يا شيخ تيمية هل هذه هي أخلاق الإسلام؟!!


المحرر موضوع: يا شيخ تيمية هل هذه هي أخلاق الإسلام؟!!  (زيارة 434 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا شيخ تيمية هل هذه هي أخلاق الإسلام؟!!
اختلفت الاسس والمعايير الاسلامية الاخلاقية واهدافها ومبانيها عن منهجها الحقيقي الذي جاءت به بل اصبحت تلك التي كان يفعلها الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ويقرها غير صالحة في نظر ورؤية ابن تيمية واتباعه ومشايخه فتحولت الى رغبات واهواء حسبما يشتهي السلطان او الحاكم الاموي وغيره من الحكام لانهم أسسوا لهم دينيا فكل حاكم يريد ان يكسب الناس والمجتمع الاسلامي يضع له فقيه او كاتب او شيخ ديني ماكر جدا يعلم الطرق والافكار التي يروج من خلالها لأفكاره وسلطته فيتحول من داعية اسلامية الى داعية سلطوية ويصبح مروج انتخابي للخليفة او الوالي هذا ما انتهجه ابن تيمية وزملاءه حتى اصبح كل شيء يفعله الخليفة او الحاكم مباحا فيقتل ويستبيح النساء واملاك الجواري والغناء والرقص واباحة كل شيء لأنه من باب الانفتاح والحرية وبنفس الوقت لأنه امير المؤمنين الشرعي هو الخليفة يعمل ذلك ولا اشكال فيه فيقتل الابرياء لأخطاء بسيطة او لمخالفتهم الحاكم او لانهم يمتلكون افكارا واراءا كلامية فلسفية مثلما ذبحوا جعد لأنه يقول بخلق القرآن وذبحوا الامام الحسين عليه السلام لا نه خرج على يزيد الفاجر هذه هي سنة التيمية القبيحة تبرر كل شيء للسلطان وهل توجد اكبر واقسى واعتى من قتل فتنة وشبهة المسلم ؟؟؟؟؟؟ التي اكد الرسول على حرمتها حتى في اخر حياته في خطبة الوداع وهو يودعهم يوصيهم اياكم وقتل النفس المحترمة فمن قال لا اله الا الله واشهد ان رسول الله حقن ماله ودمه وعرضه فلا تشهروا من بواح الدماء كي لا يكون الاسلام سفاحا هذه توصياته يا ايها الدواعش التيمية ونجد هذه الاخلاق والسلوك والاحترام والحب والعلم عند المرجع الصرخي الحسني وهو يقدم الابحاث العلمية لكشف تلك المغالطات التيمية ومن بين ما تحدث به في المحاضرة السابعة والعشرين من بحث وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري:
(أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطَّلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد31: الكامل10/(81): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(586هـ)]: [ذِكْرُ وُصُولِ مَلِكِ الْأَلْمَانِ إِلَى الشَّامِ وَمَوْتِهِ]: قال (ابن الأثير): {{1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ مَلِكُ الْأَلْمَانِ مِنْ بِلَادِهِ، وَهُمْ نَوْعٌ مِنَ الْفِرِنْجِ، مِنْ أَكْثَرِهِمْ عَدَدًا، وَأَشَدِّهِمْ بَأْسًا، وَكَانَ قَدْ أَزْعَجَهُ مُلْكُ الْإِسْلَامِ الْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ فَجَمَعَ عَسَاكِرَهُ، وَأَزَاحَ عِلَّتَهُمْ، وَسَارَ عَنْ بِلَادِهِ وَطَرِيقِهِ عَلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَأَرْسَلَ مَلِكُ الرُّومِ بِهَا إِلَى صَلَاحِ الدِّينِ يُعَرِّفُهُ الْخَبَرَ، وَيَعِدُ أَنَّهُ لَا يُمَكِّنُهُ مِنَ الْعُبُورِ فِي بِلَادِهِ، 2ـ فَلَمَّا وَصَلَ مَلِكُ الْأَلْمَانِ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَجَزَ مَلِكُهَا عَنْ مَنْعِهِ مِنَ الْعُبُورِ لِكَثْرَةِ جُمُوعِهِ، لَكِنَّهُ مَنَعَ عَنْهُمُ الْمِيرَةَ، وَلَمْ يُمَكِّنْ أَحَدًا مِنْ رَعِيَّتِهِ مِنْ حَمْلِ مَا يُرِيدُونَهُ إِلَيْهِمْ، فَضَاقَتْ بِهِمُ الْأَزْوَادُ وَالْأَقْوَاتُ، 3ـ وَسَارُوا حَتَّى عَبَرُوا خَلِيجَ الْقُسْطَنْطِينِيَّهِ، وَصَارُوا عَلَى أَرْضِ بِلَادِ الْإِسْلَامِ، وَهِيَ مَمْلَكَةُ الْمَلِكِ قَلْج أَرْسَلَانَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَلْمِشْ بْنِ سَلْجَقْ، 4ـ فَلَمَّا قَارَبُوا مَدِينَةَ قُونِيَّةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْمَلِكُ قُطْبُ الدِّينِ مَلِكْشَاهْ بْنُ قَلْج أَرَسَلَانَ لِيَمْنَعَهُمْ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِمْ قُوَّةٌ، فَعَادَ إِلَى قُونِيَّةَ وَبِهَا أَبُوهُ قَدْ حَجَرَ وَلَدُهُ الْمَذْكُورُ عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَ أَوْلَادُهُ فِي بِلَادِهِ، وَتَغَلَّبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهَا، [[أقول: أمير المؤمنين وخليفة المسلمين، الملك السلطان، قطب الدين بن قلج، يحجر على أبيه قلج، فيغتصب منه الملك والسلطان، إنّه صراع المُلْك العقيم!!!]]..}}.. المورد32....
بحوث موضوعية في #العقائد و #التاريخ الإسلامي للسيد #الصرخي-الحسني21 جمادى الآخرة 1438 هــ -20 - 3 -2017 م
المحاضرة السابعة والعشرين:  https://www.youtube.com/watch?v=0j9qAz9eEUo
المحاضرة السادسة والعشرين : https://www.youtube.com/watch?v=GliIR65p_pk