سر يا ترامب في حماية أميركا من الأرهاب الأسلامي


المحرر موضوع: سر يا ترامب في حماية أميركا من الأرهاب الأسلامي  (زيارة 448 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
         سر يا ترامب في حماية أميركا من الأرهاب الأسلامي
                    بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/عراق/استراليا
في مطلع العام الحالي وبالتحديد 20 يناير 2017 أدى الملياردير الجمهوري دونالد ترامب اليمين الدستورية ليصبح الرئيس ال 45 للولايات المتحدة الأمريكية خلفاً لباراك اوباما.
وكان من ضمن أولويات برنامجه السياسي وهدفه الاستراتيجي الذي أعلنه في حملته الأنتخابية وضع حد للتهريب أي الدخول غير الشرعي الى أميركا من الحدود المكسيكيةأ التي تعتبر اخطر منطقة حدودية يتم عبرها تجارة المخدرات والممنوعات الأخرى وحماية أمن أميركا القومي من خلال التصدي للأرهاب الأسلامي. وتم تصنيف سبعة دول عربية وأسلامية ضمن لائحة منع دخول لاجئيها الى اميركا وهي ايران والعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال.
كالعادة ردة فعل العرب والمسلمين معروفة في هكذا مناسبات ليست اول مرة ولن تكون الأخيرة وهي أتهام ترامب بالعنصرية وعداء المسلمين ويشتغل الاعلام المأجور أربعة وعشرين حبة في السخرية منه وبث أشاعات ضده وتقلل من شأنه. ان هذا الأتهام لا صحة له على الأطلاق أنه ليس اكثر من اسقاطات نفسية سببه  تضخم في ورم الكراهية والحقد بحاجة الى أفراغ .
لو كان القرار ذات طابع عنصري لماذا أستثنى باقي الدول الأسلامية والتي مجموعها 56 دولة ناهيك عن أنه أجراء مؤقت.
نحن نعرف جيداً ليس كل المسلمين أرهابيين ومن الغباء أن يظن أحد ذلك لكن هناك عدد لا يستهان به يستحق هذا اللقب القذر بجدارة مما جعل العالم كله يدخل في حالة أنذار. والدول الأسلامية قبل غيرها متشددة في أجراءاتها الأمنية خوفاً على الوطن والمواطنين من بطش هؤلاء الأشرار وهذا من حقها لا غبار عليه لأنه أرهابي واحد لو تسلل عنوة يمكن أن يحدث ضرراً كبيراً في الأفراد والممتلكات . وكارثة الحادي عشر من سيبتمبر لا يمكن أن تنسى لقد قام بها فقط 19 فرد دمروا من خلالها برج التجارة العالمي وقتلوا على أثرها 3000 شخص وتوالت بعد ذلك تفجيرات وأعتداءات ارهابية على الناس أليس من حق أميركا ان تحمي نفسها بالطريقة التي تراها مناسبة؟
أيها الأعلام العربي الكاذب والمخادع والفاسد الى متى تنظر القذى في عيون الأخرين أما الخشبة في عيونكم لا تأبهون لها ،ايها الكتاب العرب  متى اقلامكم تعبونها حبر حقيقي لقول الحق لا نفط خليجي لأشاعة الكذب ؟ احترم بعض الأقلام الشريفة لكن للأسف وجودها لا يحرك ساكن فهي مثل من يصرخ في سوق الصفافير لا احد من يسمع.
من يقرأ ويسمع أنتقاد العرب والمسلمين اللاذع والهجوم الكاسح على أميركا يتبادر الى ذهنهم أن بلدانهم تعيش في المدينة الفاضلة  التي تمناها افلاطون وأوغسطين والفارابي لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً لنأخذ نموذج للمقارنة لتكن السعودية مهبط الوحي ومهد الاسلام .يمنع هنا منعاً باتاً بناء كنيسة وهناك ملاحقة قانونية على من يمسكوه وهو يصلي وفِي مكة والمدينة لا يجوز دخول غير مسلم هل يوجد عنصرية اكثر من ذلك هذه هي أرهاصات تكفير وتنجيس وأحتقار ولا أدمية الأخرين مما يجعل ذبحهم  كذبح النعاج بدون تأنيب ضمير. ممنوع ان يدخل المخدرات والأنجيل الى المملكة وإلا عقوبتها الاعدام.عار ان نقارن  هذا مع حقوق المسلمين في اميركا من بناء آلاف المساجد والتبشير بدينهم وتوزيع قرأنهم ومشاركتهم حتى في الحياة السياسية أسوة بغيرهم من المواطنين.اين الاعلام من الخروقات والتجاوزات وأنتهاكات حقوق الأنسان هل اصيب بعمى ألوان . خذ نموذج ثاني في عراقنا الجريح  وسوريا الحبيبة هل يستطيع سني الدخول الى مناطق أو محافظات شيعية والعكس صحيح لا يستطيع شيعي الدخول الى محافظات سنية والحبل على الجرار لو أردنا سرد خياسات العرب نحتاج مجلدات .
نحن نشجب وندين العنصرية بكل أشكالها الدينية والعرقية واللونية لا نسمح بها لا ضد مسلم ولا غيره لأنها نزعة مريضة وفكر سقيم يهدم ولا يبني الأفراد والمجتمعات معاً والدول ذات التوجه العنصري شعوبها في قعر الحضارة وهي أشهر من نار على علم.