المرجع الصرخي : يجب التصدي الفكري الصادق لأئمة التكفير والإرهاب وسفك الدماء كي نقطع طريق التغرير والنفاق والإجرام وشريعة الغاب!!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي : يجب التصدي الفكري الصادق لأئمة التكفير والإرهاب وسفك الدماء كي نقطع طريق التغرير والنفاق والإجرام وشريعة الغاب!!  (زيارة 530 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بقلم حمد البصام
كل من يمر بالقرب من شجر الشوك لا يسلم منه بسبب اطرافه الحادة وحينما ينتشر ذلك في طريقنا فلا بد من ازالتها من الطريق المؤدي الى النجاة وقد يطيل لسنين وينمو هنا وهناك ليؤذي الاخرين وان قطع مخالبه الجارحة لا يعني انها ستنتهي ولم تعود لتجرح الاخرين بحافاتها وانما الحل في قطعها من جذورها لكي يأمن الاخرون من الاذى وفي نفس الوقت ستخلو الارض منها لعلها تنبت نباتا جميلا يغير من طبيعتها واناقتها ، وان هذه الاشجار بصفاتها وشكلها اليابس المؤذي صورة تشابه ما نمر به اليوم وكثرة الاعداء والمتاهات والتضليل والافكار المسمومة المؤذية للعقل وللناس فلا تختلف بالذي يحرق الاخرين ويؤذيهم شيئا فشيئا في انحرافهم ودخوله في حرب لا تنتهي وصراع مستمر لا يمكن له ان ينتهي الا بإزالة الفكر .
وقد يظن البعض ان الحرب القائمة في العراق وغيره من البلدان الاسلامية انها ستُنهي الارهاب و داعش من الوجود من خلال السلاح والقوة والقتل وغيره ، ولكنه لا يمكن ان يزيل الفكر بالسلاح ومن يظن ان الفكر يزال بالقوة فهو مغبون وعليه ان يعي ذلك ان يراجع التاريخ والسنن والاعراف فانه لا يمكن ازالة الفكر الا بالفكر ولا يمكن قطع الشجرة المؤذية حتى تقلعها من جذورها من خلال اماتة وضرب وتغيير الفكر الجارف الحارق لعموم الانسانية مهما كان دينها وطريقها وسنتها فها هو ابن تيمية واتباعه يكفرون كل من يخالفهم ويبيحون دم كل موحد حقيقي لله تعالى غير مجسم له كما هم يجسموه بصورة الشاب الامرد الاسطوري وقد كشف ذلك لنا المرجع الصرخي حقيقة ذلك الخط التيمي الداعشي الذي دمر الحرث والنسل وطرح تساؤلات في محاضرته الحادية والعشرين من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري بقوله ( ـ أليست المدينة فضلًا عن غيرها من مدن ممتلئة بالمنافقين وممن مرد على النفاق أفليس مثل هؤلاء يجب أن نخاف شرّهم، فهل قتلهم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلّم) أو أحد الخلفاء(رض) لمجرد أنّهم خافوا شرورَهم؟!!
ـ لا يوجد من يشرعن ذلك ويبيحُه إلّا الفكر التكفيريّ الداعشيّ المتأصّل من ابن تيمية وأئمّتِه السابقين
ـ كلامنا هنا عن تشريع ذلك ونسبته إلى الشرع والدين وحُكْمِ الله، أمّا القتل والاجرام الصادر من القاتل المجرم بما هو مجرم مفسد ظالم ضال دون غطاء شرعي، فلا كلام لنا فيه لأنه واضح لا يخفى على إنسان
ـ فكلامنا مع تشريع وشرعنة الإجرام، فمن أين يعرف صلاح الدين أو غيرُه ممن التحق بالإسلام وعقد العزم على نصرة الإسلام فمن أين يعرف أن هذا حلال وهذا حرام، وهذا قِصاص وهذا قبحٌ وإجرام؟!
ـ ومن هنا يجب التصدي الفكري الصادق لأئمة الضلال أئمة التكفير والإرهاب وسفك الدماء كي نقطع طريق التغرير والنفاق والإجرام وشريعة الغاب!!]]
لمزيد من التفاصيل تابع في رابط الخبر أدناه :
في قراءة تاريخية موجزة السيد الصرخي يكشف منهج أئمة التيمية في التحريف والتدليس لسيرة أسد الدين شيركُوهْ - من المحاضرة 21 - وقفات
https://www.al-hasany.com/vb/showthr...post1049344807
او المحاضرة : https://www.youtube.com/watch?v=EsGMcA4NrHQ