المرجع الصرخي : الكلام نفسه يرجع عليكم يا أئمة التيمية الخارجة!!!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي : الكلام نفسه يرجع عليكم يا أئمة التيمية الخارجة!!!  (زيارة 842 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي : الكلام نفسه يرجع عليكم يا أئمة التيمية الخارجة!!!
علينا كقراء ومتابعين لكل ما يحدث ان نتطلع الى واقعنا الاجتماعي والحد من الضياع والحفاظ عليه من كل شر وشبهة تحيط به وان نتابع ما يطرحه علماء الاسلام الحقيقيين الذين همهم انقاذ الانفس وإيقاف نزيف الدماء ورفض اساليب الارهاب والقتل والتكفير امام موجة التطرف والانعزال والوحشية والجاهلية الاولى ، ومعرفة من يك خطابه طائفيا او مذهبيا او عرقيا او أي شيء من هذا القبيل وبين من يوجه نفسه واهله واتباعه وكل حياته في خدمة المجتمع واضعا بحوثه ومناقشاته ومحاضراته في تصحيح الفكر وتصويب الاخطاء والمغالطات الحاصلة والدخيلة في الاسلام عامة وفي تفنيد افكار التيمية الخارجة عن الثوابت الشرعية مقللا من الخسائر البشرية المنخرطة في منهجهم في سلك الدعشنة والمخدوعين في شخصية ابن تيمية بتصويره لهم انه مقدسا لا يمكن المساس به رغم تجاوزه على الله سبحانه وتعالى فيقبلون على ذلك ولكنهم لا يقبلون بالتجاوز على ابن تيمية ، وهذا من سخف القول ومهازل العصر ان تقدس بشرا على الذات الالهية المقدسة فضلا عن عدم تشريفه باي شيء من التكريم لا نبيا او لا وصيا او خليفة ؟؟؟ فمن اين اتوا بالتقديس ؟؟؟ هل من تجسيمه لله تعالى وتشبيه بانه شاب امرد ؟؟؟؟ام بأثباته لرؤية الله بالمشاهدة العينية المجردة او رؤيا المنام او رؤيا الاخرة ؟؟؟ام من تكفيره لكل المذاهب الاسلامية الخمسة من المالكية والحنفية والحنبلية والشافعية والجعفرية وجواز اباحة دماءهم لانهم خالفوا السنة بإثباته ان الله تعالى ليس كمثله شيء ؟؟؟؟؟؟؟ فمن بين العلماء الصادقين العاملين ليلا ونهارا في تقويم وتصحيح المسار المعكوس هو المرجع الصرخي الحسني الذي لا زال يكشف زيف وخداع ومكر التيمية بأبسط البديهيات التي تجرد ابن تيمية من كل تقديس ففي بحثه وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري.. وفي المحاضرة السادسة عشرة يقول :
(أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش.. أسطورة (32): أبطل باطل مِن أجهل جاهل.. قال: تَدْحَضُ فِي بَوْلِكَ!!!: لا نذهب بعيدًا لكشف التدليس والتغرير بالجاهلين والأغبياء، فكان تدليس ابن تيمية في رؤية العين وتأكيده وإصراره عليه في {أبلَغ ما يقال...} كان تحت عنوان في الفهرس {مناقشة الأقوال في الرؤية} يبدأ في 250 وينتهي في 317 ، أي في أكثر مِن 65 صفحة، وإذا رجعنا خطوة واحدة فقط في الفهرس لوجدنا قبل صفحتين فقط عنوان {أحاديث رأيت ربّي إنّما كانت في المنام}، فتبدأ بصفحة 249 وتنتهي في 250، بمعنى أنّها صفحة واحدة أو لا تتجاوز الصفحتين!!! والآن نرجِع مرّة أخرى خطوة واحدة فقط في الفهرس، فإنّنا نجد عنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، ويبدأ مِن 191 وينتهي في 249، وهذا يعني أنّه في أكثر مِن 58 صفحة، فماذا أخفى التيميّة ضمن هذه الصفحات؟!! ربما نصل معًا إلى إجابة خلال بحث هذه الأسطورة!!! والله المُستعان وهو أرحم الراحمين: في بيان تلبيس الجهمية:7، وما بين الصفحتين (191- 249) المعنونة في الفهرس بـعنوان {رؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربّه في المنام}، فإنّنا نقتبس مقاطع محصورة بين الصفحتين (238- 249)، والكلام في مقاطع: المقطع1.. المقطع2..المقطع6: قال {{فَفِي دَعْوَاكَ ادَّعَيْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) أَنَّهُ أَقَرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِصُورَةٍ مَخْلُوقَةٍ غَيْرِ اللَّهِ، لِأَنَّ فِي رِوَايَتِكَ أَنَّ الصُّورَةَ، قَالَتْ لَهُ: {هَلْ تَدْرِي يَا مُحَمَّدُ}، فَقَالَ لَهَا: {لا يَا رَبِّ}، وَهَلْ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ صُورَةٌ مَخْلُوقَةٌ تَضَعُ أَنَامِلَهَا فِي كَتِفِ نَبِيٍّ مثل مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فَيَتَجَلَّى لَهُ بِذَلِكَ فِيمَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أُمُورٌ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا قَبْلَ أَنْ تَضَعَ تِلْكَ الصُّورَةُ كَفَّهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ؟ وَيْحَكَ! لَا يُمْكِنُ هَذَا جِبْرِيلُ وَلَا مِيكَائِيلُ وَلَا إِسْرَافِيلُ، وَلَا يُمْكِنُ هَذَا غَيْرُ اللَّهِ، فَكَمْ تَجْلِبُ عَلَى نَفْسِكَ مِنَ الْجَهْلِ وَالْخَطَأ، وَتَتَقَلَّدُ مِنْ تَفَاسِيرِ الْأَحَادِيثِ الصعبة (الضَّعِيفَةِ)، مَا لَمْ يَرْزُقْكَ اللَّهُ مَعْرِفَتَهَا، وَلَا تَأْمَنُ مِنْ أَنْ يَجُرَّكَ ذَلِكَ إِلَى الْكُفْرِ كَالَّذِي تَأَوَّلْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) أَنَّ صُورَةً مَخْلُوقَةً كَلَّمَتْهُ فَأَجَابَهَا مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ): {يَا رَبِّ}، أَمِ اللَّهُ صُورَةٌ لَمْ يَعْرِفْهَا، فَقَالَ: {أَتَانِي رَبِّي}، لِمَا أَنَّ اللَّهَ فِي تِلْكَ الصُّورَةِ مُدَبِّرٌ؟ فَفِي دَعْوَاكَ يَجُوزُ لَكَ كُلَّمَا رَأَيْتَ كَلْبًا أَوْ حِمَارًا أَوْ خِنْزِيرًا، قُلْتَ: {هَذَا رَبِّي}، لِمَا أَنَّ اللَّهَ مُدَبِّرٌ فِي صُوَرِهِمْ فِي دَعْوَاكَ، وَجَازَ لِفِرْعَوْنَ، أَنْ يَقُولَ: {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} النازعات: 24، لِمَا أَنَّ اللَّهَ مُدَبِّرٌ فِي صُورَتِهِ بِزَعْمِكَ، وَهَذَا أَبْطَلُ بَاطِلٍ، لَا يَنْجَعُ إِلَّا فِي أَجْهَلِ جَاهِلٍ}}. أقول: أولًا: (1) نفس الكلام يرجِع عليكم يا أئمة التيمية، فلا فرق بين النوم واليقظة، فبعد أن ثبت أنّ رؤيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وَحْي، وأنّها تصدق كفَلَقِ الصبح، وأنّه (صلى الله عليه وآله وسلّم) تنامُ عينُه ولا ينامُ قلبُه، وأنّ رؤية الفؤاد رؤية عين، وأنّ رؤيا النوم رؤية عين، وهذا ممّا أنعم الله (تعالى) بِه على رسولنا الكريم (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فتتوجه إليكم الاستفهامات والإشكالات نفسها!!! (2)..(3))
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي الصرخي
12 جمادى الاولى 1438 هــ - 10 -2- 2017 مــ
المحاضرة السادسة عشر :
https://www.youtube.com/watch?v=Ao0dpuSLFfg