صدور الكتاب الثالث من عطاء الفكر والقلم للمونسنيور بيوس قااشا


المحرر موضوع: صدور الكتاب الثالث من عطاء الفكر والقلم للمونسنيور بيوس قااشا  (زيارة 802 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Anne Aziz

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
    كتاب "عطاء الفكر والقلم" (مقالات عبر الانترنيت)
     المونسنيور بيوس قاشا
     حجم الكتاب (17سم×24سم)
     عدد الصفحات (360 صفحة)
     تقديم: المهندسة آن سامي مطلوب

عطاء الفكر والقلم... وما أدراك ما العنوان!!!.
إنها مقالات... إنها كتابات أُدرجت على صفحات الشاشة الحاسوبية الصغيرة، عالجت مواضيع مختلفة في مسيرة الإيمان، كما صاحبت المتصفح الكريم في مسيرته الزمنية، فكانت له صوتاً يرنّ في داخل الأفئدة، ونداءً يُسمَع من على منابر الزمن كشعلة للدلالة، وشمعة للإنارة، عبر مسالك الحياة، كما كانت علامةً ورسماً ومناسبة، بل كانت كلمةً وحدثاً ورسالة.
إنها مقالات رَسَمَت لنا طريقَ الحقيقة من أجل إعلانها، وطريق الخلاص من أجل وصوله، كما كانت لنا قوتاً أميناً في مسيرة الزمن، وجعلتنا نكتشف أن الرسالة لا زالت مستمرة على دروب العالم عبر تصفّحها من على صفحات المواقع الإلكترونية.
إنه الكتاب الثالث في سلسلة عطاء الفكر والقلم، فيه أدرج الكاتب المقالات تواصلاً وتسلسلاً لتكون شاهدة لحقيقة الحياة وشهيدة في مسيرة الزمن أمام القرّاء من كل حدب وصوب، وبذلك يكون قد سطّر في صفحات التاريخ ما يجب قوله كلمةً وحقيقة، عملاً بقول ربنا يسوع المسيح:"قولوا الحق والحق يحرركم".
      جاء هذا الكتاب مع احتفالات الكنيسة الجامعة بختام احتفالات سنة الرحمة في العشرين من شهر تشرين الثاني من عام 2016 بعد الكتاب الثاني الذي صدر بمناسبة افتتاح سنة الإيمان في الحادي عشر من تشرين الأول من عام 2012 والكتاب الأول الذي صدر بمناسبة انعقاد سينودس كنائس الشرق الأوسط في العاشر من تشرين الأول عام 2010.
      وفي ختام الكتاب يقول المونسنيور قاشا: أدعو الرب أن يملأ قلوبنا حب الكلمة الصادقة وإعلانها، فنرسم بذلك طريق الخلاص الذي يوصل إلى المسيح الفادي، وتلك رسالتنا المقدسة، بل ولا أقدس منها، ومن أجلها وُجدنا، وما علينا إلا أن نكون أمناء وأوفياء، بل شهوداً وشهداء. وما قوتنا إلا بنعمة الرب، لنواصل المسيرة مهما قست علينا صفحات الزمن الصعب، ومهما كان الدرب شائكاً، وزارعو الزؤان يتحيّنون فرصاً مظلمة من أجل تشويه حقل السيد. سنواصل، نعم سنواصل العطاء، فقوتنا لا تكتمل إلا في ضعفنا، وسنبقى أوفياء لهذه الرسالة، وأمناء نحملها في قلوبنا، ونحياها عبر مسيرة حياتنا، فنكون للرب ومعه وله تلاميذ يحملون نعمة الخلاص في عيش الإيمان عبر الكلمة والمثل والمسيرة.