المرجع الصرخي : يطرح استفهامات تكشف عن وجود اضطراب نفسي وفكري عند دواعش الفكر والاخلاق المارقة وشيوخهم !!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي : يطرح استفهامات تكشف عن وجود اضطراب نفسي وفكري عند دواعش الفكر والاخلاق المارقة وشيوخهم !!  (زيارة 599 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

إن الاضطراب النفسي والفكري والانفعالات التي يعيشها ابن تيمية في حياته الاجتماعية فانعكست على افكاره المغلوطة وهو مرض اصيب به في الاعتقاد الزائف عن النفس أو عن الآخرين وقد يُظهر من يعاني من مرض اضطراب الفكر طرق تفكير غير مفهومة أو ممارسة لغة غير مفهومة سواء في الكلام أو الكتابة، والتي من المفترض أنها تعكس طريقة تفكيره. وهناك أنواع مختلفة. فعلى سبيل المثال، قد تكون لغته من الصعب فهمها نتيجة انتقاله بسرعة بين أفكار لا تتعلق ببعضها (هروب الأفكار) أو إذا أطنب في الحديث وتشعب وتأخر في إيصال الهدف من وراء الكلمات أو إذا كانت الكلمات متشابكة وغير مناسبة ما يصيب الكلام بالخلط واحيانا يصيبه الهذيان فابن تيمية من هذا النوع الذي اصابه الهذيان في طرح عقيدة التجسيم برؤية الله بالعين المجردة ومرة يرفضها ويقول بالمنام ومرة يقول لا الرؤيا في الاخرة وهي قطعية لا يمكن نكرانها فهذه تناقضاته التي حاول تثبيتها في مرتكزات العقائد الاسلامية واصولها السمحاء الخالية من كل شك وشبهة وفساد ولكنه استطاع اختراق المجتمع وتثبيت رؤيته الخاطئة الزائفة المشوهة في صفوف الامة الاسلامية وعلى هذا طرح المرجع الصرخي عدة تساؤلات واستفهامات حول انحرافات وخرافات التيمية مؤكداً عن وجود اضطراب نفسي وفكري واضح عند دواعش الفكر والأخلاق المارقة وشيوخهم !! فمرة تجد توجّهَه وسلوكَه نحو رفض الروايات والأقوال والآراء والمحتملات ، وأخرى نحو تأييدها وقبولها والدفاع عنها، وثالثة نجده يقبل بعضًا ويرفض الآخر، وأخرى يرفض ما قبِله سابقًا وقبول ما رفضه، وهكذا ! فيقول :
(رابعا : نريد إجابة واضحة مِن التيمية وشيخهم عن: (1) إنّ يوسف (عليه السلام) هل رأى الكواكب؟ أو رأى أخوته؟ أو رأى أخوته بصورة وهيئة الكواكب؟ أو رأى أخوته متنكرين بصورة الكواكب؟!!
(2) وهل أنّ أخوته هم نفس الكواكب التي رآها أو غيرها؟!! فإنّ كان أخوته غيرَ الكواكب، فيكون يوسف قد رأى الكواكب ولم يرَ أخوتَه؟!!
(3) نفس الاستفهامات تطرح على التيمية، عن الذي رأى ربّه هل رآه شابًا أمرد؟!! أو بصورة وهيئة عزير أو عيسى المسيح أو بقرة أو غيرها مِن أوثان؟!!
(4) وهل رأى النبي (صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم) الشاب الأمرد، أو رأى ربّه، أو رأى ربّه بصورة وهيئة الشاب الأمرد، أو رأى ربّه متنكرًا بصورة الشاب الأمرد؟!!
(5) وهل الربّ هو نفس الشاب الأمرد الذي رآه أو غيره؟!! وإذا كان الربّ غيرَ الشاب الأمرد، فيكون النبي (صلى الله على نبينا محمد وآله وسلم) قد رأى الشاب الأمرد ولم يرَ ربّه بينما هو يدّعي أنّه رأى ربّه!!!
(6) فيجري عليك يا تيمية كلّ ما قلتَه على المعارِض مِن اتهامات وافتراءات وتسفيه وإضلال وتكفير!!!
(7) وإنْ قلتَ إنّ الربّ هو نفسه الشاب الأمرد، فما هو فرقك عن اليهود والنصارى الذين قالوا عزَيْر ابن الله والمسيح ابن الله؟!! وعلى الأقل إنّنا نعرف حقيقة وأخلاقيات وإيمان العُزَير وعيسى (عليهما السلام) لكن لا نعرف شيئًا عن الشاب الأمرد!!! (8) فأين المفرّ يا تيمية؟!! تخرجون مِن شرك وتقعون في وثنية!!! وتخرجون مِن وثنية فتقعون في إلحاد!!! قال شيخ التجسيم والخرافة: {{وإذا كان كذلك؛ فالإنسان قد يرى ربّه في المنام ويخاطبه، فهذا حق في الرؤيا ولا يجوز أن يعتقد أنّ الله في نفسه مثلُ ما رأى في المنام، فإنّ سائر ما يرى في المنام لا يجب أن يكون مماثلًا، ولكن لا بدّ أن تكون الصورة التي رآه فيها مناسبة ومشابهة لاعتقاده في ربّه، فإن كان إيمانه واعتقاده مطابقًا، أتي مِن الصور وسمع مِن الكلام ما يناسب ذلك، وإلّا كان بالعكس}}. بيان تلبيس الجهمية1: (325- 328)]
جاء ذلك في المحاضرة السادسة عشرة من بحثه ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) ضمن بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي بتاريخ 12 جمادي الاولى 1438 هــ الموافق 10- 2- 2017 هــ
https://www.youtube.com/watch?v=Ao0dpuSLFfg&t=466s