تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية


المحرر موضوع: تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية  (زيارة 3548 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
            تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية
                             لبيان الرابطة الكلدانية
د. عبدالله مرقس رابي
   باحث أكاديمي
                   أصدرت الرابطة الكلدانية في 21/ 5/ 2017  بياناً أكدت فيه تبني  تسمية "المكون المسيحي" بدلا من التسمية المركبة " الكلدان السريان الاشوريين" في المرحلة الراهنة. والتسمية المركبة تبنتها أحزاب شعبنا عام 2011 بناءاً عى مقترح قدمه المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري. وعلى أثر بيان الرابطة أصدرتجمع التنظيمات  السياسية الكلدانية السريانية الاشورية رداً بعنوان "نرفض المغالطات الواردة في بيان الرابطة الكلدانية حول التسمية" في 23/5/2017 .وبعد قراءتي البيان والرد استشفت أن رد التجمع لايقتصر فقط محتواه على المغالطات وأنما التناقضات والتشويهات، وبعد ربط تحليل الرد بالمعطيات والمتغيرات والاحداث تبين ما يأتي:
1 – اللغة التي أستخدمها كاتب الرد لا ترقى الى مستوى تجمع أحزاب سياسية تمثل شعبنا الكلداني والسرياني والاشوري في العراق وخارجه وقد، تبين من لغته كأنما أحد الاشخاص كتب الرد له مواقف وأحكام مسبقة تجاه الرابطة والكلدان وكنيستهم بشكل عام مما يدل بوضوح أستخدام لغة تسقيطية بدلا من مناقشة الفكرة أو البيان بجدية وحجج دامغة منطقية يمكن الاعتماد عليها لاعتراض ما جاء في بيان الرابطة. وسيتبين من النقاط التالية بوضوح أكثر طبيعة اللغة المكتوبة في الخطاب وما أحتوى من المغالطات والتشويه والتناقض.
2 -  من المغالطات والتشويه (هنا نود القول الى ان الرابطة قد ناقضت نفسها بنفسها من انها اعتمدت التسمية في الدستور العراقي وهي اساساً تسمية قومية لشعبنا دون ذكر السريان فيها وهذا له دلالات اخرى.)
أين التناقض ؟ بيان الرابطة يؤكد على الالتزام مبدئياً بالتسمية الرسمية في الدستور العراقي التي هي الكلدان والاشوريين ،أي جلياً ترفض التسمية المركبة ، بينما للتبريرات التي قدمها البيان يؤكد على تبني تسمية " المكون المسيحي" في المرحلة الراهنة ،ألا تميزون عبارة "المرحلة الراهنة" عن لو ذكر المدون مبدئياً أو على الدوام؟ فالعبارة واضحة جداً .فهي قناعة أعضائها ومؤازريها وجاءت للتأكيد فيما أدرج في مواد نظامها الداخلي الذي يؤكد على أحترام خصوصيات كل أثنية من أثنيات شعبنا وقبول الاخر وتنمية الوعي القومي الكلداني والتعبير عن الهوية الكلدانية .مثلما كانت قناعة الاحزاب التي تبنت التسمية المركبة التي أقترحها المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ،وثم أعتبرت مرحلية بعد أن تعرضت الى عدة انتقادات، فالتناقض هو واضح عندكم لاغفالكم المقارنة بين موقف الرابطة وموقفكم من التسمية المركبة باعتبارها مرحلية.
ويبدو واضحاً تشويه ردكم لموقف الرابطة من الاخوة السريان، نعم كان من المفروض أن يذكر البيان ماهي التسمية المعتمدة في الدستور العراقي ، وفي كل الاحوال القول: نعتمد التسمية الرسمية كما هي واردة في الدستور العراقي لا يعني عدم أحترام وقبول الاثنية السريانية وخصوصيتها، فموقفها واضح من نظامها الداخلي ، فهي لا تعترض على أية تسمية اثنية ،لو كانت التسمية السريانية واردة الى جانب التسميتين الاخريتين لكان موقف الرابطة هو نفسه اطلاق الكلدان والسريان والاشوريين ،وثم للعلم وبحسب معرفتي أن أحد المطالبين بدرج السريان في الدستور الى جانب الكلدان والاشوريين هو غبطة البطريرك مار لويس بعد أن أعترض السريان على المسألة لدى الحكومة العراقية.
فهنا أحدى مؤشرات التسقيط والتشويه للموقف بين الرابطة والاخوة السريان، والا لما ذكرتم عدم وجود السريان ؟
3 – مما هو جدير بالذكر، رسمياً يجب أعتماد التسمية التي وردت في الدستور العراقي ،لان ما يورد في دستور الاقليم غير ملزم في جميع أنحاء العراق وأنما حدوده القانونية هي المناطق الخاضعة للأقليم ، فعليه أيها السادة عليكم الانتباه الى هذه المسالة ، طالما التسمية المركبة لها وجود في دستور الاقليم ، يعني ذلك قوتها القانونية هي مع حدود اقليم كوردستان. وهذه معلومة عند السياسيين والقانونيين ،فالتدريس باللغة الكوردية  مثلاً قُرر في الدستور الكوردي ويشمل حدود الاقليم فقط .أي للاقليم خصوصيات قانونية لتنظيم الحياة في الاقليم ولا يمكن تعميمها على العراق. فأذن فرضكم التسمية المركبة مخالفة للقانون العراقي وفقاً للدستور العراقي الذي يعتمد تسمية الكلدان والاشوريين وأتمنى بل أدعو يوم أضافة السريان أيضاً لتكتمل مسألة أحترام وقبول الاخر.
4 – بالرغم من أن دعوة الرابطة لتبني مفهوم" المكون المسيحي" في المرحلة الراهنة ، فهي لا تعني ألغاء الانتماء الوطني والقومي كما ترون وأكدتم في ردكم ، فالمواطنة لا تكتسب بأطلاق التسمية الاثنية على المواطن فقط ، فالمسيحيون هم مواطنون عراقيون ولا تُلغى وطنيتهم بتسميتهم " مكون مسيحي " كما تُسمي المسلمون والصابئة والايزيديون والكاكائيون ،فهل هؤلاء لا انتماء وطني لهم؟ الانتماء الوطني هو شعور الفرد بالانتماء الى الارض الذي يمتلك مقومات الوطن سواء كان كلدانياً أو سرياناً أو اشورياً أو كوردياً أو عربياً. فالمواطنة تُكتسب بالجنسية وثم قوة الشعور بالانتماء .ووفقاً لردكم طالما لا نُسمي أنفسنا كلدان سريان اشوريين نفقد الانتماء الوطني والقومي!!! تصور لا يُرقى لاحزاب سياسية تمثل شعبنا.
5 – قولكم سيكون تعامل الحكومة مع شعبنا على أساس مفهوم " أهل الذمة " يا عقلاء شعبنا المحترمون واسألكم ،وهل تتعاطى الحكومة مع شعبنا منذ 2003 على أساس الاثني أو القومي بمفهومكم؟ هل تحتاج المسألة الى أيضاح أم باتت معروفة للجميع ؟وهي معروفة أنما هنا قولكم ليس الا للتشويه والمغالطة المتعمدة.
أخوتي السياسيين : أنتم تمارسون العمل في ظل حكومة طائفية دينية مئة بالمئة تستحوذ على السلطة أحزاب دينية كبيرة من السنة والشيعة ولها مرجعياتها الدينية ، ومن اليوم الاول لسلطتهم يتعاطون معكم على أساس المكون المسيحي شئتم أن ابيتم ومن يوم " بول بريمر" الذي كان له الدور الكبير في خلق هكذا نظام طائفي ديني .فماذا تعني المحاصصة الطائفية ؟ بماذا ينعتون ممثليكم في البرلمان ؟ أ ليس ممثلوا المسيحيين؟ لم نسمع يوما وقيل ممثل الاشوريين أو السريان أو الكلدان أو بحسب التسمية المركبة.وحتى الاعلام العراقي الرسمي وغير الرسمي يتعامل هكذا معكم .ممثلوا المكون المسيحي في البرلمان ومجالس المحافظات ، المدارس المسيحية ، تاريخ المسيحيين في العراق ، القرى المسيحية ، التواجد المسيحي ، الاضطهاد المسيحي ، الرموز المسيحية، الاثار المسيحية، تحرير البلدات المسيحية، بيوت المسيحيين.... وهناك المزيد، هذه جملة من العبارات والمفاهيم المتداولة في الاعلام العراقي وعند الساسة العراقيين وحتى عند العامة من العراقيين ،ولم نر يوما يقال الممثل الاشوري أو وجود الكلدان أو القرى السريانية او القرى الكلدانية. 
من اليوم الاول لتغيير النظام السابق تعد مشورة رجال الدين هي الاساس عند الحكومة العراقية ، كونوا على ثقة أيها الاخوة لا يمكن تمرير مسألة ما تخص المسيحيين في البرلمان أو الحكومة وحتى لو سعى أليها ممثلوا شعبنا ما لم تؤخذ بنظر الاعتبار مشورة رؤساء الكنائس ، ولكي أكون أكثر دقة معظمها.
لمن توجه الدعوات للمشاركة في المؤتمرات والندوات وطلب الموقف تجاه مسالة ما ؟  توجه الى رؤساء الكنائس وأخص بالذكر غبطة البطريرك مار لويس بطريرك الكنيسة الكلدانية ، لم يطلب البطريرك مار ساكو من السيد عمار الحكيم الاطلاع ووضع مطاليب المسيحيين في وثيقة التسوية ،بل هو الذي جاءه ولم يمر عند غيره وحتى الدعوات الرسمية من قبل المسؤولين في الخارج موجهة اليهم .يأتي رئيس دولة أو وزير أو سفير أو أي مسؤول آخر في زيارة للعراق ويوجه الى صومعة البطريرك مار لويس للتشاور مع غبطته ، ولا يتوجه الى مكاتب أحزابكم لا في الاقليم ولا في أنحاء العراق .ليس التعاطي مع شعبنا كمكون مسيحي على مستوى العراق فحسب بل على المستوى الاقليمي والعالمي أيضاً.
اخوتي هذه الامور لا تغيب عن معرفتكم وانتم تعيشونها ميدانياً، فالتعاطي مع شعبنا شئنا أم أبينا كما ذكرت هو تعاطي طائفي ديني خالص وليست الرابطة هي السبب فلها من العمر سنتان ،بل السبب هي الحكومة العراقية نفسها ،فأعترضوا على أساسياتها أي الجذور ولا تعترضوا على الرابطة.
الرابطة تفهمت منطقياً المرحلة التي يمر بها المجتمع العراقي حكومة وشعباً وطبيعة الاحداث المتسارعة، فترى بقناعتها أن تداول مفهوم" المكون المسيحي" في المرحلة الراهنة هو الافضل لتفادي التهميش والخلط ولاجل توحيد الكلمة لشعبنا. فأرجو منكم الاعتراض لدى المجتمع العراقي شعباً وحكومة.
6 – لماذا لايحق للرابطة ابداء رأيها بالتسمية؟ التسمية ليست حكراً على أحد فهي تعتمد على قرار ذاتي من الفرد شخصياً ومن أية مؤسسة أو منظمة مجتمع مدني أو أية كنيسة، أو اي باحث أو رجل دين أو سياسي وحتى من البسطاء في الشعب، فالتسمية لو تُرك تحديدها على الفكر السياسي للاحزاب سوف بدون شك تتأثر بالايديولوجية التي تعتمدها في فلسفتها الحزبية. فالتسمية ليست حصرا في تحديدها على السياسيين ، بل منطقياً في مثل هذه الحالات يقرها الباحثون المستقلون واكرر المستقلون الذين لا يرتبطون بأيديولوجيات سياسية. فيتوهم من يؤكد على أن مسألة التسمية هي سياسية توهما كبيرا.
7 – التشويه المتعمد والمغالطة الصريحة ألاعتماد في تبريركم بأن لا يمكن أن تتدخل الرابطة بالشؤون السياسية حسب الفقرة 10 من المادة الثالثة . حيث شوهتم الفقرة لكتابتكم المتقطعة لها بهذه الصيغة" تعنى الرابطة بالشؤون الانسانية والاجتماعية  ،،،،،، ولن تتحول الى حزب سياسي). أليس هذا تشويه عزيزي القاريء، قارن مع اصل الفقرة" تعني الرابطة بالشؤون الانسانية والاجتماعية والثقافية والقومية والسياسية، ولن تتحول الى حزب سياسي." لماذا حذفت القومية والسياسية ،بالطبع هو تعمد لتشويه أهداف الرابطة والايحاء للقراء بأن ليس من أهداف الرابطة الاعتناء بالشوؤن السياسية والقومية.
نعم الرابطة لا تتحول الى حزب سياسي، وانما من حقها كمنظمة مجتمع مدني الدفاع والاعتناء بحقوق الشعب الكلداني الذي تخصه، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية والدينية مع احترام وقبول والدفاع عن حقوق الاثنيات الاخرى والمذاهب الدينية الاخرى كما تعمل كل منظمات المجتمع المدني ، فماذا تسعى اليه مثلا منظمة حمو رابي ،ومنظمة شلومو ، ومنظمة الدفاع عن الاقليات؟ أ ليس الدفاع عن هذه الحقوق ؟ والرابطة لا تقوم خلافاً لذلك. بل يدعوها نظامها الداخلي الى القيام بهكذا فعاليات وأنشطة. ففي المادة الثانية يؤكد المشرع لنظامها لتعريفها " هي رابطة مدنية عالمية غير حكومية، تعبر عن الهوية الكلدانية وعن الانتماء الى الشعب الكلداني ( الامة الكلدانية) في كل مكان " .وتشير أيضاً الفقرة 2 من المادة الثالثة الى " العمل على تشجيع وتنمية الوعي القومي الكلداني" وفي الفقرة 4 من المادة نفسها " العمل من اجل الحفاظ على الحقوق الاجتماعية والثقافية والسياسية للكلدان والدفاع عنها" مواد صريحة تخول الرابطة للدفاع عن الحقوق السياسية والقومية بما فيها التسمية الى جانب الحقوق الاخرى. ومن حقها الاعتراض على تشويه تسمية الشعب الكلداني. وهذا لا يعني أنها تحولت الى حزب سياسي، لان كما أشرت كل الوكالات والمؤسسات في المجتمع ممكن ان تسعى الى ما تسعى اليه الاحزاب السياسية .
8 – الرابطة الكلدانية تتوخى الدقة في بياناتها ولا مؤشرات للازدواجية في عملها وفكرها ، فهي تؤكد على تسمية المكون المسيحي في المرحلة الراهنة ومبدئياً تداول التسميات الثلاث منطلقة من مبدأ قبول واحترام الاخر وبما تمتلك من خصوصيات ، أنما الازدواجية تبدو واضحة جلية في مساعيكم ،كيف؟ تبنى المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري التسمية المركبة وثم لاقناع الاحزاب التي لم تكن مقنعة بالتسمية المركبة اضافة الى الانتقادات التي تعرض لها بدأ المسؤلون في المجلس الشعبي بطرح فكرة أنها تسمية مرحلية للظروف الراهنة ولتجنب الصراع الفكري حول التسمية. هنا لا أعتراض شخصي عليها ، ماهي التسمية المبدئية التي يتبناها المجلس الشعبي وتجمع الاحزاب السياسية ؟ لا يتجرأ أحد لذكرها لغرض تمرير الاجندات السياسية والمصالح الحزبية والشخصية على شعبنا من الاثنيات الثلاث. بل نجد الرابطة على العكس تدعو لتبني تسمية مكون مسيحي مرحلياً بينما مبدئياً التسمية المنفردة لكل أثنية بحسب الدستور؟ فأين الازدواجية لدى المجلس وتجمع الاحزاب أم لدى الرابطة؟
كما أن النظام الداخلي للرابطة واضح جداً وتؤكد انها لا تتحول الى حزب سياسي وأهدافها محددة. بينما المجلس الشعبي ، بالرغم من اهمية الاهداف التي يسعى اليها كما جاءت في نظامه الداخلي الا أن النظام الداخلي له لا يشير الى طبيعة المجلس هل هو منظمة مجتمع مدني أم حزب سياسي ؟ فاذا كان منظمة مجتمع مدني كما هي الرابطة فلا يحق له التدخل بالسياسة والشؤون القومية والتسمية كما تدعون في ردكم بان هذا من اختصاص الاحزاب السياسية ،بينما هو الاول من مؤسسات شعبنا أثار موضوع التسمية؟ فهل يحق للمجلس الاعتراض ولا يحق للرابطة؟ ولا اعتراض شخصي لو ثبت المجلس الشعبي أنه حزب سياسي ،فادعو المجلس من التخلي عن موضوع التسمية لكي ادعو الرابطة الكلدانية أيضاً لانهما في نفس القياس المؤسساتي. أ ليس هذا تناقض آخر يا سياسي شعبنا عندكم؟
9 – الرابطة الكلدانية لا تتدخل بشؤون الاخرين ولا تُلزم الاخرين بدعواتها ومقترحاتها كما أشرتم أليه في ردكم ، بل دعوتها صريحة للشعب الكلداني في تبنيه المكون المسيحي مرحلياً ومبدئياً التسمية الكلدانية كما وردت في الدستور العراقي .وهذه مغالطة اخرى لتشويه البيان .
10 – من المؤسف جدا أن يحتوي بيان صادر من احزاب سياسية تمثل شعبنا من وجهة نظرها ومن أعلى قيادات لها على تسقيط وتشويه سمعة مؤسسة أخرى. فعبارة ( تمويل من أموال المؤمنين)ولو أنها عبارة ركيكة في تركيبها الا انها تشير الى التسقيط ، وفما هي أدلتكم لكي تتهمون الرابطة الكلدانية بأستغلال أموال المؤمنين، متى سمعتم وقرأتم ان الرابطة طلبت وألزمت المؤمنين بدفع الاموال ؟ ويمكن ان تدخل هذه المسألة في المساءلة القانونية ومقاضاتكم عليها ؟فكونوا حذرين أيها الساسة لاحزاب شعبنا في بياناتكم ولابناء جلدتكم. فالاتهام الباطل تعرفون نتائجه. فنظامها الداخلي بالشأن المالي واضح فأعتمادها على التمويل الذاتي والهبات والتبرعات من أي مؤسسة أو شخص .
10 – جاءت كلمة " حشر" غير المقبولة لغوياً في الخطاب في ردكم ، وهذه ناقشتها بمقارنة مع المجلس الشعبي في الفقرة 8 أعلاه .انما كيف تعتبرون بيان صادر من مؤسسة لها نظامها الداخلي وأعضائها الذين بلغوا في فترة قياسية أضعاف أعضاء أغلبية أحزابكم باستثناء الحركة الديمقراطية الاشورية ومؤازريها في مختلف بلدان العالم من العلمانيين ورجال الدين الكلدانيين ولها تسجيل رسمي في الوطن والخارج ،كيف تعتبرون أنها توجهات " فردية" وماهي الشرعية التي تخولكم بأن تقبلون أو لاتقبلون ما تدعو أليه الرابطة الكلدانية ؟ كما لتجمع السياسي مواقفه وارائه تجاه الاحداث القومية والوطنية والسياسية فكل المؤسسات الاخرى بما فيها الرابطة الكلدانية لها مواقفها. الا ترون هذه محاولة لتسقيط الاخر؟ كما يتماشى مع أهدافكم فكم من بيانات أو ردود أفعال صدرت من التجمع السياسي لشعبنا تجاه حركة آشور مثلا التي تعمل في وادي وانتم في واد اخر انكم تبنون في الوطن وانهم بالاتجاه المعاكس، وبالطبع يستثنى تصريح الاستاذ يونادم كنا الذي نفى تمثيلهم لشعبنا في الداخل. وكم من تصريح صدر بشأن الحزب الارامي الديمقراطي الذي يعد الكل سريانأ بحسب أيديولوجيته  ولا يعتبر وجود وطن من ايران والى لبنان الا وطن السريان؟ والا يعتبر البيان الاخير للسادة المطارنة السريان الاخير من فئة الافعال الفردية؟ أ اليست زيارات البطاركة الاجلاء في الكنائس الاشورية والسريانية  الى المسؤولين الحكوميين هي فردية؟ أ ليس حضور ممثل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في كندا السيد مظلوم مروكي الى اللقاء المنظم مع مسرور البرزاني في العاصمة الامريكية من الافعال الفردية ؟ وهناك العديد من الامثلة.
ولكن لماذا تتصاعد وتيرة الاعتراضات والاستنكارات واعتبارها تدخلا بالسياسة عندما يصرح أو يلتقي أو يشارك في فعالية ما ، غبطة البطريرك مار لويس  رئيس الكنيسة الكلدانية  وهكذا تعملون عندما تصرح أو تقوم بفعالية ما الرابطة الكلدانية ؟هل هناك لُغز ؟ اسعفونا به .أم ماذا هل االكلدان يعملون من اجل انفسهم فقط ؟ والاخرين من أجل الكل؟ لا اظن والمؤشرات لا تدل على ذلك.
وختاماَ: أقول  أن أعمالكم ونشاطكم مثمن ومقدر عندي شخصياً وانتم تعملون في ظل ظروف سياسية واجتماعية ودينية واقتصادية قاسية وشاقة جداً وتحملتم الاهانات والاضطراب الامني ومشقات العمل السياسي ، الا أنه وفي ضوء هذا الرد المتشنج وذو لغة خطابية لا ترتقي الى مصاف أحزاب سياسية تمثل شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني ،ففيه أشارات التسقيط والاتهامات والتشويه والتناقضات كما بينت اعلاه وفقاً لاساسيات ومبادىء تحليل الخطاب، فاتمنى أن يرقى خطابكم الى مستوى نفتخر به جميعاً خطاب قبول الاخر بخصوصياته وتقبل المواقف والاراء كما لكم من مواقف واراء يجب أن تُحترم من قبل الاخرين. تجنبوا العمل الازدواجي فهذا مؤشر للضعف وعدم امتلاك الحجج الفكرية لمخاطبة الاخرين وتفسير انشطتهم، فلا تتهموا الاخرين بالتناقض والتناقض شاهد في اعمالكم وافكاركم .
اتمنى لو تكلفت أحدى منظمات المجتمع المدني في العراق أن تنظم دورة تأهيلية للقادة في مختلف مناحي الحياة بما فيها السياسية، فبرامج أعداد وتأهيل القادة قائمة في البلدان المتقدمة وتقدمها معاهد خاصة وأقسام علمية متضمنة برامج علم الخطاب والحوار والتفاوض والتغذية الراجعة والعلاقات العامة والتكيف مع المتغيرات والمستجدات. ليس الكلام موجه اليكم فقط بل الى كل القادة في العراق من مختلف الاثنيات والاتجاهات من العلمانيين والروحانيين، وهذا ليس أنتقاصاً منكم أبدا،بقدر ما هو حرصي على متابعتكم ما يستجد في عالم القيادة في عصر المعلومات، عصر السرعة، ففي كل يوم يخرج المفكرون لنا بنظرية واسس على القادة ان يتعاطى بها ،انها تتغير لان المتغيرات والاحداث المتسارعة تتغير فكل شيء وظاهرة في المجتمع مرتبطة ارتبطا عضوياً بالاخرى فأي تغيير جرى في الصحافة او الاقتصاد او التكنولوجية مثلا يستوجب متابعته من قبل القادة لكي يتمكنوا من التواصل . وهذا أحدى اسرار تقدم البلدان الغربية وتأخر البلدان النائمة، وليست النامية لان النامية تنمو ولكن بلداننا نائمة.ولا أقصد هنا الدورات التـاهيلية تخص القادة فقط وأنما جميعنا بحاجة مستمرة لها كل وبحسب مجال عمله وأختصاصه.
أرجو أن لا يُعد أو يُفسر ما كتبت تخويلاً من جهة ما ، فالمقال والتحليل هو التعبير عن الرأي الشخصي، أنطلاقاً من دعمي لنظرية قبول وأحترام الاخر .كما وارجو عدم تغيير اتجاه المقال فهو عن تحليل رد خطابي وشكرا.
تحياتي مع تمنياتي لكم بالموفقية.

 رابط رد التجمع السياسي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841065.0
   رابط بيان الرابطة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,840863.0.html





غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الأستاذ د. رابي المحترم
تحية طيبة
تطرّقتَ بمقالك هذا الى مرضٍ مستشري بيننا دون إستثناء، تحوّلَ - مع الأسف - الى ثقافة سلبية رجعية أوصلت وضع شعبنا الى ماهو عليه الآن.
فكل مبادرة ، مهما كانت إيجابية،  تصدر عن جهة أخرى غير التي ينتمي  اليها أو يؤمن بها أحدنا فردا كان أم مجموعة، أو لاتتماشى مع الفكر الذي يحمله  ومصالحه الشخصية تُعتَبَر مرفوضة له وفقا للثقافة الجديدة التي اشرنا اليها حتى لو كانت بلسماً لكل الجروح.
وأود ان اشير بأنني أتحدث هنا بشكل عام دون الأشارة الى جهة معينة تحديدا، لا أحد من المسؤولين يبحث بشكل جدي عن حل حقيقي لمشاكل شعبنا ومستقبله، الكل يضع المنصب والسلطة والشهرة والمادة قبل ذلك.
علينا أن نعيد النظر في سياساتنا (الأنتهازية) هذه ونلتفت الى انفسنا لأنقاذ مايمكن إنقاذه وإلاّ فليسكتْ الجميع ممن يدّعون بأنهم ممثلين لشعبنا سياسياً ودينياً ويَدَعون الناس تتصرف كل وفق ما تقتضيه مصلحته الخاصة وظروفه السخصية.
لقد فشلوا - بأمتياز- في وضع  أساس لوحدة شعبنا ويتحيّنون الفرص لذرف دموع التماسيح عليها ، لذلك هم آخر من يحق له الحديث عن هذه الوحدة !!
شكرا لمجهودك الكبير أستاذ عبدالله وتحليلك الرائع لهذه المشكلة التي يعاني منها شعبنا وقادتنا ، والكلدان والرابطة الكلدانية أيضا ليسوا إستثناءً منها.
وأثني بشكل خاص على قولكم أدناه الذي يعتبر مفتاح النجاح للعمل المشترك ونصيحة مجانية للجميع :
تجنبوا العمل الازدواجي فهذا مؤشر للضعف وعدم امتلاك الحجج الفكرية لمخاطبة الاخرين وتفسير انشطتهم، فلا تتهموا الاخرين بالتناقض والتناقض شاهد في اعمالكم وافكاركم .
أخوكم
جاك الهوزي



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4204
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اطلعت على مقالكم اعلاه واحترم رأيك واسمح لي ان اختلف معك كثيرا في اطار حرية الرأي والرأي الاخر لانك في الفترة الاخيرة وحسب رأي الشخصي اصبحت اغلب مقالاتك وتحليلاتك فيها الكثير من المحاباة والمجاملة وتفتقر للاكاديمية والمهنية والموضوعية فتارة تدافع وتبرر مواقف وتدخلات غبطة مار ساكو في كل شيء سياسي او قومي او ديني وغيرها وتارة اخرى تبرر وتفسر قرارات ومواقف الكنيسة الكلدانية وسينودسها واليوم في مقالك اعلاه تكتب وكأنك الناطق الرسمي بأسم الرابطة الكلدانية رغم علمك ان الرابطة الكلدانية تعتبر احدى مؤسسات المجتمع المدني التي لها شروطها ومعاييرها البعيدة عن السياسة وتبرر تدخلها في موضوع التسمية القومية والدينية خلافا لنظامها الداخلي وشروط منظمات المجتمع المدني اليس في ذلك محاباة وازدواجية وتناقض !!

سوف لن اعلق على فقرات المقال حيث لدي الكثير من التحفظات لكن فقط رغبت ان اوضح ان التسمية القومية المركبة الموحدة المرحلية (كلداني سرياني اشوري) جاءت نتيجة مداولات ومناقشات وحوارات وتفاهمات وتوافقات بين اغلب تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية في الوطن واغلب رؤساء كنائس شعبنا وفي مقدمتهم مثلث الرحمة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي كتسمية مرحلية توافقية مؤقتة لحين اختيار اسم واحد لقوميتنا الواحدة من قبل المختصين والباحثين والاكاديميين والسياسيين وغيرهم هذه المعلومة قد لا تعرفها الاستاذ الدكتور عبدالله المحترم

ان اعتماد تنظيمات ومؤسسات شعبنا للتسمية الموحدة لم يكن اعتباطا وعفويا لان هذه التظيمات  والمؤسسات تؤمن بشكل راسخ وثقة بوحدة شعبنا القومية وتعتبرها حالة مقدسة وهدف سامي ونبيل استنادا للمعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والمصير ناهيك عن الدين حيث ان شعبنا كان وسيبقى شعبا واحدا وموحدا قوميا

واضع في ادناه اسماء الاحزاب والمؤسسات التي تعتمد التسمية الموحدة لشعبنا وامتنا :

1 - المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (وله اربعة مقاعد في برلماني العراق والاقليم) 

2 - الحركة الديمقراطية الاشورية زوعا (ولها اربعة مقاعد في برلماني العراق والاقليم)

3 - حزب بيت النهرين الوطني

4 - حزب بيت النهرين الديمقراطي

5 - المجلس القومي الكلداني

6 - حركة تجمع السريان

7 - المنبر الديمقراطي الكلداني - جناح العراق

8 - كيان ابناء النهرين (وله مقعد واحد في برلمان الاقليم)

9 - كتلة الوركاء الوطنية (ولها مقعد واحد في برلمان العراق)

                 مع تقديري

                                         اخوكم
                                        انطوان الصنا



غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1106
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عبد الله رابي المحترم
بعيدا عن النقد والنقد المضاد الجاف اتفق على كون رد تنظيمات شعبنا السياسية ضعيف الصياغة في محتواه .
لكن اخطر ما يحمله مفهوم ((المكون المسيحي))هو انه يحول الصراع الى مفهومه الديني اي تقسيم المجتمع العراقي الى مكونات دينية وطائفية ونسف مفهوم ((المواطنة )) من اساسه وتوزيع المواطنين الى درجات اولى وثانية وثالثة وبا الطبع المكون المسيحي سيكون الاخير وبذلك سيكون نصيب من تبقى من ابناء شعبنا المزيد من الدماء والدموع.وقد نضج مفهوم ((المكون المسيحي )) في لقاء سيادة البطريرك ساكو مع عمار الحكيم كمحاولة من قبل الاسلاميين للقفز على مفهوم المواطنة والمجتمع المدني الديمقراطي اللذي دعا اليه سيادة البطريرك في مناسبات عديدة.وقد سبق لي ان حذرت من هذا المفهوم في اليوم الاول لطرحه من قبل سيادة البطريرك.يوم لقاءه ب عمار الحكيم.اتمنى على الاعزاء في البطريركية وفي الرابطة دراسة وتمحيص الخيارات التي امامهم واختيار اقلها سوء لمستقبل شعبنا.


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4331
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبدالله
شلاما
يبدو اننا يجب دوما ان  نهتدي  بآراء على الوردي حول ازدواجية الشخصية العراقية

حيث من خلال قراءتنا لهذا المقال نجد انه يطعن ويجرح ويسقط بعنف ثم في النهاية يحاول ان يداوي بكلام منمق وهذا اُسلوب اغلب العراقيين في الانتقاد
وهذا بعض ما تقول (الى التسقيط ، وفما هي أدلتكم لكي تتهمون الرابطة الكلدانية بأستغلال أموال المؤمنين، متى سمعتم وقرأتم ان الرابطة طلبت وألزمت المؤمنين بدفع الاموال ؟ ويمكن ان تدخل هذه المسألة في المساءلة القانونية ومقاضاتكم عليها ؟فكونوا حذرين أيها الساسة لاحزاب شعبنا في بياناتكم ولابناء جلدتكم. فالاتهام الباطل تعرفون نتائجه ) انتهى الاقتباس
أليس هذا تحريض علني على المسالة القانونية وما يترتب على ذلك الإجراء من زرع الاحقاد وإنماء روح الانتقام من اخوانهم ؟
وكما يبدو لي إنكم لم تستطيعوا ان تخفوا مدى تعصبكم للاسم الكلداني ودفاعكم عن الرابطة
ومن ناحية اخرى اننا جميعا نعرف بماذا كانوا يلقبون شعبنا ليس فقط بالمكون المسيحي
فهناك اسماء اخرى كانوا يطلقون على شعبنا منها النصارى الكفار الذميين فلحي 
أبناء النزاحين  وأبو الريش
ارجو ان أكون واضحا بأنني  لست  مدافع  عن ما جاء في رد أحزابنا وإنما اعبر عن راي الشخصي
وابقى اتساءل مع نفسي هل يوحد في شعبنا حقا رجال مستقلين تماما ؟
تقبل تحياتي




غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 456
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الدكتور عبدالله رابي الموقر, تحيه طيبه
اضم صوتي الى صوتك واقول للتنظيمات السياسيه المسيحيه:
لقد كتب الدكتور رابي رأي وشرحه بمقدمه دعمها بعشرة نقاط ساندا كل منها بأسس وركائز منطقيه مما يعطي وجهة نظره صفه الموضوعيه. ولذلك ننتظر منكم محاورتها بردود منطقيه وموضوعيه بعيدة عن البروبوغاندا وارجوا ان تضعوا في بالكم ان عدم الرد والمحاوره لا يحتسب لكم تعاليا وانما جهلا واخفاقا وعدم القدره على مواجهة النقد ودليل على عدم الرغبه في التطور.
شكرا للدكتور رابي على هذه الروحيه العاليه والمستوى الراقي في  الطرح والمحاوره وشكرا للاستاذ القدير انطوان الصنا على اعتراضه الذي انطلق من ايمانه بضرورة العمل الاعلامي الذي يدخل ضمن منطوق البروبوغاندا السياسيه التي اصبحت واقعا لا مفر منه. وكذلك رأي الاستاذ جاك والاستاذ سامي الذي طرح رأيا مهما كنا نتمنى ان يضع معه الحلول والمخرجات التي يرى انها قد تنقل القضيه الى شاطيء الامان.

يبقى لي ان اقول: استاذي الدكتور رابي, ان القياده كما تعرف حضرتك اصبحت اليوم ماده مستقله ضمن علوم الاداره كما درسناها وكما عايشناها في الغرب والتي هي نهاية مخرجات لتطورات سابقه في علم الاداره تمخضت من زيادة الوعي القانوني والاجتماعي والثقافي لدى العامه. ولذلك وهذا رأيي الشخصي, ارى ان ما لدينا من سياسيين وقاده لازالوا غير جاهزين لدخول الدورات التأهيليه التي تحدثت عنها لأنهم افرازات شعوب تحاول التمسك بالماضي وحبال العوده الى ازمنة الاولين خوفا من ركوب قوارب الزمن للحاق بتطورات الامم المتقدمه.
لكم الشكر والاحترام ولكل محاوريكم الكرام
أخوك, نذار عناي


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اتفق معك لكن أخشى ان استخدام هذه التسمية له غاية دكتاتورية ليتسيد غبطة البطريرك الساحة السياسية والدينية معا فيما يتعلق بشؤون شعبنا المسيحي وَمِمَّا يؤكد هذه الخشية الانسحاب من مجلس الكنائس ومبرراته!
اما بخصوص ما ذكره احد المعقبين انه سيكون تكريس للطائفية بدلا من المواطنة فان هذا الكلام مردود عليه لان المواطنة ضربت في العراق منذ ٩ نيسان ٢٠٠٣ فالكورد يدعمون التنوع القومي حتى يعطون مشروعية لمصالحهم ككورد والشيعة يدعمون التنوع الديني والطائفي حتى يعطون شرعية لمصالحهم كشيعة فلا احد يفكر بالمواطنة !
اننا نستخدم عادة مصطلح " سورايي" للدلالة على المسيحيين رغم انه مشتق من كلمة قومية فما المانع من اعتبارها تسمية قومية !
اما ادعاءات السيد أنطوان صنا بان هذه التجمعات السياسية ذات مكانة من خلال ما تشغله من مقاعد نيابية فان هذا لا يعكس اتفاقا بل تكريسا لعدم اتفاق فهل تعتبر تسمية صحيحة اذا سمينا العراق هكذا : (( جمهورية دهوك  السليمانية اربيل موصل كركوك صلاح الدين ديالى بغداد الأنبار بابل ..... البصرة )) ؟!!!
ان هذه التنظيمات فشلت منذ ٢٠٠٣ في تمثيل شعبنا ليس لعيب فيها فحسب وانما ايضا لان تمثيلها لشعبنا المسيحي لم يكن على اساس وطني بل على اساس الكوتا التي تخالف المواطنة بكل الاعتبارات .


غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1106
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ فارس ساكو ......تقول ((اما بخصوص ما ذكره احد المعقبين انه سيكون تكريس للطائفية بدلا من المواطنة فان هذا الكلام مردود عليه لان المواطنة ضربت في العراق منذ ٩ نيسان ٢٠٠٣ فالكورد يدعمون التنوع القومي حتى يعطون مشروعية لمصالحهم ككورد والشيعة يدعمون التنوع الديني والطائفي حتى يعطون شرعية لمصالحهم كشيعة فلا احد يفكر بالمواطنة ! ))
فهل تقصد بما تقوله ترسيخ نهج اللامواطنة هذا ام انك تريد تغيره با اتجاه المواطنة يبدو انني لم اوضح الفرق بين ما نحن فيه وما نريده............هل نريد ترسيخ ما موجود ام تغييره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاذا كنا نريد بقاء الاوضاع كما هي وليس تغييرها فكلامك صائب اما اذا كنا نفضل الدولة المدنية والمواطنة فما العمل؟؟؟يجب ان نختار مفاهيمنا بما يخدم نهجنا وليس الركض وراء اعداء شعبنا.واعتبارهم لنا مواطنين درجة عاشرة.

تكريس :تعني ابقاء ماهو موجود.وللتفاصيل بخصوص معنى الكلمة راجع http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم

تحية وتقدير

شكراً على هذا الشرح الوافي والتفصيلي لحالة تبدو غير طبيعية نوعاً ما أشبه فيها الموقف من كل ما يصدر عن الباطريركية أو الرابطة الكلدانيتين بالموقف المتَّخذ ضدّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قبل الاعلام والليبيراليين الذين يحصون أنفاسه ويقفون منه موقف المضادد بالرغم من كونه يعلن ليل نهار بأنّه يعمل لما فيه خير أميركا وشعبها وكل المؤشرات بحسب تقديري ومتابعتي وقناعتي تدل على كونه أكثر اخلاصاً لوطنه من الذين سبقوه وان اختلف أسلوبه الذي يستفزّ البعض أحياناً.

لا أريد الدخول في موضوع التسمية الممل الذي كلما تمّ اخراجه من الباب عاد الينا من الشباك وهو لا يعدو عن كونه مزحة يتلهى بها البعض لا يخرج صداها عن محيط المولعين بها ولا نرى لها أثراً  أو قبولاً في المحيط الأكبر حيث تتجنَّب القوى المسيطرة ذكر أية تسمية قومية لنا عند الاشارة الينا ولا تسمينا الا بصفتنا الدينية المسيحية فقط كما تفضّلتَ وأوضحتَ مشكوراٌ.

 يبدو أنّ الردّ أو الاعتراض المشار  اليه صادر عن شخص أراد افراغ ما بجعبته ضد الرابطة الكلدانية من دون أن يذكر اسمه وهو يكتب باسم تنظيمات شعبنا السياسية دون تحديدها  وهنا تفرض بعض الأسئلة نفسها وسأكون شاكراً لكل من لديه الاجابة أن يتكرّم بها علي :

1- هل انّ  تنظيمات شعبنا هذه مع احترامي لها تمثِّلنا جميعاً أم تمثِّل أعضائها الذين لا يزيد عددهم في بعض الحالا ت عن أفراد محدودين ؟

2- هل تمّ انتخاب جميع تلك التنظيمات من قبل أبناء شعبنا أم تمّ تأسيس بعضها بمبادرات فردية أو تحت خيمة الحيتان المسيطرة على الساحة وتوجيهاتها ؟

3- كل بيان أو اعلان يتم نشره يفترض به أن يحمل اسم شخص مخوَّل باصداره وتحديد أسماء التنظيمات المشمولة به حتى يكون له قبول من قبل المتلقي وقد جاء رد تنظيمات شعبنا السياسية المتشنِّج خاليا من هذا الافتراض وعليه أصبح فاقداً للقيمة المرجوة منه.

4- حالة عجيبة وغريبة تتكرّر من قبل بعض الاخوة من أبناء شعبنا وهي انتحال صفة ممثلين لنا والتصريح باسم أبناء شعبنا دون وجه حقّ ومحاولة فرض رأيهم  على الجميع . فهناك من يصرّ على كوننا شعباً واحدا وباسم قطاري وآخر يجعلنا جميعنا كلداناٌ أو آشوريين وقد ظهر مؤخّراً من يعتبرنا سرياناُ أراميين متجاهلين كون الانتماء يأتي عبر قناعة شخصية وليس بالفرض .

أعتذر عن الاطالة وعن صراحتي التي قد لا تعجب البعض مع تقديري لآراء السادة المتحاورين سواءً اقتنعت بها أم تقاطعت معها.





غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سامي : اعتذر ربما افتهمت من كلامك انك تؤيد التسمية القطارية ومهما يكن من امر فإنني اعتقد ان التسمية ليست بالأهمية القصوى لتحديد الموقف من المكون (....) فالآخرون ينظرون إلينا وفق نوع عدسات مناظر كل واحد منهم (حسب مصالحه) وليس كما نحن بالحقيقة وجميعهم بدون استثناء ليس هدفهم العراق كوطن للجميع وانما كم يقتنصون من المكاسب الانانية وهذا الكلام ينطبق ايضا على أحزابنا وتنظيماتنا (المناضلة ) كما سبق ان كتبت ذلك في مقال مؤخرا عن الاقتناص والانتقاص لحقوق شعبنا .


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير جاك الهوزي المحترم
تحية ومحبة
شكرا على مداخلتك الجميلة والانيقة والهادفة التي عززت من هدف المقال .
نعم استاذنا العزيز جاك أنه مرض ، مرض بات مزمناً،ويؤدي بنا الى الوراء، بمعنى التخلف عن العقلية التي تقبل الاخر كما هو لا كما يجب،وتعمل من أجل الكل ومن ضمنهم المختلفون معه ،وكل طرف وبدون أستثناء كما تفضلت ولنكون أكثر دقة بدرجات متفاوتة يطلب من الاخر بل يفرض عليه ما يراه من منظاره وتفسر عقليته .
شكرا عى تقييمك للمقال يا صاحب الافكار الرزينة والهادئة .
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز أنطوان الصنا المحترم
تحية وتقدير
في البدء اقدم تمنياتي لك وللعائلة بدوام الصحة والعافية،واشكرك على مداخلتك وابداء رايك بجزء من المقال ،وبالرغم من الاختلاف في الراي فيبقى رأيك موضع تقدير بالنسبة لي ، ولكن كنت أتمنى لو أبديت رأيك وتعقيبك على ماجاء في المقال من فقرات وتحليلات ،ولا تقتصر على ما تفضلت به لانه تعد من المطلعين والمتابعين لشؤون شعبنا ولك المعلومات بحكم علاقاتك مع المهتمين السياسيين والاحزاب السياسية ،ولكي تكتمل الصورة أود ايضاح ما يأتي:
لا أعتقد أني أفقد أو تفتقر مقالاتي الى التطعيم بالفكر الاكاديمي أو الموضوعية بالرغم من أن هذه المسألة هي نسبية ، بدليل بسيط جداً ،اذا اتفقت الاراء والمواقف المعبر عنها فهي أكاديمية وموضوعية أما اذا أختلفت فهي تفتقر الى الموضوعية ،ومع هذا ان تحقيق مدى الاكاديمية لا يمكن قياسه بمقال بسيط كهذا .وأنما أحاول جاهدا أن ارجع الى ما أحمله من معرفة في مجال عملي لتفسير الحدث ،فمثلاً عندما أفسره أنطلق من قاعدة ربط الحدث بما يحيط به وأتجنب التجريد ،فكل الاحداث وهذا قانون علمي مرتبطة مع بعضها عضويا أي اذا تغير المتغير س سيتغير المتغير ص ،ولديمومة المجتمع في التواصل تشبه حالته جسم الانسان الذي يتكون من عدة أعضاء لها بنائها ووظيفتها وترتبط ببعضها لديمومة الجسم والا أي خلل في العلاقة هذه سوف يشل الجسم للعطاء الطبيعي له أو ينفى من الوجود .وليس هناك الضرورة لتوضيح أعضاء جسم الانسان وترابطها لانها بمستوى ادراك القراء الاعزاء ،وهكذا بالنسبة الى المجتمع بمختلف أصنافه له بناء نسقي من المؤسسات نطلق عليها المؤسسات الاجتماعية تعمل بنسق منتظم في علاقتها مع بعضها لاجل ديمومة المجتمع وأي خلل في العلاقة بين مؤسستين أو أكثر سيخفق المجتع من العطاء ،فهناك أنساق اجتماعية ودينية وسياسية واسرية وعسكرية وتربوية وترفيهية واعلامية ،جميعها تعمل لتقدم وظائفها ومن خلال علاقتها العضوية مع بعضها ،فعندما يقترح النسق الديني مثلا أفكارا للنسق السياسي أو الاسري أو العسكري لا يعني هذا تدخلا بالسياسة بقدر ما هو ديناميكية التفاعل المتبادل لان تلك الافكار ستكون مكملة لوظيفة النسق الديني الاساسية والتي هي الضبط الاجتماعي من خلال القيم فتفاعل النسق الديني مع النسق السياسي ليس الا لتقوية وديمومة وظيفته ،فالمطالبة بتوحيد التسمية مثلا كما هو موضوع المقال من قبل النسق الديني لا يعد تدخلا بالسياسة وانما الغاية منه تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي وثم توحيد الكلمة لنبقى في وحدة فكرية لنواجه التحديات وهذا ما يفعله البطريرك مار ساكو بالتمام ،ولا تتصور أن مثل هذه الحالات مفقودة في المجتمعات الاخرى ،لا أنها قائمة بشكل وبأخر حتى في المجتمعات العلمانية التي نعيش فيها.
هكذا هو التفسير الاكاديمي وفقاً لمعطيات علم الاجتماع السياسي ،وأما اذا افسر ذلك من خلال ارتباطي بايديولوجية سياسية معينة لايمكنني أن أتجاوز مبادئها سيدخل تفسيري ضمن اطار العمل في البروبغندا السياسية التي أشار اليها الاستاذ القدير نذار عناي مشكورا ،وهذا عزيزي أبا عمار هو الفرق بيننا وفي نظرتنا ومواقفنا نحو الاحداث .ففي تفسيري لا أغض النظر من زيارة قداسة البطريرك مار كوركيس مثلا الى نيجرفان و مشاركةالبطريركين المبجلين مار يوسف الثالث يونان ومار افرام الثاني في حوارهم الاخير مع نائب الرئيس الامريكي بينما اركز على زيارة او مشاركة مار لويس ساكو واعتبرها تدخلا بالسياسة.وكما  لا اغض النظر عن بيان المطارنة السريان الثلاث ومطالبتهم بالحكم الذاتي والمحافظة  وذكرهم في البيان مرتين المكون المسيحي في مطلبهم رقم 3 و8 ولا اعتبره تدخلا بالسياسة لانها تتطابق مع مايرمي حزبي السياسي له،
 بينما مطالبة البطريرك ساكو بتوحيد موقفنا في تسمية مكون مسيحي مرحلياً هو تدخل بالسياسة ،أين تكمن الازدواجية اخي العزيز ؟أنا واثق لو تتطابقت أفكار الرابطة والبطريرك ساكو مع أفكاركم ستشيدون بما يفعله.
أتشرف أن أكون ناطقاً رسميا للرابطة الكلدانية ، ولكن ليس كذلك لان الرابطة فيها اكفاء يمكنهم تقليد هذه الوظيفة ، انما كما تعرفون كنت الواضع المتطوع الاول لاعداد مسودة النظام الداخلي للرابطة وثم نوقش من قبل الاخوة المهتمين الاخرين،وعل اثر ذلك تكون لدي تصورا كاملا ما الذي تهدفه الرابطة الكلدانية ومدى اهميتها ولقناعتي أنها تسد فراغا كبيرا في العمل المؤسساتي لخدمة شعبنا الكلداني والاثنيات الاخرى فتراني دائما ادعمها ولا ابخل من دعم اي حزب او مؤسسة تخدم شعبنا.
اخي انطوان الرابطة لها الحق الدفاع عن الحقوق القومية كما تسمونها ووفقا لنظامها الداخلي فارجو قرائته بدقة ،فطالما كما وضحت في المقال يؤكد على الوعي القومي والاعتزاز وتثبيت الهوية الكلدانية فالتسمية جزء لتحقيق ذلك.
.وبتصوري هناك قصور في فهم دور منظمات المجتمع المدني ،فهي منظمات تعني بشؤون المجتمع ،وهي نسبية في شموليتها ووظائفها،فهناك تخص المجتمع البشري برمته ،وبعضها تخص اثنيات معينة أو مجتمع ما أو  جماعة دينية ،أو طبقة أجتماعية معينة او مهنية مثل النقابات المهنية والجمعيات الخيرية وما شابه وتسمى مدنية لانها غير حكومية.فالدفاع عن حقوق الجماعة التي تخصها المنظمة لا تعني تدخلها بالسياسة ، اني ارى وجود خلط في المفاهيم عند الاخوة القراء وهذا من حقهم لان المفاهيم نسبية ومعقدة في التحديد وبالاخص الاجتماعية منها .
بخصوص التسمية القومية المركبة من المتابعين لنشأتها وظروفها وهذا ليس موضوع المقال ،انما الموضوع هو تحليل لخطاب التجمع السياسي من المغالطات والتناقضات والتشويهات في ردهم لبيان الرابطة.
وأما هذه الفقرة فهي خطاب سياسي من وجهة نظري
( ان اعتماد تنظيمات ومؤسسات شعبنا للتسمية الموحدة لم يكن اعتباطا وعفويا لان هذه التظيمات  والمؤسسات تؤمن بشكل راسخ وثقة بوحدة شعبنا القومية وتعتبرها حالة مقدسة وهدف سامي ونبيل استنادا للمعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والمصير ناهيك عن الدين حيث ان شعبنا كان وسيبقى شعبا واحدا وموحدا قوميا).علما اني اعتبر الاثنيات الثلاث شعب واحد ومن منبع واحد وبتسميات ثلاث تاريخية حضارية تكونت قديماً واختفت وثم ظهرت ثانيةلعوامل سياسية ودينية واجتماعية وجغرافية وحضارية.
اسف على الاطالة وشكرا
اخوكم
د. رابي



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2041
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز د. عبد الله مرقس رابي المحترم
تحية
اثني على جهودك وتواضعك ومحاولاتك لشرح الامور والقضايا القومية بالثوب الذي يليق بها، انت تكتب بالموضوعية، وكثيرة هي المرات التي انتقدت الرابطة والسياسيين والكنيسة الكلدانية واحد لم يزعل منك. انا اتعجب من بعض الاخوة حينما يصل الامر للدفاع عن حق الشعب الكلداني ترى الجميع يتهمك ويتهم غيرك من الكتاب بأنهم متعصبين وفقدوا اعصابهم. حقيقة أفقد اعصابي حينما يكتب شخص مثل الاخ احيقر ردوده بثوب عنصري صرف لكن اقول من حقه ان يعبر آرائه ونفس الشيء حدث لي مرات عديدة مع الكاتب انطوان الصنا.

انا شخصيا كنت ولا زلت أحد الذين يهمهم مصير ابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان، وكنت اقبل بالتسمية المركبة ومذكورة في عشرات ان لم اقل مئات من مقالاتي وردودي. لكن حينما وصلت الى القناعة ان هذه التسمية سيست وأصبحت مثل عملية الضحك على الذقون من الاحزاب التي تدعي بالوحدة اوتدعي تدافع عن مصير الكلداني الاشوري السرياني وهي ليست مستعدة عن تغير اسم حزبها طبعا بعد عشرة سنوات او خمسة عشر عاما من الانتظار  لم اعد استطيع السكوت على هذا الامر ، الاخر لا يريد الا يكون له اسمه القومي لكن اذا طالب غيره باسمه الكلداني تقوم الدنيا ولن تقعد اصبح خائن الامة؟!!!.

الصيغة المركبة ما هي اليوم الا حيلة بأيدي هذه الأحزاب (اصحاب البيان) للاستمرار في نفوذهم ورواتبهم وعلاوتهم ومواقعهم بدون ان ينجزوا شيئا لشعبنا فقط اذكرهم قبل يومين كان سيدنا ساكو في اجتماع مع بطاركة السريان مع نائب الرئيس الامريكي بخصوص مصير المسيحيين في الشرق الاوسط ولم يحضر اي من الاحزاب التي شاركت بكتابة هذا البيان، نحن نسالهم من يظنون الشعب سيثق به من سيفيد اكثر؟؟!!.

ان كانت هذه الاحزاب حريص على الوحدة والتخلص من التسمية المركبة كانت وجدت حلا لها منذ اكثر خمس سنوات وكانت بادرة تغير اسم حزبها اولا كي تقنع الاخرين والا !! .
لدي الكثير للتعيلق على الموضوع الذي ترك جرحا كبيرا في ذات كل مسيحية مؤمنة وكل قومي مخلص لامته مهما كان اسمها لكنني اتركه الان كي لا ازيد الطين بلة.
مرة اخرى اشكر د عبد الله الذي سبقني للرد على هذه البيان.

كما ارجو من الاخوة انطوان الصنا والاخ احيقر ان يطبقوا قول المسيح الذي يقول في انجيل (لو 6: 41): لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ ".
يوحنا بيداويد





متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 539
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور القدير رابي المحترم

مقالة رائعة مبنيّة على اسس موضوعية في مناقشة بيان التنظيمات السياسية لشعبنا الواحد. نعم جاء البيان بأسلوب بعيد عن المهنية، مُخيّباً للآمال، ولا يرقى الى من يمثّله من التنظيمات السياسية لشعبنا.

ان فكرة المكون المسيحي، لا تُلغي وجودنا القومي كما يدّعي البعض. هذه التسمية المرحلية، هي أكثر ملائمة في ظل الوضع القائم في العراق، كما أوضح كاتب المقال مشكوراً، اضافة الى وضع شعبنا الواحد من الكلدان والاشوريين والسريان. اذ ان التسمية (المكون المسيحي) تشمل المسيحيين الاخرين مثل الارمن والاقباط والروم الملكيين واللاتين، شركاءنا في الوطن.

وكما قال وبجدارة الاخ نذار عناي، صاحب الآراء السديدة والعقلانية: لقد كتب الدكتور رابي رأي وشرحه بمقدمه دعمها بعشرة نقاط ساندا كل منها بأسس وركائز منطقيه مما يعطي وجهة نظره صفه الموضوعيه. ولذلك ننتظر منكم محاورتها بردود منطقيه وموضوعيه بعيدة عن البروبوغاندا وارجوا ان تضعوا في بالكم ان عدم الرد والمحاوره لا يحتسب لكم تعاليا وانما جهلا واخفاقا وعدم القدره على مواجهة النقد ودليل على عدم الرغبه في التطور. لذا ندعو أصحاب الآراء التي لا تتفق مع الدكتور رابي بهذا الخصوص، الى محاورته بردود موضوعية ومنطقية.

كل الثناء والشكر للدكتور رابي والاخوة المتحاورين. اني على ثقة بان الجميع يكتب من غيرته على شعبنا المسكين، مثلما أوضح مشكوراًالاخ جاك الهوزي في ردّه الهادئ والرزين. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا



غير متصل توما السرياني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

تحية طيبة للسيد كاتب المقال ولجميع السادة المشتركين في هذا الحوار الذي لا يوجد اي فائدة في النقاش فيه
ربما اختلف معك او مع الرابطة في التسمية الاصلية للكلدان او هل هم امتداد للكلدان القدماء وكذلك بخصوص لغتهم هل هي كلدانية ام سريانية وكذلك الحال مع من يسمي نفسه اشوري اليوم

ما اردت ان اضيفه هنا هو شيء بسيط جدا
انه على الرابطة الكلدانية اما ان تقول انهم كلدان بشكل واضح وتبتعد عن مجاملة هذا وذاك ، او ان تغير اسمها الى الرابطة المسيحية العراقية وتفتح الباب لكل مسيحي عراقي بالانتماء والترشح للرئاسة او ان تغير اسمها الى رابطة كلدانية اشورية سريانية في هذه الحالة على المطبلين والراقصين على انغام الطبل تغير اسم زوعا الى الحركة الديمقراطية الكلدانية الاشورية السريانية
والغاء علمهم
وتغير اسم اتحاد النساء الاشوري الى اتحاد النساء الكلداني السرياني الاشوري وايضا يفتح باب رئاسة الاتحاد لاي مسيحي وان يلغى علمهم ايضا
وكذلك بالنسبة لبقية المنتفعين والعجائز (عمرهم عبر التقاعد) مثل صنا وغيره الى شبعت بطونهم والناس عايشة بكرفانات ان يعترفوا بوجود قومية سرياني وليس كما يحرف بانه لا يوجد قومية سريانية وان السريانية هي مجرد لغة
هؤلاء المطبلين والراقصين لا يهمهم الكلدان والسريان بقدر همهم جمع المال والصعود على اكتاف السريان والكلدان ومحاولة اجراء اكبر عملية تغيير ديمغرافي يشهدها العراق وذلك بادخال اسم اناس لا يملكون سنتيمتر واحد في سهل نينوى الا وهم من يسمي نفسه اشوري
لماذا نعاتب الشبك على اجراء تغيير ديمغرافي في برطلة وغيرها ونوافق على تغيير اسواء منه
اقولها للرابطة الكلدانية لا تجاملوا احدا ولا يهمكم هؤلاء المنتفعين حيث ياكلون اللحم ويرمون الفتات للبسطاء ، انظروا الى قصورهم والى املاكهم وقارنوا حالهم بحال المهجرين لكي تعلموا ماذا يجنون من التسمية التي يطبلون ويرقصون لها
 



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سامي المحترم
تحية
شكراً على مداخلتك القيمة
أخي سامي ، لاتظن اني أفضل أو ادعو الى نظام حكم طائفي ديني ولا القومي أبدا لان كلاهما نابعان من مشاعر عنصرية الغائية أن لم يكن ظاهريا بل باطنياً سواء في المجتمع العراقي أو في اية بقعة من العالم،أنما أحياناً الانسان يكون مقيد بمتغيرات من الصعوبة تجاوزها والافلات منها فينصاع ولو مرحلياً الى القوى المتحكمة بتلك التغيرات.وكما وضحت في المقال أن الحكومة هي دينية بكل تفاصيلها والاحزاب الدينية مستحوذة على زمام الامور والسلطات الثلاث ،أستقواءً بالدول العظمى ودول الجوار التي تماثلها عقائديا ومذهبياً ومن الصعوبة حالياً وفي ظل هذه المعادلة السياسية أن تأتي القوى الديمقراطية العلمانية الى الحكم أو تتمكن من تغيير بوصلة الاتجاه السياسي ،هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أحزاب شعبنا التي لا تفكر أكثر من الاصالة لمن غير متفقة لعدة أسباب ومن اهمها التسمية الاثنية التي تعد عائقاً كبيرا لتوحيد خطابها ،ويُضاف اليها المصالح والتاثيرات من قبل الاحزاب الكبيرة ،كل هذه الاوضاع الشاذة تجعلنا ان نفكر بالبدائل ولو مرحليا ولهذا ارى شخصيا ان تسمية المكون المسيحي هي الافضل في المرحلة الراهنة.لو فرضنا ان القوى الديمقراطية العلمانية هي الحاكمة فهل كنا سنحتاج الى هذه التسمية او تدخل رجال الدين بالسياسة ؟ بالطبع لا .
تحياتي وارجو ان الفكرة قد توضحت وشكرا
اخوكم د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي أخيقر المحترم
شلاما وأيقارا
شكرا على مداخلتكم ومتابعتك المستمرة لما أكتبه وبخصوص تعقيبك الحالي بالرغم من الاختلاف فهو في موضع تقدير ومن حقك ان ترى الحقيقة من وجهة نظرك فالكل يرى شيئأ من الموضوع ويعتبره الحقيقة وبنفس الوقت ذات الشيء هو غير ذلك عند غيره وهكذا .
أخي اخيقر:افتتاحيتك التعقيب بمفهوم الازدواجية الوردية يبدو أصبحت نغمة ترددها دائما اذا لاتتفق الافكار بما تحمله في مخيلتك ، واعتقد انها لم تأت في مكانها ،ليس لاني لست ازدواجي وانما لعدم التمكن من قبلكم ومن الكثير وحتى بعض الاختصاصيين من أدراك ما يقصده الوردي بالازدواجية .وقد دعوتك سابقاً ،وهذه المرة الثالثة ادعوك لزيارتي لنناقش موضوع الازدواجية .
عزيزي أخيقر ،الازدواجية ليست مرتبطة بالعراقيين وأنما موجودة في كل المجتمعات وعند جميع الناس وهي حالة طبيعية جدا لا تخاف أو تتجنب منها فهي موجودة عندي وعندك ولا اطولهاوحتى عند الانبياء والقديسين والعظماء في التاريخ ومختصرا عند كل البشر.
الوردي حاول تطبيق نظرية عالم الاجتماع الامريكي ( فبلن  ) في ازدواجية ابناء الطبقة العليا من المجتع على المجتمع العراقي وحاول ان تبحث عن هذا الموضوع رجاءا.وسترى ما المقصود بها.
الطعن والجرح والتداوي والتنميق لا يوجد في المقال ،وانما هذا هو الاسلوب العلمي المتبع وبادنى حدوده وهذا ليس اسلوب العراقيين بل الكنديين ،العراقي يقولها( طك بطك) أي وجها لوجه ،اما الكندي ينمق وبعدها يقولها وبصورة غير مباشرة ،وهذا علميا يسمى ( التغذية الراجعة) وفي هذه الحالة لا احيلك الى كتب الوردي لكي تبحث عن هذا المصطلح بل الى كتب علم النفس .
لم أحرض احدا ابدا في المقال ،بل بيان التجمع تحريضاته واضحة كما اشرت اليها ،أ ليس قولهم(تمول الرابطة من اموال المؤمنين) اي انها تستغل المؤمنين هذا تحريض؟ أ ليس قولهم لم تذكروا السريان ايضا تحريض ، وامثلة متعددة ،بالطبع لايمكنك ملاحظتها لانك تلاحظ فقط بالاتجاه المعاكس وهذا كل شخص يعملها ،لست الوحيد .وأنا ذكرت ما جئت به في تعقيبك كرد فعل للتنبيه على فعلهم لانه غير لائق بقيادات سياسية.
عزيزي أخيقر :
لا توجد اية اشارة للتعصب في مقالتي هذه ولا في غيرها ،ولكن كما انك تقول انا اشوري ،فمن حقي ان اقول انا كلداني وغيري يقول سرياني واخر كوردي وهكذا ،فانا لا اخفي على احد فاقولها وقلتها :انا كلداني  واعتز بكلدانيتي ولايمكن ان يجردني احد منها وفي نفس الوقت اعتز بكل اشوري وسرياني وكوردي وعربي وارمني وهكذا. كما لا يمكن ان يجردك احد من انتمائك الاشوري .
سبق وقلت قم بزيارتي لكي اهديك كتابي الاخير ، وستعرف وتستنج بوضوح هل انا متعصب ام لا.
الذي يعتز بانتمائه الاثني او كما يسمونه السياسيين القومي أو الطبقي او القروي او الحضري او المهني او الكنسي ليس تعصباً ، فالقول انا كلداني واحترم واعتز بالاشوري والسرياني والكوردي وغيرهم ليس كالذي يقول انا كلداني وبس او انا اشوري وبس ويلغي الاخرين من الوجود .
ارجو ان تبذل جهدا في البحث لكي توفر الوقت لي لتتطلع على معنى التعصب وكيف ينشا التعصب عند الانسان ومخاطره فراجع رجاءا كتاب علي الوري المعنون( مهزلة العقل البشري) الفصل الثاني بعنوان ( منطق المتعصبين) ص37 .واذا لم يتوفر لديك فهو متوفر في مكتبتي البسيطة.
لاتنسى الدعوة
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2837
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية طيبة د. عبدالله رابي
اقتباس
تبين من لغته كأنما أحد الاشخاص كتب الرد له مواقف وأحكام مسبقة تجاه الرابطة والكلدان وكنيستهم بشكل
من تقصد دكتورنا العزيز!؟ لا تقل هذا (الشوية) الذي ركنوه في خرائب المجلس يتوسل لقمة من مقال؟
شرح ...شوية يعني قليل، وهو قليل في الكثير وعدم في الأكثر
مثلاً قليل الغيرة عديم المبدء ....وأكيد محد عرفة
د. رابي ...سأختلف معك في نقطة مهمة جداً حيث تقول:
اقتباس
اللغة التي أستخدمها كاتب الرد لا يرقى الى مستوى تجمع أحزاب سياسية
ماذا تقصد بأنها لا ترتقى!؟ على العكس تماماً تماماً .... هذا التجمع بأكمله إن ارتقى كثيراً، فستلامس قمته سطح الأرض ونحن سائرون
وهذه اللغة إنما استخدمت ليترقوا كونهم اقل منها بكثير، وخصوصاً المجلس الأغاجاني
أشرت إلى حضور ممثل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في كندا السيد مظلوم مروكي الى اللقاء المنظم مع مسرور البرزاني في العاصمة الامريكية من الافعال الفردية ؟
سؤال خارج الموضوع... لدى (هذولة) افصد المجلس الأغاجاني مقاتل شرس في مشيغان، لماذا لم يدعى إلى هذا اللقاء، ولا إلى أي لقاء آخر؟ ولماذا لا يتصل به اي كان من (هذولة) اقصد المجلس التعبان بمرتزقتهم جميعا،ً عندما يمرون مشيغان أثناء زباراتهم المتكررة والمزعجة!؟ شنو مكروه؟
اما عن موضوع مقالك، نظراً إلى الفردية التي يعمل بها كل تنظيم، حيث لا يعرفون غير ذاتهم ومصالحم، وبما ان من صعد على اكتاب شعبنا المسيحي العراقي ويدعي التمثيل في البرلمان لا يسحقون تمثيلنا، ولا حتى ان يقال عنهم مسيحيين أساساً، بل يحملون صفة واسم تنظيمهم ...والتي لا اسوء من منهما صفة واسم، وبما ان كنائسنا لا تقتصر بتسميتين او ثلاثة، بل لدينا اللاتين والأرمن والبيزنطيين والمنتمين إلى كنائس ما بععد لوثر، لذا فأن الإلتفاف حول مصطلح المكون المسيحي هو الأنسب على الأطلاق في الفترة الراهنة، ولولا اهمية الوحدة لدى الكلدان جميعاً والرابطة الكلدانية بشكل خاص، وكون ان الكلدان هم الواحيدون التواقون لها، لما اقترحوا مصطلج المكون المسيحي، في الوقت الذي بالتأكيد يرفض ذلك دعاة التفرقة والأنتهازيون ومنفذي الأجندات السياسية الحقيرة التي عبثت بمسيحيي العراق، وبالتحديد قرقوزات تجمع تنظيمات شعبهم.
ويسعدني من خلال هذا المقال ان انقل اعلن إحترامي للرابطة الكلدانية العالمية وغبطة ابينا الباطريرك على حكمتهم باقتراح التسمية، واحترامهم لوحدة شعبنا.
سؤال أخير ....شبي السيد المحترم جدا جدا جدا انطوان صنا وياك!؟
قبل فترة كنت بنظرة احسن من علي الوردي، اشو صرت حالك حالي!! هههه[/size]
 


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز نذار عناي المحترم
تحية وتقدير
شكرا على متابعتك الدائمة لما اكتب وعلى مداخلاتك القيمة التي تعكس المامكم العميق بالمعرفة العلمية وسعة معلوماتك في مختلف مجالاتها فهي تُغني مقالاتنا بلاشك وتزودنا بمعرفة قد نجهلها أحيانا.
نعم كما تفضلت أستاذنا العزيز ،عدم وجود أستجابة مما نكتبه جميعاً من المسؤولين السياسيين لشعبنا دليل واضح على عدم وجود التفاعل بينهم وبين الشعب لاننا جزء منه ويعكس ذللك مدى فشلهم وجهلهم ولا يمتلكون المبررات والحجج المنطقية للتفاعل مع كتاب شعبنا.
لا أدري متى يصحون ويدركون أهمية الاعلام والمعرفة العلمية ونتائج الدراسات والبحوث لتساعدهم في تطوير مشاريعهم السياسية وتطوير قدراتهم وأعادة تقييم مؤسساتهم السياسية،كما تعرف اخي نذار هنا في الغرب ،الاعلام والدراسات تلعب دوراً كبيراً في تغيير مواقف الحكومات والقادة السياسيين،بينما جماعتنا لايكترثون لها أبدا ،وعليه نراهم يتراوحون في أماكنهم وتزداد صراعاتهم .
أتفق معك تماماً أن القيادة هي علم مستقل ضمن العلوم الادارية وأصبح تدريسها أساسي في برامج العلوم الانسانية والاجتماعية لاهميتها القصوى في كل مجالات الحياة ،فأين قادتنا منها ياترى؟
تقبل تحياتي وتقديري
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ فارس ساكو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للمقال .وعلى مداخلتك.
ارجو اخي فارس مستقبلا ن تحدد لمن توجه سؤالك هل للكاتب أم لاحد الاخوة المعقبين لتتضح المسألة .
أطمئن البطريرك مار لويس لا يبحث ويسعى للدكتاتورية ،فالنظام الثيوقراطي للمؤسسة الدينية تمنح له السلطة بحسب قوانينها المثبتة فلا بد أن ينطلق منها ، كما هناك مجموعة من الاساقفة في السيهنودس ، هم ومع غبطته يقررون وله صوت واحد في حالة التصويت فأين الدكتاتورية،وغبطته لا يقرر الا وفقاً للسلطة القانونية المخولة له.
أما مقترحك عن " سورايي " ولما لا  وأية تسمية أخرى بشرط في رايي ان تتفق كل الاطراف والا  لا فائدة من اتفاق بعضهم أذ ستستمر المعمعة.
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية وتقدير
شكرا لقرائتك المقال ومداخلتك القيمة التي تعد مكملة للموضوع ليصبح أكثر شمولية وبُعد.
مثالك التعليمي صائب جدا ، فهي فعلا حيرة ، ماذا يريدون من غبطة البطريرك مار لويس ، وأخص بالذكر من هم في بلدان الانتشار ؟
اتفقك معك تماماً أن موضوع التسمية أصبح مزحة وممل لا معنى له.الذي يمتلك الارادة الحقيقية سواء الفرد أو الجماعة السياسية أن يعمل من أجل الشعب والوطن ليعمل تحت أية تسمية ، انما يتحجج بها فهو مبرر لا قيمة له وسببه التهرب من المسؤولية وليس له القدرة على العمل الجاد المثمر.
وضعت تساؤلات أساسية ومهمة قيمة ،وأعتقد المعنيين ،كالعادة يتهربون من الاجابة ،وكما وضح الاستاذ القدير نذار في تعقيبه ،بسبب الجهل وعدم المقدرة ولا مبررات لهم يستندون عليها.
تقبل خالص التحيات
أخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ يوحنا بيداويذ المحترم
تحية وتقدير
شكرا على مداخلتك القيمة وتقييمكم للمقال.
أن ما تفضلت به من ملاحظات وهي انعاكاسات لتفهمكم الواقع الذي يعيشه شعبنا في العراق ، وما التسمية التي أنشغلوا بها الا ذريعة للتنصل من المسؤوليات لان الاحزاب ليست بالمستوى المطلوب وأخفقت في مهامها ،ولا يهمهم الان سوى الوصول لتحقيق اهداف شخصية وحزبية ضيقة ،وتبدأ التصريحات والبيانات الجوفاء كلما اقترب موعد الانتخابات .وانما الذي يريد أن يعمل لاجل شعبه ووطنه ليعمل تحت أية تسمية ،اصبح موضوع التسمية موضوعاً مملا وتافهاً لا معنى له ،الناس أحرار بتسمية أنفسهم ،مثلما ولدوا احراراً. الاسرة تمنح الاسم الشخصي للانسان منذ ولادته ،وثم بعد وعيه اذا لم يرضى بالاسم ممكن قانونياً وبحريته أن يغيره ،وهكذا بالنسبة الى الانتماء الاثني .
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس القدير سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للمقال وتقييمكم له ،وعلى المداخلة القيمة التي تعكس تاكيدك على ما جاء في الموضوع من مؤشرات وتحليلات ،واعتقد الاحزاب السياسية لم تناقش ولا تحاور لانها تعرف وتدرك فشلها الفكري وكل ما يصدر عنهم من بيانات الجوفاء ما هي الا صورة تجميلية لهم ولفشلهم ،ودعاية اعلامية كما اكد الاخ نذار عناي المحترم.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ توما السرياني المحترم
تحية وتقدير
شكرا على قرائتك للمقال ومشاركتكم النقاش بابداء رايكم .
أثمن عالياً الروح الانتمائية لكل سرياني غيور على أثنيته كما أثمن ذلك لكل اشوري وكلداني.
اخي توما: من عادتي لا اناقش موضوع التسمية في مقالاتي ، انما الموضوع هو عن تحليل رد الخطابي لتجمع الاحزاب السياسية لشعبنا.وقد طرحت رأيي مفصلا في كتابي الذي صُدر مؤخرا بعنوان ( الكلدان والاشوريون والسريان وصراع التسمية ،تحليل سوسيولوجي) وتوصلت الى نظرية وفقاً لمفاهيم علم الاجتماع حيث اختصاصي المعرفي.واتمنى لو تقتني الكتاب وتطلع عليه لكي تكون صورة واضحة عن موقفي وشكرا.
ان ما تفضلت به من ملاحظة لتساؤلك عن تغيير الاسماء للاحزاب السياسية  ملاحظة جديرة بالاهتمام ،ومنها يمكن التوصل بان التسمية المركبة ما هي الا تغطية على ما يهدفون اليه بالباطن ،وهذا ما أشرت اليه في المقال ،حيث كتبت انكم تتبنون التسيمة المركبة مرحلياً ولم يتجرأ اي حزب ليعلن عن التسمية المبدئية .
اما الرابطة فهي واضحة في تبنيها تسمية المكون المسيحي مرحليا ومبدئيا الكلدان مع احترام تسمية وخصوصية كل اثنية اي السريانية والاشورية.
أخي القدير،بهذه المناسبة اتمنى بل ارجو من الاخوة السريان المهتمين بهذا الموضوع أن لا يعالجوا الخطأ بالخطأ الذي وقعوا به بعض الاخوة المتعصبين من الاشوريين  والكلدان في الغائهم للاخر ،فاعملوا وواصلوا الاهتمام بالاثنية السريانية ولايمكن لاحد ان يفرض تسميته على الاخر ،فالناس احرار في تسمية انفسهم مع قبول واحترام الاخرين كما هم عليه من التسمية لا كما يجب.شكرا وتقبل تقديري
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للمقال ومداخلتك .
أخي زيد أنا كتبت مقال عن تناقضات وتشويهات ومغالطات ،وانت تكتب لي رد فيه( تحرشات) أخلص من شغلة وتاتيني غيرهاههههه.
أنت صحفي متمرس ومتابع بجدية للاحداث والكتابات ممكن ان تكشفه .ليس المهم من هو بل المهم الاحزاب كيف ترضى بهكذا اسلوب الذي لا يتوافق مع مفهوم الاحزاب السياسية لانه مفهوم مهم وكبير.فعلى الحزب ان يكون خطابه مدروساً في ضوء المتلقي وطبيعته ،بعيدا عن الشخصنة ،بل يستند على الاساس الفكري المتين للتعبير عن الموقف بحجج وذرائع مقبولة .
نعم المكون المسيحي برايي اشمل للتعاطي مع شعبنا المسيحي في المرحلة الراهنة ( ولا ادري هؤلاء البزنطيين من جئت بهم ) هل تقصد الملكيين؟
عن سؤالك الاخير
الاخ انطوان المحترم لم يبد رأيه بما قدمته من تحليل وتحفظ عليه ،أما قوله عن فقدان الاكاديمية والمجاملات والازدواجية فلا أظن انها صائبة بحقي ،فأنا اكتب كباحث متاثر باختصاص معرفي معين ،بينما الاخ انطوان يكتب وفقا لايديولوجية سياسية ،ومع هذا فهو في موضع احترام عندي كما هم جميع الاخوة القراء والمعقبين.
تحياتي
اخوك
د. رابي


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا دكتور رابي المحترم ، انا كتبت " اتفق معك " هذا يعني  حضرتك كاتب المقال  وليس غيرك ام انك مستغرب لأني  اتفق معك ؟!!! عزيزي هذا يفترض انه حوار أفكار نتبادلها وليس هجوم ودفاع فإذا كنت اتفق مع فكرتك لايعني انني معك على طول وإذا لا اتفق مع فكرتك فلا يعني ايضا انني لست معك على طول وارجو الا تحمل كلامي اكثر مما هو عليه ... وشكرا