المرجع الصرخي : قياس الدواعش الأحقيّة والحق على المعارك والغزوات قياس باطل!!!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي : قياس الدواعش الأحقيّة والحق على المعارك والغزوات قياس باطل!!!  (زيارة 528 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بقلم حمد البصام
على مر التاريخ البشري ومن ثوابت المنطق الانساني هو الانصاف للحقوق والواجبات فيما بينهم واخذ الحق للمظلوم من الظالم فلم تكن في يوم من الايام السلطة او الهيمنة او القوة دليلا مانعا في اثبات احقية احد على الاخر وصولا الى العرف الاسلامي ومنهجه القويم الذي هدم جميع ما بناه الملوك والامراء في اثبات احقيتهم من خلال انتصاراتهم لمعاركهم وهي من خرافات السلطات والحكومات فمن عادتهم ان يروجوا لمعاركهم وانجازاتهم وجبروتهم في سبيل بقاءها و ديمومتها اكثر ، في اثبات احقيتهم فمقياس القوة هو مقياس زائل بزوال الرئيس فهو متقلب الاحداث لربما ينتهي مجرد ان يقتل او يستبدل سرعان ما ينتهي الراعي او الداعم له فلو كان انتصارات الزعيم التاريخي هو صاحب الحق في قيادة الامة لكان ابو سفيان وابو لهب كان لهم الحق في قيادة الامة بديلا لرسول الله لانهم انتصروا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في معركة احد وهل ينكر احد هذا ؟؟؟؟؟؟؟فاين ذهبت عقولكم هل هذا قياسكم ؟؟؟تقيسون الحق لصلاح الدين الايوبي في الحكم لانهم كان منتصرا على المغول وغيرهم في معاركه فاين دينكم وشرعكم الذي سوغ لكم القتل والفتك لأنكم الاحق بالقيادة ؟؟؟؟؟؟ فقياسكم بالانتصار المادي يعتمد الربح والخسارة وهو كالتجارة لا تعي شيئا لا تعد مقياس للأحقية وان مثل هذا القياس فهو باطل لا محال وقد قاس على ذلك ابن تيمية واتباعه على انتصار صلاح الدين الايوبي يعني انتصار الحق وانتصار في اثبات احقية احد على الاخر في الزعامة والريادة في ادارة شؤون الامة الاسلامية فهذه احدى مغالطات التيمية والتي يضعها المرجع الصرخي امام اعين المجتمع الاسلامي العربي وغيره في بيان قياسهم الباطل في محاضرته الثالثة والعشرين من بحث وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..
 (أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد4: الكامل9: ابن الأثير: قال ابن الأثير: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ]: [ذِكْرُ الْوَحْشَةِ بَيْنَ نُورِ الدِّينِ (زَنْكي) وَصَلَاحِ الدِّينِ بَاطِنًا]: أ..ب- ثم قال (ابن الأثير): {{فَرَحَلَ (صلاح الدين) عَنِ الشَّوْبَكِ عَائِدًا إِلَى مِصْرَ، وَلَمْ يَأْخُذْهُ مِنَ الْفِرِنْجِ، وَكَتَبَ إِلَى نُورِ الدِّينِ يَعْتَذِرُ بِاخْتِلَالِ الْبِلَادِ الْمِصْرِيَّةِ لِأُمُورٍ بَلَغَتْهُ عَنْ بَعْضِ شِيعَتِهِ الْعَلَوِيِّينَ، وَأَنَّهُمْ عَازِمُونَ عَلَى الْوُثُوبِ بِهَا، فَإِنَّهُ يَخَافُ عَلَيْهَا مِنَ الْبُعْدِ عَنْهَا أَنْ يَقُومَ أَهْلُهَا عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ بِهَا، فَيُخْرِجُوهُمْ وَتَعُودُ مُمْتَنِعَةً، وَأَطَالَ الِاعْتِذَارَ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا نُورُ الدِّينِ مِنْهُ، وَتَغَيَّرَ عَلَيْهِ وَعَزَمَ عَلَى الدُّخُولِ إِلَى مِصْرَ وَإِخْرَاجِهِ عَنْهَا، وَظَهَرَ ذَلِكَ}}. [[أقول: 1ـ بكلّ تأكيد لا يقبل نور الدين الاعتذار، وكلّ عاقل لا يقبل الاعتذار، 2ـ وهنا أودّ الإشارة إلى ما نذكره دائمًا مِن بطلان ما يزعمه ابن تيمية وأئمته ويؤسِّسون له وعليه مِن قياس الأمور على المعارك والغزوات والانتصارات والفتوحات، فلا ملازمة بين ذلك وبين الحق والكون على الحق والصدق على الحق والثبات على الحق!!! 3ـ فسيرةُ الأنبياء وواقعُ حالهم يشهدُ لهم بالإمامة، بالرغم مِن تمكن الأعداء منهم والاستخفاف بهم وسبّهم ولعنهم والافتراء عليهم واتّهامهم بشتّى التُهَمِ واستضعافهم وتطريدهم وتشريدهم وتقتيلهم!!! 4ـ وسيدنا إبراهيم الرسول النبي الإمام الأمّة لم يملك ولم يتسلَّط ولم تنعقد له خلافة وهو الإمام أبو الأئمة والرُسُل والانبياء (صلوات الله وسلامه عليهم وعلى خاتمهم وعلى أهل بيته)!!! 5ـ وها هو صلاح الدين القائد الإسلامي البطل الشجاع الفاتح خرج بنفسه ومِن ذاته للغزْوِ وتحرير بلاد الإسلام والمسلمين ومقدَّساتهم وتطهيرها مِن الفرِنج، لكنه سرعان ما تراجع عن عزمه بعد خروج نور الدين بجيشه ليؤازره في الغزْوِ وفتْح البلدان لاحتماله (أي لاحتمال صلاح الدين) أنّ سلطانه وملكه سيكون مهدَّدًا بالانتصار على الفرِنج!!! والتهديد المحتمل يأتي مِن نور الدين، قائده الأصلي، والمنعم عليه وعلى أهلِهِ، ومولاه ومولاهم، وولي أمرِه وأمرِهم!!!..7..]]. هـ..المورد14...
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي الصرخي الحسني
5 جمادى الاخرة 1438 هــ - 4 -3- 2017 م
https://www.youtube.com/watch?v=q_vsT43tVyI
http://up.1sw1r.com/upfiles2/kup41892.jpg