البطريرك لويس ساكو والخور أسقف شربيل عيسو وبغطاء كنسي ينفذون مخطط (زوعا) !!


المحرر موضوع: البطريرك لويس ساكو والخور أسقف شربيل عيسو وبغطاء كنسي ينفذون مخطط (زوعا) !!  (زيارة 2620 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 394
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك لويس ساكو والخور أسقف شربيل عيسو وبغطاء كنسي ينفذون مخطط (زوعا) !!





مرة أخرى تحاول الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) أن تمرر مخططاتها المغرضة والمشبوهة وبشتى السبل والطرق المشروعة والغير مشروعة ومن خلال أدواتها التي زرعتها في جسد الأمة السريانية الآرامية ، و للأسف على الحالة المزرية والمخجلة التي وصل إليها رؤوساء ورجال الدين لكنائسنا الكلدانية والسريانية بشقيها الكاثوليك والأرثوذكس من خلال تسليم دفة القيادة وزمام الأمور ومصير شعبينا الكلداني والسرياني الآرامي الى دعاة الآشورية السياسية الحديثة ومنها نذكر المجلس الشعبي (ك- س-أ ) والحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ، كما وأن هناك تنظيمات ومؤسسات أخرى لاتقل خطورة أفكارهم العنصرية والشوفينيةعن الأخرين على مصير ومستقبل شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ، وهذه التنظيمات والمؤسسات المدعية بالفكر الآشوري الحديث قد إنفردت مؤخرا على الساحة السياسية والقومية لشعبنا وبدأت تصرح وتصدر بيانات تعمم من خلالها الفكر القومي الآشوري الزائف على السريان الآراميون في العراق ، مستغلين بذلك ضعف وصمت وإهمال مسؤولي و رؤساء كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) ، مما أدى هذا الخلل الواضح من جانب بطاركة السريان الكاثوليك والسريان الأرثوذكس الى فقدان السيطرة على المطارنة والكهنة للكنيستين في العراق على وجه الخصوص ، وذلك من حيث عدم تحمل الجميع مسؤلياتهم الكنسية والرعوية بالمحافظة على أمانة الأباء والأجداد إثر العمل المشين الذي قام به سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية السيد يونادم كنا ، وذلك بإلغاء إسم السريان من الدستور العراقي مما أنعكس سلبا على البطاقة الوطنية الموحدة التي لم تذكر ضمن قوميات العراق إسم شعبنا إسوة بالعرب والكورد والتركمان والكلدان والآشوريين ، والى هذه اللحظة لم نجد تحركا جديا وملموسا وحلولا ناجعة لإنصاف السريان الآراميون في العراق ، وخاصة من هؤلاء الذين أطلقوا على أنفسهم صفة مسؤوليين وبرلمانيين و من أحزاب وكنائس ومؤسسات مختلفة ، وهذا الصمت المخيف تجاه ما حل بشعبنا الأصيل من غبن ، يدفعنا ويحفزنا ويزرع بداخلنا الإصرار والثبات على أهدافنا ومبادئنا للنضال من أجل إسترجاع كامل حقوقنا التي سلبها منا دعاة الآشورية السياسية الحديثة ومن والاهم من رؤوساء وكهنة كنائسنا الكلدانية والسريانية بشقيها الكاثوليك والأرثوذكس .

ولكي نتطرق الى أهم النقاط والمواضيع الرئيسية في المقال و الذي سوف يكون بمثابة رد و توضيح على دعوة الخور أسقف ( شربيل عيسو ) للبطريرك لويس ساكو للإحتفال بقداس في كنيسة مارت شموني والقديسة حنة للسريان الكاثوليك في عنكاوا مساء الاحد الماضي المصادف 5/2/2017 ، وبمعاونة عدد من الاباء الكلدان والسريان ، وبحضور جمع من المؤمنين والمصلين ، ومن خلال متابعتنا لتطورات الاحداث وشأننا القومي ، لذا توجب علينا توضيح الصورة لأبناء شعبنا المسيحي وخاصة السريان الآراميون لكي يعوا جيدا حجم المؤامرة والمخططات المغرضة والمشبوهة التي يسعى إليها دعاة الآشورية السياسية الحديثة لتمريرها على حساب شعبنا بعد إستهدافهم قوميا من خلال إلغاء إسمهم من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية كما هو مذكور أعلاه ، كما وأن المخطط الآشوري المشبوه بجزئه الثاني كان قد بدأ منذ إنطلاق عملية تحرير محافظة الموصل ومناطق وبلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي في سهل الموصل التاريخي ، وقد قمت منذ البداية بفضح تحركات الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ومن يساهم معها في تمرير مخططها المشبوهة ، وحيث كان ولايزال للحركة (زوعا) أطماع وأحقاد دفينة تجاه السريان الآراميون في العراق ومع الأسف تحقق البعض منها بهمة الخونة والعملاء الذين هم من داخل بيتنا القومي وبالأخص من تم إغرائهم بالمنصب والإمتيازات والمال الحرام ومنهم رجال الدين من كنائسنا الكلدانية والسريانية !!

لذا فإن دعوة الخور أسقف شربيل عيسو للبطريرك ساكو ليست سوى تكملة للمخطط الآشوري المرسوم والمشبوه الذي يستهدف شعبنا ومناطقه وبلداته في سهل الموصل المدمر بالكامل من قبل داعش ، كما و يسعى دعاة الآشورية الحديثة الى إقامة إقليمهم المشبوه على حساب مناطق شعبنا ، وحيث كان إنطلاق هذا المخطط نحو مناطقنا منذ إعلان (زوعا) تشكيل ميليشيات (NPU ) التي إنخدع وإنضم إليها البعض من شبابنا السريان الآراميون من الذين يجهلون نوايا ومخططات التنظيمات الآشورية المعادية ، وهكذا برز لنا قبل وبعد التحرير أيضا سيادة البطريرك ساكو والرابطة الكلدانية الذين هم على علاقة وصلة حميمة بالحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وقياداتها وخاصة السيد يونادم كنا الذي بذل البطريرك ساكو لأجله جهودا حثيثة وجبارة لكي يفوز كنا بالمنصب البرلماني في بغداد ، حتى وصل الأمر بسيادة البطريرك للوقوف بالضد من القوائم الإنتخابية البرلمانية الكلدانية في عام 2014 حتى مهد الطريق لفوز الصديق الحميم له بمقعد بغداد ، فماذا نتأمل من سيادة البطريرك لويس ساكو تجاه شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية التي تلقت (طعنة في الظهر) من السيد كنا ومن ساهم وإشترك معه في هذه الجريمة بإلغاء السريان الآراميون من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة !!!

وقبل أيام إنكشفت ورقة الخور أسقف شربيل عيسو الذي أعرف كل شيء عن علاقاته الجيدة بأعضاء وكوادر وقياديي الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ، وهذا بحكم عملي السابق بين صفوف تنظيم (زوعا) ، والذي أعلمه تماما أنني كنت حاضرا في عدة لقاءآت جمعتنا بحضور الخور أسقف شربيل عيسو داخل مقر الحركة (زوعا_بغديدا ) ، وحينها قدمت زوعا عروضا وخدمات للخور أسقف شربيل عيسو لكسبه إلى جانبها ، وللأسف إستطاعت (زوعا -بغديدا ) منذ ذلك الحين كسب الخور أسقف شربيل عيسو وإستخدامه كورقة ضغط على المرحوم الخور أسقف لويس قصاب ، وهذا كان قبل مجيء داعش لإحتلال بلداتنا وقرانا في سهل الموصل ، حينها كانت (زوعا) على خلاف مع المرحوم الخور أسقف لويس قصاب بسبب المواقف المشرفة للمرحوم ضد توجهات الحركة وخاصة السيد كنا ، ولكن للأسف الموت غيب المرحوم الخور أسقف لويس قصاب عن أبناء شعبه في بلدتنا الحبيبة (بغديدا ) والذي كان إسمه يرعب الحركة ، أما الآن فقد أصبح طريق المؤامرات سالكا أمام الحركة والسيد كنا بعد أن أثبتت الأحزاب والمؤسسات والتنظيمات القومية والسياسية السريانية الآرامية في العراق فشلها الذريع للوقوف بوجه التنظيمات الآشورية بصورة عامة .

وهكذا كانت الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) تبني علاقاتها مع كهنة كنائسنا السريانية الكاثوليك والأرثوذكس على أساس ومبدأ (عدو عدوي هو صديقي ) وذلك بسبب الخلافات التي أوجدتها أموال السيد سركيس آغاجان آنذاك في مناطق وبلدات وقرى الشعبين الكلداني و السريان الآراميون ، وكانت خلافات الكهنة من كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) بسبب تلك الأموال والمبالغ اللعينة التي كانت الوسيلة للوصول الى غاية ، ولاحقا قمنا بدفع ثمنها غاليا ، والنتيجة هي ما وصل إليه حال شعبنا السرياني الآرامي من تهجير وتدمير كامل لبلداته وقراه التاريخية في سهل الموصل ، وهذا أيضا يدخل ضمن المخطط الآشوري المدروس لإستهداف السريان الآراميون في العراق .

ولكي نبقى في صلب دعوة الخور أسقف شربيل عيسو للبطريرك ساكو للإحتفال المشترك بالقداس السرياني الكاثوليكي والذي أقيم في إحدى كنائسنا في بلدة عينكاوة ، كما وإشترك أيضا في القداس عدد من كهنة كنيسة الكلدان ، وهذا مانعتبره بحد ذاته سيطرة البطريرك ساكو الكلداني على كنائسنا ومؤسساتنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية وفرض سلطته وقوانينه على هذه الكنائس في ظل غياب واضح وصريح ورضى كل من قداسة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك ، وأيضا قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك السريان الأرثوذكس ، ولانجد تفسيرا آخر عن حال وأوضاع كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) سوى أنها تعاني من الإرباك والتخبط الحاصل في عملها وعدم تحمل مسؤولياتها وواجباتها تجاه شعبنا المهجر وقضاياه القومية و المصيرية ، التي كان ولايزال لسيادة البطريرك ساكو دور رئيسي في ما لحق بالسريان الآراميون في العراق من أذى وغبن وهضم لحقوقهم القومية من الدستور والبطاقة الوطنية العراقية ، وذلك لوقوفه الى جانب الحركة الديمقراطية الآشورية وقائدها الأوحد السيد كنا ومخططاتهم المشبوهة ضد شعبنا .
لذلك ندعو ونطالب أبناء شعبنا السرياني الآرامي في العراق للإنتباه والحذر من المؤامرات والمخططات التي تستهدفهم ، كما ونحثهم للوقوف بقوة وحزم ضد كل من يتعاون مع دعاة الآشورية السياسية الحديثة و لأنهم هم من تسببوا في إلغاء إسم (السريان ) من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة ، كما ونطالب شعبنا بالتحرك السريع للوقوف بوجه من يحاول سلب حريته وإرادته ومصادرة حقوقه ، وعدم السماح للذين هم خارج كنيستنا وبيتنا القومي السرياني الآرامي بالتحكم في مصيره مهما كان منصبه الكنسي والحزبي والسياسي ، وكفاكم سكوتا عن الظلم والغبن والإجحاف الذي لحق بكم ، فهؤلاء الذين يدعون المسؤولية كانوا ولايزالوا يزايدون ويتاجرون بدماء شهدائنا وعلى حساب قضيتنا القومية المقدسة .




الرابط ذات الصلة بالمقال :

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=295463



وشكرا



Wisam Momika
ألمانيا

السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان