قراءات الاحد الاول من الصوم


المحرر موضوع: قراءات الاحد الاول من الصوم  (زيارة 448 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـمير كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 618
    • مشاهدة الملف الشخصي
الفكرة الطقسية الاحد الاول من الصوم
صلوات هذا الأحد تدعو المؤمن الحقيقي الصادق في ايمانه إلى الـتأمل في هدف الصوم وأبعاده ومراجعة انفسنا وفحصها هل نحن على وفاق ومصالحة مع الله ومع الاخرين ففكروا قليلاً بالصلاة والتامل والا لن يكون الصوم مقبولا ، علينا أولاً تغير ما في داخلنا وبعدها نتمكن من الصيام والاستفادة من الخيرات والنعم التي يهبها الله لنا .
القراءة الاولى من سفر الخروج 34 : 1 - 9 ، 34 : 27 - 35 تحكي لنا كيف ظهر الله للنبي موسى على جبل سيناء وجدد العهد معه ومع بني اسرائيل واستلامه لوحة الشهادة الوصايا العشرة .
القراءة الثانية من سفر النبي أشعياء 58 : 1 - 14 تقدم لنا الايات مفهوم الصوم الذي يرضي الله العملي مع تثبيت شريعة السبت .
القراءة الثالثة من رسالة افسس 4 : 17 - 32 ، 5 : 1 - 21  تدعو إلى نزع الإنسان الفاسد ولبس الإنسان الحياة الجديدة على صورة المسيح والاقتداء به وبسيرته .
القراءة الرابعة من أنجيل القديس متى 4 : 1 - 11 تحكي خبر صوم يسوع المسيح في البرية وقهره للشيطان . 
يا رب من أجل أن يغدوا صومنا فرصة لاقتسام حقيقي لما نملك من مال ومواهب في سبيل إسعاد اخوتنا : نطلب بثقة قائلين يا رب ارحمنا
يا رب من أجل أن نبحث دوماً عن الكلمة الطيبة البناءّة ونترك كل ما من شأنه أن يجرح مشاعر أخوتنا : نطلب بثقة قائلين يا رب ارحمنا
يا رب اعطنا ان ندخل معك في سر الفداء فتكون حياتنا خميرة الخلاص وينابيع الايمان : نطلب بثقة قائلين يا رب ارحمنا
يا رب كي نعي دعوتنا وقدرتنا على ان نشترك في خلاص العالم وبناء ملكوت الحق : نطلب بثقة قائلين يا رب ارحمنا
يا رب كي ندرك قيمة عضويتنا في الكنيسة ودورنا الفاعل في الشهادة لكرازتك : نطلب بثققة قائلين يا رب ارحمنا
يا رب كي نستغل فترة الصوم للتأمل في دعوتنا وسلوكيتنا والتمرين على ممارستها : نطلب بثقة قائلين يا رب ارحمنا
الاحد الاول من الصوم قراءة من سفر الخروج 34 : 1 - 9 ، 34 : 27 - 35
ثُمَّ قالَ الرَّبُّ لِموسى اِنحَتْ لَكَ لَوحَي حَجَرٍ كالأَوَّلَين فأَكتُبَ علَيهِما الكَلامَ الَّذي كانَ على اللَّوحَينِ الأَوَّلَينِ اللَّذَينِ حَطَّمتَهُا وكنْ مُستَعِدّاً لِلصَّباح وآصعَدْ في الصَّباحِ إِلى جَبَلِ سيناء وقِفْ لي هُناكَ على رأسِ الجَبَل ولا يَصعَدْ أَحَدٌ معَكَ ولا يُرَ أحَدٌ في كُلِّ الجَبَل، حتَّى الغَنَمُ والبَقَرُ لا تَرْعى حِيالَه فنَحَتَ موسى لَوحَي حَجَرٍ كالأَوَّلَينِ وبَكَّرَ في الصَّباح وصَعِدَ إِلى جَبَلِ سيناء كما أمَرَه الرَّبّ وأَخَذَ في يَدِه لَوحَي الحَجَر فنَزَلَ الرَّبُّ في الغَمام وَوقَفَ معَه هُناكَ ومَرَّ الرَّبُّ قُدَّامَه فنادى الرَّبُّ الرَّبّ إِلهٌ رَحيمٌ ورَؤُوف طَويلُ الأَناةِ كَثيرُ الَرَّحمَة والوَفاء يَحفَظُ الَرَّحمةَ لأُلوَف وَيحتَمِلُ الإثمَ والمَعصِيَةَ والخَطيئَة، ولكنَّه لا يَتُركُ دونَ عِقابٍ شَيئاً فيُعاتِبُ إِثْمَ الآباءِ في البَنينَ وفي بَني البَنينَ إِلى الجيلِ الثَّالِثِ والرَّابِع فأَسرَعَ موسى وآنحَنى إِلى الأَرضِ ساجداً وقال إِن نِلْتُ حَقّاً حُظوَةً في عَينَيكَ يا رَبّ فَلْيَسِرِ الرَّبُّ إِذاً في وَسْطِنا لأَنَّه شَعبٌ قاسي الرِّقاب فاَغفِرْ إِثمَنا وخَطيئَتَنا وآتَّخِذْنا ميراثاً لَكَ . كلاىم الرب + وقالَ الرَّبُّ لِموسى أُكْتُبْ لَكَ هذا الكَلام لأِنِّي بِحَسَبِه قَطَعتُ عَهْداً معَكَ ومع إِسْرائيل وأَقامَ موسى هُناكَ عِندَ الرَّبِّ أَربَعينَ يَوماً وأَربَعينَ لَيلَةً لا يأكُلُ خُبزاً ولا يَشرَبُ ماءً فكَتَبَ على اللَّوحَينِ كَلامَ العَهْد الكَلِماتِ العَشْر ولَمَّا نَزَلَ موسى مِن جَبَلِ سيناء ولَوحا الشَّهادةِ في يَدِه عِندَ نُزولِه مِنَ الجَبَل لم يَكُنْ يَعلَمُ أَنَّ بَشَرَةَ وَجهِه قد صارَت مُشِعَّةً مِن مُخاطَبَةِ الرَّبِّ لَه فرأَى هارونُ وجَميعُ بَني إِسْرائيلَ موسى فإِذا بَشَرَةُ وَجهِه مُشِعَّة، فخافوا أَن يَقتَرِبوا مِنه فدَعاهم موسى، فرَجَعَ إِلَيه هارونُ وجَميعُ زُعماءِ الجَماعة، فكَلَّمَهم وبَعدَ ذلك اِقتَرَبَ سائِرُ بَني إِسْرائيل فأَمَرَهم بِكُلِّ ما كَلَّمَه الرَّبُّ بِه في جَبَل سيناء ولَمَّا آنتَهى موسى مِن مُخاطَبَتِهم جَعَلَ على وَجهِه حِجاباً وكانَ موسى عِندَ دُخولِه أَمامَ الرَّبِّ لِيُكَلِّمَه يَرفَعُ الحِجابَ إِلى أَن يَخرُج ثُمَّ يَخرُجُ وُيكَلِّمُ بَني إِسْرائيلَ بِما أُمِرَ بِه فكانَ بنو إسْرائيلَ يَرونَ أَنَّ بَشَرَةَ وَجهِ موسى مُشِعَّة فيَرُدُّ الحِجابَ على وَجهِه إِلى وَقتِ دُخولِه لِمُخاطَبةِ الرَّبّ . كلام الرب .
الاحد الاول من الصوم قراءة من سفر النبي أشعياء 58 : 1 - 14 
نادِ بِمِلْءِ فَمِكَ ولا تُمسِكْ إِرفَعْ صَوتَكَ كالبوق وأَخبرْ شَعْبي بِمَعصِيَتِه وبَيْت يَعْقوبَ بِخَطاياه إِنَّهم يَلتَمِسونَني يَوماً فيَوماً ويَرومونَ مَعرِفَةَ طُرُقي كأَنَّهم أُمَّةٌ تَعمَلُ بِالبِرّ ولم تُهمِلْ حَقَّ إِلهِها يَسأَلوَنني أَحْكامَ البِرّ ويَرومونَ التَّقُّرُبَ إِلى الله ما بالُنا صُمْنا وأَنتَ لم ترَ وعَذَّبنا أَنفُسَنا وأَنتَ لم تَعلَمْ؟ في يَومِ صَومِكم تَجِدونَ مَرامَكم وتُعامِلون بِقَسوَةٍ جَميعَ عُمَّالِكُم إِنَّكم لِلخُصومةِ والمُشاجَرَةِ تَصومون ولِتَضرِبوا بِلَكمَةِ الشَّرّ لا تَصوموا كاليَوم لِتُسمِعوا أَصْواتَكم في العَلاء أَهكذا يَكونُ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه اليَومُ الَّذي فيه يُعَذِّبُ الإِنْسانُ نَفْسَه أَإِذا حَنى رأسَه كالقَصَب وآفتَرَشَ المِسحَ والرَّماد تُسَمِّي ذلك صَوماً ويَوماً مَرضِيّاً لِلرَّبّ؟ أَلَيسَ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه هو هذا حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟ أَلَيسَ هو أَن تَكسِرَ للجائِعِ خُبزَكَ وأَن تُدخِلَ البائسينَ المَطْرودينَ بَيتَكَ وإذا رَأَيتَ العُرْيانَ أن تَكسُوَه وأَن لا تَتَوارى عن لَحمِكَ؟ حينَئِذٍ يَبزُغُ كالفَجرِ نورُكَ ويَندَبُ جُرحُكَ سَريعاً ويَسيرُ بِرُّكَ أَمامَكَ ومَجدُ الرَّبِّ يَجمعُ شَملَكَ حينَئِذٍ تَدْعو فيَستَجيبُ الرَّبّ وتَستَغيثُ فيَقول هاءَنَذا إِن أَزَلتَ مِن أَبْنائِكَ النِّير والإِشارَةَ بِالإِصبَعِ والنُّطقَ بالسُّوء إِذا تَخَلَّيتَ عن لُقمَتِكَ لِلجائِع وأَشبَعتَ الحَلقَ المُعَذَّب يُشرِقُ نوُركَ في الظُّلمَة ويَكونُ دَيجوُركَ كالظُّهْر ويَهْديكَ الرَّبُّ في كُلِّ حين ويُشبِعُ نَفْسَكَ في الأَرضِ القاحِلَة ويُقَوِّي عِظامَكَ فتَكونُ كَجَنَّةٍ رَيَّا وكيَنْبوعِ مِياهٍ لا تَنضُب وبفَضلِكَ يَبْنونَ أَخرِبَةَ قَديمِ الأَيَّام وأَنتَ تُقيمُ أُسُسَ الأَجْيال وتُدْعى سادَّ الثُّلْمة ومُرَمِّمَ الأَزِقَّةِ لِلسُّكْنى إِن كَفَفتَ عنِ آنتِهاكِ السَّبت عن قَضاءَ مَرامِكَ في يَومِيَ المُقَدَّس ودَعَوتَ السَّبتَ نَعيماً ومُقَدَّسَ الرَّبِّ مُكَرَّماً وكَرَّمتَه غَيرَ مُباشِرٍ فيه أَعْمالَك ولا واجِدٍ مُرامَكَ ولا ناطِقٍ بِكَلامٍ على كَلام فحينَئذٍ تَتَنَعَّمُ بِالرَّبّ وأَنا أُركِبُكَ على مَشارِفِ الأَرض وأُطعِمُكَ ميراثَ يَعْقوبَ أَبيكَ لِأَنَّ فَمَ الرَّبِّ قد تَكَلَّم . كلام الرب .
الاحد الاول من الصوم قراءة من رسالة افسس 4 : 17 - 32 ، 5 : 1 - 21
فأَقولُ لَكم وأَستَحلِفُكم بِالرَّبِّ أَلاَّ تَسيروا بَعدَ اليَومِ سيرةَ الوَثنِيِّين فإِنَّهم يَتبَعونَ أَفكارَهُمُ الباطِلة وقد أَظلَمَت بَصائِرُهم وجَعَلَهُم جَهلُهم غُرَباءَ عن حَياةِ اللّهِ لِقَساوةِ قُلوبِهِم فلَمَّا فَقَدوا كُلَّ حِسّ اِستَسلَموا إِلى الفُجور فانغَمَسوا في كُلِّ فاحِشَةٍ مُستَهتِرين أَمَّا أَنتُم فما هكذا تَعلَّمتُمُ المسيح إِذا كُنتُم أُخبرتُم بِه وفيه تَلقَّيتُم تَعْليمًا مُوافِقًا لِلحَقيقَةِ الَّتي في يسوع أَي أَن تُقلِعوا عن سيرَتِكمُ الأُولى فتَخلَعوا الإِنسانَ القَديمَ الَّذي تُفسِدُه الشَّهَواتُ الخادِعة وأَن تَتَجدَّدوا بِتَجَدُّدِ أَذهانِكمُ الرُّوحِيّ فَتَلبَسوا الإِنسانَ الجَديدَ الَّذي خُلِقَ على صُورةِ اللهِ في البِرِّ وقَداسةِ الحَقّ ولِذلِك كُفُّوا عنِ الكَذِب ولْيَصدُقْ كُلٌّ مِنكُم قَريبَه فإِنَّنا أَعضاءٌ بَعضُنا لِبَعْض اِغضَبوا ولَكن لا تَخطَأُوا لا تَغرُبَنَّ الشَّمْسُ على غَيظِكم لا تَجعَلوا لإبليسَ سَبيلاً مَن كانَ يَسرِقُ فلْيَكُفَّ عنِ السَّرِقَة بلِ الأَولى بِه أَن يَكُدَّ ويَعمَلَ بِيَدَيه بِنَزاهة لِكَي يَحصُلَ على ما يَقسِمُه بَينَه وبَينَ المُحْتاج لا تَخرُجَنَّ مِن أَفْواهِكم أَيَّةُ كَلِمَةٍ خَبيثَة، بل كُلُّ كَلِمةٍ طيِّبةٍ تُفيدُ البُنْيانَ عِندَ الحاجة وتَهَبُ نِعمَةً لِلسَّامِعين ولا تُحزِنوا رُوحَ اللّه القُدُّوسَ الَّذي به خُتِمتُم لِيَومِ الفِداء أَزيلوا مِن بَينِكم كُلَّ شَراسةٍ وسُخْطٍ وغَضَبٍ وصَخَبٍ وشَتيمة وكُلَّ ما كانَ سُوءًا لِيَكُنْ بَعضُكم لِبَعضٍ مُلاطِفًا مُشفِقًا ولْيَصفَحْ بَعضُكم عن بَعضٍ كما صَفَحَ الله عنكم في المسيح + الاقتداء بالله وبسيرة الرب يسوع المسيح  إِقتَدوا إِذًا بِاللهِ شأنَ أَبْناءٍ أَحِبَّاء وسِيروا في المَحَبَّةِ سيرةَ المسيحِ الَّذي أَحبَّنا وجادَ بِنَفسِه لأَجْلِنا قُربانًا وذَبيحةً للهِ طَيِّبةَ الرَّائِحة أَمَّا الزِّنى والفَحْشاءُ على أَنواعِهما أَوِ الجَشعَ فتَجنَّبوا حتَّى ذِكْرَ أَسْمائِها بَينَكم، كما يَحسُنُ بِالقِدِّيسين لا بَذاءَةَ ولا سَخافةَ ولا مُجُون فذلِك مُنكَر بل شُكرٌ بِالأَولى فاعلَموا أَنَّه لَيسَ لِلزَّاني ولا لِمُرتَكِبِ الفَحْشاءِ ولا لِلجَشعِ الَّذي هو عابِدُ أَوثان مِيراثٌ في مَلكوتِ المسيحِ واللّه لا يَخدَعنَّكم أَحَدٌ بِباطِلِ الأَقْوال فبِسَبَبِ ذلك يَحِلُّ غَضَبُ الله على أَبناءِ المَعصِيًة فلا تَكونوا لَهم شُركاء بالأَمْسِ كُنتُم ظَلامًا أَمَّا اليَومَ فأَنتُم نُورٌ في الرَّبّ فسِيروا سيرةَ أَبناءِ النُّور فإِنَّ ثَمَرَ النُّورِ يكونُ في كُلِّ صَلاحٍ وبِرٍّ وحَقّ تَبيَّنوا ما يُرْضي الرَّبّ ولا تُشارِكوا في أَعْمالِ الظَّلامِ العَقيمة، بلِ الأَولى أَن تُشَهِّروها إِنَّ الأَعْمالَ الَّتي يَعمَلونَها في الخُفْيَة يُستَحْيا حتَّى مِن ذِكرِها ولكِن كُلُّ ما شُهِّرَ أَظهَرَه النُّور لأَنَّ كُلَّ ما ظَهَرَ كانَ نُورًا ولِذلِك قيل تَنبَّهْ أَيُّها النَّائِم وقُم مِن بَينِ الأَمْوات يُضِئْ لَك المسيح تَبصَّروا إِذًا تَبَصُّرًا حَسَنًا في سيرتِكم فلا تسيروا سيرةَ الجُهَلاء بل سيرةَ العُقَلاء مُنتَهِزينَ الوَقتَ الحاضِر لأَنَّ هذِه الأَيَّامَ سَيِّئَة فإِيَّاكم أَن تَكونوا مِنَ الأَغبِياء، بلِ أفهَموا ما هي مَشيئَةُ الرَّبّ لا تَشرَبوا الخَمرَ لِتَسكَروا فإِنَّها تَدعو إِلى الفُجور بل دَعوا الرُّوحَ يَملأُكُم واتْلوا مَعًا مَزاميرَ وتَسابِيحَ وأَناشيدَ رُوحِيَّة رَتِّلوا وسَبِّحوا لِلرَّبِّ في قُلوبِكم واشكُروا اللهَ الآبَ كُلَّ حينٍ على كُلِّ شَيءٍ بِاسمِ رَبِّنا يسوعَ المسيح لِيَخضَحعْ بَعضُكم لِبَعضٍ بِتَقوى المسيح . والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين .
الاحد الاول من الصوم قراءة من أنجيل القديس متى 4 : 1 - 11 
ثُمَّ سارَ الرُّوحُ بِيَسوعَ إِلى البَرِّيَّةِ لِيُجَرِّبَه إِبليس فصامَ أَربَعينَ يوماً وأَربَعينَ لَيلةً حتَّى جاع فدَنا مِنه المُجَرِّبُ وقالَ له إِن كُنتَ ابنَ الله، فمُرْ أَن تَصيرَ هذِه الحِجارةُ أَرغِفة فأَجابَه مكتوبٌ ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان بل بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِن فَمِ الله فمَضى بِه إِبليسُ إِلى المدينَةِ المُقدَّسة وأَقامَه على شُرفَةِ الهَيكل وقالَ لَه إِن كُنتَ ابنَ الله فأَلقِ بِنَفسِكَ إِلى الأَسفَل لأَنَّه مَكتوب يُوصي مَلائكتَه بِكَ فعلى أَيديهم يَحمِلونَكَ لِئَلاَّ تَصدِمَ بِحَجرٍ رِجلَكَ فقالَ له يسوع مَكتوبٌ أَيضاً لا تُجَرِّبَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ ثُمَّ مَضى بِه إِبليسُ إِلى جَبَلٍ عالٍ جدّاً وأَراهُ جَميعَ مَمالِكِ الدُّنيا ومَجدَها وقالَ له أُعطيكَ هذا كُلَّه إِن جَثوتَ لي سـاجداً فقالَ له يسوع اِذهَبْ يا شَيطان لأَنَّه مَكتوب لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسجُد وايَّاهُ وَحدَه تَعبُد ثُمَّ تَركَه إِبليس وإِذا بِمَلائكةٍ قد دنَوا منهُ وأَخذوا يَخدُمونَه . والمجد لله دائما .