ظهرَ الفسادُ في البرِّ والبحرِ بما كسبت أيدي الناس


المحرر موضوع: ظهرَ الفسادُ في البرِّ والبحرِ بما كسبت أيدي الناس  (زيارة 609 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ان ما يحصل اليوم في بلادنا الاسلامية هي اشبه بصور الخيال وقصص الحروب القديمة قبل الميلاد في عصر عبادة الحجارة والاصنام تلك الايام الوثنية التي تفتقد الى التفكير في تبادل الشعور الانساني والتي تعبر عن حياة مملوءة بالصخب و البؤس والعناء والاقتتال مع وجود البساطة وشحة العيش وفقدان العدالة الاجتماعية ومع كل ذلك تجد بين السطور هناك من يخبئ الموت في اشعال فتيل الصراع عبر ثأرٍ يلوح في الافق حتى يغذي به نفوس بريئة لا تجد قوت يومها ولكنها تسير مع موجة الجهل والغباء المتفشي حتى يموت جمع كثير بفعل اياديهم وسلوكياتهم الخاطئة ، ولا اكتراث او اعتبار يتجاهلون كل شيء حتى يعودوا مرة اخرى الى غيهم وحرابهم المعتوه .....
فبعد مجيئ الاسلام حاول ان يغير من سلوك الامة العربية والامم التي يسود فيها الذعر والاضطراب فاتى الاسلام ليوضع حياة الامن والسلام وحفظ الانسان واحترامه وابداء العون والمساعدة والوحدة وتبادل الحب والوفاء والاخلاص والصدق والامانة وغيرها ممن كرسها في وضع خطوطه العامة ...
وبعد مضي هذه السنوات والقرون حتى - رجعت حليمة الى عادتها القديمة – رجعوا الى الوثنية الاولى الى الة الحراب الاولى ولكنها بطريقة اخرى في عبادة الشخوص اصحاب العقول المتحجرة رجعوا الى ما نهوا عنه من قبل رسول الانسانية ومنصفها واعدلها فخالفوا سنته وغيروا ودلسوا وشوهوا بكل معنى الكلمة حتى عاد القتل والارهاب والموت وفقدان العيش والسلام في دولة تدعي الاسلام نعم ان السبب الرئيسي في ضياع لحقوق وانتهاك الانسانية وانعدام الامان في مجتمعاتنا المسلمة كله بسبب سلوكنا بسبب افعالنا بسبب اخطاءنا قال تعالى : (وما يصيبكم بسوء الا من انفسكم ) فان ما يحدث الان هو نتيجة نتحملها جميعا وقد اكد لنا ذلك المرجع الصرخي في محاضرته العشرين من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري حيث يقول : (الآن تحصل السرقات ويحصل الفساد والانتهاك والاعتداء على الحرمات وعلى الناس وعلى الأراضي وعلى الزرع وعلى المياه وعلى الهواء، من الداخل ومن الخارج، من الدول والمنظمات ومن الأشخاص، وينتهي البلد ويفقر الناس وتفقر البلاد، وتدمر البلاد وتسبى العباد، وكل إنسان يقول: يا روحي يا نفسي يا جيبي، يا مصلحتي الخاصة، يا واجهتي، إلى أن وصل الحال إلى ما وصلنا إليه، فمن أين يأتي الفرج ومن أين يتحسن الحال ؟! وقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فمتى يرجع الناس إلى ما كانوا عليه ؟ إلى بعض ما كانوا عليه من الدين والإيمان والأخلاق ومن الرحمة والإنسانية ؟ )...
#بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي للسيد #الصرخي الحسني
26 جمادى الاولى 1438 هــ - 24 -2- 2017 م
ففي ظل التطور والانفتاح والتقدم والبناء ومواكبة الدول المتقدمة نجد اليوم الارهاب والتكفير والقتل والذبح والتمثيل بالجثث وحرقها بوسائل لم نجدها في الاسلام مطلقا بل من مفتريات الدولة المارقة الدواعش اتباع ابن تيمية المجسم الاسطوري الذي تلاعب بالنصوص كيف يشاء بخرافات ومغالطات تعبر عن انحرافه وتشويهه واهدافه التي كان يسعى فيها شيخ الحشوية ومفتي الخلافة الاموية مؤسس التكفير وزعيمه الاول فاصبحنا اليوم ندفع ضريبة تلك الافكار التي نشرها في تاريخ الاسلام وعقائده التي صدقها الساذجون الاغبياء ...
المحاضرة العشرون : https://www.youtube.com/watch?v=83_YfcgCd80