مار باوي سورو ،هل خَسَّْرْتُكَ إلى الأبد؟


المحرر موضوع: مار باوي سورو ،هل خَسَّْرْتُكَ إلى الأبد؟  (زيارة 3058 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 179
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
            مار باوي سورو ،هل خَسَّْرْتُكَ إلى الأبد؟
لا أخفي أعجابي بك ،وبمواقفك التي وقفتها في كنيسة المشرق الآشورية حتى ٢٠٠٥،وحتى أيام صراع المحاكم ،وحتى بإنضمامك للكنيسة الرومانية الكاثولكية بعدها ،حاولت أن أقنع نفسي ،والآخرين بأخذها بإيجابيتها ،حيث أن سيادتك دُفِعَ دفعاً لذلك ،حيث سُدَّت كل الطرق في وجهكم ،ولم يبقى إلا الطريق إلى روما ،وأخترته لأنك لا تريد إنشقاق آخر في الكنيسة ؟؟
ولكن سيدي مار باوي ؟بعد كل هذه السنين ،وبملئ إرادتك ،تجلس على كرسي الأعتراف مع الأب نويل السناطي ،وفي مقابلة صحفية،تدلي بما أستطعت أن ألخصه لسيادتك.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=831007.0
-أنا بطبيعة الحال لا أضع اللوم فقط على جانب واحد، بل انا بنفسي آخذ اللوم مع جماعتي، نحن أيضا؛ من المؤكد، كانت عندنا تصرفات خاطئة ولـّدت المرارة…
- لقد صرفنا الأموال على المحاكم واستغرق الامر تقريبا 6 سنوات وهذا الأمر بحدّ ذاته، شيء إذا ما راجعته، تراه مملوءًا من الخطيئة، ولهذا اني اتحمل من جانبي ايضا مسؤولية من هذا الشيء.
-عندما يختلط الشأن القومي بالشأن الديني، تصل العدائية الى أبعاد مهولة، تختلط فيها المسؤوليات
-من خلال الكنيسة الآثورية، صارت شكاوى ضدّي، إلى الجهات الحكومية، إلى حد أنه تم اتهامي بالتجسس للإرهابيين
-من ناحية أخرى كنت معجبا بالكنيسة الكاثوليكية منذ صغري، وكنت في المدارس الكاثوليكية، حيث كانت تدرسنا الراهبات وكهنة كلدان، فكان عندي من ثم التعلق الكبير بالكثلكة.
 -من المؤكد أن كاثوليكيتي هي كلدانية
-صحيح انا دفعت الثمن الهائل بالنسبة إلى رغبتي في الانتماء الى الكنيسة الكلدانية، لكن اذا ترجع تسألني مرة أخرى، بعد فترة طويلة من هذا العيش، وأنا اذا ارجع بالزمن مرة أخرى، ماذا كنت سأعمل؟ الجواب:
بالضبط كنت سأعمل الشيء عينه
-يسوع اسس كنيسة واحدة، سمّاها كنيستي.
-نصب بطرس صخرة لهذه الكنيسة كأساس.
-عندما عرفت أن الطريق مسدود مائة في المائة، عندئذ رأيت أن إرادة الله لي، هي فوق ارادة البشر.
-لكن من المؤكد كان مهما، لأنه أعطى معنى لشخصيتي ولخدمتي التي قلت أني سأتواصل فيها، مهما تكن العواقب، وكنت اعرف ذلك، لأني كنت دارسا للتاريخ، مثل حركة الاتحاد في الكنيسة الكلدانية، وما حصل لمار يوحنا سولاقا شهيد الوحدة.
-- القومية هي شعور.وفي نهاية الأمر حتى القومية هي شيء مرحلي.
-مار باوي: المصاف الاسقفي للكنيسة الكلدانية هو المصاف الذي من كل قلبي، اردت الانتماء اليه، عندما قبلت اللاهوت الكاثوليكي والعقيدة الكاثوليكية، في كنيستي التي بالتأكيد هي الكنيسة الكلدانية.
-أنها قضية فرد مقابل كنيسة: شخص باوي سورو مقابل الكنيسة الاشورية الرسولية.
- على الكنيسة الكلدانية أن تحتفظ بحقها بـأن تحتضن اي واحد يريد أن يصير كلدانيا من حيثما أتى، كالكنيسة الكاثوليكية التي تقبل كل الناس الذين يأتون إليها، يحتفلون بقدومهم.
-أنه يحتاج إلى أن يصير تحوّل في العقلية لدى الكنيسة عند الاثوريين، وفي القاعدة التي يبنون عليها، والتفهم الروحي الخاص بهم. كل هذا يمكن تلخيصه بما تحتلـّه القومية من حالة ضرورية وكبيرة لديهم لأن ثقافتهم الاجتماعية مبنية على ثقافة قومية.
-لهذا انت ستشاهدني في حياتي كلها لن اتراجع عن هذا الشيء لان التراجع عن الكثلكة وتراجعي عن الكنيسة الكلدانية هو تراجعي عن المسيح، هنا وبالضبط هنا، انا التقي مع ربي.
- الفرق نظريا بين العملية القومية في كنيسة المشرق، والعملية القومية في الكنيسة الكلدانية هو: (في كنيسة المشرق، العملية القومية هي أيضا عملية سياسية، بينما في الكنيسة الكلدانية، القومية هي عملية ثقافية…)
وهنا أريد أركز على نقطتين.
١-تقول أن القومية شعور،وهي شيء مرحلي،لكنك تضيف .لهذا انت ستشاهدني في حياتي كلها لن اتراجع عن هذا الشيء لان التراجع عن الكثلكة وتراجعي عن الكنيسة الكلدانية هو تراجعي عن المسيح، هنا وبالضبط هنا، انا التقي مع ربي.
كيف ذلك ؟ألم تعترف أن القومية مرحلية ،وهنا نراك تقول أن الكلدانية ،أقوى من إرتباطك الإيماني بالمسيح ؟
سيدي ،القومية هي هوية الإنسان الأرضية ،وهي هبة من الله،والإيمان بالمسيح شيء آخر هو شخصي ،وقرار خلاص نفسي يحترم به كل إنسان ،ونيافتك خلطت شيئان لا يختلطان ،كل له أسسه وبناؤه ،ويختلفان جوهرياً ،حتى لو أجتمعا في نفس الإنسان الواحد؟
٢-سيدي تعترف وبلسان حالك ،بإنك كنت تخطط ،وتتعمد للإنضمام للكنيسة الرومانية البابوية الكاثولكية ،وبوقت طويل ،وأن سيادتك أول ما تخالف به هو قسمك أمام الرب يوم رسامتك ،إلا إذا كنت لاتدري على ما أقسمت ،وهو شيء زمني وتاريخي أرضي قمت به أمام شهود عيان ،صدقوك ،ووثقوا بشخصكم ؟
نعم سيدي تشبه نفسك ببطرس الرسول ،هذا حقك ؟لكن بطرس بقي أمينا لكل وعد قطعه،للرب والكنيسة ،وبقي متواضعاً وأستشهد أميناً لإيمانه؟وعندما أخطئ في حياته ،أعترف ،وبكى بكاء مرا لذلك ،وغفر له.
ومن نفس التلاميذ كان الأسخريوطي ،واحد من القريبين الأثني عشر ،نتفاجئ عند ما يبيع يسوع المسيح للكهنة بثلاثين من الفضة ،لم يكن فعله ردة فعل وقتها ،إنما كان يخطط لها ،ويتربص بالفرصة المناسبة ،مع العلم أن يهوذا كان ملماً بالنبوات والكتب جيداً.وحين أخطأ ،عرف خطأه ،لم يعترف به،ولو هو صرح بأنه سلم شخص بريء ،لكنه ذهب وشنق نفسه؟
 لذلك ،شخصياً،أعتبر مقارنة نفسك هنا بالرسل ،ليس لها مايطبق على حالتك ،لأنكم ربطتم كل أسبابكم الموجبة ،لإرضاء نفسكم منذ الطفولة(كان عندي من ثم التعلق الكبير بالكثلكة. )
سيدي ،أعترفتم بالقسم من خطأكم ،وذلك يعتبر ميزة طيبة لكم ،أما ما هو حالكم عليه في هذه المقابلة ،هو قراركم ،أحترمكم عليه ،لكني خسرتكم إلى الأبد؟
منصور زندو





متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حـنـنـيا وقـيافا ــ و يهـوذا ــ والـلـص اليسار وآخـرون خـسروا المسيح حـين رفـضـوه
ولكـن المـسيح ربح أقـواماً بـشرية حـين تـبـعـوه عـلى مـدى التأريخ
بل نحـن الـبـشر ربحـنا المسيح حـين قـبـلـناه
والمحـصلة الـنهائية أخي منـصور زنـدو الموقـر ، مَن هـو الخاسِـر ، ومَن هـو الـرابح  ؟


غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1733
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز منصور: من المفرح ان يكون لكل شعبنا الايمان الذي لديك لانه بالايمان نوجد ونعيش ونبقى الى الابد لاننا نحصل به على الحياة الابدية مع الله خالقنا حيث منازل معدا للذين يقبلون الرب يسوع المسيح رب ومخلص على الحياة ويتبعون السيد الى يوم اللقاء به في السماء عند الرقود او في الاختطاف في الحالتين الانسان المسيحي المؤمن لا يموت حسب قول السيد المسيح(يو 11: 26 وكل من كان حيا وامن بي فلن يموت الى الابد. اتؤمنين بهذا؟») . من المحزن ان تنسب الكنيسة ايمانها او رسالتها او اساسها الى اي من الرسل لان كل الرسل بشر مهما كانت درجة القرابة الى السيد المسيح, بل يجب ان يكون الاساس الوحيد مبني على الرب يسوع المسيح لانه الوحيد القدوس الذي دفع خطية العالم (1 كو 3: 11 فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا اخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح.). يعتمد الكثير على هذه الاية (مت 16: 18 وانا اقول لك ايضا: انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها.) في تنسيب بناء الكنيسة على الرسول بطرس, لكن عند التعمق في دراسة الاية تشاهد ان الاية من شقين كذلك الانتباه الى معنى الاسم فعندما تقول بطرس وهو اسم يعني حجر صغير بينما الاية تكمل بالقول على هذه الصخرة وبمراجعة العهد القديم والجديد تشاهد ان كلمة صخرة تعني او تشير الى الرب يسوع المسيح(1 كو 10: 4 وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا.لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح.) كذلك الرب يسوع المسيح يقول ابني كنيستي, لم يقل كنيسة بطرس او اي من الرسل الباقين بل قالها (كنيستي) وهذه الاية تشير الى وضع السيد المسيح في الكنيسة(اف 5: 23 لان الرجل هو راس المراة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة، وهو مخلص الجسد.). عزيز السيد المسيح هو كل شيء في الكنيسة والعالم (يو 1: 3 كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان.). لذلك يجب ان نبني ايماننا على الرب يسوع المسيح الذي نتمنى قدومه القريب(رؤ 22: 20 يقول الشاهد بهذا:«نعم! انا اتي سريعا». امين. تعال ايها الرب يسوع.). انا لا يمكنني تغير ايمان احد لاكني اضع هذه الحقيقة امام الجميع وصلاتي ان تكون هذه الايات سبب بركة في حياة الجميع. تقبل محبتي والرب يرعاك.


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إن يسوع بلغـته ولغـتـنا الآرامية دعى شمعـون ( صخـرة ) وقال : وعـليكَ يا صخـرة أبني كـنيستي ! ومثـلما كان هـذا الـتعـبـير يعـني في فـكـر يسوع هـكـذا فـهمها شمعـون ، وفـهمها كل الذين وصل إليهم الإنجـيل بهـذه اللغة الآرامية ، ولكـن حـينما تـُـرجـِمَ هـذا السطر إلى اللغة الـيونانية حـصل الـتحـريف ، ومن بعـد ذلك تـُـرجـِمَـتْ هـذه العـبارة من اليونانية إلى لغات أخـرى فإن جـميع المفاهـيم بالتبعـية صارت محـرّفة ومغـلوطة ولهـذا يوجـد الـيوم سـوء فهم لهـذا السطر .


NOTE :
 in Greek ...........
 Πέτρος = PETROS = (  پـطـرس  )



فـقـول الرب : أنت پـطرس ! تـُـرجـِمَ إلى اللغة الـيونانية كـما يلي
أنت پـِتـروس  !! وعـلى هـذا الـ  پـيتـرا أبني كـنيستي ! فـحـدث تميـيز بـين إسم پـطرس الشخـصي ..... والصخـرة ... وكأنهما شخـصان أو شيئان مختـلفان ، وحـين تـُـرجـِمَ من اللغة اليونانية إلى الإنـگـليـزية حـدث الشيء نـفـسه
( You are PETER and upon this ROCK I build my church )
ويـبـدو كأن پـطـرس مفـصول عـن الصخـرة ، ولـكـنـنا نحـن في كـنيسة المشرق مستحـيل !!
نعـرف أن پـطـرس والصخـرة شيء واحـد ، شمعـون الصخـرة وعـلى الصخـرة ذاتها بُـنِـيتْ الكـنيسة .



binjamin toma

  • زائر
ان كلمة بيتروس اليونانية πετρωσ مشتقة من بيترا πέτρα والتي حرفيا معناها الصخرة. لذا لا أظن أن الكلمة فقدت معناها بعد ترجمتها من الآرامية. لليونانية.


غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 179
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
هناك أسئلة كثيرة تحتاج إجابة ،بروح وديعة ،وتفهم ؟
١-ما موقع يعقوب أخو الرب في الكنيسة الأولى ،وهو ليس من الأثني عشر؟
غلاطية 12:2،غلاطية 9:2،
غلاطية 19:1 ،1 كورنثوس 7:15،عمال الرسل 18:21   ،أعمال الرسل 17:12
هو غير الرسولين القديسين يعقوب بن زبدى ويعقوب بن حلفى المعدودين ضمن الإثني عشر. ومع ذلك كان المسؤول الأكبر في الكنيسة الأولى،كيف ذلك؟؟
٢-بطرس الرسول لم يرى روما في حياته؟
٣-يقول بطرس،إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ.
الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَرًا حَيًّا مَرْفُوضًا مِنَ النَّاسِ
إذاً هل هنا بطرس يتكلم عن نفسه،بلسان حاله يقول بطرس ،أن الحجرة،الصخرة ،(وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ)هو الرب يسوع المسيح ،أقرأ بطرس الأولى -الأصحاح الثاني،ونحن نعلمه قائلين لا أنت غلطان،أنت الصخرة .
٤-للأمانة بطرس في لغتنا السامية لقب ب كيفا،شمعون كيفا ،وليس قايا،أو إيسارا،أوو؟
٤-إن كل المؤمنين آمنوا بعدما سمعوا بالرب يسوع،وسمعوا من مرسلين ،وأولهم الرسل،لذلك كل كنائس العالم هي رسولية،ولكن بعضها طقسية يعتمد على تسليم الآباء وموروثاتهم؟
أعتقد إنها أسئلة بحاجة إلى أجوبة ؟
هذه التساؤلات ليست للإجابة على أحد ،مع أحترامي وتقديري لكل المشاركين،لكنها فقط للتفكير ،والبحث؟


غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1733
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخوتي الاعزاء: هنا يحاول الروح القدس التوضيح اكثر عن مكان السيد المسيح في الكنيسة(اع 4: 11 هذا هو: الحجر الذي احتقرتموه ايها البناؤون، الذي صار راس الزاوية.) كذلك هنا الرسول بطرس يكتب بنفسه (1 بط 2: 7 فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامة، واما للذين لا يطيعون، «فالحجر الذي رفضه البناؤون، هو قد صار راس الزاوية») لا يمكن ان تبنى كنيسة سوى على الرب الذي دفع ثمن الكنيسة من دمه واطلقها من نير العبودية للخطية كذلك لا يمكن ان تبنى على الذي انكر ووبخ عدة مناسبات وهذه واحدة من الرسول بولس(غل 2: 11
ولكن لما اتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة، لانه كان ملوما.).يقول الانجيل المقدس عن الرب يسوع انه حجر الزاوية كذلك راس الكنيسة فهل نحتاج الى توضيح اكثر ؟ الرب يسوع يبارك حياتكم.