المحبة ـ كلمة للمحبين في الحب الفالنتاين ـ المصادف 14 ـ 02 من كل عام


المحرر موضوع: المحبة ـ كلمة للمحبين في الحب الفالنتاين ـ المصادف 14 ـ 02 من كل عام  (زيارة 467 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

      المحبة  ـ كلمة للمحبين في عيد الحب الفالنتاين المصادف 14 ـ 02 من كل عام

الحب شيئ جميل في الحياة ، فلا حياة بدون حب ، وقد أشار سيدنا يسوع المسيح في كتابه المقدس ( أحبوا بعضكم بعضا كما أنا احببتكم ) . فالمسيح اذن اوصانا بالحب حتى حب الاعداء حيث قال أحبوا أعدائكم ... , فكيف يكون الحب بالنسبة لبني البشر ، وكلمة الحب هي مضادة لكلمة الكره او حتى الخيانة . الحب يبدأ بين أفراد العائلة الواحدة ، الزوج لزوجته أو بألعكس ، وكذلك يشمل الاولاد لبعضهم البعض ومع ذويهم ، وكذلك أحترام وحب الصغير للكبير وبالعكس ،وألحب ايضا يكون للوطن والمدينة والارض والطبيعة بما فيها ، واذا تحقق ذلك سيشمل ألحب أفراد المجتمع ألاقارب والاصدقاء ، ومتى ما دخل ألحب الى القلوب والعقول ستتغير حياة ألانسان ، فتجربة الحب بين المخطوبين قد تتحول الى الزواج المقدس اذا كان الحب مبنيا على التفاهم واحترام المحبوبين لبعضهما .
ان الحب اولاً هو مع الله لان الله محبة و من هناك ينبثق الحب الذي بداخلنا لكل من في حولنا ليس فقط للذين هم قريبين منا بالروح او بالجسد، لان ما نفع المحبة التي نعطيها لمن يحبوننا فقط ، بل المحبة الحقيقة هي التي نحب من لم يحبنا ابداً حتى و ان كانوا اعدائنا،  لقد أعطانا المسيح وصية جديدة حيث قال في أنجيله المقدس حسب يوحنا 13 : 34 ـ35 ( أحبوا بعضكم بعضاً . ومثلما أنا أحببتكم أحبوا بعضكم بعضاً ، فاذا أحببتم بعضكم بعضاً ، يعرف الناس جميعاً انكم تلاميذي . لان الله احب الجميع من دون استثناء لكن القليلون فقط شعروا و التمسوا هذا الحب الفريد، فلا تضيعوا الفرصة التي هي امامكم بل احبوا بعضكم بعضاً كما احبنا الاب قبل تأسيس العالم، و فوق كل هذا لتكون هذهِ الحكمة في قلوبكم دوماً لانها عظيمة و هي مخافة الله و محبتهُ و محبة الجميع دون استثناء  .
 

والحب يشمل ايضا ما خلقه الله على وجه هذه الارض حتى بقية المخلوقات ايضا تحب ، فالانسان ألمؤمن يجب أن يحب اخاه الانسان ، لان الانسان يرى أخاه الانسان الذي خلقه الله . فكيف يستطيع الانسان أن يحب الله الذي لا يراه ولا يحب اخيه البشر الذي يراه .أمنيتي أن تكون حياتكم محبة ، لأن الله محبة وبمحبته خَلقنا ، احبنا ويريد الخلاص لجميعنا ، فالحب أجمل ما في الخلق ، حب الحبيب أو الحبيبة ، حب الاهل والاصدقاء والاقارب ، ونستطيع أن نشبه الحب الحقيقي كألعطر يترك اثاره مهما طاله الزمن ، وفي عيد الحب المسمى بالفالنتاين أطلب المحبة والخير لبلدي الحبيب العراق بكافة مكوناته وكذلك سوريا الحبيبة لكي يحب  الناس بعضهم الاخر ، وان يسود في هذا اليوم الحب والسلام في العالم أجمع خاصة الدول التي تسودها الاضطرابات  ألان   آمين .

               محب الجميع ـ الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا