن واجب الذي فلسفيا وقانونيا يمكن الطلب بمعاقبة اية جهة دولية تحاول عرقلة القيام بهذا الواجب. وفي هذا الشأن انا اصلا امتلك نقاش بيني وبين شخص يساري عندما حاول اليسار الاوربي في الاتحاد الاوربي عرقلة تدويل قضية المسيحين العراقيين اثناء تفجير كنيسة النجاة. كنت قد قلت لشخص يساري بانه لو وقع له حادث سيارة فانني لن اقدم اسعافات اولية له ولن اتصل بالاسعاف وقلت له بانه لو هدده شخص اسلامي وانا عرفت بذلك فانني لن اتصل بالشرطة لتساعده...فقال لي بان ذلك سيكون مخالف للقانون باعتباره تخلي عن واجب الانقاذ... عندها قلت له العين بالعين والسن بالسن..فكما يقوم اليسار الاوربي بعرقلة واجب انقاذ المسيحين في العراق فهكذا ساتصرف مع اليسار.

الان بعد ان شرحت مبدا المسؤولية عن الحماية حسب مواثيق الامم المتحدة وبعد ان ناقشت هذه النقطة فلسفيا واخلاقيا وايضا قانونيا فيما يخص حتى الحياة اليومية وما يحدث فيها فانني الان ساتي الى العراق:

في العراق والابادة التي يتعرض لها ابناء شعبنا فان الدولة العراقية ليست فقط اخفقت بتوفير الحماية لابناء شعبنا المسيحي , بل ان الدولة وعدة احزاب عراقية مختلفة ليست فقط تخلت بشكل متقصد عن واجب الانقاذ وانما قامت بتقديم المساعدة في الحاق الاذى بابناء شعبنا, وهذه ذكرت عنها عدة امثلة منها تشريع قوانين اسلمة القاصرين , قتل بائعي الخمور , التجاوز على اراضي المسيحين التي تعد ايضا تغيير ديموغرافي وهذه تجري في كل انحاء العراق ومنها الشمال ايضا الخ الخ.

فما هي الان الفرص الباقية لنا اذا لم نطلب الالتزام بواجب الانقاذ من الحماية الدولية؟ هل هناك شئ اخر بقي لنا؟ كلا بالتاكيد. ولكننا بدلا من ان نطلب الحماية الدولية تذهب مؤووسات تابعة لابناء شعبنا لتطلب من الممجتمع الدولي بان يتخلى عن واجب الانقاذ وذلك برفض الحماية ومسؤولية المجتمع الدولي عن الحماية ...

قد يقول احدهم بان سبب هكذا تصريحات يعود لكوننا نعيش في مجتمع اكثريته مسلمين وهؤلاء لا يجيدون سوى الجعير والصراخ ... هكذا حجة كانت ستكون مقبولة سابقا, اي عندما كان اعداد الباقين في العراق كبيرا. اما الان فان ثلاثة ارباع ابناء شعبنا يعيشون في الخارج, وتم تهجير نصف من بقي في الداخل...فما هو الشئ الذي علينا ان نخاف منه الان؟

اجراء تغيير في المنطقة سيحتاج الى اجراء تغيير في طريقة التفكير, وهذه تتم بان نقول للمسلمين والعروبجين  "كلا , هذا يكفي وجعيركم لم يعد يهمنا"...

واخيرا اقول بان كل ما كتبته عبارة عن دعوة للتفكير واعطاء طريقة اخرى للتفكير في هكذا مواضيع. اذ وكما قلت اعلاه فان الموضوعية سنملكها فقط عندما نقوم باستفتاء بين ابناء شعبنا خاصة من هم في الداخل , بان يعطي كل شخص رايه وقراره بنفسه. ليس هناك شخص بمفرده من يحق له بان يمتلك الموضوعية لوحده .





غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 448
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ لوسيان المحترم, لقد ابدعت كالعادة

"هكذا نتائج كلها سيتحمل مسؤوليتها غبطة البطرك بنفسه ولوحده.."


مع كل تصريح لغبطة البطريرك ساكو, وما اكثرها, تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي لشعبنا ومن ضمنها هذا الموقع, نتيحة شعورهم بالاحباط واحيانا تكون بلغة غير سليمة. نعم هو من سيتحمل مسؤولية نتائح عدم قبول بالحماية الاممية. احزاب شعبنا مقصرة ايضا لأنها وصلت متأخرة الى القناعة بضرورة الحماية الدولية لشعبنا ولكنها تراجعت ايضا لتدعي الرقابة الدولية فقط, عن اي رقابة دولية يتكلمون؟ الرقابة بعد الذبح, الم يتعلموا من مأساة التاريخ الاشوري!, في هذه المرحلة التي فيها كل الاقوام الاخرى في العراق والكبيرة قياسا لشعبنا لها حلفاء من الدول الخارجية. واذا حدث اي صراع, وهو قائم منذ الاحتلال, بين العرب السنة والشيعة والاكراد والتركمان يكون شعبنا وقود في محرقة حقيقية . حماية شعبنا يكون اسهل بواسطة الامم المتحدة لكونه اقل عددا ومتجانس اجتماعيا وثقافيا ويعيش في مناطق محدودة. مبدأ حلم التعايش المختلط للمسيحين مع اقوام غير مسالمة وغير متجانسة التي تنادي به الكنيسة الكاثوليكة يكون كارثة حقيقية على شعبنا في دولة مثل عراق.

"اذن اشراك الاخرين واشراك اكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار يتم بطريقة واحدة وهي عملية اجراء استفتاء بين ابناء شعبنا وبالاخص في المناطق التي تحتاج الى حماية وهي مناطق سهل نينونى."

احسنت واتفق معك كليا. انا قلت سابقا, لا رجل دين مهما كبر يمثل كافة المسيحيين او يقرر نيابة عن كافة المسيحيين في العراق لان الشعب ينتمي الى كنائس مختلفة حتى ضمن الكنيسة الواحدة يختلفون. لم يبقى من شعبنا في الوطن الا ما يقارب ثلاثمئة الف من شعبنا في الوطن ومتمركزين حاليا في بلدات معينة, يحتاجون الى اقل من عشرة مواقع للاستفتاء ويمكن ان تكون في الكنائس او مقرات الاحزاب. الشعب هو الذي يقرر مصيره بعيدا عن انتماء الكنسي.
تحياتي الخالصة



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2400
    • مشاهدة الملف الشخصي

في حالة شعبنا المشتت،،،،، رب سائل يسال ، كيف ستتتم عملية الاستفتاء ؟ والشعب مشتت على جميع الجهات من غير توفر وسائل الاستفتاء!!!!!!

ثائر حيدو


انا اشكرك على هذا السؤال الذي انا لم اشرحه اعلاه وساقوم بشرحه الان , فسؤالك مهم للغاية وكما ان رايك يعجبني.
 
قضية كيفية الاستفتاء هي عملية سهلة, فانا لم اقل بان الاستفتاء ينبغي ان يشارك به الكل والجميع لان هذا غير ممكن وانما ان يشترك فيه اكبر عدد ممكن وحسب الامكانية. اشتراك اكبر عدد ممكن سيمثل عينة عن الطريقة التي يفكر بها اكثرية ابناء شعبنا.

هذه الطريقة تقوم بها ادارة موقع عنكاوا بطريقة رائعة. فاالادارة التي تمتلك موقع اعلامي لا تقوم باعطاء رايها في المواضيع الحساسة كما تفعل عدة مواقع عراقية, وانما ادارة موقع عنكاوا تقوم بعملية استفتاء ومن ثم تقوم بعملية اعلان النتائج.

علميا هناك راي ذاتي ويسمى subjectivity الذي يمثل راي شخص واحد او ذات واحدة وهناك الموضوعية التي تسمى objectivity وهذه ستصل اليها عندما يكون فعلا كل وجميع الافراد في مجموعة معينة يمتلكون نفس الراي ولا يختلفون عنه.

بين الذاتية والموضوعية هناك شئ يسمى ب Intersubjectivity وهي تشير الى اشتراك اكثر من ذات في نفس الراي. وهذه هي الاقرب للموضوعية. اذ من المستحيل اعتبار راي شخص واحد او راي ذات واحدة بانها تمتلك موضوعية. ولهذا انا استعمل مفردات اشراك اكبر عدد ممكن ومفردة الاقرب للموضوعية.

في الغرب هناك دائما عمليات استفتاء تقوم بها مراكز استطلاع الراي ليروا كيف تفكر الاغلبية في موضوع معين. وحتى الاحزاب تقوم بنفسها بدفع اموال لمركز استطلاع الراي لتقوم بطرح اسئلة معينة ولتحصل على نتيجة الاستفتاء وهذا لغرض واحد وهو ان الاحزاب تريد ان تعرف كيف عليها ان تقرر وبالتالي ايضا عندما تقرر ستتمكن بان تبرر لماذا قررت هكذا ولتضفي صفة الموضوعية على قراراتها.

في موضوع استحداث محافظة خاصة لنا قام موقع عنكاوا باجراء عملية استفتاء وهذه كانت نتيجته: "صوّت 70 بالمائة من نسبة المشاركين بـ "نعم" على الاستفتاء الذي اجراه موقع "عنكاوا كوم" حول موضوع "استحداث محافظة لشعبنا والمكونات الاخرى في سهل نينوى".
ومن مجموع 2821 صوت كانوا قد شاركوا في استفتاء الموقع الذي دام خمسة ايام، صوّت 70 بالمائة منهم لصالح استحداث محافظة في سهل نينوى فيما عارض المقترح 23 بالمائة بينما لم يدل 7 بالمائة عن ارائهم بالموضوع.
وكان مقترح استحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى، لاقى قبولا وترحيبا من لدن عدد من الاحزاب والكتل السياسية العراقية فيما وجدت اخرى ان ذلك يعني تقسيم العراق وشعبه.
"


هنا عندما يقوم شخص بالكتابة عن هذا الموضوع معتمدا على نتائج الاستفتاء التي شارك فيها عينة من ابناء شعبنا تصل لحد ثلاث الالاف شخص فان هكذا مقالة ستحصل على صفة الموضوعية. اما ان يقوم شخص واحد بمفرده بان يكتب مقالة بهكذا موضوع معتمدا كليا على رايه الذاتي فان ما يكتبه سيبقى فاقد لاي موضوعية سواء كان هذا الشخص رئيس حزب او رئيس مؤووسسة دينية او دكتور اكاديمي او رئيس جمعية. ما اقول عبارة عن شئ علمي لا جدال عنه.

وفي موضوعنا هذا حول الحماية نحن نستطيع ان نناقش كالتالي قضية اجراء الاستفتاء:

مقدمة اولى: المشكلة هي قضية كيفية اخذ القرار وتحمل مسؤوليته. وبما ان كل قرار يترتب عليه نتائج وبما ان من يتحمل ويتعايش تلك النتائج هم بالاخص ابناء شعبنا في سهل نينوى فانه من الافضل اجراء استفتاء في تلك المناطق.

مقدمة ثانية: يمكن اجراء استفتاء اولي في موقع عنكاوا حول الموضوع ليصاحبه ايضا نقاش يستفيد منه الاخرين. ومن ثم تستطيع اية جهة وايضا يستطيع موقع عنكاوا ايضا ان يتوجه الى منطقة مثل برطلة ليتم طرح الاسئلة وبالتالي اجراء عينة من الاستفتاء. وهذا الشئ يقوم به الموقع اصلا, حيث يتم اجراء تحقيق حول اراء ابناء شعبنا, فيذكر الموقع بانه تم اللقاء مع شخص عمره كذا ويعمل كذا وهو يريد العودة الى بلدته اما الشخص الفلاني وعمره كذا ويعمل كذا فيجد تلك الصعوبات... الخ

المطلوب هنا اجراء وتوسيع الاستفتاء على الارض ايضا ومن ثم يمكن اجرائه في المناطق الاخرى وذلك بالاجابة بنعم او كلا او لا ادري او الخ. هنا سنمتلك عينة التي ستقول لنا كيف يفكر اغلبية ابناء شعبنا في تلك المناطق وكيف هو قرارهم..

نتائج هذه العينات ستكون الاقرب للموضوعية وبالتالي يتم الاعتماد عليها.

هذه النقاط بالاضافة الى كونها علمية لوحدها فانها ايضا تحث وتشجع كل فرد من ابناء شعبنا على ان يتعلموا اخذ قرارهم الفردي وتحمل المسؤولية الفردية وبالتالي مجموع هذه المسؤوليات الفردية سيمثل زخم وطاقة نحتاجها كلنا.


واخيرا اعيد: ان موضوعي هذا يتحدث بان من يريد ان يطلق تصريحات معينة فهو بكل تاكيد حر في ذلك ولكن عليه ان يذكر في نفس الوقت لابناء شعبنا حول كيف سيتحمل مسؤولية تلك التصاريح اذا كانت النتائج كذا او بطريقة اخرى...

وايضا اتحدث عن الموضوعية بانه ليس هناك شخص يستطيع الحصول عليها بدون استفتاء.


وايضا شرحت قضية الحماية الدولية وقضية واجب الانقاذ ليشمل الموضوع نواحي مواثيق الامم المتحدة وقوانين المحاكم للدول وايضا من الناحية الفلسفية والاخلاقية..

وفي النهاية اضع رابط لاستفتاء لموقع عنكاوا الذي تحدثت عنه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,530581.0.html


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2220
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد لوسيان : وانا ساقول واشرح لك كيف لا يحق للسيد ساكو ان يصرح بما لا يقدر عليه واعتبر كلامي ايضا زبالة كما ترغب !
النقطة لأولى : كيف سيتحمل السيد ساكو المسؤولية اذا ما وقعت كارثة اخرى للمسيحيين هناك كما في السابق ؟ من الذي سيحاسبه ؟ اليست هناك الاف التصريحات الاخرى والتي يبرر فيها الانسان نفسه ؟ وماذا سيفيد الكلام بعد ان تقع مجزرة اخرى ومن سيتحمل الالم والفقدان والضرر الذي سيصيب ذلك الانسان ؟ انت مثلا !
النقطة الثانية : اذا كان الاستفتاء غير مقدور عليه فهل يحق للسيد ساكو اتخاذ ذلك القرار ؟
النقطة الثالثة : حتى لو حصل استفتاء فهل انت متاكد بان الفقراء هناك قادرين على استيعاب الوضع والقادم وخاصة المنطقة تمر بانهيارات غريبة ومتكررة لا يستوعبها حتى المعنيين !
النقطة الرابعة : اليس من المفروض ان يكون هناك أشخاص مؤهلين ومدركين للوضع لكي يتم التشاور معهم قبل اتخاذ اي قرار خطير مثل الذي تم التصريح به ؟
النقطة الخامسة : هل تعتقد فعلا بان السيد البطرك يدرك بشكل تام بان المستقبل سيكون أمان ولا خوف على المسيحية هناك حتى يتخذ قرار لوحده ؟ الجواب كلا لا يدرك ذلك وليس هناك اي ضمان في ذلك !
اذا لماذا يصرح بذلك ؟ اليس من المفروض ان تتوفر الحماية لبقاء المسيحي الراغب في البقاء ومن ثم مطالبة المحمي بالمغادرة بعد ان يتأكد الجميع بزوال الخطر وبعد ان تستقر الدولة العراقية على وضعها النهاءي والذي لا يدركه حتى الله ! لا احد يستطيع ان يتحمل مسؤولية اي كارثة اخرى والذي يقول غير ذلك فهو كلام زبالة ! اذا ليس من حقه ان يصرح بذلك لانه غير قادر لا على الحماية ولا على تحمل المسؤولية .



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2400
    • مشاهدة الملف الشخصي

النقطة الرابعة : اليس من المفروض ان يكون هناك أشخاص مؤهلين ومدركين للوضع لكي يتم التشاور معهم قبل اتخاذ اي قرار خطير مثل الذي تم التصريح به ؟
 


في ان يتم اخذ المشورة من اشخاص يتم اعتبارهم خبراء عبارة عن نكتة سخيفة. اعطيك مثال: عندما كانت امريكا تود الاطاحة بنظام صدام حسين قامت وسائل الاعلام الاوربية بعمل لقاءات مع اشخاص اوربين يتم اعتبارهم محللين ومؤهلين ويمتلكون خبرة وهؤلاء اغلبيتهم كانوا مع ان لا تتدخل امريكا في العراق. هؤلاء كانوا يعتبرون انفسهم بانهم يعرفون افضل من الاخرين وكانوا يعتبرون كل الاخرين بانهم حمقى. هنا انا وجهت سؤال عن طريق الايميل لاحدهم وسالته كيف عرفت ما يريده العراقيين بانفسهم؟ هل وجهت اسئلة لهم ؟ هل اقمت استفتاء بينهم وحصلت على النتيجة؟ اين هي النتيجة؟ هذا لانني كنت متاكد من ان الاغلبية من العراقيين كانوا سيصوتون على التدخل للاطاحة بنظام صدام.

وفي موضوعي هذا انا ناقشته من عدة جوانب واعتمدت على اسس. شرحت الحماية الدولية ومن اين اتت وماهي مواثيق الامم المتحدة حولها وشرحتها من الجانب الفلسفي والاخلاقي والقانوني. كل هذا لاعطي ابعاد مختلفة لكيفية التفكير بها.

تصور ان هناك شخص وقع في مشكلة سواء كانت حادث سيارة او غيرها, فهل انت ستطالب بان يتم التشاور مع اشخاص خبراء واكاديمين ليروا هل هذا الشخص محتاج الى مساعدة ام لا؟

رفض الحماية الدولية تبدو لي شخصيا وهذا راي مثل شخص وقع في حادث سيارة وبحاجة ماسة لان يساعده احدهم ولكنه يرفض كل انواع المساعدة في الوقت الذي هو بنفسه لا يستطيع ان يساعد نفسه بنفسه. والمشكلة الاكبر هي ان هكذا شخص لا يتم اخذ رايه في هل هو سيقرر قبول المساعدة ام لا , وانما هناك شخص اخر وهو هنا شخص غبطة البطرك الذي يريد ان يقرر بنفسه ولوحده هل هكذا شخص سيقبل المساعدة ام سيرفضها.

ومن هنا انا قلت بانه في كل مرة يكون هناك تصاريح فاننا نريد ان توضح في نفس الوقت من سيتحمل المسؤولية وكيف. اي ان اعلام البطريركية كان مطالب بان يوضح كيف ستكون تحمل المسؤولية اذا كانت النتائج كذا او بطريق اخر. وضع تصاريح بدون توضيح المسؤولية عبارة عن شئ يجب ان ينتهي وهذا الامر ولى زمنه في دول الغرب.

واوكد بانني بالرغم من انني وضحت الحماية الدولية من ناحية مواثيق الامم المتحدة ووضحت الجانب الفلسفي والاخلاقي حول واجب الانقاذ وما عليها في الغرب من عواقب وفقرات قانونية فانني مع هذا اعتبر كل ذلك مجرد راي الشخصي في التوضيح. بمعنى انني اؤكد بان راي لا يمتلك اي نوع من انواع الموضوعية. الموضوعية سنمتلكها عندما يكون هناك استفتاء. بمعنى ان يكون هناك اكثر من راي, مشاركة اكثر من ذات في اخذ القرار.

وتوجيه هكذا سؤال "هل انت بحاجة الى المساعدة او الحماية او الانقاذ" هو سؤال سيشعر به بكل تاكيد من يعيش تلك المشكلة. بمعنى جواب شخص وقع في حادث سيارة (في هل يريد مساعدة ام لا) سيكون اكثر جدية من شخص لم يحدث له شئ ويعيش في مكان اخر امين . ولهذا قلت بان يتم طرح السؤال للاشخاص الذين يعيشون في تلك المناطق في سهل نينوى.

اقتباس
النقطة الثالثة : حتى لو حصل استفتاء فهل انت متاكد بان الفقراء هناك قادرين على استيعاب الوضع والقادم وخاصة المنطقة تمر بانهيارات غريبة ومتكررة لا يستوعبها حتى المعنيين !

ولماذا هم غير قادرين على استيعابها؟ لا احد يسالهم اسئلة عن نظرية اينشتاين.
انت ما تريد قوله في بقية مداخلتك يمكن اختصاره بالتالي "لا احد يستطيع ان يتنبوء كيف سيكون المستقبل"... وانا اقول يا سلام... بالطبع لا احد يعرف... ولكن عندما يقوم اشخاص يعيشون في منطقة معينة باخذ قرار معين بانفسهم فانهم في لحظة اتخاذهم القرار فانهم بالتاكيد سيكونون قد فكروا بما قد تكون عنه النتائج...في هكذا حالة سيكونون مهيئين اكثر للتعامل مع تلك النتائج طالما هو قرارهم. اي ان هناك اشخاص يتحملون مسؤولية قرارهم بانفسهم. وهذا الشئ مختلف عن اشخاص يتحملون مسؤولية قرار هم لم يتخذوه بانفسهم.

تصور انك تريد ان تقوم بعملية استثمار اموال في مشروع, انت قد تخسر او تربح, لا تعرف النتائج في المستقبل, ولكن عندما يكون ذلك قرارك الشخصي فانت ستكون مهيئ اكثر للتعامل مع النتائج اذا كانت سيئة, فهذا سيكون قرارك. ولكن الامر سيكون مختلف اذا كان ذلك ليس قرارك وانما شخص اخر قرر بدلا عنك.

هناك حالات حصلت في دول معينة عندما وجهت حكومة معينة انذار الى منطقة معينة بان فيضان سيحصل ووصوا بالاخلاء. ولكن سكان تلك المنطقة اقاموا اجتماع بينهم وقرروا عدم المغادرة. وعندما حدث الفيضان خرجوا كلهم للعمل على التعامل مع هذه المشكلة في التعاون مع سد الفتحات بوضع اكياس الرمل او غيرها...

بالطبع موضوعي هو يطرح اشياء للتفكير. ولكنني اؤكد بان تصريح البطريركية لا يمتلك اية موضوعية لان لم يقم احد بتوجيه السؤال لابناء شعبنا في سهل نينوى حول هل هم في عيشهم في تلك المنطقة بحاجة الى حماية دولية ام لا.

انا اريد ان ارى نتيجة هكذا استفتاء. وقضية ان يتم اخذ راي شخص يتم اعتباره اكاديمي خبير او مؤهل عبارة عن زبالة لا اريد رؤيتها.
 




غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2220
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا يحتاج الموضوع كل هذه الاطالة والتكرار ! الاستفتاء يكون في مواضيع اقل خطورة لو اتخذ المستفتي الجانب الخاطيء وهذا من وجهة نظر شخصية . فتبعات الاستفتاءات الخاطئة لا يمكن ان تحمل الشعب فيها كامل المسؤولية لانه إنسان غير سياسي ! ماذا لو جاءت الحماية الدولية ولم تأبى في الخروج او كان ذلك سبب في تقسيم العراق او حصول مواجهات بين الدولة والداخل الجديد او أدى ذلك الى كوارث اكبر فهل يحق لنا تحميل الانسان البسيط المسؤولية ؟ اي في مثل هذه القرارات السياسية يجب ان مختصون يدرسون كل الجوانب قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة ! ومع هذا انا في الوضع الحالي مع الحماية ! اليس العراق تحت الحماية الدولية والايرانية وغيرها من الأطراف ؟ اليست سوريا تحت الحماية الروسية ؟ واليمن وغيرها فماذا عن اقليات صغيرة !


غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 157
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم ،
لقد جاء في متن مقالكَ ما يلي :
" اذن اشراك الاخرين واشراك اكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار يتم بطريقة واحدة وهي عملية اجراء استفتاء بين ابناء شعبنا وبالاخص في المناطق التي تحتاج الى حماية وهي مناطق سهل نينونى. " انتهى
أنت تتحدث عن اشراك أكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار لكونهِ أقرب الى الصواب والموضوعية وفي حالة فشلهِ سيشترك العدد الأكبر في تحمل مسؤولية اتخاذ ذلك القرار ولكنك لم تشير الى نوعية متخذي القرار . أنا شخصياً أعتقد أن المواطنين في سهل نينوى ليسوا أحراراً بما فيهِ الكفاية ، فهم يعيشون في ظل أحزاب أو سلطات مهيمنة ووسط تجاذبات سياسية كون المنطقة تُعَدْ من المناطق المتنازع عليها ... ، بالاضافة الى طاعة الشعب العمياء "المتوارثة " لأوامر وأفكار رجال الدين أو الرؤساء الدينيين ... وعليهِ يمكنني أن أضيف  شروطاً لتمرير الاستفتاء ليكون أقرب الى الموضوعية :
1- أن يكون المستفتين أحراراً في اتخاذ القرار .
2- أن يتمتعون بقدر معقول من الوعي السياسي .
وأختم وأقول للوصول الى القرار الصائب في اتخاذ أي قرار هو الاستعانة بالاكاديميين والنخبة والى قائد ذكي ، قوي و عادل .
أما أن يسمي البعض المطالبة بالحماية ، استقواءً بالأجنبي فأحيل اليهم قول الفيلسوف فريدريك نيتشة :
" كم هزئت من أولئك الضعفاء الذين يعتبرون أنفسهم صالحين لمجرد أن لا مخالب لهم "
تقبل تحياتي



غير متصل Abo Nabeel

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الكتاب في هذا الموقع
لقد وصف صاحب الاسم المستعار(لوسيان) كتاباتكم بـ (زبالة) ، و بهذا الخصوص ولدت عندي بعض الأسئلة اتمنى أن أجد عندكم او عند ادارة الموقع المحترمة اجوبة شافية لها:
أولا: هل وصف كتاباتكم بالزبالة من قبل هذا النكرة أمر حضاري؟
ثانياً: هل يحق لكل من يخالفكم الرأي أن توصفوا كتاباتهم بالزبالة؟
ثالثاً: هل يحق ل (لوسيان) أن يهين الآخرين و ما يكتبونه حتى لو كان عضواً في إدارة الموقع؟
رابعاً: هل لو تجرأ اي كاتب بأن يشتم الآخرين و كتاباتهم بالزبالة سيبقى ما ينشره بدون حذف اسوة ب ( لوسيان)؟
خامساً: هل السماح ل (لوسيان) بإهانة الآخرين يرفع من شأن الموقع و مكانته؟
سادساً: ماذا يعني أن تبقي ادارة الموقع كتابات لوسيان السيئة رغماًعن الجميع و أن تحذف كتابات أخرى أقل اساءة و تجريحاً لكتاب بأسمائهم المعروفة و الذين يتحملون مسؤلية ما يكتبون دون التخفي بأسماء مستعارة؟
سابعاً: ردي هذا ليس فيه شتيمة او اساءة لأي شخص، هل ستحذفه ادارة الموقع لأجل عيون مدللها (لوسيان) أم لا؟.
ثامناً: هل يحق لي أن اعبر عن رأي و أصف شريط (لوسيان) بكيس زبالة؟.

لكم محبة الرب



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2400
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم ،
لقد جاء في متن مقالكَ ما يلي :
" اذن اشراك الاخرين واشراك اكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار يتم بطريقة واحدة وهي عملية اجراء استفتاء بين ابناء شعبنا وبالاخص في المناطق التي تحتاج الى حماية وهي مناطق سهل نينونى. " انتهى
أنت تتحدث عن اشراك أكبر عدد ممكن في اتخاذ القرار لكونهِ أقرب الى الصواب والموضوعية وفي حالة فشلهِ سيشترك العدد الأكبر في تحمل مسؤولية اتخاذ ذلك القرار ولكنك لم تشير الى نوعية متخذي القرار . أنا شخصياً أعتقد أن المواطنين في سهل نينوى ليسوا أحراراً بما فيهِ الكفاية ، فهم يعيشون في ظل أحزاب أو سلطات مهيمنة ووسط تجاذبات سياسية كون المنطقة تُعَدْ من المناطق المتنازع عليها ... ، بالاضافة الى طاعة الشعب العمياء "المتوارثة " لأوامر وأفكار رجال الدين أو الرؤساء الدينيين ... وعليهِ يمكنني أن أضيف  شروطاً لتمرير الاستفتاء ليكون أقرب الى الموضوعية :
1- أن يكون المستفتين أحراراً في اتخاذ القرار .
2- أن يتمتعون بقدر معقول من الوعي السياسي .
وأختم وأقول للوصول الى القرار الصائب في اتخاذ أي قرار هو الاستعانة بالاكاديميين والنخبة والى قائد ذكي ، قوي و عادل .
أما أن يسمي البعض المطالبة بالحماية ، استقواءً بالأجنبي فأحيل اليهم قول الفيلسوف فريدريك نيتشة :
" كم هزئت من أولئك الضعفاء الذين يعتبرون أنفسهم صالحين لمجرد أن لا مخالب لهم "
تقبل تحياتي
اعتقد بان هذه هي النقطة الاخيرة في شريطي التي بالفعل تحتاج الى توضيح, هذا بالرغم من انني كنت قد شرحتها في شريط اخر عندما شرحت بان دور رؤوساء الاحزاب ورؤوساء المؤوسسات الكنسية والسياسية ودور الاكاديمين والمختصين يجب ان يكون دور مساعد وليس دور قيادي. واتيت عندها بمثال بان ايام العنصرية ضد السود في امريكا لم يكن المواطنين السود يقولون "اين مثقفينا واين دورهم" ولم يكن يقولون "اين دور السياسين او غيرهم " ولم يكن قادة مثل مارتن لوثر كنج يقول "انا مرجعية وانا ساقرر بدلا عنكم" وانما دوره كان مساعد, فهو لم يكن يقول "انا سافعل وانتم لا تحتاجون بان تفعلوا اي شئ" وانما هو كان يشجعهم ويحثوهم بان يفعل كل فرد منهم من اجل حريته وحقوقه. هذا يسمى دور مساعد.

وفي الغرب حاليا عندما تحصل ازمة فبالطبع تصبح حديث الساعة, فتجري عليها حوارات وطاولة مستديرة في التلفزيونات وتتحدث عنها وسائل الاعلام وتكتب عنها الصحافة وهذه كلها يشترك فيها اكاديمين وخبراء وروؤساء احزاب وممثلي الاحزاب والمنظمات ومراكز الابحاث والمختصين وتجري ايضا عقد ندوات ومحاضرات في قاعات تنظمها عدة جهات وووو...الخ... هذه كلها لتوسع النظرة عند عامة الشعب حول تلك الازمة...بعدها يجري استفتاء الذي يتم اما عبر وسائل الاعلام منها التلفزيون او تقيمها مراكز استطلاع الراي ومن ثم يتم ذكر نتيجة الاستفتاء حول كيف يرى افراد شعب قرارهم بشأن تلك الازمة. هنا دور الاكاديمين والمختصين وممثلي الاحزاب هو ايضا مساعد.

ومن هنا فبالطبع فيما يخص الاستفتاء حول هل اهل سهل نينوى يريدون حماية دولية ام لا, يمكن قبلها ان تجري نقاشات عبر ندوات وغيرها من قنوات من قبل احزاب ومؤوسسات كنسية ومنظمات سياسية واكاديمين ومختصين قبل القيام بالاستفتاء وبان يدعوا مواطني سهل نينوى الى تلك الندوات لغرض توسيع الرؤية...

وبالطبع ليس هناك انسان مستقل, فكل شخص يمتلك ميول معينة وهذا ينطبق على سهل نينوى. ولكن عندما يكون هناك افراد يعيشون في منطقة معينة فان قرارهم حول كيف ينبغي ان يعيشوا وتحت اية شروط, سيكون قرار اكثر استقلالية عندما تترك سكان تلك المنطقة يختارون بانفسهم ويقررون بانفسهم, لكونهم سيعرفون مسبقا بانهم سيكونون مسؤولين عن قرارهم الذي اتخذوه بانفسهم.
 


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2400
    • مشاهدة الملف الشخصي
ثامناً: هل يحق لي أن اعبر عن رأي و أصف شريط (لوسيان) بكيس زبالة؟.
من ينقر على اسم معرفك لعرض مشاركاتك فلن يجد قبل هذه المشاركة سوى مداخلة واحدة لك التي هي خالية تماما من اية جملة مفيدة, فلا احد يعرف ما الذي اغاضك انت شخصيا من شريطي.

ولكن مع هذا, بالطبع يحق لك ان تسمي شريطي بالزبالة اذا كنت تستطيع ان تقوم بالاقتباس لتظهر بانني مخطئ في نقاط معينة ولتاتي انت بنقاط افضل منها.

عندما يقوم شخص بالكتابة ويقوم بالقسمة على صفر فطبعا ساعتبر مداخلته هذه زبالة, وتستطيع ان تسال اي شخص في العالم الذين سيعتبرونها ايضا زبالة. وعندما يقوم اشخاص هنا بالتحدث عن "مفهوم الحماية الدولية" بدون ان يمتلكوا اي اساس وبدون ان يستطيعوا ان يضعوا رابط واحد لمواثيق الامم المتحدة حولها وبدون ان يعرفوا تحت اي مفهوم يتم التحدث عن مفهوم الحماية وهو اساسا "مبداء المسؤولية عن الحماية" وبدون ان يعرفوا شروطها ونقاطها وطريقة التحقيق منها فالبطبع مداخلاتهم ساعتبرها زبالة لانها تماما مثل شخص يقوم بالقسمة على الصفر. ولو قام هؤلاء بطبع مداخلاتهم وشرائطهم وقدموها للامم المتحدة فلن يفهم منها احد اي شئ وبالتالي سترحل الى سلة الزبالة.


غير متصل Abo Nabeel

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لوسيان
ليس فقط المجتمع الأميركي، و إنما العالم بأسره قد انقسم قسمين حول سياسة و قرارات ترامب، كلٌ حسب تفكيره و توقعاته و ما يصيبه من خير أو شر جراء تلك السياسة و تلك القرارات، و لو فرضنا خرج علينا أحدهم (مثلك) و كتب أو صرح بشيء حول تصرفات و أفعال دونالد ترامب و أضاف اليها بعض الفقرات من الدستور الأمريكي (عن طريق العم كوكل أو أي مصدر آخر)... هل يحق له أن يصف آراء الآخرين بالزبالة و رأيه بالبقلاوة؟.
إن قبول الناس بكافة الوانهم و إثنياتهم و أيمانهم و أفكارهم و آرائهم هي قضية أخلاقية مادامت لا تمثل تهديداً أو إهانة للبشرية.
و لو قدمت شريطك الى الأمم المتحدة فلا أحد سينظر بها لأنها زبالة.
و لهذا قلت بأن شرائطك كلها عبارة عن زبالة و ستبقى زبالة، و أعدك بأن كلما ظهر شريط لك سأذكرك بالزبالة و قمامتها.



غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لوسيان مع الاحترام
تحية طيبة
ملاحظة قد تدعم مضمون مقالتك ان غبطة البطريرك  يتبرأ من المسؤولية الشخصية عن تصريحاته فهو يقول : ان الكنيسة لا تشجع على الهجرة وان الكنيسة لا تقبل حماية دولية و ... هكذا !!!
فهو يعطي لنفسه سلطة كنسية خارج عن السلطة الروحية الممنوحة له بموجب قوانين الكنيسة بدون ان يحمل نفسه المسؤولية ولدينا نموذج لتحمل المسؤولية وهو السيد المسيح حيث كان يقول : " اما انا فأقول لكم " .
الا يكفي سلب شرعية التمثيل للشعب المسيحي العراقي باسم الدين ؟!!! حتى الحكام الدكتاتوريون عندما يدعون احقيتهم بالسلطة والقرار فانهم يبررون ذلك بتحملهم المسؤولية




غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 432
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الفاضل لوسيان المحترم .
تحية طيبة وبعد ...
من خلال قراءتي للموضوع تبيّن لي انك رجل تعبان على نفسك ... هذا جيد جداً نعم لقد أعطيت الموضوع حقّه ولكن هناك نقطة ضعف لديك ... اسمح لي ان أؤشر عليها واعتبرها كما شئت نصيحة من أخ ممكن ان يكون أكبر منك عمراً وهذه النصيحة بالتأكيد للبنيان وليس للهدم لأننا بحاجة اليوم اكثر من ذي قبل إلى أقلام تحلل وتدرس موضوعاتها قبل نشرها .
لذا لن اناقش الفكرة التي طرحتها ( الحماية الدولية ) لأنني اعرف لماذا استخدمها غبطته اليوم كونه لا يتصرّف إلاّ بتقليد الآخرين ورغبته في ان تكون التجربة العراقية نسخة من تجارب الجوار ومنها موضوع الحماية الدولية والاستقواء بالأجنبي فهذا مبدأ استخدمه الأخوة اقباط مصر على الرغم من اضطهاداتهم المستمرة والسبب ان مرجعيتهم داخلية منفصلة عن الخارج من هنا كانت قراراتهم . وهكذا فجميع ردود الأفعال تنضوي تحت هذه القناعة . نعود لموضوعنا آنف الذكر ..
أتمنى عليك ان لا تحتد كثيراً عند كتابتك لموضوعاتك كون هذه الحدّية تقودك لكلمات ليست بمستوى معرفتك وبذلك فالقارئ سيفقد في مواضيعك المصداقية وتجعله ينفر من متابعتها على الرغم من انها تستحق الاستئناس بها مثلاً الأحزاب التي توالت حكمها للعراق جميعاً وصفتها بـ ... والعمالة للأجنبي بالتأكيد الجميع يعرفون ذلك وما عاد هذا الموضوع خافياً على أحد لكن ببساطة سيسألك كثيرون هل تستطيع ان تقارن ما كنّا عليه بالأمس وما نحن عليه اليوم ؟ والمقارنة لا تشمل فقط النظام السابق بل كل الأنظمة التي توالت على حكم العراق ... هذا حالنا جميعاً بالأمس واليوم ومستقبلاً (( الكل عبيد الآخر )) أي (( الكل عبيد مصالحهم )) . ولا أضيف عليها وصف الذين يختلفون معك بالرأي على انهم ..... ! والمفروض ان تعرف أن الاختلاف هو ضرورة لتصويب الرأي لأنه يدعوا لأعاده النظر والبحث والدراسة فلا تجعل منه استهزاءً بالآخرين .
الرجاء عدم استخدام الكلمات النابية واجعلنا نستمتع بمقالاتك المفيدة ...
بركة الرب معكم جميعاً
حسام سامي    7 / 2 / 2017