المرجع الصرخي .. الخوارج التيمية يقولون إنَّ الله يضحك !!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي .. الخوارج التيمية يقولون إنَّ الله يضحك !!  (زيارة 510 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي .. الخوارج التيمية يقولون إنَّ الله يضحك !!
فبعد أن طرقنا مفهوم التأويل في مقالة سابقة يبقى هو العلم الذي يكشف لنا مراد المعنى الحقيقي من النصوص القرآنية المقدسة ودفعاً لشبهة التجسيم استخدم هذا الأسلوب البلاغي واللغوي في إيجاد المخرج الحقيقي لكل نص يحتمل المعاني المتعدد وما أكثرها والتي تشمل الغالبية العظمى من القرآن والسنة النبوية الشريفة فمثلاً ..قوله تعالى (استوى على العرش ) فإن قلت هو ذلك الاستواء الوقوف على العرش أو الجلوس عليه مادياً ظاهرياً فهذا يعطي مكاناً لله تعالى وزماناً وكيفية وبالتالي أعطيت جسماً وشبهته ومثلت له سبحانه وتعالى فإذاً لا مخرج إلَّا بالتأويل وقد أثبت ذلك معظم المفسرين والعلماء وأشادوا بالتأويل وعدوه المنفذ المهم والأساسي في النصوص المقدسة وهنا يبرز دور العلماء عن غيرهم ويبرز دور الموحدين الحقيقيين مقابل دور المجسمة والمشبهة والذين تلاعبوا وتجاوزوا الحد المقرر من أبحاثهم ومغالطاتهم وتجاوزهم الصريح على الذات المقدسة الإلهية وهنا نطرح في المقام شخصيتين أولهما المريسي العالم الموحد الحقيقي وبين العالم المجسم الأسطوري ابن تيمية
فقد فسر العالم المريسي الأحاديث النبوية حول (اثبات الضحك لله تعالى ) يحتم التفسير والتأويل لهذه الموضوع وهو عدم اثبات الضحك لله وهو معنى غير حقيقي ظاهري ولا وجود لهذا المعنى فهو (كقول ضحك الزرع لما يخرج وكقول ضحك الجبل لما يبرز ) فهو يخرج ويدفع شبهة الضحك على الله تعالى تقديساً له وتعظيماً لله تعالى ...أما شيخ التجسيم ابن تيمية فهو ينطلق انطلاقاً سريعاً في بيان تفسير النصوص ولا يحتاج إلى تأويل ويرفضه رفضاً قاطعاً كي يطرح ابتكاره وانتقالته الجديدة وهي التجسيم والتفسير الظاهري للضحك فيتجاوز على العالم المريسي ويقول أقبح التأويل وأقبح التأويل ...وقد بين ذلك لنا المرجع الصرخي في محاضرته الخامسة عشرة في كشف كل مغالطات ابن تيمية وتجسيمه الأسطوري الخرافي في بحث (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) فيقول :
(في بيان تلبيس الجهمية7، وما بين الصفحتين(191- 249) المعنونة في الفهرس بعنوان{رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام} فإننا نقتبس مقاطع محصورة بين الصفحتين(238- 249) والكلام في مقاطع : المقطع1 ...المقطع2...المقطع3 ... المقطع4...
أقول: أولًا ... ثانيًا ... ثالثًا ... رابعًا : ... الدارمي، وفي مورد أخر من كتابه {النقض2: (769- 797): قال(الدارمي) : {{ باب إثبات الضَّحك: ...ثم أنشأ المعارض أيضًا منكرًا أن الله يضحَك إلى شيء ضَحكًا هو الضحك، طاعِنًا على الروايات التي نُقلت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يفسّرها أقبح التفسير ويتأولها أقبح التأويل ... }} . ..لاحظ، المعارض "المريسي" لم يطعن بالروايات وإنّما قال المعنى المراد بالرواية هو هذا المعنى وليس المعنى الصريح الحقيقي، لأنّه إذا أخذ بالمعنى الحقيقي فلا تنزيه ولا تقديس لله سبحانه وتعالى، فدفعاً للهتك بالذات الإلهية وتحقيقًا للتقديس والتنزيه يقوم بالتأويل، وهو أسلوب عربي وعرفي والقرآن انتهج هذا المنهج والأسلوب في الكثير من الموارد، فالطعن بالروايات هو افتراء على المريسي لأنه لم يطعن بالروايات وإنّما فسّرها وباِعتراف الدارمي حيث قال " يفسّرها أقبح التفسير ويتأولها أقبح التأويل"، وأنت عندما تقول أقبح تفسير فالمعارض لا يعتبره أقبح تفسير بل يعتبره أفضل وأروع تفسير، وهو من التقديس والتنزيه لله، وأنت ( المجسّم) عندما تفعل هذا الأمر فهو من الطعن بالذات الإلهية وأنت من جماعة أفلام كارتون والسندباد البحري وقصص ألف ليلة وليلة وباربا بابا وتوم وجيري وأنا حوريك، فليس عندنا مشكلة مع هذا ابق على ما أنت عليه، ونحن نبقى ونريد التنزيه والتقديس .)
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي للمحقق الصرخي
6جمادى الأولى 1438 هــ / 4-2- 2017 م http://e.top4top.net/p_4054b4ly1.png
رابط المحاضرة الخامسة عشر : https://www.youtube.com/watch?v=j_MkOf8QuLg