صوم أهل يابيش لمقتل شاول وبنيه


المحرر موضوع: صوم أهل يابيش لمقتل شاول وبنيه  (زيارة 625 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـمير كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 618
    • مشاهدة الملف الشخصي
صوم أهل يابيش لمقتل شاول وبنيه
سمع أهل يابيش جلعاد بما صنع الفلسطينيون بشاول فنهض كل ذي بأس وساروا الليل كله وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه عن سور بيت شان وأتوا بها الى يابيش وأحرقوها هناك وأخذوا عظامهم ودفنوها تحت الطفاء التي في يابيش وصاموا سبعة أيام
سفر النبي صموئيل الاول 31 : 11 - 13 .
يابيش جلعاد هذه المدينة احتلها الاسرائيليون في أيام القضاة 21 : 8 - 14 فاخذوا عذارى يابيش وأعطوهم الى بني بنيامين ( ثم قالوا من من أسباط اسرائيل يصعد الى الرب في المصفاة ؟ ولم يكن قد أتى المعسكر أحد من يابيش جلعاد الى المجمع ، فكان الشعب قد أحصي ، فاذا لم يكن هناك أحد من سكان يابيش جلعاد . فأرسلت الجماعة الى هناك آثني عشر ألف رجل من المحاربين البواسل وأمروهم قائلين : أنطلقوا وآضربوا أهل يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال . وهذا ما تعملونه : كل ذكر وكل أمراة عرفت مجامعة رجل فحرموهما ، فوجد من سكان يابيش جلعاد أربع مئة فتاة عذراء لم تعرف مجامعة رجل ، فجاؤوا بهن الى المعسكر في شيلو التي في أرض كنعان . وأرسلت الجماعة كلها وكلمت بني بنيامين الذين في صخرة رمون وآستدعتهم الى الصلح . فرجع بنو بنيامين في ذلك الوقت ، فأعطوهم النساء اللواتي آستبقوهم من نساء يابيش جلعاد ، فلم يكفينهم ) .
سبط بنيامين بسبب كثرة الحروب التي حدثت لم يبقى في هذا السبط نساء الكل قتلوا وبقوا فقط الرجال القليلين وهم بحاجة الى زوجات حتى لا يبيد السبط وفي المقابل أسباط بني أسرائيل كانوا قد حلفوا قائلين : معلون من يعطي بنيامين زوجة ( سفر القضاة 21 : 18 )  فكروا على الابقاء كل فتاة لم تتزوج عذراء من أهل يابيش جلعاد ففعلوا هذه المجزرة الوحشية فتركوا أوامر الله واطاعته وساروا وراء أهوائهم وأعطوا الولاء لسبط بنيامين . هذا التصرف من بني اسرائيل خاطىء لكن ارادوا تصحيح اخطائهم عملوا هذه المجزرة . المدينة دمروها بكاملها ما 400 فتاة عذراء نجت من المدينة .
مدينة يابيش جلعاد كلمة عبرية تعني الجاف أو الصلب وهي مدينة مشهورة على جبل جلعاد شرق الأردن على بعد حوالي عشرة أميال جنوب شرق بيت شان وإلى الجنوب من بيلا بقي اسم المدينة في وادي يابس واليوم تدعى الحلاوة (جنوبيّ وادي يابس) أو تل تل المقلوب (شماليّ هذا الوادي) أو تل أبو خرز (جنوبيّ هذا الوادي) .
يابيش بحسب سفر الملوك الثاني 15 : 10 - 14 هو والد ملك شلوم ( فتآمر عليه شلوم بن يابيش ، وضربه أمام الشعب وقتله وملك مكانه . وبقية أخبار زكريا مكتوبة في سفر أخبار الآيام لملوك أسرائيل . ذلك مل قاله الرب الذي كلم به ياهو قائلاً : سيجلس من بنيك الى الجيل الرابع على عرش اسرائيل . وهكذا كان . وملك شلوم بن يابيش على اسرائيل ما بين سنة 747 - 746 قبل الميلاد في السنة التاسعة والثلاثين لعزيا ، ملك يهوذا وملك شهراً في السامرة . وصعد منحيم بن جادي من ترصة وأتى الى السامرة وضرب شلوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك مكانه . 
مدينة يابيش جلعاد تم تحريرها من قبل الملك شاول بسبب المدينة كانت مهددة من قبل ناحاش العموني ملك عمون هذا صعد وتوعد رجالها بقلع العين اليمنى لكل رجل ( وصعد ناحاش العموني ونزل على يابيش جلعاد فقال جميع اهل يابيش لناحاش اقطع لنا عهدا فنستعبد لك فقال لهم ناحاش العموني بهذا اقطع لكم بتقوير كل عين يمنى لكم وجعل ذلك عارا على جميع اسرائيل فقال له شيوخ يابيش اتركنا سبعة ايام فنرسل رسلا الى جميع تخوم اسرائيل فان لم يوجد من يخلصنا نخرج اليك فجاء الرسل الى جبعة شاول و تكلموا بهذا الكلام في اذان الشعب فرفع كل الشعب اصواتهم و بكوا واذا بشاول ات وراء البقر من الحقل فقال شاول ما بال الشعب يبكون فقصوا عليه كلام اهل يابيش فحل روح الله على شاول عندما سمع هذا الكلام وحمي غضبه جدا فاخذ فدان بقر وقطعه وارسل الى كل تخوم اسرائيل بيد الرسل قائلا من لا يخرج وراء شاول ووراء صموئيل فهكذا يفعل ببقره فوقع رعب الرب على الشعب فخرجوا كرجل واحد وعدهم في بازق فكان بنو اسرائيل ثلاث مئة الف ورجال يهوذا ثلاثين الفا وقالوا للرسل الذين جاءوا هكذا تقولون لاهل يابيش جلعاد غدا عندما تحمى الشمس يكون لكم خلاص فاتى الرسل و اخبروا اهل يابيش ففرحوا وقال اهل يابيش غدا نخرج اليكم فتفعلون بنا حسب كل ما يحسن في اعينكم
 سفر النبي صموئيل الاول 11 : 1 - 10
أهل يابيش جلعاد لم ينسوا معروف شاول لانه أنقذهم . عندما بلغ أهل يابيش جلعاد خبر مصرع شاول وبنيه في المعركة التي نشبت بين العبرانيين والفلسطينيين على جبل جلبوع أسرعوا وعبروا الأردن وأنزلوا جثث شاول وبنيه عن سور بيت شان وأتوا بها إلى يابيش وبقيت مدفونة هناك إلى أن نقلت إلى قبر قيس أبي شاول في أرض بنيامين ( فذهب داود و اخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع فاصعد من هناك عظام شاول وعظام يوناثان ابنه وجمعوا عظام المصلوبين ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في ارض بنيامين في صيلع في قبر قيس ابيه وعملوا كل ما امر به الملك وبعد ذلك استجاب الله من اجل الارض ) سفر النبي صموئيل الثاني 21 : 12 - 14 . ( ولما سمع كل يابيش جلعاد بكل ما فعل الفلسطينيون بشاول قام كل ذي باس واخذوا جثة شاول وجثث بنيه و جاءوا بها الى يابيش ودفنوا عظامهم تحت البطمة في يابيش وصاموا سبعة ايام فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من اجل كلام الرب الذي لم يحفظه وايضا لاجل طلبه الى الجان للسؤال ولم يسال من الرب فاماته وحول المملكة الى داود بن يسى
 سفر اخبار الاول 10 : 11 - 14
الملك شاول من سبط بنيامين ومعنى اسمه سئل من الله وهو أول ملوك بني أسرائيل وكانت نهاية حياته الملوكية بخسارته المعركة في جبل جلبوع وأنهزم هو وأولاده الذين قتلوا في المعركة واما هو سقط على سيفه ومات ( سفر صموئيل الاول 31 : 3 - 4 ) رواية أخرى عن مقتل شاول أن رجل عماليقي كان في جبل جلبوع فاذا يلتفت شاول وراءه فناداه فنهضة على شاول وقتله ( سفر صموئيل الثاني 1 : 1 - 16 ) وكان بعد موت شاول ورجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب فلما جاء الى داود خر الى الارض وسجد فقال له داود من اين اتيت فقال له من محلة اسرائيل نجوت فقال له داود كيف كان الامر اخبرني فقال ان الشعب قد هرب من القتال وسقط ايضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه ايضا فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول ويوناثان ابنه فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع واذا شاول يتوكا على رمحه واذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه فالتفت الى ورائه فراني ودعاني فقلت هانذا فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا فقال لي قف علي واقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد في فوقفت عليه وقتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه واخذت الاكليل الذي على راسه والسوار الذي على ذراعه واتيت بهما الى سيدي ههنا فامسك داود ثيابه ومزقها وكذا جميع الرجال الذين معه وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت فقال انا ابن رجل غريب عماليقي فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب ثم دعا داود واحدا من الغلمان وقال تقدم اوقع به فضربه فمات فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب . هذا العماليقي أنه ادَّعى أنه هو الذي أجهز على شاول ظنا منه أن داود سيكافئه على ذلك .
يوناثان اسم عبري يعني يهوى أعطى هو ابن شاؤل البكر ولم يخلف والده في الملك على مملكة إسرائيل كان صديقاً حميماً لداود النبي وحاول أن يصلح بينه وبين والده شاؤل وعندما طلب منه أبيه قتل داود أبى ذلك وطلب من داود أن يختبىء قتل في المعركة التي جرت بين العبرانيين والفلسطينيين وقد أخذ داود عظام شاؤل ويوناثان ودفنها في قبر قيس في أرض بنيامين
أهل يابيش جلعاد صاموا سبعة ايام هكذا فعل الملك داود فأمسك ثيابه ومزقها وكذا جميع الرجال الذين معه . وناحوا وبكوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول ويوناثان أبنيه وعلى شعب الرب وبيت إسرائيل ، لأنهم سقطوا بالسيف
 سفر صموئيل الثاني 1 : 11 - 12 )
داود الملك بسبب مقتل أبنير صام حتى المساء ولم ياكل أي شيء
وأقبل كل الشعب ليطعم داود خبزاً وكان لا يزال نهاراً ، فحلف داود وقال : كذا يصنع الله بي وكذا يزيد إن ذقت خبزاً أو شيئاً آخر قبل أن تغرب الشمس
صموئيل الثاني 3 : 35 
أهل يابيش جلعاد كان لهم الحداد لمدة سبعة أيام مناحة على مقتل شاول بن قيس ، يوسف واخوته ناحوا سبعة ايام على موت ابيهم يعقوب ( اسرائيل ) .
فوصلوا الى بيدر الشوكة الذي في عبر الأردن وندبوه هناك ندباً عظيماً وبليغاً جداً ، وأقام يوسف لأبيه مناحة سبعة أيام
سفر التكوين 50 : 10 
مناحة السبعة أيام ذكرت أيضاً في سفر يهوديت 116 : 24 بسبب وفاتها : وناح عليها بيت اسرائيل سبعة ايام . وقبل وفاتها وزعت أموالها على جميع أقارب زوجها منسى واقارب أسرتها .
النوح على الميت سبعة أيام والنوح على الآحمق والكافر جميع أيام حياته
 سفر يشوع بن سيراخ 22 : 12
والمجد لله دائما
الشماس سمير كاكوز