مدينة "الألف كنيسة وكنيسة"


المحرر موضوع: مدينة "الألف كنيسة وكنيسة"  (زيارة 544 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12017
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=d1shs9k23307i11n6fnsu45ta2&/board,53.0.html








مدينة "آني" الاثرية الارمنية



أدرجت منظمة اليونسكو مؤخرا مدينة "آني" التركية إلى قائمة مواقع التراث العالمي.
وكانت المدينة حافلة بمئات القصور ودور العبادة فضلا عن أنها كانت العاصمة السياسية والتجارية لمملكة باغراتيد الأرمنية.
وتعرف المدينة الأثرية بعدة أسماء منها مدينة "الأربعين بوابة" أو مدينة "الألف كنيسة وكنيسة".
شاهد الفيديو : 






http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless/


ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com


غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12017
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=d1shs9k23307i11n6fnsu45ta2&/board,53.0.html
رد: مدينة "الألف كنيسة وكنيسة"
« رد #1 في: 15:36 09/02/2017 »



تبعد أطلال "آني"، المعروفة بـ"مدينة الألف كنيسة وكنيسة والأربعين بوابة"، نحو 48 كيلومترًا عن مركز ولاية قارص التركية الحدودية مع أرمينيا، وأدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، على قائمة مواقع التراث العالمي منتصف يوليو/تموز الماضي.

تتباهى أطلال "آني" الأثرية التي تقع في منطقة ريفية بولاية قارص التركية وعلى هضبة متاخمة للحدود الأرمينية، بثروة ثقافية عريقة، يعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وقد احتضنت 23 حضارة مختلفة من أهمها الساسانية والبيزنطية والسلجوقية.

وبحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء، فإن المنطقة الأثرية شغلت عاصمة الحكّام الأرمن خلال الفترة 961 – 1045، حيث تقع في منطقة "وادي أربشاي" وتحتضن 21 قطعة أثرية تتمتع بهندسة إسلامية رائعة تعود إلى القرنين الحادي والثاني عشر وتلقى إقبالا كبيرًا من السياّح الأجانب.

وتقف أطلال "آني" على مُفترق طرق تجارية هامة وتحفل بالكنائس والقصور والحصون التي تعكس آثار الحضارات العريقة التي شغلتها عبر التاريخ "أتراك السقا"، و"الساسانيين"، و"البيزنطيين"، و"السلاجقة"، وحتى "العثمانيين"، و"الروس".

ومن أهم الأطلال التي تضمها المنطقة الأثرية "كاتدرائية آني"، و"كنيسة أمينابر كيتش"، و"كنيسة القديس غريغوريوس"، و"كنيسة أبوغامير بهلواني"، مبنية بحجر البازلت البركاني المحلي وحجر التوفا وهي أحجار سهلة النحت وتأتي بألوان متنوعة.

وتُحاط "آني" بالأسوار من جميع الجهات لكن أقوى جهة من هذه الأسوار هي الجهة الشمالية وهي الوحيدة غير المحمية بنهر أو وادي، وفي الجهة الشمالية يوجد سور مزدوج أي سوريين متوازيين مدعميين بأبراج نصف إسطوانية مُتقاربة.

ونقلت الأناضول عن مدير الثقافة والسياحة في قارص "هاكان دوغان آي"، قوله إن أطلال "آني" مدينة من القرون الوسطى يعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتضم 21 صرحًا أثريًا تتوزع على مساحة تكتونية تبلغ 68 هكتارًا.

وأشار هاكان إلى أن المنطقة الأثرية تميّزت بمكانة كبيرة خلال فترة طريق الحرير البري حيث كانت بمثابة بنك مركزي لتلك الحقبة من التاريخ، وتُشكل أهمية بالغة بالنسبة للمملكة باغرات، والأمبراطورية البيزنطية والتاربخ التركي.

وأضاف هاكان: "بُنيت أسوار آني في عهد الملك آشوت، ثم جرى تقويتها على يد الملك سمباط الثاني، وعندما فتح السلطان السلجوقي ألب أرسلان هذه المنطقة عام 1064 منحت ولايتها للأمير الشدادي منوجيهر الذي أنهى السور الثالث للمدينة".




http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless/


ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12017
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=d1shs9k23307i11n6fnsu45ta2&/board,53.0.html
رد: مدينة "الألف كنيسة وكنيسة"
« رد #2 في: 15:37 09/02/2017 »





آني (بالأرمنية: Անի)،( (باللاتينية: Abnicum))،( (بالجورجية: ანისი))،(تركية:Ani)،(يونانية:Ἄνιον) مدينة أرمنية تأريخية مهجورة من القرون الوسطى تقع في قارص ضمن حدود تركيا الحديثة قرب الحدود مع أرمينيا .
لايُعرف زمن إنشاء المدينة تحديداً لكن أقدم إشارة لها تعود للقرن الخامس الميلادي،بين عامي 961 و 1045 أصبحت آني عاصمة لمملكة باغراتيد الأرمنية التي شملت أرمينيا وشرق تركيا ،والمدينة تقف على مُفترق طرق تجارية وتحفل بالكنائس والقصور والحصون التي تعتبر بين الأفضل في وقتها من حيث القيمة الفنية والتقنيات المُستخدمة في بنائها،لُقبت مدينة آني بالقاب عديدة تدل على عظمتها منها مدينة الالف كنيسة وكنيسة و مدينة الأربعين بوابة.

أيام مجدها بلغ عدد سكان آني مئة الف نسمة منافسة في ذلك بغداد والقاهرة والقسطنطينية.[4][5] لكنها عانت من الاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار في بداية القرن الحادي عشر، واحتلها على التوالي كل من البيزنطيين، والسلاجقة، والفرس، والجورجيين، والمغول. ولم يكفي ما عانته المدينة من تعاقب الغزاة فاصابها زلزال مُدمر سنة 1319 م فحول الكثير من مبانيها الى أطلال. وعلى الرغم من إنها بقيت مركزًا تجاريًا مهمًا في القرن الرابع عشر، إلا أن حجمها وقوّتها تراجعا بعد أن تحولت الطرق التجارية نحو الجنوب. وبحلول نهاية القرن الثامن عشر، أمست المدينة مهجورة تمامًا.
تعتبر آني رمزاً للتراث الديني والثقافي الأرمني وما زال أسم آني أكثر أسماء النساء شيوعاً في أرمينيا تيمناً بإسم المدينة.



الأثار



كل مباني مدينة آني مبنية بحجر البازلت البركاني المحلي وحجر التوفا وهي أحجار سهلة النحت وتأتي بالوان متنوعة من الأصفر الكريمي،الى الأحمر الوردي، الى الأسود الفاحم، وأهم الأطلال المتبقية في آني:


كاتدرائية آني


كاتدرائية آني وأسمها كنيسة أم الرب المقدسة وتعتبر مثالاً صامتاً للنمط المعماري القوطي الغربي وهي من تصميم المعماري الأرمني المشهور تردات. شُرع ببنائها خلال حكم الملك سمبات الثاني سنة 989 لكن أعمال البناء توقفت لفترة بعد وفاته ولم يكتمل بنائها الا سنة 1001 (في قرأة آخرى 1010) وهي مبنية على شكل صليب تعلوها قبة من البازلت (إنهارت القُبة خلال زلزال 1313)،أُستخدم في بناء الكاتدرائية العديد من الإبتكارات التقنية التي أُستخدمت لاحقاً في العمارة القوطية الغربية مثل بناء الكنائس على شكل صليب، الأقواس المُدببة علي شكل مثلثات ،الدعامات المتعاقدة، القباب، السقوف المقنطرة وكل هذه الإبتكارات التي انتشرت في الكاتدرائيات القوطية الغربية من الممكن أن تعزى إلى المباني الأرمنية في بداية العصر المسيحي.[6]


كنيسة سورب ستيفانوس



ليس هناك تأريخ مُحدد يشير الى بناء الكنيسة لكن المرسوم الجورجي يشير إلى 1218,تٌلقب الكنيسة بالكنيسة الجورجية و هي مكرسة لأتباع الطائفة الخلقدونية.


كنيسة القديس غريغوري


أكتمل بنائها سنة 1215 وهي من أفضل الأثار المحفوظة في آني، بُنيت خلال عهد الملك زاكيردس بتمويل من الثري الأرمني تيغران هونينتس .صُممت الكنيسة على نمط يُسمى الهيكل المقبب أضيف صحن ومصلى صغير عند مدخل الكنيسة في فترة لاحقة من إكتمال بناء الكنيسة.



كنيسة سورب أمينابر كيتش



كنيسة سورب أمينابر كيتش أو كنيسة المخلص المُقدس أكتمل بنائها بعد عام 1035 بقليل، بُنيت هذه الكنيسة بنمطٍ بنائيٍ فريدٍ حيث إن البناء عبارة عن إسطوانة مُرتفعة تعلوها قبة مركزية ضخمة، والكنيسة مُزينة من الداخل والخارج بالأقواس والعقود.بنيت الكنيسة بإمر الأمير أبرياب بافليد لإيواء قطعة من الصليب الحقيقي.بقيت الكنيسة على حالتها الأصلية حتى عام 1955 حيث ضربتها عاصفة رعدية أطاحت بنصفها الشرقي وقسمتها الى قسمين.[7]
كنيسة القديس غريغوريوس[عدل]
كنيسة صغيرة الحجم يعود تأريخ بنائها على الأرجح الى أواخر القرن العاشر.بُنيت الكنيسة كمصلى خاص لعائلة بلافني والكنيسة مهدمة ولم يبقى منها إلا الأساس.


كنيسة الملك جاجيك للقديس غريغوري



بنيت الكنيسة بين عامي 1001 الى 1005 علي يد المعمارس الشهير تردات كنسخة من كنيسة زوارتنوتس في مدينة فاغارشابات بنفس تصميم وحجم كنيسة زوارتنوتس الأصلية لكن كنيسة الملك جاجيك إنهارت بعد زمن قصير من إنشائها وبنيت البيوت على أطلالها وعند مطلع القرن العشرين لم يكن يرى في مكان الكنيسة الا تل عالي من التراب حين قام الأثاري الروسي نيكولا مار بالتنقيب عنها والكشف عن اساساتها بين عامي 1905 و1906.



كنيسة الرسل المقدسة



لا يُعرف تأريخ بناء الكنيسة بالتحديد ولكن أقدم النقوش والكتابات المرسومة على الجدران مؤرخة ب1031.بُنيت الكنيسة بتمويل من عائلة بلافني وخدم فيها مطارنة مدينة آني (العديد منهم ينتمون الى عائلة بلافني) لم يبقى من الكنيسة إلا بقايا قليلة لكن الصحن المُزين بنقوش حجرية مذهلة مازال محافظاً على حالته جزئياً ويعود تأريخ بناء هذا الصحن الى القرن الثالث عشر. تحيط بالكنيسة عدد من القاعات والكنائس الصغيرة والأضرحة . نقب عالم الأثار الروسي نيكولاي مار في هذه الكنيسة عام 1909 لكن معظم حفرياته مدمرة الآن.


مسجد منوشهر

مسجد منوشهر
مسجد منوشهر سُمي هذا المسجد بإسم الأمير منوشهر رأس سلالة اللشداديون التي حكمت آني بعد 1027. مازال أقدم أقسام المسجد وهو المنارة مُحافظاً على حالته وتوجد أعلى الجهة الشمالي من المنارة البسملة بالخط الكوفي،بينما قاعة الصلاة (بُنيت في القرن الثني عشر أو الثالث عشر)نصف مُهدمة. تم تعمير المسجد بصورة جُزئية عام 1906 لتحويله الى مُتحف لعرض مُكتشفات نيكولاس مار الأثارية.



القلعة



هي قلعة داخلية في المدينة تقع على هضبة مستوية في الطرف الجنوبي من المدينة بُنيت القلعة خلال فترة حكم سلالة كامساريكان والتي حكمت مدينة آني خلال القرن السابع الميلادي. للقلعة أسوارها الخاصة بها وقد كشف الأثاري الروسي نيكولاس مار أطلال كثيرة في هذا القسم من المدينة يضم العديد من القصور العائدة لملوك البغراتيد كما تضم القلعة عدد من الكنائس الصغيرة وتحصينات دفاعية. واحدة من هذه الكنائس تٌسمى كنيسة القصور تُعتبر أقدم كنيسة في آني يعود تأريخها الى القرن السادس أو السابع الميلادي قام نيكولاس مار بأعمال صيانة وترميم للكنيسة لكنه مُعظمها مُهدمة الآن بسبب زلزال ضرب المنطقة عام 1966.
أسوار المدينة[عدل]


أسوار آني



تحاط مدينة آني بالأسوار من جميع الجهات لكن أقوى جهة من هذه الأسوار هي الجهة الشمالية وهي الجهة الوحيدة غير المحمية بنهر أو وادي. في الجهة الشمالية يوجد سور مزدوج اي سوريين متوازيين مدعميين بابراج نصف إسطوانية مُتقاربة . يعتقد المؤرخون المعاصرون إن الملك سمبات (977-989) هو باني هذه الأسوار وقد عمل الحكام اللاحقون لسمبات على تقوية الأسوار من خلال جعلها أعلى وأسمك وبإضافة المزيد من الأبراج . تٌشير المخطوطات الأرمنية في القرنيين الثاني عشر والثالث عشر الى إن عدد من أثرياء آني مولوا بناء عدد من الأبراج. تحوي الجهة الشمالية من السور على ثلاث بوابات،بوابة الأسد، بوابة كارس، بوابة دفين.


شواهد آخرى



هناك العديد من الشواهد الآخرى الأقل شأناً من المباني سالفة الذكر منها كنيسة أستخدمها الخلقدونيين الأرمن، بقايا الجسر على نهر أبرا،أطلال معاصر الزيتون،وأثار الحمامات العامة،أطلال مسجد ثاني (غير مسجد منوشهر) مع منارة مُنهارة، عدد من القصور تعود الى القرن الثالث عشر، أساسات عدد آخر من القصور ومنازل أصغر حجماً، كما كشفت التنقيبات الحديثة عن عدد من الأسواق والمحلات التجارية.


قرية المغارة


مستوطنة محفورة في صخور الجروف تقع مباشرة خارج مدينة آني ونشأت نتيجة التوسع العمراني وزيادة عدد السكان مما إضطر الأهالي للبناء خارج أسوار المدينة ومن بقايا قرية المغارة هذه كنيسة مُزينة بالجدران الجصية ما زالت باقية لحد الآن.

ويكيبديا .




http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless/


ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com