الوطن يضيع ونحن مازلنا مجهولي الهوية!


المحرر موضوع: الوطن يضيع ونحن مازلنا مجهولي الهوية!  (زيارة 2328 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المضحك المبكي في وضعنا نحن الكلدان والسريان والآشوريين هو - رغم كوننا أصحاب أرض العراق الأصليين من شماله الى جنوبه - مازلنا نبحثُ عن هوية تجمعنا وموطئ نضع عليه أقدامنا !
ندّعي بأننا من سلالة أولئك الرجال الذين لم يبقى شبر من أرض بلاد الرافدين إلاّ وتركوا أثراً فيه ، أو حجر لم ينطق بعظمتهم ، بينما نحن مازلنا نترجى أن يمن الآخرون علينا بشبر من أرضنا لنقيم كياننا الهش عليه .
ولكننا عن أي كيان نتحدثُ هنا ؟ ومن نكون نحن من وجهة نظرنا  قبل الآخرين ؟
هل نحن كلدان ؟
هل نحن آشوريون ؟
أم نحن آراميون سريان ؟
الجواب، نحن لسنا كلداناً، آشوريين أو سرياناً . لماذا ؟
لأن كل طرف يحاول إلغاء الآخر أو احتوائه في أحسن الحالات لأغراض سياسية وإنتخابية .
وإنْ لم يكن هناك وجود للكلدان والسريان والآشوريين أو لأحد هذه المكونات ، فكيف أصبحنا بقدرة قادر شعبا واحدا يسمى كلدان سريان اشوريين ؟ ولمصلحة من تروّج بعض الجهات لهذه التسمية ؟

لستُ هنا بصدد الحديث عن التسميات المفردة أو المركبة وإنما عن الأضرار التي لحقت بنا من جرائها، والتي تكاد تكلفنا وجودنا على أراضينا بسبب الخلافات التي تسببت فيها والتي أدت الى تمزيق وحدة الصف وفقدان ثقة الناس بسياسيينا وحتى رجال ديننا وأهدافهم المعلنة والمخفية، وخصوصاً التسمية المركبة التي خلطت الحابل بالنابل والمرفوضة جماهيرياً إلاّ ممن إستفاد منها لأغراض أخرى كما ذكرنا ، ويتوهم من يعتقد بأننا نتمكن من توحيد شعبنا بمجرد لصق الكلمات ببعضها لنجعل الآخرين ينظرون إلينا على إننا شعب واحد.

لقد أثبتت هذه التجربة فشلها وكانت سبباً في زيادة التباعد بيننا، وحتى الكثير من الذين تبنوّا هذا المصطلح الغريب ، وخصوصا من أصبحوا خارج  السلطة (المنفعة) أو الأحزاب السلطوية، أخذوا يشددون على اشوريتهم، كلدانيتهم أو سريانيتهم  -وهذا أمر طبيعي- أن يرتبط كل شخص بقوميته التي يعتز بها ويدافع عنها ويقف بوجه من يحاول تهميشها أو استخدامها لغايات شخصية .

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :
من نكون إذاً ؟ وما هي هويتنا لكي لانعطي الآخرين تبريراً كي يطلقوا علينا أسماء يعتقدون بأنها توحدنا كالمكون المسيحي مثلاً، بعد أن فشلنا في إقناعهم من نكون بسبب صراعات التسمية العقيمة ؟
ورغم إعتزازنا بمسيحيتنا التي وحّدتنا لقرون عديدة بحيث ذابت  فيها كل الخصوصيات  تقريباً، لاسيما أن ما يجمعنا هو أكثر بكثير مما يفرقنا. ونتشرف بأننا مسيحيون شرقيون ساهم أجدادنا بنشر نور المسيح الى أرجاء واسعة من المعمورة وقدّموا شهداء وتضحيات كبيرة من أجل ذلك ومازالوا ، إلاّ أن لنا هوية كباقي الشعوب التي تسكن هذه الأرض التي كانت أرضنا يوماً، ويجب أن تكون تسميتنا بها وأن تُحتَرَمْ هذه التسمية (التسميات ) لأنها أصل هذه الأرض ، ولكن قبل ذلك يجب أن نحترم أنفسنا نحن ليحترم الآخرون هويتنا ويعترفوا بها فعلاً وليس قولاً ، وحتى الأعتراف (الدستوري) بها لايعني (عملياً ) شيئاً إذا كانت حقوقنا مهضومة وأراضينا مسلوبة، وسنبقى مجهولي الهوية شئنا أم أبينا.

كيف نحافظ على هويتنا ؟
لايمكننا فعل ذلك إلاّ بالأعتراف بأننا أخطأنا جميعاً عندما تبنينا ثقافة الألغاء والأحتواء وإن آثارها السلبية ماتزال تمزقنا من الداخل .
 وإنّ أفكاراً كهذه ، التي تَبَنّاها مفكرون قوميون من أبناء (شعبنا ) قبل اكثر من قرن من الزمن لاتتماشى مع القوانين ونظرة العالم المتمدن الى مفهوم القومية وحقوق الأنسان اليوم، وإنما تدخل في إطار العنصرية والشوفينية .
وإذا كان للذين تبنّوا هذا الفكر أسبابهم نتيجة للظروف التي كانت سائدة في ذلك الوقت، فإن الذين إستنسخوه دون إدخال تغييرات تتماشى مع تركيبة شعبنا اليوم تسببوا في حالة الأنشقاق والفوضى التي تعم صفوفه.
ولكن لايوجد مفر من التعاون بيننا نحن الكلدان والسريان والآشوريين من أجل مصالحنا المشتركة ، لأننا لانستطيع أن نحصل حتى على الحد الأدنى من حقوقنا لو عملت كل فئة بمفردها ، علينا أن نبحث بجدية عن صيغة لهذا التعاون المشترك ،لاتستثني أحداً ولاتلغي طرفاً معيناً وتعتز بتسمياتنا الجميلة الكلدانية والسريانية والآشورية التي تمتد جذورها عميقا في كل أرجاء الوطن وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتشمل كل المواهب والطاقات .

إنْ لم يكن لدينا إستعداد لقبول الآخر كما هو والتعاون المشترك على أساس المصلحة العامة للجميع أولاً، قبل فوات الأوان ، علينا أن لانحلم كثيراً ولانتوقع هدايا جاهزة من الآخرين كمنطقة آمنة أو محافظة أو أقليم ، فالدلائل كلها لاتبشّر بخير .

جاك يوسف الهوزي

corotal61@hotmail.com




غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1136
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية يا اخ جاك يوسف الهوزي  المحترم
   خير مايجمعنا اليوم في هذا الماءتم  الكبيـــر  لمسيحي العراق  هو (( مسيحي العراق  )) فقط  دون  ملحقات  وصفات  يمكن   تشطيرها  الى  مالانهايــة  وعند تكامل  وسائل البقاء على قيد الحياة على بضعة  كيلومترات مربعة محمية من  الضباع والتماسيح  حولنا  في اي    بلدة من  بلدات سهل نينوى  مثلا ... بعدها يحق  لاي  واحد  ان يقول انا  جدي  اشور بانبيبال  او حمورابي او انا من سلا لة النبي موســـى فالمهم ضمان البقاء على قيد الحياة  اولا   وسط نيران وحرائق هذه الحرب الوديــــــــــة  مع  دولة الخلافة الاســـــلامية وانتصاراتها المخزيــــة  تحيــــة


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4359
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي جاك  يوسف الهوزي
شلاما
 اعتقد انه اذا أردنا ان نتحد  ، علينا اولا الاعتراف بانه ليس هناك فرق  او التمييز بين الاشوري والكلداني أبدا حيث نتيجة المصاهرة.  والزواج  بينهم انتهت أيه فروقات يمكن الاعتماد  عليها
فلا احد منا يستطيع ان يقول انه اشوري والآخر كلداني أبدا لانه ربما الذي يقول انه كلداني هو اشوري اكثر مني ومن الاخر وبالعكس
وعلينا ان نلقن شعبنا حقاءق تاريخية صحيحة كما وردت في الألواح وكتب الأقدمين لا كما يسطره هذا الكاتب او ذاك حسب توقعاته ومزاجه
ونتيجة الزواج المختلط الذي عملت به الامبراطورية الاشورية وكما نراه الْيَوْمَ في دول الاغتراب فقط امتزجت الدماء وليس هناك دم نقي وكل إنسان يكتسب هوية الوطن او الارض التي يعيش عليها
ومن جانبي الشخصي اعتقد ان الحل الأمثل والواقعي هو اننا طالما نعيش كلنا على ارض أشور فإننا حتما علينا ان نتسمى  بالآشوريين
وهذا عرف ساءد ومعمول به  في كل العالم وأولادنا الْيَوْمَ يعيشون في دول الاغتراب وكل واحد منهم سيتسمى باسم البلد الذي يعيش فيه
كما ان كل اسماء التي نتوزع عليها هي منا فقط ونحن من حافظ عليها ونحن ورثناها ونعتز بها فالاشوري الصادق هو من يعتز بكلداتيته أيضا لانها رمز الحكمة والمعرفة والاطلاع ونحن جديرون بها وعلينا الافتخار بها دوما وهكذا العكس بالنسبة للطرف الاخر
ولذلك يجب ان نروج لهذة التعاليم بأننا واحد في كل شيء والأسماء لا تستطيع ان تفرقنا بل تجمعنا أكثر اذا سادت المحبة
والعامل الأهم الذي يربطنا دوما هو الزواج بين شبابنا وبناتنا ولذلك لا خوف أبدا من وجود تسمية كلدانية وتسمية آشورية لأننا صبغتنا الوراثية  جميعا وما حواراتنا الا دليل على عمق أواصرنا التاريخية ولذلك لا اجد مبررا للخوف من تواجد الأسماء لان المهم هو العمل والتعاون بالمحبة المسيحية  ولذلك اعتقد ان شعبنا يسير بالاتجاه الصحيح
وطالما ان المسيحية محبة فإننا نستطيع ان نستثمر ونوظف محبتنا المسيحية في التلاحم اكثر
ومن ناحية اخرى ان الاجماع الأخير لكل احزاب شعبنا حول مطالبنا دليل قوي على العمل الجاد كشعب اصيل واحد مهما تنوعت الأسماء فالمهم هو العمل والتعاون المشترك الذي سيقود في النهاية الى الاكتفاء باسم واحد للجميع

اقرأ أدناه من حقاءق التاريخ

The Assyrians reserved their wrath for the people who opposed them. Those that joined their empire were treated well.

Among those that resisted the men were killed and the women and children was abducted and resettled in foreign land.

The women were encouraged to take new husbands. Cuneiform tables reveal that refugees were given food, shoes, oil and clothes.

(ونعلم من سفر عزرا أن سياسة مزج السكان من بلاد مختلفة ، قد اتبعها حفيد سرجون، آسرحدون وابنه أشور بانيبال  )


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كنعان شماس المحترم
تحية طيبة
تقول :
خير مايجمعنا اليوم في هذا الماءتم  الكبيـــر  لمسيحي العراق  هو ((مسيحي العراق)) فقط  دون  ملحقات  وصفات  يمكن   تشطيرها  الى  مالانهايــة ...

أخي الكريم: يعرف الجميع بأننا مسيحيون، ومع ذلك لم ننلْ حقوقنا كمسيحيين عراقيين .
 لو كان الأمر بهذه السهولة ، لما كنا بحاجة لكل هذه النقاشات الحادة دون الوصول الى صيغة مقنعة حول هويتنا، ومن هنا جاء السؤال :
من نكون نحن ؟
ليتمكن الآخرون من التعامل معنا على أساس عرقي (قومي) وليس على أساس ديني أو مذهبي .
نحن أول من يهمش هويتنا قبل الآخرين.
شكرا لمروركم.. مع التقدير.



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 786
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز جاك الهوزي المحترم
تحية وتقدير
مقال رائع في تفسير حالة شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني ذات الاصل النهرين فله تسميات حضارية وُجدت تاريخياً لاسباب معينة لسنا بصددها الان ،وانما الذي اود طرحه هنا أن الصراع على التسمية انهكت الاثنيات الثلاث فجملة من التداعيات كانت نتيجتها ومن ابرزها سوء تعاطي الحكومات مع الاثنيات الثلاث ،فقدان الثقة بالاحزاب السياسية، الاحباط في نيل ابسط حقوقنا وعلى ارضنا ،التاثير في العلاقة بين رجال الدين والعلمانيين،الجدال الفكري العقيم، التهميش ، الاضطهادات المتكررة والتهجير القسري لشعبنا . هذه هي الاثار الاليمة للصراع الفكري حول التسمية والى متى تظل هذه المأساة ؟ لا أحد يعلم الا بعد انهيار الكراسي اللعينة وزيادة الوعي باحترام وقبول الاخر وثم العمل المشترك بعيدا عن الاصل والاصالة.
شكرا اخي جاك على اهتمامكم ومن الرب التوفيق.
تحياتي
احوكم
د . رابي


غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألعزيز جاك يوسف ألهوزي،

بعد ألتحية، طرحتم أسئلة مشروعة تحتاج إلى أجوبة معقولة، من ألواضح بأنك وضعت موضوع ألإنتماء ألديني خارج نطاق ألمناقشة وحسنا فعلت، ألدين له حرمته وإحترامه وخصوصا إنني أنظر إلى ألمسيحية قدسيتها تتطلب عدم إستخدامها كهوية وزجها في ألمعترك ألسياسي أو ألقومي، إظافة إلى أن ألإنسان بشكل أو بٱخر إستخدم ألدين في تفرقة ألبيت ألواحد، إذا ما هو ألسبيل في توجيه منتسبي ألأمة ألواحدة ألى ألتفكير وقبول مشروع ألإنتماء مقبولاً، ألأمر معقد في طرح موضوع ومناقشة من نحن لأنه قطعاً لا أحد يتمكن أو في وضع يساعد على ألإجابة، لسبب بسيط ليس لدينا ألكادر ألمتمكن من دراسة هذه ألمعضلة ورسم خارطة ألعمل للحصول على نتائج إيجابية.

ولكن من ألممكن طرح أفكار فردية قد تكون معقولة لدى ألأطراف ألمتنازعة، أو قد لا تكون:

1. أقترح بألإستغناء عن ألمناقشة لإقناع ألطرف ألآخر كونها على ألأرض لمدة طويلة جدا وألدوران في حلقة مفرغة بدون أي تقدم بل ألرجوع ألى ألخلف.

2. أقترح على كافة ألأطراف ألتوجه إلى إستغلال ألوقت ألثمين فى بناء ألمؤسسات ألتابعة إلى كل من ألكلدان وألسوريان وألآشوريين كل حسب موقعه، ألكلدان بحاجة ماسة إلى تنقية ألعمل ألداخلي وألأجواء للكلدان، ألعمل على إزاحة معظم ألمعضلٱت ألداخلية وتسوية ألأمور لتعزيز طاقات ألكلدان وتوجههم نحو ألإنتاج ألمفيد لمستقبل ألكلدان ألإجتماع وألسياسي وحتى ألديني، ألكلدان ألذين لهم قناعة تامة بألكلدانية  ليصرفو النظر عن الجدال حول التسمية ويتمسكوا بتقدم ألكادان، وألكلداني ألمقتنع بألتسميات ألثلاث له حرية هذا ألتوجه مع إحترام ألرأي، وهذا ينطبق على ألتسميات ألأخرى.

3. لنجاح ألنقطين أعلآه تحتاج إلى وجود نخبة ناضجة للتقلد بمقأليد ألقيادة لها ألقدرة ألفكرية ألكافية وألنظرة ألثاقبة لرسم طريق ألعمل لرفع شأن كل من ألتسميات ألدارجة أعلآه على حدة ورص ألصفوف لتحقيق محصلة قوية نحو ألتقدم، وإنني أقترح بأن يكون ألجيل ألحديث ألذكي من ألأعمار 25 إلى 45 عاماً لقيادة ألمسيرة من ألنساء وألرجال.

4. ألتوجه لأحتواء ألجيل من 12 إلى 18 عاما من ألبنين وألبنات من ألتسميات ألثلآث وإعطائه ألقيمة ألثمينة للمستقبل على أن تقوم ألنخبة ألمذكورة في 3 أعلآه بألتخطيط.

5. إعطاء ألقيمة لبعضاً من ألجيل ألقديم للإستفادة ألإستشارية وإستغلآل إمكاناتهم ألفكرية وخبرتهم ألثمينة.

6. ألتفكير ألمستقبلي للتسميات ألثلآث ألحبيبة في ألتعاون في بعضاً من ألأمور ألمصيرية ألمهمة من على سجادة ألتعاون وألإحترام، وأؤكد هنا على ألإحترام وقبول ألآخر، لتمهيد ألطريق للتعاون في مهمات مستقبلية أو ٱنية.

7. ألإمتناع ألقطعي في تنزيل قيمة أي من ألتسميات وألدفاع ألمستميت لمنع ذلك من ألحدوث.

8. ألتوجه في ألتقيد بألحضور المتبادل لكافة ألمناسبات ألعائدة لإحدى ألتسميات كل على حدة ألسياسية ألإجتماعية.

9. ........... إلخ.

إننا بتسمياتنا ألثلآت لنا مشاكل عميقة ليست بسهلة ألحل، ولذلك ألوقت ثمين جداً مع وجود قياديين في ألمستوى ألناضج وألحكيم لحل ألمعضلآت.

ألعزيز جاك، إنني كفرد ليست لدي أي إشكال في أي تسمية، وألذي أؤمن به ويهمني هو توجيه ألعقل لحل ألترسبات ألقديمة وإعطاء ألفرصة وتمهيد ألقبول لإعطاء ألمشعل إلى ألجيل ألحديث ألمتسلح بألتفكير ألحديث سواء في ألجالية أو ألبلد طوعاً وعدم زرع ألعراقيل لعملهم كي يستمروا في بناء ألمجتمع ألمستقبلي نحو ألسؤدد، عندها سوف ترى كيف سنلتحم بألتأكيد.

عشتم في جلب ألموضوع متمنيا لكم وألعائلة ألكريمة كل ألموفقية.

أخوكم قيصر


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اخيقر يوخنا المحترم
لو توفرت النية الصادقة لدى الجميع لخدمة ابناء شعبنا بتجرد، حينها لن يكون اختلاف على الاسم او المنصب، لأننا اخوة كما تفضلت وتربطنا اواصر مشتركة لعل اقواها رابطة الدم.
تحياتي مع التقدير.


غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 956
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ جاك يوسف هوزايا المحترم
تحية طيبة
اولا نحن ليس لدينا وطن اليوم حتى يضيع،لا بل لدينا بقع راضي نتواجد فيها. ثانيا نحن كشعب نضيع وننصهر في مواقع جغرافية بديلة اخرى. ثالثا اصبحنا نعتز بهوية هذه الاراضي الجديدة، اكثر مما نعتز باراضينا التاريخية. صرنا شعب يضرب به المثل في الهروب والهجرة. اعتقد ان الاوان ان نتوقف عن الاوهام والاحلام، باننا كشعب سوف يتشبث بالارض، طالما يقوده بعض من رجال الدين والساسة الانتهازيين والاغبياء. عظمة الامم تقاس بتطورها ورخائها، وليس بالكلام عن الماضي من دون افعال واقعية على الارض. نحن من يؤسس لوطن، بدل ان نسكن اوطان بايجار.. وتقبل مروري مع محبتي
هنري سركيس



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وإضافاتكم القيّمة التي أغنتْ الموضوع وأضافت له الكثير.
وأثني خصوصاً على تساؤلكم المهم :
الى متى تظل هذه المأساة ؟
أتمنى أن يجيب أصحاب الشأن والكراسي على هذا التساؤل المشروع ، الذي هو سؤال كل فرد حريص على شعبنا ومصلحته.
مع التقدير.

أخوكم
جاك الهوزي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز المهندس قيصر شهباز المحترم
تحية طيبة
لقد أضفت الكثير الى موضوع المقال من خلال مقترحاتكم المهمة والبناءة، وفتحتَ المجال للتفكير بحلول عملية وقابلة للتطبيق ولكن لو كان من يهمهم أمر شعبنا يضعون مصلحته فوق الأعتبارات الأخرى.

أتفق معك في كل ما ذهبت اليه وأتمنى ان يفكر الجميع بأننا نضيع لو لم نضع حداً للمواضيع التافهة التي تشغلنا منذ سقوط النظام السابق ونتفرغ مرة واحدة للأمور المهمة بروح أخوية بعيدة عن التعصب والأنانية قبل فوات الأوان بعد أن اصبح مصيرنا ومستقبل اراضينا على المحك .
شكرا لمروركم.. مع التقدير.

اخوكم/
جاك الهوزي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الأستاذ هنري سركيس المحترم
تحية طيبة
أتفق معك بأنه لم يبقى لنا وطن بمفهوم الوطن وأصبح من بقي على اراضيه كدخيل وليس صاحب الدار، لذلك بدأتُ المقال بالجملة التالية:

المضحك المبكي في وضعنا نحن الكلدان والسريان والآشوريين هو - رغم كوننا أصحاب أرض العراق الأصليين من شماله الى جنوبه - مازلنا نبحثُ عن هوية تجمعنا وموطئ نضع عليه أقدامنا !
والأسباب أوضحتها حضرتك بنقطتين مهمتين :
١- الهجرة وما ينجم عنها من فقدان الثقافة والهوية .
٢- طالما بقي شعبنا ( يقوده بعض من رجال الدين والساسة الانتهازيين والاغبياء.).
ولكي نكون واقعيين، فأن أكثر من ٩٥% إن لم نقل أكثر ممن استقر في بلدان الشتات لسنين طويلة لايفكر بالعودة، وان اغلب نشاطاته في الخارج ليس لها تأثير حيوي لتحسين ظروف من في الداخل، والمساعدات هي مثل المهدئات الوقتية وليست حلاً للمشكلة.
ومازلنا نفكر بعقلية وأمجاد الماضي لن يتمكن من تبقى على ارض الوطن من نيل أبسط حقوقه، التفكير بالمصير المشترك وإزاحة من يتحكمون بمقدراته من أجل مصالحهم الخاصة هو السبيل الوحيد لأنقاذ مايمكن إنقاذه.
شكرا لمروركم وملاحظاتكم المهمة ... مع التقدير.



غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخ جاك المحترم
شلاما وإيقارا
اعجبني كثيرا قولك ( لستُ هنا بصدد الحديث عن التسميات المفردة أو المركبة وإنما عن الأضرار التي لحقت بنا من جرائها، والتي تكاد تكلفنا وجودنا على أراضينا بسبب الخلافات التي تسببت فيها والتي أدت الى تمزيق وحدة الصف وفقدان ثقة الناس بسياسيينا وحتى رجال ديننا وأهدافهم المعلنة والمخفية، وخصوصاً التسمية المركبة التي خلطت الحابل بالنابل والمرفوضة جماهيرياً إلاّ ممن إستفاد منها لأغراض أخرى كما ذكرنا ، ويتوهم من يعتقد بأننا نتمكن من توحيد شعبنا بمجرد لصق الكلمات ببعضها لنجعل الآخرين ينظرون إلينا على إننا شعب واحد. ).
لأنه يضع الأصبع على الجرح .
فهل يراجع السياسيون ورجال الدين والكتاب والمثقفون انفسهم ويكفون عن تمزيق بعضهم البعض ويفكرون بمصلحة شعبنا المجروح ؟
لاتوجد مشاكل او عداوات بين ابناء شعبنا بمختلف تسمياتهم ، فلمصلحة من يعزف اولئك المتسلطين على رقابه هذه السمفونية المملة والى متى ؟
متمنيا لك ولجميع القراء عيد قيامة مجيد .



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جورج نكارا المحترم
تحية طيبة .. وقيامة مجيدة ومباركة للجميع .
مشكلتنا، الكل يعرف المشكلة ولايحرك ساكناً لحلها. الكتابة وحدها لاتكفي، يجب إتخاذ خطوات عملية جديّة لأصلاح حال شعبنا، أولها التغيير، ولن يحصل التغيير مالم تتغير نظرتنا الى الأمور ومنها القومية ونفكر بطرق إيجابية في كيفية التعامل مع الوضع المعقد الذي نعيشه وتغليب المصلحة العامة على الطموحات الشخصية والفئوية ، وهذا يتطلب تضحيات كبيرة، ليس لمن بأيديهم القرار الأستعداد الكافي لتقديمها في الوقت الحاضر، ولا توجد بوادر لحصولها مستقبلاً أيضاً.
شكرا لمروركم.... مع التقدير.



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هـويتـنا ... سُـلــِّـمَـتْ إلى آخـرين ليسـوا مِن بـيـنـنا




غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي مايكل
تحية طيبة.. وقيامة مجيده لكم وللجميع.
اذا بقينا نفكر بهذه الطريقة دون محاولات جدية للم الشمل لن نصل الى اية نتيجة.
في تعليقي على الاخ جورج نكارا اشرت الى وجوب تقديم تضحيات وتنازلات من الجميع وليس صب الزيت على النار والتشدد، لأننا لسنا اعداء او في حالة حرب.
ان لم تتغير عقليتنا العشائرية لن نتمكن من وضع خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح.
مع التقدير.


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 464
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ جاك الهوزي المحترم .
قام المسيح حقاً قام وبقيامته حررنا من قيود الشيطان ولمس شفاهنا بجمرة حقه فما عدنا نستطيع ان نسكت عن انحراف وتشويه اسمه القدوس ...
من خلال تحليلنا لموضوعكم سنعكف على فقرة واحدة صغيرة وردت فيه واترك الباقي لموافقتكم على سرده ...
(( كيف نحافظ على هويتنا ؟
لايمكننا فعل ذلك إلاّ بالأعتراف بأننا أخطأنا جميعاً عندما تبنينا ثقافة الألغاء والأحتواء وإن آثارها السلبية ماتزال تمزقنا من الداخل .
 وإنّ أفكاراً كهذه ، التي تَبَنّاها مفكرون قوميون من أبناء (شعبنا ) قبل اكثر من قرن من الزمن لاتتماشى مع القوانين ونظرة العالم المتمدن الى مفهوم القومية وحقوق الأنسان اليوم، وإنما تدخل في إطار العنصرية والشوفينية .
وإذا كان للذين تبنّوا هذا الفكر أسبابهم نتيجة للظروف التي كانت سائدة في ذلك الوقت، فإن الذين إستنسخوه دون إدخال تغييرات تتماشى مع تركيبة شعبنا اليوم تسببوا في حالة الأنشقاق والفوضى التي تعم صفوفه ))
[/u].
من خلال متابعتي لكتاباتكم وجدت : اليوم حدث تغيير .... نشكر الرب على الجهود التي اثمرت .... لم نلاحظ هذا التغيير عليكم فقط وانما على العديد من الكتّاب الأفاضل ... هذا هو عمل الرب فلنتهلل به ... ولا اخفيك سراً فقد تهللت لأنني أرى العديد من العيون تبصر اليوم فتضع يدها على جرح فتح في سنوات ماضية قليلة ... أأؤكد للجميع بكم حبي وانتمائي لرب المجد يسوع المسيح ليس لحقد ولا عدائية مع أي كان ومهما كان لكن ...!! وكما قال معلمي وسيدي الرائع (( انا احب الخطأة لكن ... اكره الخطيئة )) إذاً من هنا يجب ان تعالج الخطيئة ... لا قدسية لكرسي ولا لبدلة ولا لشخصية أكبر قداسة من الله ، وكل ما دون ذلك ( باطل ) ... ولكن أخرى ....!! عندما قرأت تعليقك على الأخ مايكل سبي ( في تعليقي على الاخ جورج نكارا اشرت الى وجوب تقديم تضحيات وتنازلات من الجميع وليس صب الزيت على النار والتشدد، لأننا لسنا اعداء او في حالة حرب.
ان لم تتغير عقليتنا العشائرية لن نتمكن من وضع خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح. )

وسؤالي البسيط جداً ماهي التضحيات والتنازلات التي على الجميع تقديمها ...؟ ومن هو الذي يتوجّب عليه ان يقدمها ....؟
الجواب لكي لا نَتْعَب ونُتْعِب الآخرين معنا : " التضحيات " ان جاز تسميتها كذلك ، هي في الالتزام بشرعة الرب يسوع المسيح المحبة والخدمة أي ان يتصرّف الجالسون على الكراسي بذلك فلا عقد " الأغلبية من يقود " و لا لعقيدة " القائد الضرورة " ولا " محاولة الانفراد بالسلطة " ولا " تدخل في الشأن السياسي " ولا " محاولة تسخير تمجيد الذات من أموال الشعب المضطهد " ولا " الكبرياء " وهذه اعظمهم ... وأتمنى ان تذكرني بالذي نسيته .
أما موضوع الزيت على النار ... فهذه يا سيدي ليست صناعة جماهيرية شعبية انما صناعة قادة لتحقيق اجندتهم في خلق الفتنه واحلال الانفصال بدلاً من توحيد الكلمة للتسيّد على الآخرين ( المبدأ البريطاني المستخدم في المستعمرة الهندية ... فرّق تسد ) . وهذا ما ينطبق أيضاً على مفهوم الموروث الثقافي والفكري العشائري الذي بات اليوم من المسلّمات أما العداوة فهي لا تأتي إلاّ من الحسد ومن ارتفاع ( الضغط والكولسترول ) الذي يسمى بالمصطلح العقائدي ((( الكبرياء والغرور ))) .
شكراً أخي الفاضل لكونك وضعت ( الهمزة والفتحة والكسرة ) لكن ....! وهذه الـ لكن مصيبة وهي ان تضع النقاط على الحروف ... وهي ان تبدأ المرحلة الثانية بكشف الأقنعة المزيّفة التي تحاول ان تبقينا عميان لتقودنا إلى الحفرة ...
اذكركم ان لا كرسي يعلوا على كرسي الله ولا قداسة اعظم من قداسة الله و..... من أعمالهم تعرفونهم ... من هنا نقول (( ليس إلهكم وإلهنا واحد ... !! واللبيب بالإشارة يفهم )) . ولنا في ذلك حديث طويل . انا اعلم بأنك تتابع كتاباتي لذلك ارجوا ان تستمر ..
الرب يبارك حياتكم جميعاً ... وليكن اليوم شعارنا (( نعم قام المسيح ونحن شهود على ذلك فلنعمل جميعاً على قيامتنا نحن ليشهد العالم كلّه على ذلك ))
اخوكم حسام سامي 17 - 4 - 2017




غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ حسام سامي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وإضافاتكم القيّمة، متمنيا لكم وللجميع قيامة مجيدة وأياما سعيدة، وأن يمنحنا رب المجد - الذي غلب الموت - النعمة والبركة والقوة لنتغلب على كل المعوقات التي تُفَرّقنا.
أرغب فقط أن أضيف شيئا بسيطا على قولك :
شكراً أخي الفاضل لكونك وضعت ( الهمزة والفتحة والكسرة ) لكن ....! وهذه الـ لكن مصيبة وهي ان تضع النقاط على الحروف ... وهي ان تبدأ المرحلة الثانية بكشف الأقنعة المزيّفة التي تحاول ان تبقينا عميان لتقودنا إلى الحفرة ...
صدّقني لسنا بحاجة أن نبدأ بالمرحلة الثانية لأن الأيام كفيلة بإسقاط كل الأقنعة المزيّفة . الناس ترى وتسمع وبإمكانها أن تحكم ، وفي الآخر لايصح إلاّ الصحيح.
مع التقدير...