الأستاذ ميخائيل ممو يحاضر ليومين عن تعليم اللغة الأم في مدينة اسكليستونا السويدية


المحرر موضوع: الأستاذ ميخائيل ممو يحاضر ليومين عن تعليم اللغة الأم في مدينة اسكليستونا السويدية  (زيارة 993 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5539
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ ميخائيل ممو يحاضر ليومين عن تعليم اللغة الأم
بدعوة من مديرية تربية بلدية اسكلستونا تم دعوة الأستاذ ميخائيل ممو لتنظيم دورة تربوية تعليمية لمجموعة من معلمي ومعلمات أربع بلديات في السويد، متمثلة بالمشاركين من اسكلستونا ونورشوبينغ وفيستروس وستوكهولم. تقدمت السيدة پـِـيّـا خوبَري نائبة مديرة وحدة الثقافات لتعليم اللغات الأم، مرحبة بالمحاضر والمشاركين متمنية لهم التوفيق والتمتع بما سيُملى عليهم من معلومات مجدية. بعد ذلك  كان قد إنفرد المحاضر بلغته الآشورية الفصيحة على مدى يومين متتاليين، وذلك في يومي الخميس والجمعة 27 ـ 28 نيسان 2017. متمحورة فقرات الدورة وفق برنامج خاص محصورة في النقاط التالية:
1.   أهمية ودور اللغة الأم في حياة الإنسان.
2.   طرق وأساليب تعليم اللغة الأم وفق مناهج المحاضر التعليمية.
3.   الصعوبات التي تواجه تعليم اللغة الأم.
4.   كيف يتم تذليل صعوبات التهجئة وفق الأنظمة القواعدية.
5.   عرض مجوعة من الكتب التعليمية.
نظراً لوسع وتفرعات فقرات المواد المذكورة أعلاه والتي هي من السعة على إستعمال المفردات والمصطلحات الخاصة بمادتي النحو والصرف والتاريخية أيضاً، إضطرت المحاضر على استعمال التعابير الكلدانية والسريانية مطعمة أيضاً بالعربية من أجل إيصال الفكرة المقصودة لجوهر الموضوعات المطروحة، مستنتجاً الأمر من ذات الإشكالات التي يعاني منها التلاميذ والمعلم حين تتسع رقعة اللهجات، كما هو الحال في إشكالات لهجات اللغة العربية المتفاوتة.

وبما أن الغاية الرئيسية من الدورة اللغوية والتربوية هي إيجاد الحلول لإذلال الصعوبات التي تصادف المعلمين في عملية التعليم، إستطاع المحاضر من لمّ شمل المفارقات اللهجوية المناطقية على ضوء التقارب اللغوي الذي منبعه من ذات المعين المتمثل بجذور ذات الشجرة في تفاوت أغصانها وثمارها.
نظراُ لأهمية الموضوعات التي تم طرحها ومعالجتها ومناقشتها وفق تجارب ومعايشات كل مُرَبِّ تقاربت الآراء ووجهات النظر بالرغم من تفاوت مناطق التعليم واللهجات المستعملة. وقد تبين ذلك من خلال طروحات المشاركين الذين هم من الناطقين بالسريانية والكلدانية والآشورية. وهذه دلالة على أن الجميع يعانون من ذات الداء بتفاوت نسبي، أي بما معناه إن كانت مجاميع التلاميذ يلهجون ذات اللهجة.
من الجدير ذكره هنا، بأن المادة الأكثر تعقيداً كانت كيف يتم تذليل صعوبات التهجئة الصحيحة وفق الأنظمة القواعدية؟ حيث أشار المحاضر، بما أنه تتفاوت آراء اللغويين في تفسيراتهم، والمؤلفين في مناهجهم والمعلمين في إجتهاداتهم، فمن الصعوبة التوصل لحَلٍّ مُرض ٍ ومُقنع ٍ، مما يؤدي الأمر في تفاوت الآراء والإجتهادات، فيكون التلميذ ضحية تلك الإجتهادات والمعلم أيضاً. ولكن استطاع المحاضر أن يجمع كافة الآراء للتهجئة الصحيحة وفق جدول خاص مع تعليق وشرح وافٍ لكافة الجداول المعروفة بالحركات السبع أي (السقابا، بتاخا، زلاما قشيا، زلاما بشيقا، رواخا، رواصا وخواصا) مبرراً بأسباب استعمالها وتأثيرها على تكوين التهجئة الصحيحة.
ولكي ننقل للقارئ الكريم آراء بعض المشاركين نوردها وفق النقاط التالية:
 Hej Rabi Michael!
Jag tackar dig för de två lärorika dagarna, det var väldigt intressant, särskilt allt som gällde grammatik och språkutveckling. diskussionerna var märkliga, men vi skulle kanske ha mer fokus på konkrete tips till undervisningsmetoder.
bästa hälsningar från mig och önskar er all framgång och Lycka.
Ikram Shaba

Kära Michael!
Du är en underbar, kompetent och ödmjuk person. Det var väldigt  lärorik och intensiv kurs. Men jag önskade mig mer muntliga diskussioner i gruppen angående undervisnings metoder istället för att läsa upp de på tavlan. Föreläsningen blev tungt för dig och för oss för att det var mycket text och du själv gick genom  hela texten. Genom grupparbete vi kunde ha fått mer möjligheter Att byta varandras erfarenheter. Var och en är kompetent på sitt sätt och vi alla komplettera varandra.
Tack för att vi fick en del av dina språk kunskaper och tack att du hade med dig ett glatt humör och ork. På grund av dig är vi lite klokare idag! Ler

Varma hälsningar från mig och önskar alla all gott och framgångar SHAMASHA!! hoppas att du hittar den rätta!!
Intisar Boya

 
Shahla Hurmozi
شلاما رابي
في البدايه اشكر جهودك في تقديم المحاضرات المليئه بالمعلومات المفيده والقيمه. بالنسبه لي كنت انتظر بشوق للحضور والاستفاده من معلوماتك القيمه.
بالتسبه للنقد اتمنى بالمحاضرات القادمه نتحدث عن
kunskapkrav  في اللغه الام وكيفيه تطبيقها في لغتنا.
النقطه الثانيه 
التركيز اكثر على المناقشه الجماعيه لمناقشه  مشاكلنا  في الدروس وايجاد الحلول لها اذا كانت المشاكل مع الطلاب او مع المناهج الدراسيه.
مع الشكر الجزيل
Shadha Gorgees
ܫܠܳܡܳܐ ܘܚܽܘܒܐ ܢܶܗܘܘܢ ܥܰܡܳܟ ܡܠܦܳܢܳܐ ܟܰܫܺܝܪܳܐ ܘܝܰܕܺܝܥܳܐ ܡܺܝܟ̣ܰܐܝܶܠ:
السيد الأستاذ ميخائيل ممو المحترم: عندما رأيناك في إسكلستونا لم نستطع أن نرى فيك سوى شمعة تحترق لتنير دروب الأخرين عطاء وآملاً. فقد إنتثرت في تاريخك تضحيات شتى من أجل الوصول للأسمى، ولنشر حضارة اللغة السريانية الأصيلة في صفحات التاريخ والحضارة.
ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم وعشقوا الحياة وتغلبوا على مصاعب العلم، ونشروا الثقافة في صفحات الكتب والإنترنيت ودور الطباعة والنشر لتصبح متداولة بين الناس.
في لقاء إسكلستونا إنقسم العطاء إلى قسمين:
القسم الأول: عطاء العلم والحضارة والثقافة، وكان يتمثل في شخصكم الكريم أيها المعلم الفاضل ميخائيل ممو، ففي تلك الفترة الوجيزة زمنياً والكبيرة في العطاء، والتي أعتبرها من أجمل اللحظات التي مرت في تاريخ حياتي، فقد كنت أقف أمام معلم كبير ومؤلف وكاتب قد سجل التاريخ اسمه في أعرض صفحاته، فكم كان يعجبني في تلك الساعات مطابقة أقوالك لأفعالك، وتطابق علانيتك لأسرارك، فقد تكلمت عن البذل والعطاء وكنت أنت نبع من البذل والعطاء.
القسم الثاني: هو عطاء المحبة الذي رأيناه من الأخوات الفاضلات ( بيداء، إكرام، نتاليا، شهلا، إنتصار، بشرى، ماركيت، شذى، إليزابيت وجورجيت)، فقد رأينا عطاءً منفرداً، ومميزاً من معلمات أحببن العلم وإعتزن باللغة السريانية، وجسدن البذل ليكون تعليمهمن مقترناً بالعمل فيتطابق العلم مع المعلم، فلهن جميعاً منّا كل التقدير والإحترام لما رأيناه من بذل وتضحية خلال ذلك المؤتمر.
خلال المؤتمر:
تعلمنا الكثير وكان التركيز على معرفة نقاط رئيسية وأهمها:
1ـ  أهم ما في اللغة قواعدها ومن دون الإلمام بالقواعد يقع المعلم والتلميذ في أخطاء كثيرة.
2ـ كيف يمكننا نحن وبكافة مكوناتنا كآشوريين وكلدان وسريان بلهجاتنا المتنوعة والمختلفة أن نخلق لغة واحدة وموحدة؟
ـ وتطرقنا هنا الى موضوع افتقار المدارس الأساسية والعليا للمستوى الأكاديمي في التعليم، وإلى قلة الكفاءات العلمية اللغوية من الإختصاصيين الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد.
3ـ التفاوت اللغوي ما بين اللغة الفصحى والعامية المتداولة.
4ـ أسلوب التعليم الغير منظّم الذي يضفي النعاس على سامعيه.
5ـ نقص وسائل الإيضاح والتعليم للأطفال يؤدي إلى نقص الكفاءات العلمية، فنحن نفتقد للقصص والمجلات وبرامج الأطفال بنسبة 95 بالمئة.
كل هذه العوامل تجعل الأمية منتشرة ومتفشية فلا أحد يعرف لغته الأم العريقة التي تركت لنا الإرث الثمين الراكن في أعظم مكتبات العالم الشرقي والأروبي.
ـ كما تطرقنا أيضاً لبعض قواعد اللغة السريانية وتغيير اللفظ وصوت الحرف في مفردات بعض الجمل مما يخلق لهجات مختلفة.
المؤتمر بشكل عام كان مؤتمراً غنياً وبمستوى أكاديمي، خصنا بالكثير من المعلومات المخفية علينا، فحبذا لو ازدادت هذه الدورات والمؤتمرات فهي قادرة على إغناء المعلمين بأفكار ومعلومات جديدة، حيث نستطيع من خلالها إيجاد حلول جديدة لكتابة مناهج دراسية جديدة وأكاديمية مشتركة يشترك فيها المعلمون والمعلمات من عدة بلديات مما يخلق لنا فرص جديدة لتعليم اطفالنا اللغة الأم بطريقة سهلة وعصرية لتجاري المناهج التدرسية الموجودة لتعليم اللغة السويدية أو باقي اللغات الأخرى.
نهاية نقدم شكرنا العميق لشخصكم الكريم الغني بالعلم والغيرة المقدسة على إرث الآباء.
 ليقويك الرب لتبقى دوماً ذلك النبع الذي يشرب منه العطشى بوادر العلم والثقافة العريقة.
مع أمنياتنا لك بالتوفيق الدائم.
ملفونو عمانوئيل توما
ملفونو رافائيل خليل