المرجع الصرخي: كل شيء حرام إلا ما يسمح به أئمة المارقة الدواعش


المحرر موضوع: المرجع الصرخي: كل شيء حرام إلا ما يسمح به أئمة المارقة الدواعش  (زيارة 548 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بقلم حمد البصام
الى متى يبقى الإستغفال والجهل في البلاد الإسلامية، في عدم فهم مخططات ورغبات تلك الحركات المدلسة الوهابية المتطرفة في إفشاء أسلوب القمع والقتل بديلا لمشروع رسول السلام؟. لقد حققوا تلك الأهداف من خلال التغذية الفكرية والتعبوية التي عملوا عليها الفكر التكفيري جاهدا منذ العصر الأموي الى يومنا هذا وإستمر ذلك السلوك الهادف الى تشويه المنهج الحقيقي الناصع الى منهج الوحشية والهمجية والعصور الوسطى ومن رواد ذلك السلوك غير المنضبط والمشوّه المملوء حشو ومغالطات هو ابن تيمية فإتخذ أول خطوة في شق صف الأمة الإسلامية هو تكفير مَن يقف يخالفه في كل شيء مهما كان مذهبه ودينه وتحريم جميع الأشياء إلا بالموافقة عليها من قبل الوالي الناصبي الداعشي الذي سنّ طريقا بمفرده ويمتاز زعيمهم والوالي منهم بصفة الأكثر تحجيرا للعقل ونكاحا للنساء قهرا والأشد قساوة والأطول شعرا والأقصر ثوبا والأبشع وجها فإن هذه المميزات كافية لكي يكون إماما وزعيما فقيها ومؤلفا وباحثا ومجتهدا تسير خلفه مجموعة من الأغبياء الجهلة السذج فأصبح المخالف له في جهنم ويعطي فتاوى من جيبه حسبما يشتهي فأصبح كل شيء مباحا وجائزا للدواعش يكفرون ويقتلون ويبيحون ويفتون حسب مزاجهم وإستحساناتهم بلا دليل وبلا دراية لأن أغلب علمائهم القدماء وفلاسفتهم الكبار حسبما يدعون من ابن تيمية والسقاف وابن القيم الجوزي وابن قتيبة وغيرهم الكثير مّمن إمتهن حرفة إصدار الفتاوى المحرمة الحارقة القاتلة المشوهة للإسلام ولكن الإسلام وعلمائه الأجلاء تصدوا لهذا الفكر بقوة وعلمية وفكر وأبحاث تنويرية كشفت زيفهم ومكرهم وخداعهم ومن بين هؤلاء العلماء الأجلّال المحقق الكبير الصرخي والذي رفدنا بأبحاثه القيمة حيث يقول في محاضرته 21 " "وقفات مع.. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري":
((4ـ الرواية الرابعة والتي تتضمن{العراق ومصر} فهي الفاضحة التي تكشف يقينا حركة الزيف والتدليس المارق وحسب مراد السياسة وأهل السلطة وأصحاب الفكر التكفيري المارق، فقد جعلوا الشرق غربا فذكروا مصر كما جعلوا الشرق شمالا أو شمالا شرقيا أقرب للشمال، وهذه اعتبرها الشيخ الألباني ضعيفة واستنكر ذكر {مصر} فيها، لكنه جعلها ضمن سياق الكلام بحيث تكون على الأقل مؤيدا وشاهدا لما يريده إن لم يفهم المتلقّي اَنها دليل على ما يريد، قال: {{وتابعه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نافع به، إلّا أنه قال {العراق ومصر}، أخرجه القطان في حديثه، وأبو امية في مسند ابن عمر.. وابن عساكر... قلت(الالباني): وهذا اسناذ ضعيف.. فذكر {مصر} في هذه الطرق منكر، وبالله التوفيق..}}
خطوة5ـ على المسلمين حَجْرٌ فكريٌ عقليٌ شامل تام، فكل شيء حرام إلا ما يَسمَحُ به المارقة، أما للتكفيريين المارقة فكل شيء مباح حتى زهْقِ الأرواح وانتهاك الأعراض وسلب الأموال، وهنا نرى الشيخ الألباني: أـ تَرَكَ مسلما والبخاري فذهب الى غيرِهما، وزَعم انه صحيح على شرط الشيخين!!! بالرغم من انهما لم يذكرا الرواية ولا يوجد أي مقتضي لعدم ذكرها إضافة الى انهما ذكرا العديد من الروايات التي تخالفها وتعارضها، ومنها التي بنفس المعنى وفيها عنوان نجد وعنوان المشرق، والتي بمعان اُخَر كالتي تتضمن مواقيت الإحرام، وغيرها
ب ـ لم يكتفِ بذلك بل أتى بخَطوة(خُطوة) بل خَطَوات(خُطُوات) إضافية في التدليس، فأتى مثلا بعناوين {تابَعَهُ} موحِيا للمتلقّي تأكيدَ صحّة الرواية وتقويةً لها،
جـ ـ خطوة تدليسية احترافية رجَعَ الى البخاري ومسلم فقال ذَكَراه أيضا!! وهما لم يذكراه ولم يذكرا ما في معناه بل ذكرا ما يخالفه ويعارضه.
دـ تحريف ابداعي آخر، ففي سياق الكلام وكأن القضية مسلّمة ولا خلاف فيها، ذَكَرَ {نجدنا بدل عراقنا وهو نفس المعنى}، سبحان الله تدليس وكذب وجهل فوق التصور!!! وسيأتي تفصيل أكثر عن المسألة، واستبق البحث هنا بذكر شاهدين يدحض كل مدّعياته: (1)البخاري: الاستسقاء: [..عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلّم): اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَفِى يَمَنِنَا . قَالَ قَالُوا : وَفِى نَجْدِنَا ؟ قَالَ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلّم): {اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَفِى يَمَنِنَا} . قَالَ قَالُوا : وَفِى نَجْدِنَا ؟ قَالَ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلّم): {هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ}]
(2)الهيثمي: المقصد العلي في زوائد مسند أبي يعلى الموصلي: باب في المواقيت: ..عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم) لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَهْلِ تِهَامَةَ يَلَمْلَمَ، وَلأَهْلِ الطَّائِفِ وَهِي نَجْدٌ قَرْنًا، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ.}}المقصد العلي: الهيثمي//مسند أحمد بن حنبل )
https://youtu.be/GfrdChZ2nmo
https://www.youtube.com/watch?v=Z6Ep_jD_tyI