ابن العلقمي الشيعي وابناء العلاقم التيمية


المحرر موضوع: ابن العلقمي الشيعي وابناء العلاقم التيمية  (زيارة 700 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مهدي محمد

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 18
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ابن العلقمي الشيعي وابناء العلاقم التيمية ...
بقلم الكاتب مهدي محمد المالكي
أصبح ابن العلقمي الشيعي سبة على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لذلك تلاحظ أن أئمة التكفير التيمية يغالون في ذم هذا الرجل بتهمة أنه ساعد المغول التتار باحتلال بغداد سنة 656 هـ , ولغرض معرفة تلك الحقيقة من كذبها نسلط الضوء قليلاً على حياة هذا الرجل ومقارنته بغيره من رجالات سلطة أهل التكفير التيمي .
يقول ابن الطقطقي (ت709هـ) في (الفخري): ((كان المستعصم رجلاً خيّراً متديّناً، ليّن الجانب، سهل العريكة، عفيف اللسان، حمل كتاب اللّه تعالى، وكتب خطاً مليحاً، وكان سهل الأخلاق، وكان خفيف الوطأة، إلاّ أنّه كان مستضعف الرأي، ضعيف البطش، قليل الخبرة بأُمور المملكة، مطموعاً فيه، غير مهيب في النفوس، ولا مطّلع على حقائق الأُمور، وكان زمانه ينقضي أكثره بسماع الأغاني والتفرّج على المساخرة، وفي بعض الأوقات يجلس بخزانة الكتب جلوساً ليس فيه كبير فائدة، وكان أصحابه مستولين عليه، وكلّهم جهّال من أراذل العوام، إلاّ وزيره مؤيّد الدين محمّد ابن العلقمي؛ فإنّه كان من أعيان الناس، وعقلاء الرجال، وكان مكفوف اليد، مردود القول، يترقّب العزل والقبض صباح مساء...
إلى أن قال: وفي أواخر أيامه ( يقصد المستعصم ) قويت الأراجيف بوصول عسكر المغول صحبة السلطان هولاكو، فلم يحرّك ذلك منه عزماً، ولا نبّه منه همّة، ولا أحدث عنده هَمّاً، وكان كلّما سمع عن السلطان من الاحتياط والاستعداد شيء، ظهر من الخليفة نقيضه من التفرط والإهمال، ولم يكن يتصوّر حقيقة الحال في ذلك، ولا يعرف هذه الدولة، يسّر الله إحسانها وأعلى شأنها، حقّ المعرفة. وكان وزيره مؤيّد الدين ابن العلقمي يعرف حقيقة الحال في ذلك ويكاتبه بالتحذير والتنبيه ويشير عليه بالتيقّظ والاحتياط والاستعداد، وهو لا يزداد إلاّ غفولاً، وكان خواصّه يوهمونه أنّه ليس في هذا كبير خطر ولا هناك محذور، وأنّ الوزير إنّما يعظّم هذا لينفق سوقه، ولتبرز إليه الأموال ليجنّد بها العساكر فيقتطع منها لنفسه...)) ولمّا كان ابن العلقمي شيعياً رافضياً وأظهر مذهب التشيع في بغداد، حدثت بينه وبين الدواتدار - وهو من المقرّبين إلى الخليفة العبّاسي - جفوة, وكان الدواتدار هذا مغالياً في مذهبه السُنّي, وكان نجل الحاكم العبّاسي الملقّب: (أبا بكر) يتعاطف مع الدواتدار, وجرّ العداء بين ابن العلقمي والدواتدار إلى حرب ودماء في بغداد, ولمّا كان الخليفة العبّاسي لا يدعم ابن العلقمي وزيره، وكان يتعاطف مع خصمه, لذلك اتهم هذا الرجل بالخيانة . فياترى لماذا يستمر الفكر التيمي الخارجي بالانتقاص من ابن العلقمي بالرغم من براءة هذا الرجل مما اتهم فيه من الخيانة , وقد نعى ابن الأثير الإسلام والمسلمين وذكر ذلك النعي في كتابه الكامل 10/ (333) , سنة 617 أي قبل توزير ابن العلقمي وقبل احتلال بغداد من قبل المغول التتر بقيادة هولاكو فما علاقة العلقمي بذلك النعي ؟ وقد استفهم المرجع المرجع العراقي الصرخي الحسني من ابن تيمية وأتباع نهجه في محاضرته العقائدية التأريخية رقم (35) فقال مانصه :(تردد لسنين عديدة في كتابه آخر صفحة في تأريخ الإسلام ووجوده صفحة نعي الإسلام والمسلمين , وهذا النعي وهذه النهاية الواقعية المأساوية ذكرها ابن الأثير قبل ابن العلقمي , أو قبل توزير ابن العلقمي , أي قبل سقوط بغداد على أيدي المغول بما يقارب الأربعين عاماً أو أكثر, فماذا يقول ابن تيمية وأتباع نهجه في هذا المقام ؟!! فما علاقة ابن العلقمي في هذا النعي الحقيقيي الواقعي للإسلام والمسلمين ؟!!(( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) . الحج 46..
ولكن لو اطلعت على حياة سلاطين التيمية الخوارج لوليت فراراً ولملئت رعباً , فكل حياتهم قتل وسلب ونهب , واغتصاب نساء وهدم مدن وحرق بيوت ,ورقص ومجون واحتساء للخمرة وقد استعملوا كل الأساليب من أجل البقاء في السلطة ,وقد ذكر ابن الأثير تلك الأساليب وغيرها, وهو من أبناء جلدتهم وأسهب في التفاصيل فراجع .
.. http://cutt.us/uYoHG..(رابط مقتبس الموضوع )..
http://cutt.us/RiOe1..( رابط المحاضرة رقم 35)...
http://cutt.us/zBchG( رابط المركز الاعلامي للسيد الصرخي الحسني)