قراءات الكتابية للاحد السادس من القيامة


المحرر موضوع: قراءات الكتابية للاحد السادس من القيامة  (زيارة 376 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SHMASHASAMIRKAKOZ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءات الكتابية للأحد السادس للقيامة
القراءة الاولى من نبوة أشعيا 51 : 9 / 11
انتصار ذراع الرب
 إِستَيقِظي آستَيقِظي إِلبَسي العِزَّةَ يا ذِراعَ الرَّبّ إِستَيقِظي كما في قَديمِ الأَيَّام وأَجْيالِ الدُّهور أَلَستِ أَنتِ الَّتي سَحَقتِ رَهَب وطَعَنتِ التِّنِّين أَلَستِ أَنتِ الَّتي جَفَّفتِ البَحرَ مِياهَ الغَمرِ العَظيم فجَعَلتِ أَعْمَاقَ البَحرِ طَريقاً يَعبُرُ فيه المُفتَدَون؟ فالَّذينَ آفتَداهمُ الرَّبُّ سيَرجِعون ويأتونَ إِلى صِهْيونَ بِهُتاف ويَكونُ على رُؤوُسِهم فَرَحٌ أَبَدِيّ وُيرافِقُهمُ السُّرورُ والفَرَح وتَنهَزِمُ عنهمُ الحَسرَةُ والتَّأَوُّه
52 : 7 / 12
الانباء بالخلاص
 ما أَجمَلَ على الجِبالِ قَدَمَيِ المُبَشِّر المُخبِرِ بِالسَّلامِ المُبَشِّرِ بِالخَير المُخبِرِ بِالخَلاص القائِلِ لِصِهْيون قد مَلَكَ إِلهُكِ أَصْواتُ رُقَبائِكِ! قد رَفَعوا أَصْواتَهم وهم يَهتِفونَ جَميعاً لِأَنَّهم يَرَونَ عِياناً الرَّبَّ راجِعاً إِلى صِهْيون إِندَفِعي بِالهُتافِ جَميعاً يا أَخرِبَةَ أُورَشَليم فإِنَّ الرَّبَّ قد عَزَّى شَعبَه وآفتَدى أُورَشَليمَ كَشَفَ الرَّبُّ عن ذراعِ قُدسِه على عُيونِ جَميعِ اَلأُمَم فتَرى كُلُّ أَطْرافِ الأَرضِ خَلاصَ إِلهِنا إِنصَرِفوا آنصَرِفوا أُخرُجوا مِن هُناك لا تَمَسُّوا نَجِساً أُخرُجوا مِن وَسَطِها تَطَهَّروا يا حامِلي آنِيَةِ الرَّبّ فإِنَّكم لا على عَجَلٍ تَخُرجون ولا كمَن يَهرُبُ تَسيرون بل أَمامَكم يَسيرُ الرَّبّ ويَجمَعُكم إِلهُ إِسْرائيل
القراءة الثانية من أعمال الرسل 10 : 1 / 16
بطرس عند وثني
 كانَ في قَيصَرِيَّةَ رَجُلٌ اسمُه قُرنيلِيوس قائدُ مِائةٍ مِنَ الكَتيبَةِ الَّتي تُدعى الكَتيبَةَ الإِيطالِيَّة وكانَ تَقِيًّا يَخافُ الله هو وجَميعُ أَهلِ بَيتِه ويَتَصَدَّقُ على الشَّعْبِ صَدَقاتٍ كثيرة وُيواظِبُ على ذِكْرِ الله فرَأَى نَحوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ بَعدَ الظُّهْرِ في رُؤيا واضِحة مَلاكَ اللهِ يَدخُلُ علَيه ويَقولُ له يا قُرنِيليِوس فحَدَّقَ إِلَيه فاستَولى علَيهِ الخَوفُ فقال ما الخَبَرُ سَيِّدي؟ فقالَ له إِنَّ صلواتِكَ وصَدَقاتِكَ قد صَعِدَت ذِكْراً عِندَ اللّه فأَرسِلِ الآنَ رِجالاً إِلى يافا وادْعُ سِمعانَ الَّذي يُلَقَّبُ بُطرُس فهُو نازِلٌ عِندَ دَبَّاغٍ اِسمُه سِمعان وبَيتُه على شاطِئِ البَحْر فلَمَّا انصَرَفَ المَلاكُ الَّذي كَلَّمَه دعا اثنَين مِن خَدَمِه وجُندِيًّا تَقِيًّا مِمَّن كانوا يُلازِمونَه ورَوى لَهمُ الخَبرَ كُلَّه وأرسَلَهم إِلى يافا فبَينَما هم سائرونَ في الغَد وقَدِ اقتَرَبوا مِنَ المَدينة صَعِدَ بُطرُسُ إِلى السَّطحِ نَحوَ الظُّهرِ لِيُصَلِّي فجاعَ فأَرادَ أَن يَتَناوَلَ شَيئًا مِنَ الطَّعام وبَينَما هم يُعِدُّونَ له الطَّعام أَصابَه جَذْب فرأَى السَّماءَ مَفْتوحة وَوِعاءً كَسِماطٍ عَظيمٍ نازِلاً يتدَلَّى إلى الأَرْضِ بِأَطرافِه الأَربَعة وكانَ فيه مِن جَميعِ ذَواتِ الأَربَعِ وزَحَّافاتِ الأَرضِ وطُيورِ السَّماء وإِذا صَوتٌ يَقولُ له قُمْ يا بُطرُس فَاذبَحْ وكُلْ فقالَ بُطرُس حاشَ لي يا ربّ لم آكُلْ قَطُّ نَجِسًا أَو دَنِسًا فعادَ إِلَيه صَوتٌ فقالَ له ثانِيًا ما طَهَّرَهُ الله لا تُنَجِّسْه أَنتَ وحَدثَ ذلك ثَلاثَ مَرَّات ثُمَّ رُفِعَ الوِعاءُ مِن وَقتِه إِلى السَّماء
القراءة الثالثة من رسالة أفسس 2 : 1 / 22
الخلاص المجاني في المسيح
 وأَنتُم وقَد كُنتُم أَمواتًا بِزَلاَّتِكم وخَطاياكُمُ الَّتي كُنتُم تَسيرونَ فيها بِالأَمْس مُتَّبِعينَ سيرَةَ هذا العالَم سيرَةَ سَيِّدِ مَملَكَةِ الجَوّ ذاك الرُّوحِ الَّذي يَعمَلُ الآنَ في أَبْناءِ المَعصِيَة وكُنَّا نَحنُ أَيضًا جَميعًا في جُملَةِ هؤُلاءِ نَحْيا بالأَمْسِ في شَهَواتِ جَسَدِنا مُلَبِّينَ رَغَباتِ الجَسَدِ وَنزَعاتِه وكُنَّا بِطَبيعَتِنا أَبناءَ الغَضَبِ كَسائِرِ النَّاس ولكِنَّ اللهَ الواسِعَ الرَّحمَة لِحُبِّه الشَّديدِ الَّذي أَحَبَنَّا بِه مع أَنَّنا كُنَّا أَمواتًا بِزَلاَّتِنا أَحْيانا مع المَسيح بِالنِّعمةِ نِلتُمُ الخَلاص وأَقامَنا معه وأَجلَسَنا معه في السَّمَواتِ في المسيحِ يسوع فقد أَرادَ أَن يُظهِرَ لِلأَجْيالِ الآِتيَة نِعمَتَه الفائِقةَ السَّعة بِلُطفِه لَنا في المسيحِ يسوع فبِالنِّعمَةِ نِلتُمُ الخَلاصَ بِفَضلِ الإِيمان فلَيسَ ذلِك مِنكُم بل هو هِبَةٌ مِنَ الله ولَيسَ مِنَ الأَعمال لِئَلاَّ يَفتَخِرَ أَحَد لإِنَّنا مِن صَنْعِ الله خُلِقْنا في المسيحِ يسوعَ لِلأَعمالِ الصَّالِحةِ الَّتي أَعَدَّها اللهُ بِسابِقِ إِعدادِه لنِمُارِسَها
الصلح بين اليهود والغرباء وبينهم وبين الله
 فاذكُروا أَنَّكم بِالأَمس أَنتُمُ الوَثنِيِّينَ بِالجَسَد أَنتُمُ الَّذينَ كانَ أَهلُ الخِتانِ يُسَمُّونَهم أَهلَ القَلَف لأَنَّ جَسَدهم خُتِنَ بِفِعلِ الأَيدي اُذكُروا أَنَّكم كُنتُم حِينَئذٍ مِن دُونِ المسيح مَفْصولينَ مِن رَعِيَّةِ إِسرائيل غُرَباءَ عن عُهودِ المَوعِد لَيسَ لَكم رَجاءٌ ولا إِلهٌ في هذا العالَم أَمَّا الآن ففي المسيحِ يَسوع أَنتُمُ الَّذينَ كانوا بالأَمْسِ أَباعِدَ قد جُعِلتُم أَقارِبَ بِدَمِ المسيح فإِنَّه سَلامُنا فقَد جَعَلَ مِنَ الجَماعتَينِ جَماعةً واحِدة وهَدَمَ في جَسَدِه الحاجِزَ الَّذي يَفصِلُ بَينَهما أَيِ العَداوة وأَلغى شَريعةَ الوَصايا وما فيها مِن أَحكام لِيَخلُقَ في شَخْصِه مِن هاتَينِ الجَماعتَين بَعدَما أَحَلَّ السَّلامَ بَينَهما إِنسانًا جَديدًا واحِدًا ويُصلِحَ بَينَهما وبَينَ الله فجَعَلَهما جَسَدًا واحِدًا بِالصَّليب وبِه قَضى على العَداوة جاءَ وبَشَّرَكم بِالسَّلام أَنتُمُ الَّذينَ كُنتُم أَباعِد وبَشَّرَ بِالسَّلامِ الَّذينَ كانوا أَقارِب لأَنَّ لَنا بِه جَميعًا سَبيلاً إِلى الآبِ في رُوحٍ واحِد فلَستُم إِذاً بَعدَ اليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء بل أَنتُم مِن أَبناءَ وَطَنِ القِدِّيسين ومِن أَهْلِ بَيتِ الله بُنيتُم على أَساسِ الرُّسُلِ والأَنبِياء وحَجَرُ الزَّاوِيَةِ هو المسيحُ يسوعُ نَفْسُه فيه يُحكَمُ البِناءُ كُلُّه وَيرتَفِعُ لِيَكونَ هَيكلاً مُقدَّسًا في الرَّبّ وبِه أَنتُم أَيضًا تُبنَونَ معًا لِتَصيروا مَسكِنًا للهِ في الرُّوح
القراءة الرابعة أنجيل يوحنا 17 : 1 / 26
صلاة يسوع الكهنوتية
 قالَ يسوعُ هذهِ الأَشياء ثُمَّ رَفَعَ عَينَيهِ نَحوَ السَّماءِ وقال يا أَبتِ قد أَتَتِ السَّاعة مَجِّدِ ابنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابنُكَ بِما أَولَيتَهُ مِن سُلطانٍ على جَميعِ البَشَر لِيَهَبَ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ لِجَميعِ الَّذينَ وهبتَهم له والحَياةُ الأَبدِيَّة هي أَن يَعرِفوكَ أَنت الإِلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا الَّذي أَرسَلتَه يَسوعَ المَسيح إِنِّي قد مَجَّدتُكَ في الأَرض فأَتمَمتُ العَمَلَ الَّذي وَكَلتَ إِلَيَّ أَن أَعمَلَه فمَجِّدْني الآنَ عِندَكَ يا أَبتِ بِما كانَ لي مِنَ المَجدِ عِندَكَ قَبلَ أَن يَكونَ العالَم أَظهَرتُ اسمَكَ لِلنَّاسِ الَّذينَ وَهَبتَهُم لي مِن بَينِ العالَم كانوا لَكَ فَوهبتَهُم لي وقَد حَفِظوا كَلِمَتَكَ وعَرفوا الآنَ أَنَّ جَميعَ ما وَهَبتَه لي هو مِن عِندِك وأنَّ الكلامَ الَّذي بَلَّغَتنيه بَلَّغتُهم إِيَّاه فقَبِلوه وعَرَفوا حَقّاً أَنِّي مِن لَدُنكَ خَرَجتُ وآمنوا بِأَنكَ أَنتَ أَرسَلتَني إِنِّي أَدعو لَهم ولا أَدعو لِلعالَم بل لِمنَ وَهبتَهم لي لأَنَّهم لَكَ وجَميعُ ما هو لي فهو لَكَ وما هو لَكَ فهو لي وقَد مُجِّدتُ فيهِم لَستُ بَعدَ اليَومِ في العالَم وَأَمَّا هُم فلا يَزالونَ في العالَم وأَنا ذاهِبٌ إِليكَ يا أَبَتِ القُدُّوس اِحفَظْهم بِاسمِكَ الَّذي وَهَبتَه لي لِيَكونوا واحِداً كما نَحنُ واحِد لَمَّا كُنتُ معَهم حَفِظتُهم بِاسمِكَ الَّذي وَهَبتَه لي وسَهِرتُ فلَم يَهلِكْ مِنهُم أَحَدٌ إِلاَّ ابنُ الهَلاك فتَمَّ ما كُتِب أَمَّا الآنَ فإِنِّي ذاهِبٌ إِلَيكَ ولكِنِّي أَقولُ هذه الأَشياءَ وأَنا في العالَم لِيَكونَ فيهِم فَرَحي التَّامّ إِنِّي بَلَّغتُهم كَلِمَتَكَ فأَبَغَضَهُمُ العالَم لأَنَّهُم لَيسوا مِنَ العالَم كما أَنِّي لَستُ مِنَ العالَم لا أَسأَلُكَ أَن تُخرِجَهُم مِنَ العالَم بل أَن تَحفَظَهم مِنَ الشِّرِّير لَيسوا مَنَ العالَم كَمَا أَنِّي لَستُ مِنَ العالَم كَرِّسْهُم بالحَقّ إِنَّ كلِمَتَكَ حَقّ كَمَا أَرسَلَتني إِلى العالَم فكَذلِكَ أَنا أَرسَلتُهم إِلى العالَم وأُكَرِّسُ نَفْسي مِن أَجلِهمِ لِيَكونوا هم أَيضاً مُكَرَّسينَ بِالحَقّ لا أَدْعو لَهم وَحدَهم بل أَدْعو أَيضاً لِلَّذينَ يُؤمِنونَ بي عن كلامِهم فَلْيكونوا بِأَجمَعِهم واحِداً كَما أَنَّكَ فِيَّ يا أَبَتِ وأَنا فيك فَلْيكونوا هُم أَيضاً فينا لِيُؤمِنَ العالَمُ بِأَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني وَأنا وَهَبتُ لَهم ما وَهَبْتَ لي مِنَ المَجْد لِيَكونوا واحِداً كما نَحنُ واحِد أَنا فيهِم وأَنتَ فِيَّ لِيَبلُغوا كَمالَ الوَحدَة ويَعرِفَ العالَمُ أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني وأَنَّكَ أَحبَبتَهم كَما أَحبَبتَني يا أَبَتِ إِنَّ الَّذينَ وهَبتَهم لي أُريدُ أَن يَكونوا معي حَيثُ أَكون فيُعايِنوا ما وَهَبتَ لي مِنَ المَجد لأَنَّكَ أَحبَبتَني قَبلَ إِنشاءِ العالَم يا أَبتِ البارّ إِنَّ العالَمَ لم يَعرِفْكَ أَمَّا أَنا فقَد عَرَفتُكَ وعَرَفَ هؤلاءِ أَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني عَرَّفتُهم بِاسمِكَ وسأُعَرِّفُهم بِه لِتَكونَ فيهمِ المَحبَّةُ الَّتي أَحبَبتَني إِيَّاها وأَكونَ أَنا فيهِم