رد : اخي الملحد ، لا تختار غير الايجاب المتطور للوجود ، لك وللاخر ، لتكون على حق ،[ بحث معاصر].


المحرر موضوع: رد : اخي الملحد ، لا تختار غير الايجاب المتطور للوجود ، لك وللاخر ، لتكون على حق ،[ بحث معاصر].  (زيارة 648 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 240
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الملحد لا تختار غير الايجاب المتطور للوجود لك وللآخر ، لتكون على حق .
للشماس ادور عوديشو

لو تكلمت الدهر كله لن تخترع للانسان واخيه الانسان الاخر اكثر من “الايجاب المتطور المطلق في كل زمان ومكان “ ولن تقول الا حقيقة تطور اراء ومعتقدات وتقاليد عبادات واديان نابعة من الارهاب والخوف من الانسان الاخر المثقل بالانا الانانية القاتلة جميعها ومعضمها استقرت وراثيا في قناعات شرائح بشرية مخالفة او متشابهة غير متطابقة انسانيا لسبب اخضاعها  للانا بالارهاب او التهديد بجرائم وصلتنا كشواهد لاخر ما توصلت اليها القناعات من انفلات مزاجي كل هذا التخبط لا بد ان تنفرد والحقيقة التي تؤشر الى المواصفات اعلاّه ليجد الانسان اخيرا ثوابت واجهت تلك الاعاصير الهمجية الى مستقر لها ، لربما ابتلى باعداء تأبى ان تحمل قبول الاخر” بعد ان اصر على ان للوجود الذي يعيش فيه الانسان بكافة  تشكيلاته الجيواجتماعية السلوكية “ ان يتحمَّل التزاما سلوكيا يختلف عن مزاجية الانا الفقطية ليصل ويكتشف حتمية لا بد منها اذا اراد التخلص من ... “لماذا الانا التي في داخله فقطية” ، عندها ، وهذا كله حصل ويحصل ” بعد تأرجحه بين السلب والايجاب والجمود والتطور والتعامل بالمثل من عدمه ... ان يختار الايجاب المطلق له وللآخر لتقييم وتفعيل حقوق الانسان التزاما وهدفا  ، يتجه نحوه متعثرا طورا وواعيا طورا آخر ليتبنى تمرسا يتجه نحو بسملة اعطى لها تقييما “صفة القداسة” تكون معاملا اسمى لايجابية متطورة للوجود المتفاعل مع انثروبولوجية الانسان كوجود يطور ويتطور ليتجه نحو المالانهاية المطلقة .
استعمل واستعان وقلد وتفلسف واستعمل الميتافيزيقية كامتداد ملزم، سواء انه وجد وصفا كمؤمن ام لا ، فكان الدين له افتراضا ،لا بد منه للخلاص من العنف والارهاب وقتل الاخر وتحجيمه واضطهاده وهذا لن يهز اية حقيقة من حقوق الانسان في الحرية والسلام له وللآخر ، ومع تطور الزمن زادت فرص الانسان المضطهد التعيس في الاختيار وحلَّقَ في سعادة نوعية انسانية لا توصف على قدر عدالتها وايجابيتها .
اعرف ان استعراضي هذا الذي ما اوردت فيه ذكرا لدين معين عدا مفاهيم انسانية للتقييم متجاوزا الزمن مهما طال ، لان الحقيقة الكبرى التي لا يستوعبها الا الاذكياء  هي : اذا طورت التعامل مع نوع من النباتات الى المالانهاية المطلقة فاي كم عظيم ستحصل لك وللآخر بعدها ماذا عن ملائين الانواع ، في الوجود ... كذلك استعمال اي معدن بالايجاب المطلق ايضا وهكذا جميع الطاقات الطبيعية والاسرار العلمية في الوجود  ...
هذه ليس هذيان الا للعقول السلفية الجامدة المتعفنة .... لا اقول اننا سنهجم ونستوعب دون استغلال الزمن .
ان لا ندخل الى هذا الموضوع من الجهة المخالفة ... لكن نتبنى بديلا لما ذكره اللا ادري الملحد الذي يهدم دون ان يتبنى حلا .
يجب على كل انسان ان يسمع ويناقش ليتبنى كل افضل متطور عندها  يدخل ويساهم في تبني لب الموضوع لحياة افضل لكل انسان في العالم .