قراءات الاحد الثالث من القيامة 2


المحرر موضوع: قراءات الاحد الثالث من القيامة 2  (زيارة 305 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل David Chaya

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاحد الثالث من القيامة رسالة أفسس 1 : 1 + 14
توجيه الرسالة
 مِن بولُسَ رَسولِ المسيحِ يسوع بِمَشيئَةِ الله إِلى القِدِّيسين المُؤمِنينَ الَّذينَ في المسيحِ يسوع علَيكُمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ مِن لَدُنِ اللهِ أَبينا والرَّبِّ يسوعَ المسيح
التدبير الالهي للخلاص
 تَباركَ اللّهُ أَبو رَبِّنا يسوعَ المسيح فقَد بارَكَنا كلَّ بَرَكَةٍ روحِيَّة في السَّمَواتِ في المَسيح ذلِك بِأَنَّه اختارَنا فيه قَبلَ إِنشاءِ العالَم لِنَكونَ في نَظَرِه قِدِّيسينَ بِلا عَيبٍ في المَحبَّة وقَدَّرَ لَنا مُنذُ القِدَم أَن يَتَبنَّانا بِيَسوعَ المسيح على ما ارتَضَته مَشيئَتُه لِلتَّسْبيحِ بِمَجدِ نِعمَتِه الَّتي أَنعَمَ بِها علَينا في الحَبيب فكانَ لَنا فيه الفِداءُ بدَمِه أَيِ الصَّفْحُ عنِ الزَّلاَّت على مِقدارِ نِعمَتِه الوافِرة الَّتي أَفاضَها علَينا بِكُلِّ ما فيها مِن حِكمَةٍ وبَصيرة فأَطلَعَنا على سِرِّ مَشيئَتِه أَي ذلِك التَّدبيرِ الَّذي ارتَضى أَن يُعِدَّه في نَفْسِه مُنذُ القِدَم لِيَسيرَ بِالأَزمِنَةِ إِلى تَمامِها فيَجمعَ تَحتَ رأسٍ واحِدٍ هو المسيح كُلَّ شَيء ما في السَّمواتِ وما في الأَرْض وفيه أَيضًا جُعِلْنا وَرَثَة وقد كُتِبَ لَنا بِتَدْبيرِ ذاكَ الَّذي يَفعَلُ كُلَّ شَيءٍ كما تُريدُه مَشيئَتُه أَن نَكونَ مَن سَبَقَ أَن جَعَلوا رَجاءَهم في المسيح لِلتَّسْبيحِ بِمَجْدِه وفيه أَنتُم أَيضاً سَمِعتُم كَلِمَةَ الحَقّ أَي بِشارةَ خَلاصِكم وفِيه آمنُتُم فخُتِمتُم بِالرُّوحِ المَوعود الرُّوحِ القُدُس وهو عُربونُ مِيراثِنا إِلى أَن يَتِمَّ فِداءُ خاصَّتِه لِلتَّسْبيحِ بِمَجدِه
الاحد الثالث من القيامة أنجيل يوحنا 14 : 1 + 14
 لا تَضْطَرِبْ قُلوبُكم. إنَّكم تُؤمِنونَ بِاللهِ فآمِنوا بي أَيضاً في بَيتِ أَبي مَنازِلُ كثيرة ولَو لم تَكُنْ أَتُراني قُلتُ لَكم إِنِّي ذاهِبٌ لأُعِدَّ لَكُم مُقاماً؟ وإِذا ذَهَبتُ وأَعددتُ لَكُم مُقاماً أَرجعُ فآخُذُكم إِلَيَّ لِتَكونوا أَنتُم أَيضاً حَيثُ أَنا أَكون أَنتُم تَعرِفونَ الطَّريقَ إِلى حَيثُ أَنا ذاهِب قالَ له توما يا ربّ إِنَّنا لا نَعرِفُ إِلى أَينَ تَذهَب فكَيفَ نَعرِفُ الطَّريق؟ قالَ له يسوع أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة لا يَمْضي أَحَدٌ إِلى الآبِ إِلاَّ بي فلَو كُنتُم تَعرِفوني لَعَرفتُم أَبي أَيضاً مُنذُ الآنَ تَعرِفونَه وقَد رأَيتُموه قالَ له فيلِبُّس يا ربّ أَرِنا الآبَ وحَسْبُنا قالَ له يسوع إِنِّي معَكم مُنذُ وَقتٍ طَويل، أَفلا تَعرِفُني يا فيلِبُّس؟ مَن رآني رأَى الآب فكَيفَ تَقولُ أَرِنا الآب؟ أَلا تُؤِمِنُ بِأَنِّي في الآبِ وأَنَّ الآبَ فيَّ؟ إنَّ الكَلامَ الَّذي أَقولُه لكم لا أَقولُه مِن عِندي بلِ الآبُ المُقيمُ فِيَّ يَعمَلُ أَعمالَه صَدِّقوني إِنِّي في الآب وإِنَّ الآبَ فيَّ وإِذا كُنتُم لا تُصَدِّقوني فصَدِّقوا مِن أَجْلِ تِلكَ الأَعمال الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم مَن آمَنَ بي يَعمَلُ هو أَيضاً الأَعمالَ الَّتي أَعمَلُها أَنا بل يَعمَلُ أَعظَمَ مِنها لأَنِّي ذاهِبٌ إِلى الآب فكُلَّ شيءٍ سأَلتُم بِاسْمي أَعمَلُه لِكَي يُمَجَّدَ الآبُ في الاِبْن إِذا سَأَلتُموني شَيئاً بِاسمي فإِنِّي أَعمَلُه