هل ألرب يسوع ألمسيح هو أبن الله ....؟؟؟


المحرر موضوع: هل ألرب يسوع ألمسيح هو أبن الله ....؟؟؟  (زيارة 380 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 115
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل ألرب يسوع ألمسيح هو أبن الله ....؟؟؟

تستخدم كلمة الأبن في الكتاب المقدس بطرق عديدة مختلفة واستخدمت للأشارة الى الرب يسوع وهناك أربعة استخدامات مختلفة على الأقل منها :أبن مريم :أبن داود : أبن الأنسان : أبن الله تصف هذه التعابير الأربعة علاقة ألرب يسوع الطبيعية مع الآب وألجنس البشري .
أبن مريـــم : كان ليسوع حسب طبيعته البشرية أم فقط بلا أب وهي مريم ويسوع الناصري بهذا المعنى هو أبن أو ولد حرفياً وجسدياً
أبن داود : يستخدم الكتاب المقدس في هذه الحالة كلمة أبن (هيويوس) وينظر الى تعبير أبن داود عادة على أنه مجازي لأن يسوع ليس ابناً مباشراً لداود وهذا يعني ان يسوع كان من ذرية داود وأنه وريث له
أبن الأنسان : ان تعبير أبن الأنسان تعبير يهودي مميز وقد استخدم في العهد القديم فقد أشير للنبي حزقيال مثلاً تسعين مرة كابن الأنسان وبدات هذه العبارة تأخذ ابعاداً مسيانيّة أي متعلقة بالمسيح المنتظر ويأخذ تعبير أبن أكمل أبعاده عندما يأخذ المرء في اعتباره الأشارة الى (دانيال ۱۳:7) فهذا اللقب وبدون شك مسيّاني مرتبط بالمسيح ألمنتظر اما في العهد الجديد فقد قصر استخدام هذا التعبير على يسوع المسيح ألا في (عبرانيين ٨:6:2) حيث استخدم على الجنس البشري بشكل عام فبينما استخدمها العهد القديم بشكل عام وقد استخدمها يسوع بطريقة مجازية قائلاً بأنه أبن الأنسان الوحيد ولم يستخدم هذا التعبير الا ثلاث مرات خارج الأناجيل (اعمال ٥٦:7 رؤيا۱٤:1٢:13:1) وهو يستخدم اثنين وثلاثين مرة في متى وخمس عشرة مرة في مرقس وعشرين مرة في لوقا واثنتي عشرة مرة في يوحنا وقد جاء هذا الاستخدام في كل مرة على فم يسوع نفسه باستثناء يوحنا ٣٤:12 عندما سأله احدهم عما قصده بلقب أبن الأنسان عندما حوكم يسوع امام السنهدريم اليهودي ورئيس الكهنة قيافا قدم نفسه على أنه أبن الأنسان المشار اليه في دانيال ١٤:13:7 . كنت أرى في رؤى الليل واذا مع سحابة السماء مثل أبن الأنسان أتى وجاء الى القديم الأيام فقربوه قدامه فأعطى سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة سلطانه أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض .وسأل قيافا يسوع أنت المسيح أبن المبارك (الله) فقال يسوع انا هو وسوف تبصرون أبن الأنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً في سحاب السماء (مرقس٦٢:61:14) لقد قدم يسوع بتصريحه هذا تاكيداً قوياً حول مجيئه ثانية بمجد عظيم ليدين الأرض ويحكمها
أبن الله : نأتي الآن الى تعبير أبن الله فكيف يمكننا ان نفهمه ؟ ان كون يسوع المسيح هو أبن الله الأقنوم الثاني في الثالوث الأقدس أمر جوهري لعقيدة التجسد ان أبن الله في الكتاب المقدس هو يسوع وليس الآب او الروح القدس فالآب لم يتجسد والروح القدس لم يصبح انساناً أيضاً لكن الأبن هو الذي تجسد يتساءل بعض الناس حول كلمة أبن ويفسرونها حيثما تظهر بالمعنى الحرفي كابن يولد من اب وأم وحسب هذا التصور فانه لا يمكن ان يكون يسوع هو الله لانه كان أبن الله بالمعنى الحرفي ويتضح لنا أن هذه الأستخدامات المختلفة تشير الى حقيقة التجسد أي ان الله اصبح أنساناً فاذا كان تعبير أبن الأنسان يعني ان المسيح انسان فان تعبير أبن الله يعني أنه الله وكل هذه الالقاب كانت غامضتاً بالنسبة لمعاصري يسوع كان محّملاً ثرياً بالمعاني والمضامين التي تبصّر الناس بطبيعة المسيح كالفادي القريب والخادم المتألم والديّان القادم وحاكم العالم .
تم بنعمة ألرب :الشماس اوديشو الشماس يوخنا


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ