المثل الاعلى المسيحي يسرقه الغير مسيحي ، مثلما سرق التعبد لله والتوحيد لنفسه ، والرهبنة ، ليسميها صوفية


المحرر موضوع: المثل الاعلى المسيحي يسرقه الغير مسيحي ، مثلما سرق التعبد لله والتوحيد لنفسه ، والرهبنة ، ليسميها صوفية  (زيارة 949 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المثل الاعلى المسيحي يسرقه الغير مسيحي ، مثلما سرق التعبد لله  والتوحيد لنفسه والرهبنة ليسميها صوفية
للشماس ادور عوديشو
الايجاب لا يمكن تفعيله مع السلب ، في العقيدة المسيحية .
قرأت مرارا دعاءآً وحكماً او صلاتا او شعرا باسم الانسانية ، لاحدهم ، ولكثيرين فيه رائحة غير مسيحية سلبية ممزوجة بدعاء  وصلاة مسيحية مسروقة ، اقول لا يمكن ان يمتزج الماء مع الزيت .
لا يمكن ان ينطلي هذا الاسلوب على مؤمني المثل الاعلى الايجابي المتطور .
عندي تعليق ونقد لتقييم هذه الكلمات بمعانيها :                                                                                                                        أولا : ان مقاييس تقييم أي إعجاز موضوعي عقائدي او إنساني سلوكي ، إن كان دعاءا او صلاتآ فهو مٌلك يرجع الى من يَملك الايجاب ألفقطي كجوهر أساسي
تنفرد تعاليم المسيح بمثلها الاعلى تربويا وعقائديا فإن الّف أحدهم عملا من هذا النوع فعليه ان لا يستقي من مصدرين انساني ولا انساني  مختلفين ، ، فان كان السطو  لغير مسيحي ، فلا يحق له استعمال الايجاب الانساني ليضيفه مع ما عنده من سلب ، باساليب ملتوية في هذه الحالة سيبدو ، انه متلبس بسرقة ما ليس له .
 وإن كان هذا الاسلوب مثلما عهدناه سرقة مستمرة منذ شذوذ غيرالمسيحيين عن المثل الاعلى المسيحي ، مثلما يدعي ان الرهبانية والزهد سرقت من المسيحية وغيروا العنوان وسجلت في الطابو باسم السارق صلافةً  ، بالارهاب وتسامح المسيحي  ، وسترقى الى مستوى جريمة عقائدية ، فعند دفاع المجرم المذكور نرجوه ان يدافع عن السلب في اوامر موت الاخر المختلف والارهاب الذي كان سببا رئيسيا لبقاء عدد غير المسيحيين بهذا الرقم الذي لا عدالة فيه . ارجوكم ان تعلموا ان السرقة مفضوحة ولن تدوم .                                                                                                        ثانيا : حتى الموسيقة الجميلة والاغاني تأبى ان تُحشر بهذا الموقف المخجل ، فكفى للحقائق ان تٌلوى وللاوراق ان تُخلط يا إخوى .