قراءات صوم باعوثة نينوى يوم الثلاثاء


المحرر موضوع: قراءات صوم باعوثة نينوى يوم الثلاثاء  (زيارة 445 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـمير كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 618
    • مشاهدة الملف الشخصي
القراءة الاولى صوم باعوثة نينوى يوم الثلاثاء
سفر صموئيل الاول 7 : 3 - 9
وكلم صموئيل كل بيت اسرائيل قائلا ان كنتم بكل قلوبكم راجعين الى الرب فانزعوا الالهة الغريبة والعشتاروث من وسطكم واعدوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين فنزع بنو اسرائيل البعليم والعشتاروث وعبدوا الرب وحده فقال صموئيل اجمعوا كل اسرائيل الى المصفاة فاصلي لاجلكم الى الرب فاجتمعوا الى المصفاة واستقوا ماء و سكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطانا الى الرب وقضى صموئيل لبني اسرائيل في المصفاة وسمع الفلسطينيون ان بني اسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد اقطاب الفلسطينيين الى اسرائيل فلما سمع بنو اسرائيل خافوا من الفلسطينيين و قال بنو اسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من اجلنا الى الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين فاخذ صموئيل حملا رضيعا واصعده محرقة بتمامه للرب وصرخ صموئيل الى الرب من اجل اسرائيل فاستجاب له الرب . كلام الرب .
--------------------
القراءة الثانية صوم باعوثة نينوى يوم الثلاثاء
سفر النبي اشعياء 59 : 1 - 21
ها ان يد الرب لم تقصر عن ان تخلص ولم تثقل اذنه عن ان تسمع بل اثامكم صارت فاصلة بينكم وبين الهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع لان ايديكم قد تنجست بالدم و اصابعكم بالاثم شفاهكم تكلمت بالكذب ولسانكم يلهج بالشر ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق يتكلون على الباطل ويتكلمون بالكذب قد حبلوا بتعب وولدوا اثما فقسوا بيض افعى ونسجوا خيوط العنكبوت الاكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج افعى خيوطهم لا تصير ثوبا و لا يكتسون باعمالهم اعمالهم اعمال اثم و فعل الظلم في ايديهم ارجلهم الى الشر تجري و تسرع الى سفك الدم الزكي افكارهم افكار اثم في طرقهم اغتصاب وسحق طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل جعلوا لانفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلاما من اجل ذلك ابتعد الحق عنا و لم يدركنا العدل ننتظر نورا فاذا ظلام ضياء فنسير في ظلام دامس نتلمس الحائط كعمي وكالذي بلا اعين نتجسس قد عثرنا في الظهر كما في العتمة في الضباب كموتى نزار كلنا كدبة وكحمام هدرا نهدر ننتظر عدلا و ليس هو و خلاصا فيبتعد عنا لان معاصينا كثرت امامك و خطايانا تشهد علينا لان معاصينا معنا و اثامنا نعرفها تعدينا و كذبنا على الرب وحدنا من وراء الهنا تكلمنا بالظلم و المعصية حبلنا و لهجنا من القلب بكلام الكذب وقد ارتد الحق الى الوراء والعدل يقف بعيدا لان الصدق سقط في الشارع والاستقامة لا تستطيع الدخول وصار الصدق معدوما و الحائد عن الشر يسلب فراى الرب و ساء في عينيه انه ليس عدل فراى انه ليس انسان وتحير من انه ليس شفيع فخلصت ذراعه لنفسه وبره هو عضده فلبس البر كدرع وخوذة الخلاص على راسه و لبس ثياب الانتقام كلباس واكتسى بالغيرة كرداء حسب الاعمال هكذا يجازي مبغضيه سخطا و اعداءه عقابا جزاء يجازي الجزائر فيخافون من المغرب اسم الرب و من مشرق الشمس مجده عندما ياتي العدو كنهر فنفخة الرب تدفعه و ياتي الفادي الى صهيون و الى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب روحي الذي عليك و كلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك و لا من فم نسل نسلك قال الرب من الان والى الابد . كلام الرب .
---------------------------
القراءة الثالثة صوم باعوثة نينوى يوم الثلاثاء
رسالة القديس بولس الرسول الى رومة 12 : 1 - 21
فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح و اعضاء بعضا لبعض كل واحد للاخر ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا انبوة فبالنسبة الى الايمان ام خدمة ففي الخدمة ام المعلم ففي التعليم ام الواعظ ففي الوعظ المعطي فبسخاء المدبر فباجتهاد الراحم فبسرور المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير وادين بعضكم بعضا بالمحبة الاخوية مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة غير متكاسلين في الاجتهاد حارين في الروح عابدين الرب فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة مشتركين في احتياجات القديسين عاكفين على اضافة الغرباء باركوا على الذين يضطهدونكم باركوا ولا تلعنوا ىفرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكين مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين الى المتضعين لا تكونوا حكماء عند انفسكم لا تجازوا احدا عن شر بشر معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكانا للغضب لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب فان جاع عدوك فاطعمه وان عطش فاسقه لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير . والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين .
---------------------
القراءة الرابعة صوم باعوثة نينوى يوم الثلاثاء
انجيل القديس لوقا 18 : 2 - 14
وقال لهم ايضا مثلا في انه ينبغي ان يصلى كل حين ولا يمل قائلا كان في مدينة قاض لا يخاف الله ولا يهاب انسانا و كان في تلك المدينة ارملة وكانت تاتي اليه قائلة انصفني من خصمي و كان لا يشاء الى زمان و لكن بعد ذلك قال في نفسه و ان كنت لا اخاف الله و لا اهاب انسانا فاني لاجل ان هذه الارملة تزعجني انصفها لئلا تاتي دائما فتقمعني وقال الرب اسمعوا ما يقول قاضي الظلم افلا ينصف الله مختاريه الصارخين اليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم اقول لكم انه ينصفهم سريعا ولكن متى جاء ابن الانسان العله يجد الايمان على الارض و قال لقوم واثقين بانفسهم انهم ابرار ويحتقرون الاخرين هذا المثل انسانان صعدا الى الهيكل ليصليا واحد فريسي والاخر عشار اما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار اصوم مرتين في الاسبوع واعشر كل ما اقتنيه واما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع . والمجد لله دائما .