هَل يُمكن أن يَتَمَخَّظ لِقاء ألايديولوجيات العلمانية ألمؤنسنة و تعاليم ألمسيح ، عَن عُرس عَقائدي ؟


المحرر موضوع: هَل يُمكن أن يَتَمَخَّظ لِقاء ألايديولوجيات العلمانية ألمؤنسنة و تعاليم ألمسيح ، عَن عُرس عَقائدي ؟  (زيارة 710 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل يمكن ان يتمخظ لقاء الايديولوجيات العلمانية المؤنسنة وتعاليم المسيح عن عرس عقائدي ؟ .
للشماس ادور عوديشو

اليك يا اخي نوئيل عيسى لو تَسمح ، ان اكتب عن لقاء الاحبة غزلا عقائديا لا يحتوي الاخر ، تمسح معانيه دموع الفقير والمهجر المهمش…
 اعشق  بحب وحسرة من كان ضحية ارهاب دام ودمر وتجاوز واستعمر ونهب واغتصب وابكى رجالا وكتم انفاسا ولوث احرارآ لا يجاريهم في النسب ، وماذا بعد … ما هذا الغضب .
 شاهَد وسَمِعَ العالم الحُر الشريف عن هذا ألمخاض ألعجيب ، ها قد ثار ألمساكين حاملين اغصان الزيتون وحمام الحب المطلق وهو يصارع بضعفه سيف الارهاب الديني التاريخي
نعم يا اخي : اليك ما كَتَبتَ وَدوَنتَ في الفيسبوك مشكورا :
يسلم قلمك وفكرك :
 كنتُ وما زلتُ  متآكدا أن المدرسة التقدمية العلمانية المؤنسنة ستلتحم يوما ما مع المسيح الثائر الاكبر والميتافيزيقي الاعظم للفكر البشري الذي لا يسعه المدى ، لخير كل انسان خذلته السلفية والرجعية
 انهم لسنين لم يؤمنوا بالتطور الفكري الايجابي فواصلوا اجترار الاوساخ الفكرية السلبية العفنة التي تمجد الانا والنحن الفقطية عدوة الاخر والاخرين فسببت ارهابا وانتهاكا لم يتوقف .
ان  اختراق تلك المذاهب والايديولوجيات والاديان اللاانسانية اوكسجين وماء الحياة  ، اصاب  المواقع المهمة لذاكرة عقول ضحاياه  ليغسلها بمياه آسنة .
 نعم سنستمر نؤمن يا ابانا  ان فرح القيامة آت بعد عذابات الجلجلة  ... نعم يا اخي اننا سنؤمن انه  سيختار لنا الافضل  ... وانه يعرف مصلحتنا اكثر منا ... نعم يا اخي : مثلما قلت عن المسيح :انه سينعم علينا بالسعادة بعد طول الاحزان …
نعم يا رب  انك يا رب انك ستعيد الفرح الى قلوبنا مهما طال الزمن  ... لهذا نهتف لك : لتكن مشيئتك ... )
ما اجمل كلامك وايمانك ، وانا متأكد ان هناك الكثير الكثير مما يفوح من لقاء الاحبة لمن لا تطالهم نهاية للايجاب العلمي والانثروبولوي السلوكي في عقولهم النزيهة ، التي تفكر في الافضل  ، لخير كل انسان بدون كلل .
أشكرك ، دُمتَ للحقيقة .