قراءات الاربعاء الاول من الصوم 1


المحرر موضوع: قراءات الاربعاء الاول من الصوم 1  (زيارة 413 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـمير كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 618
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاربعاء الاول من الصوم
سفر التكوين 1 : 20 - 32 ، 2 : 1 - 7
وقالَ الله لِتَعِجَّ المِياهُ عَجًّا مِن ذَواتِ أَنفُسٍ حَيَّة ولْتَكُنْ طُيورٌ تَطيرُ فَوقَ الأَرضِ على وَجهِ جَلَدِ السَّماء فخَلَقَ اللهُ الحِيتانَ العِظام وكلَّ مُتَحَرِّكٍ مِن كُلِّ ذي نَفْسٍ حَيَّةٍ عَجَّت بِه المِياهُ بِحَسَبِ أَصْنافِه وكُلَّ طائرٍ ذي جَناحٍ بِحَسَبِ أَصْنافِه ورأَى اللهُ أَنَّ ذلك حَسَن وبارَكَها اللهُ قائلاً اِنْمي وآكْثُري واَمْلإِي المِياهَ في البِحار وَلْتكْثُرِ الطُّيورُ على الأَرض وكانَ مَساءٌ وكانَ صَباح يَومٌ خامِس وقالَ الله لِتُخرِجِ الأَرضُ ذَواتِ أَنفُسٍ حَيَّةٍ بِحَسَبِ أَصْنافِها بَهائِمَ وحيواناتٍ دابَّةً ووُحوشَ أَرضٍ بِحَسَبِ أَصْنافِها فكانَ كذلك فصَنَعَ اللهُ وُحوشَ الأَرضِ بِحَسَبِ أَصْنافِها والبَهائِمَ بِحَسَبِ أَصْنافِها وجَميعَ الحَيَواناتِ الَّتي تَدِبُّ على الأَرضِ بِحَسَبِ أَصْنافِها. ورأَى اللهُ أَنَّ ذلك حَسَن وقالَ الله لِنَصنَعِ الإِنسانَ على صُورَتِنا كَمِثالِنا وَلْيَتَسَلَّطْ على أَسْمَاكِ البَحرِ وطُيورِ السَّماء والبَهائِمِ وجَميعِ وحُوشِ الأَرض وجميعِ الحَيَواناتِ الَّتي تَدِبُّ على الأَرض فَخَلَقَ اللهُ الإِنسانَ على صُورَتِه على صُورَةِ اللهِ خَلَقَه ذَكَرًا وأُنْثى خَلَقَهم وبارَكَهمُ اللهُ وقالَ لهم اِنْموا واَكْثُروا وأمْلأُوا الأَرضَ وأَخضِعوها وَتَسَلَّطوا على أَسْماكِ البَحرِ وطُيورِ السَّماءِ وَكُلِّ حَيَوانٍ يَدِبُّ على الأَرض وقالَ الله ها قد أَعطَيتُكم كُلَّ عُشبٍ يُخرِجُ بِزرًا على وَجهِ الأَرضِ كُلِّها وكُلَّ شَجَرٍ فيه ثَمَرٌ يُخرِجُ بِزرًا يَكونُ لَكم طَعامًا ولجَميعِ وحُوشِ الأَرضِ وجَميعِ طُيورِ السَّماء وجَميعِ ما يَدِبَّ على الأَرضِ مِمَّا فيه نَفْسٌ حَيَّة أَعطَيتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخضَرَ مأكَلاً فكانَ كذلك ورأَى اللهُ جَميعَ ما صَنَعَه فاذا هو حَسَنٌ جِدًّا وكانَ مَساءٌ وكان صَباح يَومٌ سادِس + وهكذا أُكمِلَتِ السَّمَواتُ والأَرضُ وجَميعُ قُوَّاتِها واَنتَهى اللهُ في اليَومِ السَّابِعِ مِن عَمَلِه الَّذي عَمِلَه، واَستَراحَ في اليَومِ السَّابِعِ من كُلِّ عَمَلِه الَّذي عَمِلَه وبارَكَ اللهُ اليَومَ السَّابِعَ وقَدَّسَه لأَنَّه فيه اَستَراحَ مِن كُلِّ عَمَلِه الَّذي عَمِلَه خالِقًا تِلكَ هيَ نَشأَةُ السَّمَواتِ والأَرضِ حينَ خُلِقَت لم يَكُنْ في الأَرضِ شِيحُ الحُقول ولَم يَكُنْ عُشْبُ الحُقولِ قَد نَبَت،لأَنَّ الرَّبّ الإِلهَ لم يَكُنْ قد أَمطَرَ على الأَرض ولَمْ يَكُنْ فيها إِنسانٌ لِيَحرُثَ الأَرض وكانَ يَصعَدُ مِنها سَيلٌ فَيَسْقي كُلَّ وَجهِها وجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ الإِنسانَ تُرابًا مِنَ الأَرض ونَفخَ في أَنفِه نَسَمَةَ حَياة فصارَ الإِنسانُ نَفْسًا حَّيَة . كلام الرب .
الاربعاء الاول من الصوم
سفر يشوع بن نون 1 : 16 - 18 ، 2 : 1 - 16
فأَجابوا يَشوعَ قائلين كُلُّ ما أَمَرتَنا به نَفعَلُه وحَيثُما أَرسَلتَنا نذهب في كُلِّ ما أًطَعْنا بِه موسى نُطيعُكَ على أن يَكونَ الرَّبُّ إِلهُكَ معَكَ، كما كانَ مع موسى كُلُّ مَن يَعْصي أَمرَكَ ولا يَسمعُ كلامك في كُلِّ ما تَأمُرُه به يُقتَل إِنَّما تَشَدَّدْ وتَشَجَّعْ فأَرسَلَ يَشوعُ بنُ نونً رَجُلَين مِن شِطِّيمَ جاسوسَينِ خُفيَةً قائِلاً إِمضِيا وانظُرا الأَرضَ وأَريحا فمَضيا ودَخَلا بَيتَ امرَأَةٍ زانِيَةٍ اسمُها راحاب وباتا هُناك فقيلَ لِمَلِكِ أَريحا قَدِمَ إِلى هُنا هذه اللَّيلَةَ رَجُلانِ مِن بَني إِسْرائيل؟ لِيَتَجَسَّسا الأَرض فأرسَلَ مَلِكُ أَريحا إِلى راحابَ قائِلاً أَخرِجي الرَّجُلَينِ اللَّذَينِ أَتَياكِ ودَخلا بَيتَكِ فإِنَّهما أَتَيا ِليتَجَسَّسا الأَرضَ كلَها فأَخَذَتِ المرأَةُ الرَّجُلَينِ وأَخفَتهما وقالَت نعَم أَتاني الرَّجُلان لَكِنِّي لم أَعلَمْ مِن أَينَ هُما وقد كانَ عِندَ إِغْلاقِ البابِ وَقتَ الظَّلام، أَن خَرَجَ الرَّجُلان ولا أَدْري أَيْنَ ذَهَبا فبادِروا في إِثرِهما فإِنَّكم تُدرِكوَنهما وكانَت قد أَصعَدَتهما السَّطْحَ وأَخفَتْهما تَحتَ سوقِ كتَانٍ لَها مَصْفوفَةٍ على السَّطْح فجَدَّ القَومُ في إِثرِهما في طَريقِ الأردُنّ إِلى المَخاوِض وحالَما خَرَجَ الَّذينَ جَدُّوا في إثرِهما، أُغلِقَ الباب وأَمَّا هما، فقَبل أَن يَضَّجِعا، صَعِدَت إِلَيهما إِلى السَّطْح، وقالَت لَهما قد عَلِمتُ أَنَّ الرَّبَّ أَعْطاكم هذه الأَرْض، وقد حَلَّ بِنا رُعبُكم وجَميعُ سُكَّانِ هذه الأَرضِ قدِ انحَلُّوا أَمامَكم لأَنَّنا قد سَمِعْنا كَيفَ جَفَّفَ الرًبُ مِياهَ بَحرِ القَصَبِ قُدَّامَكم عِندَ خُروجِكم مِن مِصْر، وما صَنَعتُم بِمَلِكَىِ الأَمورِيِّينَ اللَّذَينِ في عِبرِ الأردُنّ، سيحونَ وعوج اللًذَينِ حَرَّمتُموهما سَمِعْنا فذابَت قُلوبُنا، ولم يَبْقَ في أَحَدِ روح أَمامَكم، لأَن الَّربَّ إِلهَكم هو إِلهٌ في السَّماءِ مِن فَوقُ وعلى الأَرض مِنِ أَسفَل والآنَ احلِفا في لِي بالرَّبّ، لأَنِّي قد صَنَعتُ إِليكما رَحمَةً أَن تَصْنَعا أَنتُما أَيضًا رَحمةً إِلى بَيتِ أَبى وتُعْطِياني عَلامَةً ثابِتَة وتُبقِيا على أَبي وأَمِّي وإِخوَتي وكُلِّ ما هو لَهم وتُنَجِّيا أَنفُسَنا مِن المَوت فقالَ لَها الرَّجُلان أَنفُسُنا تَموتُ فِداكُم إِذا لم تُذيعوا أَمرَنا هذا وإٍذا أَعْطانا الرَّبُّ الأَرْضَ صَنَعنا إِلَيكَ رَحمَة ووَفاءً فدَلَّتهُما بِحَبلٍ مِنَ الكَوَّة لأَنَّ بَيتَها في حائِطِ السُّور وهي ساكِنَةٌ في السُّور وقالَت لَهما إِذهَبا في طَريقِ الجَبَل لِئَلاَّ يَجدَكما المُطارِدون واختَبِئا هُناكَ ثَلاثَةَ أَيَّام حتًّى يَرجعَ المُطارِدون ثُمَّ تَمْضِيانِ في طَريقِكما . كلام الرب .