أيها التيميون الدواعش.. لماذا لا تقبلون بأن نقرأ التأريخ؟!!


المحرر موضوع: أيها التيميون الدواعش.. لماذا لا تقبلون بأن نقرأ التأريخ؟!!  (زيارة 551 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عندما يكون التهميش صادر من بوابتين إرادة خارجية تعبوية أو ذاتية من تلقاء نفسه فاعلم أن الإنسان سيبقى في ديمومة الجهل والانغلاق ما دام لا يسعى إلى أن يفتح نوافذ الإدراك والفهم ما حوله وما يحيط به من أحداث وحقائق تحتم عليه أن يكون قارئاً جيداً وباحثاً في كتب التأريخ والمدونات جميعها بلا تمسك ببعض وترك الآخر بسبب الرغبات والأهواء وعليه أن يعي ما وصلنا إليه بسبب دعاة التكفير والإرهاب والتطرف كي يرى النور على حقيقته ولم يبق مغشياً عليه ويكشف الظلام الحالك والقراءة الجيدة المنصفة هي الاطلاع على جميع ما مدون من التأريخ بدون استنقاء جزئي مقابل الاقتناع بفكر منحط مصيره الموت والتقاتل والفرقة والتشرذم والوحشية والبربرية بلا هدف بلا رؤيا مجتمعية آمنة مسالمة .....هذا ما يدعو إليه المرجع الصرخي في محاضراته الأخيرة وهو يوجه ندائه إلى الجميع في التحرر من قيود الجهل وقيود الآخرين الذين سيطروا على عقول البعض من السذج حتى انجرف الكثير خلفهم فيطرح التساؤل لماذا تمنعون الناس مِن الفهم والفكر والتفكر والتعقّل؟!! لماذا لا تقبلون أن يقرأ الآخرون التأريخ ما هذا التحجيم الأممي ما هذا التجهيل والتعتيم في محاضرته العشرين من بحث (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي المرجع الصرخي 26 جمادى الأولى 1438 هــ - 24 -2- 2017 م حيث قال :
(قال: وذكروا أنّ ابن عباس قال: خرجت إلى المسجد فإني لجالس فيه مع عليّ (عليه السلام) حين صليت العصر، إذ جاء رسول عثمان يدعو عليًا (عليه السلام)، فقال علي(عليه السلام): نعم، فلمّا أن ولّى الرسول أقبَلَ عَلَيَّ فقال (عليه السلام): لِمَ تراه دَعاني؟ قلت له: دعاك ليكلّمك، فقال: انطلق معي، فأقبلت فإذا طلحة والزبير وسعد وأناس من المهاجرين، فجلسنا فإذا عثمان عليه ثوبان أبيضان، فسكت القوم، ونظر بعضهم إلى بعض، فحمد الله عثمان، ثم قال: أمّا بعد، فإن ابنَ عمي معاوية هذا قد كان غائبًا عنكم وعمّا نلتم مني، ((لاحظ الخليفة الثالث عثمان يقول: قد نلتم مني، ومن نال منه؟ الصحابة هم نالوا منه، فالصحابة بعضهم ينال من بعض وانتهى الأمر، إذن لماذا تحجرون العقول؟ لماذا لا تقبلون أن نقرأ التاريخ، أن نقرأ ما كتبه أهل التاريخ، أهل السير، أهل الحديث، لماذا تمنعون الناس من القراءة والاطّلاع ومن الفهم والفكر والتفكر والتعقل؟ حتى يعرف الإنسان من أين يأخذ الدين، ومن أين يأخذ الرواية، كيف يفسر الرواية؟ كيف صدرت الرواية؟ ما هي الظروف التي تحيط بالرواية وقد صدرت هذه الرواية؟ وهل يصح ما قيل بحق فلان أو فلان مع وجود ما صدر منه؟ هل يعقل صدور روايات بحق هذا أو بحق ذاك أو ضد هذا أو ضد ذاك؟)) وما عاتبتكم عليه وعاتبتموني، وقد سألني أن يكلّمكم وأن يكلّمه من أراد، فقال سعد بن أبي وقّاص: وما عسى أن يقال لمعاوية أو يقول، إلّا ما قلت أو قيل لك؟ فقال عليّ (عليه السلام): ذلكم تكلّم يا معاوية،
قال (معاوية): أمّا بعد يا معشر المهاجرين وبقية الشورى فإيّاكم أعني وإيّاكم أريد،((التفتوا جيدًا: كيف هدد هناك وقال سأملأها عليكم خيلا ورجالًا؟ وكيف يتحدث الخليفة الثالث عن ابن عمه معاوية؟ وكيف تحدث عن الجيش الذي يملكه هناك والذي يدفع لهم الرواتب والعطاءات لهم ولعوائلهم؟ وهنا مرة أخرى يتحدث، لاحظ هذه المكنة والسلطة عند معاوية هل يستطيع أن يحصل عليها ويصنعها في زمن عمر؟ لا. لا يتجرّأ، هو في الشام ويخاف من عمر، فكيف يتجرأ ويأتي إلى المدينة ويهدد الصحابة وأجلاء الصحابة في حضور عمر، لا يمكن هذا، يستحيل عليه، وهل يستطيع أن يدفع للآلاف ومئات الآلاف مع عوائلهم يدفع لهم العطاءات والرواتب الشهرية؟!!)) فمن أجابني بشيء فمنكم واحد، فإنّي لم أرد غيركم، توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبايع الناس أحد المهاجرين التسعة، ثم دفنوا نبيهم(عليه وعلى آله الصلاة والسلام) ، فأصبحوا سالمًا أمرهم، كأن نبيّهم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بين أظهرهم، فلما أيِسَ الرجل من نفسه بايع رجلًا من بعده أحد المهاجرين، فلمّا احتضر ذلك الرجل شكّ في واحد أن يختاره، فجعلها في ستة نفر بقيّة المهاجرين، فأخذوا رجلًا منهم لا يألون عن الخير فيه، فبايعوه وهم ينظرون إلى الذي هو كائن من بعده، لا يَشْكون (لا يشكّون) ولا يَمتَرُون، مهلًا مهلًا معشر المهاجرين، فإنّ وراءكم من إن دفعتموه اليوم اندفع عنكم، ومن إن فعلتم الذي أنتم فاعلوه دفعكم بأشدّ من ركنكم وأعد من جمعكم، ثم استنّ عليكم بسنتكم، ورأى أنّ دم الباقي ليس بممتنع بعد دم الماضي، فسدّدوا وارفِقوا، لا يغلبْكم على أمركم من حذَّرتكم،
فقال عليّ بن أبي طالب: كأنك تريد نفسك،
(قال معاوية):يا معشر المهاجرين، ..فإنّي رأيتكم نشبتم في الطعن على خليفتكم، وبَطِرتُم معيشتَكم وسفَّهتُم أحلامَكم، ((هذا معاوية يحكي على الصحابة وينتقد الصحابة، لو قال هذا الكلام أحد الناس الآن أو في ذلك الزمان ماذا سيفعل به؟ لاحظوا ماذا يقول عن الصحابة وعن أجلاء الصحابة من المهاجرين وعن أفضل الصحابة؟)) وما كلُّ نصيحة مقبولة، والصبر على بعض المكروه خير من تحمّله كلِّه، ((يحذرهم: إياكم إياكم، فالصبر على بعض المكروه أفضل من تحمل كل المكروه، وهذا تهديد))
https://youtu.be/1xWuyPTim-k
https://www.youtube.com/watch?v=83_YfcgCd80   المحاضرة العشرون