أديسون هيدو
في الأول من نيسان الخير والعطاء حلت علينا السنة الآشورية البابلية الجديدة ( أكيتو ) 6757 .. وبحلولها وفي أجواء نيسانية مشمسة أحتضنت قاعة البيت الثقافي ألآشوري في منطقة فرولاندا في مدينة كَوتنبيرغ السويدية المئات من أبناء شعبنا الآشوري الكلداني السرياني الذين جاؤأ ليعبروا عن فرحتهم وأعتزازهم بعيدهم القومي الخالد الذي تتجدد فيه الحياة ثانية وتستمر مسيرة العطاء والأبداع المتواصل بين أجيال شعبنا والممتدة عبر آلاف السنين ..
جاؤا ليحييوا رمزا من رموز التواصل والولادة الجديدة والأزلية بينهم وبين الطبيعة سائرين على خطى أجدادهم ومستمدين من معاني التجدد وألأنبعاث التي يرمز اليها بالقدرة على مواصلة الحياة ..
تخلل الأحتفال ( المهرجان ) الذي أقامه أتحاد الأندية الآشورية في كوتنبيرغ العديد من الفعاليات الجميلة بداتها مجموعة كبيرة من ألأطفال بملابسهم الزاهية وهم يعتمرون قبعات مرسوم عليها العلم الآشوري وملوحين بأياديهم التي حملت كذلك ألأعلام الآشورية مرددين الأغاني القومية الرائعة مثل ( بيت نهرين أتريوات ) وغيرها على أنغام موسيقية جميلة مصحوبة بدبكات قدمتها فرقة عشتار للأطفال .. تلتها فقرة أخرى أجمل قدمتها الطفلة ( تارا أدور ) التي أعتلت المسرح وأنشدت بصوتها الجميل العديد من الأغاني الفولكلورية وسط أعجاب وتشجيع الجمهور الكبير .. ثم أعقبها مشهد تمثيلي من أعداد الأخ يخانيس يوخنا جسد فيه الوحدة بين أبناء شعبنا بكافة تسمياته كان له صدا واسعا بين الجمهور لما حمله من معانِ جميلة عكست حقيقة أنتمائنا جميعا كشعب عريق الى بلاد بين النهرين ... تلاها عرض رائع ومميز للأزياء الآشورية القديمة للمصممة نهرين أوديشو سننفرد بعرضها في تقرير خاص قريبا .
ثم شارك المطرب ألياس شمعون وقدم هو أيضا مجموعة من الأغاني الآشورية باللهجتين الغربية والشرقية صاحبها حلقات من الرقص الفولكلوري الجميل لمختلف الدبكات ...
وكانت قد نصبت خارج القاعة وعلى الهواء الطلق ورشة لعمل الأواني الفخارية وبأشكال مختلفة والتي يحرص على أقامتها كل عام أبناء شعبنا من ديار بكر وطورعبدين في تركيا لتعليم أبنائهم طريقة صنعها في تقليد توارثوه عن أجدادهم كرمز من رموز التجدد والولادة والأنبعاث للحياة مرة أخرى .
المزيد من الصور على الرابط التالي / أخبار
http://www.ishtarforening.se/arabiskasidan/index.html