Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:12 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  حقـاً قـام
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حقـاً قـام  (شوهد 416 مرات)
Khalid Sagmani
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 76


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:36 04/04/2007 »

                                          حقـاً قـام
قيامة المسيح من بين الأموات بعد صلبه، ركنٌ هامٌ من أركان العقيدة المسيحية. فالمسيحية بدون الصليب والقيامة، مسيحيةٌ باطلة لا معنى لوجودها.

أولاً: إن من يقرأ الأصحاحات الأولى من سفر أعمال الرسل في العهد الجديد يلاحظ وبوضوح أن حدث القيامة قد تصدّر رسالة الكنيسة الأولى في القرن الميلادي الأول، فصارت القيامة هي الرسالة الرئيسية التي نادت بها الكنيسة من بدء نشأتها بعد قيامة سيدها من القبر.

كما درجت رسائل بولس الرسول والرسالة إلى العبرانيين وغيرها على التحدث عن القيامة بنفس الصورة من الأهمية، حتى يمكن القول أن قيامة المسيح صارت الديناميت الذي فجّر النور في أصقاع الدنيا ونشر البشرى لكل الشعوب. قيامة المسيح هي حياة المسيحي المؤمن الملتزم بمبادئ الإنجيل، وقيامته هي التحدي في وجه الشيطان، عدو الصليب وعدو القيامة.

ثانياً: بعدما صُلب المسيح، دفن قبل غروب الشمس. ولما كان أمر الوالي بالتشديد على حراسة القبر، دحرجوا على باب القبر حجراً كبيراً غطى منافذه، ثم خُتم الحجر بالشمع وأقيم الحراس على مدخله يتناوبون حراسته ليلاً ونهاراً.

ومع بزوغ فجر الأحد جاءت المفاجأة، إذ حضر ملاكان وهبطا على المكان فسطع على الموقع نور بهي أرعب الحراس فسقطوا على الأرض بلا حراك. ودُحرج الحجر عن القبر وقام ربُّ المجد غالباً ودائساً الموت بالموت. ولأن زيارة القبر لا تجوز عند اليهود أيام السبوت اتفقت النسوة على زيارته في فجر الأحد والناس نيام.

وفي الموعد جئن حاملات الحنوط لينثرنه على القبر - عادة متبعة آنذاك مثلما يجري اليوم من نثر الورود على قبور الموتى تكريماً لهم - ووصلت النسوة إلى القبر بعد انبلاج الفجر بقليل، فانذهلن إذ وجدن الحجر قد دُحرج والقبر فارغاً، وبينما هنّ يتلفّتن هنا وهناك في ذهول ظهر لهنّ ملاكٌ وفاجأهنّ بسؤال محير، يقول:

"لماذا تطلبن الحيّ بين الأموات؟.. ليس هو ههنا لكنه قام!"

ما أعجبه من سؤال! هل قلت إنه سؤالٌ محيّر؟

بل الأصح إنه جوابٌ مفرِّح، وحقيقةٌ مبهجة، وبلسمٌ شافٍ، ومصدر العزاء.

إن مجرد طرح السؤال بتلك الطريقة، يثير في النفس العزة بالانتماء لشخص المسيح الحي، الذي غلب الموت!

ومن حينها صارت تحية المسيحيين بعضهم لبعض في عيد القيامة:

المسيح قام! فيرد الآخر: حقاً قام!

عبارةٌ نفخر بها لأن مسيحنا حي، وقائدنا حي. لم يتركنا يتامى بل غاب عنا للحيظاتٍ وعاد.

وحتى قبل صعوده إلى السماء على سحابة المجد وتلاميذه ينظرون، قال لهم وهو أيضاً يقول لنا اليوم: "ها أنا معكم كلّ الأيام إلى انقضاء الدهر." فالشخص الحي وحده يقدر أن يتفوّه بهذا الوعد. إننا نعلم علم اليقين إن مسيحنا حي قد ذهب إلى السماء في مشوار عمل ليهيّئ المنازل لمحبيه وسيأتي ثانية لنجاتهم من ضيقةٍ عظيمةٍ قادمة ستحل بالعالم، نرى بوادرها تلوح في الأفق الآن.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا:

لماذا المسيح بالذات يغلب الموت وحده من دون غيره من الرسل والأنبياء؟

أما كفى أنه وُلد بمعجزة؟

وعاش بمعجزة؟

وصنع المعجزات المذهلات بلا حدود؟

هذا السؤال يستدرجنا إلى سؤال آخر هو:

لماذا وُجد الموت؟

ألم يخلق الله الإنسان ليعيش هانئاً سعيداً، بلا معاناةٍ ولا موت ولا دموع؟

أليست الملائكة هكذا دائمة الحياة لا يصيبها عطبٌ ولا موت؟

نجد الإجابة في سفر التكوين حيث وردت كلمة "الموت" لأول مرة في الكتاب المقدس، يقول: "وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها. وأوصى الرب الإله آدم قائلاً من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت." وأكل آدم، وأكلت حواء فصار الموت لهما حكماً وأورثاه لبنيهما.

إذاً، كان الموت نتيجة العصيان ومخالفة الله، ولكن المسيح بارٌ لم يفعل خطية. لأجل ذلك وُلد من عذراء بلا رجل. فعناصر جسده التي نمت في أحشاء العذراء لم تكن من زرع بشر. فزرع البشر كلهم يستحقون الموت، أما المسيح فقد تطوّع من ذاته للموت تكفيراً عن كل من يَقْبَل موته الكفاري. فالبار مات لأجل الفجار، وبموته هذا أكمل الأمانة أو المهمة التي جاء من أجلها، فلم يعد من سبب لبقائه في القبر … لذلك قام.

لم أجد بين الكتب أبلغ وأفصح من عبارةٍ قالها أميرٌ من أمراء المنبر المسيحي، طيّب الذكر الدكتور القس إبراهيم سعيد في مقطع من لوحةٍ أدبية أخال مدادها من ماء الذهب، قال فيها عن المسيح:

"هو الحق خرج من عند الحق، ليقضي على الباطل. فاشتبك الحق مع الباطل في معركةٍ حامية انتهى دورها الأول بصلب الحق. ثم سرعان ما خُذل الباطل وظفر الحق وقام، وإلى الحقّ الذي اشتُقَّ منه عاد."
سجل
nesan
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 682



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 11:52 05/04/2007 »

  " كان الموت نتيجة العصيان ومخالفة الله، ولكن المسيح بارٌ لم يفعل خطية. لأجل ذلك وُلد من عذراء بلا رجل. فعناصر جسده التي نمت في أحشاء العذراء لم تكن من زرع بشر. فزرع البشر كلهم يستحقون الموت، أما المسيح فقد تطوّع من ذاته للموت تكفيراً عن كل من يَقْبَل موته الكفاري. فالبار مات لأجل الفجار، وبموته هذا أكمل الأمانة أو المهمة التي جاء من أجلها، فلم يعد من سبب لبقائه في القبر … لذلك قام."

شكرا للرب يسوع على عطيته لنا.
سجل
rone
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 197



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 12:26 06/04/2007 »

المسيح قام من بين الأموات و وطيئ الموت بالموت و وهب الحياة  للذين في القبور
امين يا رب
شكرا يا اخ خالد لموضوعك الرائع وربنا يباركك
سجل

ربي لا اعلم مايخبئه الايام لي ولكن اعلم شيئا واحدا هو انك معي تحميني .
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 18 استفسار.