الصرخي ..لا طائفية


المحرر موضوع: الصرخي ..لا طائفية  (زيارة 276 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصرخي ..لا طائفية
« في: 21:48 03/05/2017 »
الصرخي ..لا طائفية
لاشك إن المُثل العليا هي في الإسلام , والإسلام يدعوا إلى الوحدة بين كافة الطوائف على أساس الإنسانية , والتقارب الأخوي بين الأديان السماوية مبني على وحدة القضية المجتمعية العابرة المساحات المناطقية الضيقة , ,فالمسلم في سريرته مُسالم , متآخي  , متسامح في تعامله الوجداني مع أقرانه من عامة الناس , فلا إساءة ولا تهميش ولا تعدِ على ذات الإنسان المُكرمة عند الله تعالى وأنبيائه ورسله كافة , وعند آل بيت النبي الأطهار وصحبه الميامين قد يزايد على المرجع الصرخي احد او يزهده ما هو عليه من ثبات واستمرارية وديمومة الموقف النبيل المسالم موقف المحارب امام الجمع الكبير والتمدد الطائفي المقيت الذي اقتاد المنطقة وابتلعها شيئا فشيئا لكنه كان صوت الاعتدال بين الكم الكبير يبعث الامل والحياة في نفوس العراقيين حين لا صوت الا صوته يعلو برفض التقاتل بين العراقيين او بين المسلمين فكان رجل الوطنية الابرز حيث قال بلسانه الفصيح : (ان المهم كل المهم صيانة كرامة وشرف ومبادئ الإنسان والحفاظ على دمه وروحه) هذا هو المهم في مشروعه الرسالي الانساني الوطني مشروع الخلاص وخطه بدماء ابناءه واتباعه الغيارى وبتضحياتهم وبأنفس بريئة سالت في واحة كربلاء العز والافتخار من اجل العراق وشعبه وخيراته ووحدته ومن اجل تقليل وايقاف اسالة الدماء وقد رسمت تلك الثلة المؤمنة لوحة من اهداف الوحدة الوطنية الحقيقية الناصعة الوطنية البيضاء غير المتلونة او الملوثة بدم احد من طائفة على الاخر او منغمسة بالمنافع والمكاسب الحزبية و المناصبية والجميع يعلم من العراقيين بعد ان كان المشهد حاضرا امامهم ... في وقت تجرد الجميع منها الا المرجع الصرخي كان وحيدا يصارع قوى الاستعمار الغربي او الشرقي ولا زال يصارعهما بفكره النير وتراثه الجم وبفكره وعقله الفذ الذي نور العالم بأطروحاته ونحن اليوم نشاهد تلك الابحاث القيمة العلمية العقائدية وهو يهدم ويسفه افكار المتطرفين الطائفيين الذين مزقوا الاخوة الاسلامية يستعرضها لنا بمحاضرات بعنوان (وقفات مع .. توحيد التيمة الجسمي الاسطوري ) .. ونقرأها من رؤية وطنية لا من علمية ونترك التقييم لأهله من العلماء والمفكرين والباحثين تقييم تلك الابحاث اما نحن كقراء ومتابعين نحلله من وجهة وطنية وهو يكافح قوى الارهاب والتكفير الاجرامي نيابة عن السنة والشيعة وغيرهم في رد افكارهم التجسيمية والارهابية الدموية بدفاعه عن التوحيد الحقيقي وعن الخلفاء وامهات المؤمنين رضوان الله عليهم وائمة اهل البيت سلام الله عليهم وتثبيت خط الاعتدال والوحدة وبيان حقيقتهم الناصعة الذين كانوا المثل الاروع من السلام والحب والوئام والوحدة والتماسك بلا تكفير او اقصاء وكشف تفاهات ومغالطات وخزعبلات وخرافات التيمية المارقة من اتباع الدولة الاموية الدولة الداعشية اصحاب المنهج الاقصائي القمعي الدموي القائم على النفاق والوقيعة انه نهجٌ تيميٌ خارجي ثابت يُورَّث مِن الآباء إلى الأبناء!!! حيث يقول المرجع الصرخي :
(وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الخامس..المورد1:..المورد2.. المورد16: البداية والنهاية13: ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه: 1..2..5ـ وَقُتِلَ أُسْتَاذُ دَارِ الْخِلَافَةِ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّين يُوسُفُ بْنُ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ، وَكَانَ عدوَّ الوزير، [[أقول: هنا قطب النفاق والتجسّس والمكر والغدر التيمي الذي لا شغل له إلّا في الوقيعة بالآخرين وتغييبِهم في غياهب السجون أو قتلِهم وترحيلِهم عن الدنيا!!! وهذا نهجٌ ثابتٌ يُورَّث مِن الآباء إلى الأبناء، ومِن السلف إلى الخَلَف!!! فها هو ابن الجوزي يتسلَّم راية الحسد والحقد والمكر والغدر والنفاق مِن أبيه ابن الجوزي، ففي الكامل10/(181): {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (597هـ)]: قال ابن الأثير: [الْوَفَيَاتُ]: وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، تُوُفِّيَ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلِيُّ بْنُ الْجَوْزِيِّ الْحَنْبَلِيُّ الْوَاعِظُ بِبَغْدَادَ، وَتَصَانِيفُهُ مَشْهُورَةٌ، وَكَانَ كَثِيرَ الْوَقِيعَةِ فِي النَّاسِ لَا سِيَّمَا فِي الْعُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ لِمَذْهَبِهِ وَالْمُوَافِقِينَ لَهُ}}، فإذا كان دينهم ومنهجهم وأخلاقهم النفاق والوقيعة في الناس، فكيف نتوقَّع منهم الصدق خاصّة مع الأعداء؟!! فماذا نتوقَّع مِن ابن كثير؟!! هل يخالف أئمته ومنهجهم التدليسي الحاقد الغادر، فيتحدَّث بشيء مِن الإنصاف عن ابن العلقمي؟!! والعجب كلّ العجب ممَّن يأخذ مِن هؤلاء الاقصائيين المارقة أئمة النفاق والتكفير!!!]..10..))..المورد18...
مقتبس من المحاضرة {38} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي للسيد #الصرخي الحسني 1شعبان 1438 هـ -28-4-2017 م
https://www.youtube.com/watch?v=8ZsM0PjDEcU        المحاضرة التاسعة والثلاثون