باعوثة نينوى قديمآ ةحديثآ


المحرر موضوع: باعوثة نينوى قديمآ ةحديثآ  (زيارة 1000 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Aprem

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 265
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
باعوثة نينوى قديمآ وحديثآ وأسباب صيامها قبل وبعد المسيح.
نعلم جميعآ بأن الأحداث التي دعت إلى صوم باعوثة نينوى كانت قبل المسيح بحوالي 700 أو 800 سنه أو أكثر عندما قدم يونان النبي إلى نينوى كما رود في سفره في كتاب التوراة: وهناك من يقول بأن النبي يونان وبالعربي [ النبي يونس] ويسمى احيانا ذنون وهو إختصار ل [ ذو النون] قدم إلى نينوى في عهد الملك سنحاريب ولكن إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس الطبعه البابليه في نيويورك لعام 1893 [ مطبعتا دْدَستا بابولينَيتا دأميريكا 1893 ] نشاهد التاريخ في أعلى سفر يونان هو 862 ق م. وإذا ما راجعنا تاريخ ملوك الأشوريين سنرى بأن الملك الذي حكم آنذاك كان آشور ناصر بال الثاني الذي حكم من عام 884 إلى 859 ق م حسب ما جاء في الأنسكلوبيديا الموجزه لتاريخ العالم في الصفحنتين 20 ـ 21 باللغه الأنكليزيه الصادر في سدني / استراليا. واسم الملك ناصر بال يشبه أسم الملك الذي ورد في ميامر الباعوثه تحت اسم [ سردانابول ] . أما ملك إسرائيل فكان آنذاك [آحاب ] وكانت الإمبراطوريه الآشوريه في عطمتها وفي إزيدياد نفوذها وسيطرتها في عهد الملك أشور ناصر بال الثاني. ونستدل على ذلك على ما نقرأه في القراءه الثانيه ليوم الثلاثاء الثاني للباعوثه في الخوذرا : صفحه 352 [ ش ن ب : حيث يقول:: دعى الملك قواته: وبكى لهم وبكوا له:: وردد الملك أمامهم:: في العديد من الحروب تكللوا:: وأعلمهم وقال لهم: وفي العديد من الصولات إنتصروا:: ولكن صَغُرَتْ نفسِهِ وتَشَلَّت:: وليس هناك نت من يُنقِذْ ويُساعِدْ:: وبدأ يقول لهم:: هذا ليس حربآ أحبائي:: لنخرج وننتصر كعادتنا:: حتى الجبابره يترَهّبون : من شهرة آشور العطيمه:: ونحن الذين إنتصرنا على الكثيرين:: لكن عبريآ واحدآ يغلبنا:: :: صوتنا كان يرهب الملوك:: وصوت العبري شَوَّشَنا:: الكثير من المدن المحصنه قلبناها:: وفي مدينتنا ها يغلُبُنا:: نينوى أم الجبابره :: خافت من واحد ضعيف:: لبؤه [ انثى الاسد] في عرينها:: خافت من العبري :: زمرجرت أثور في الدنيا:: وصوت يونان يزمجرها:: هذا كله تَشَلَّلَ:: نسل نمرود الجبار. نصح الملك بصلاح:: لقواته البطله:: أنصحكم أحبائي:: ألا نرتخي حتى الآن:: نصارع كالجبابره:: لئلا نموت كالضعفاء::
هذا ما قاله الملك لعساكره التي تأهبت للقتال ولكن الملك أعلمهم بأن هذا العبري [ العدو اللدود لآشور ] الذي وصل إلى نينوى بأمر إلهي ـ ورغمآ عنه ـ لم يأتِ إلينا بسيف مسلول وإلا لَكُنّا نعرف كيف نحاربه ونردعه ولكنه جاء إلينا كرسول مدفوع من الله الذي أراد أن يتقذ نينوى من الخراب خلافا لما أراده هذا الرسول العبري في تدمير نينوى ومسحها من الوجود. عليه يجب أن نحاربه بسلاح الصوم والتقوى كفريضة الرب علينا : عليه ألقى الملك سيفه والعساكر أسلحنها وأمرهم الملك والشعب كله لمحاربة الفساد والشهوات والعظمه ويتركوا البطر والترف ويعطفوا على المسكين والفقير فتسلحوا بسلاح الصوم والتوبه وطلب الغفران: فتقدمهم الملك: فلبسوا المسوح وبركوا على الرماد وصاموا ثلاثة أيام وحتى الرضع والبهائم فسمع الرب دعائهم وأعاد إلى نينوى هيبتها وإلى الشعب إعتباره: واصبحت نينوى وملكها وشعبها مضرب الأمثال
وحتى أن الرب يسوع المسيح له المجد شهد على نينوى ورجالاتها وصومهم وتورتهم في انجليه المقدس.
هذا ما حدث في العهد القديم وقبل تجسد الرب كما قلنا أعلاه بأكثر من 800 سنه. وليست هناك أية مصادر أخرى عن باعوثة نينوى وإلى متى إستمر الآشوريون في صيامها, ولكن صوم الباعوثه إنقطع قبل وبعد المسيح إلى ما يقارب منتصف القرن السادس بعد الميلاد حيث إجتاح مرض الطاعون الذي يسمى بالآراميه [ شرعوط ] بلاد فارس والعراق حتى وصل مدينتي طرابلس والأسكندريه في مصر ولمدة أربع سنوات من سنة 540 ـ 543 وهناك من يقول عشر سنوات أو أكثر. وصار أهل الأسكندريه اكالسكارى من المرض التي خَدَّرَ عقلهم: وطرابلس أصبحت فبرآ لأهلها من جراء طغيان المرض: أما في كتاب الخوذرا الجزء الأول وفي الصحيفه [ ر ن خ ] يقول بأن الطاعون أنتشر في مدينه كركوك [ كرخا دسلوخ] وضواحيها في عهد الاسقف ـ المطرافوليط مار سبريشوع مطران كركوك وفي عهد الجاثاليق مار آبا الكبير [ 540-552 ] أما الملك الفارسي الذي وقعت أحداث هذا المرض في عهده فكان الملك كسرى الأول أنوشروان الذي حكم لمدة 48 عامآ من [ 531ـ 579] وقد اصيب هو الآخر بهذا المرض وكانت الدماء تسيل منه. كانت أعراض المرض تظهر على شكل ثلاث نقاط سوداء في لحم الكف ثم ينتفح الفم ويسقط المصاب ميتآ. وقوم ينسلخون وينشقون. حتى خلت القرى والمدن من أهلها. ولما رأى المطرافوليط ما سبريشوع معاناة البشريه ورعيته في كركوك وأشور ونينوى من هذا المرض صلى إلى الرب ليرفع قضيب الغضب الذي دمر رعيته فسمع صدى صوت ملاك الرب يقول له : أفرض صوما على الرعيه وصوموا باعوثه لأرفع عنكم المرض: فأمر الأسقف رعيته بالصيام حيث بدأ من يوم الإثنين ولمدة ثلاثة أيام أما يوم الجمعه فخصصوه لتذكار الآباء القديسين. ولما رأت الكنيسه بأن الباعوثه هذه أنقذت الناس من المرض الفتاك الذي إجتاح بلادنا كما أنقذت باعوثة أهل نينوى من الدمار كَـرَّسَ الآباء هذه الباعوثه كل سنة في هذا الموسم وسُميت باعوثة نينوى تيمنآ بباعوثة نينوى القديمه.
والرب يقبل صيامكم وباعوثتكم وصلواتكم لينقذ أهل العراق وسوريا والعالم من طغيان البشر. آميــن



غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: باعوثة نينوى قديمآ ةحديثآ
« رد #1 في: 01:36 06/02/2017 »
( ܡܵܪܲܢ ܐܸܬܼܪܲܚܲܡ ܥܠܲܝܢ    ܡܵܪܲܢ ܩܲܒܸ̇ܠ ܒܵܥܘܼܬܲܢ   ܡܵܪܲܢ ܐܸܬܼܪܲܥܵܐ ܠܥܲܒܼܕܲܝ̈ܟ )

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ