مختصر في فهم التسميات الرسمية رأي مقارن بين المكون المسيحي و "الكلدان السريان الآشوريين"


المحرر موضوع: مختصر في فهم التسميات الرسمية رأي مقارن بين المكون المسيحي و "الكلدان السريان الآشوريين"  (زيارة 2250 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مختصر في فهم التسميات الرسمية
رأي مقارن بين المكون المسيحي و "الكلدان السريان الآشوريين"
============================================
أبرم شبيرا
مدخل:
----
نشرت الرابطة الكلدانية (رابطة) بيانا تقترح فيه تسمية "المكون المسيحي" كتسمية رسمية في الدستور العراقي وكسبيل لتوحيد خطابنا ومواقفنا ومطالبنا للمرحلة الراهنة خصوصا أنه، كما جاء في البيان، الأكثر إنتشارا محلياً ودوليا مع الإحتفاظ بتسمياتنا الخاصة الحضارية والتاريخية من الكلدان والسريان والآشوريين رافضة بذلك التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين". لم يرضى تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية (تجمع) هذا المقترح فأصدر بيانا رفضا مقترح تسمية "المكون المسيحي" وللأسباب التي ذكرها في بيانه وشدد على التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين" وأعتبرها تسمية مقبولة على الأقل في المرحلة الراهنة. ثم أنبرى العديد من كتابنا الأعزاء وفي مقدمهم كتابنا الأكاديمي وصديقنا العزيز الدكتور رابي عبدالله  ليدافع عن بيان الرابطة الكلدانية ويبين مغالطات بيان التجمع عن رفضه وإنتقاده لبيان الرابطة. ثم توالت التعليقات والإنتقادات من قبل القراء الأفاضل حول التسمييتن بين مؤيد لهذا المقترح أو لذاك ومن دون أن يتوصلوا إلى نتيجة مفيدة لهذه الأمة اليائسة وهو أمر لا نستغربه في هذه الظروف المأساوية والهائجة من جميع الجهات على أبناء أمتنا.
منذ البدء نود أن نوضح ونشدد في التوضيح بأن هذه السطور ليست إطلاقاً لتأييد هذه التسمية أو تلك، بل هي مجرد محاولة لفهم هذه التسميات ومدى تطابقها على شعبنا في المرحلة الراهنة لتكون مدخلا لتوحيد الخطاب القومي كسبيل واضح ومباشر للمطالبة المنطقية بالحقوق المشروعة لشعبنا، مؤكدين في نفس الوقت تأكيداً مشدداً بأن التسمية القومية ليست ولن تتكون إطلاقا بموجب قرار معين أو إقتراح من جهة متنفذة أو بموجب دراسة علمية أو أكاديمية، بل هي، أي التسمية القومية، نتاج ظروف خاصة وعبر مراحل تاريخية طويلة مرتبطة صميماً بظروف الأمة في الصمود والنضال من أجل البقاء وأثبات الوجود. على العموم، أن محاولتنا الموضوعية في معالجة هذا الموضوع في فهم هذه التسميات لا تكبح رأينا والتي تتطلبها الموضوعية نفسها أن نبين في بعض الأحيان إيجابيات وسلبيات كل تسمية من هاتين التسميتين، فالنبدأ أولاً بتسمية "المكون المسيحي"

تسمية المكون المسيحي:
--------------
عندما يختلط النابل بالحابل وتتخبط حياة المجتمع على جميع الأصعدة السياسية والفكرية والإجتماعية ويضيع أفراد المجتمع في متاهات عويصة يصعب الخروج منها، تبدأ بعض التخريجات الإستثنائية سواء من أساليب أو مصطلحات أو أفكار للظهور على السطح كسبيل للخروج من المأزق.  فبلدان الشرق الأوسط منها العربية والعراق أيضا يكتض بمثل هذه التخريجات. فلو حصرنا سطورنا هذه في الحالة العراقية وتحديداً فيما يتعلق الأمر بشعبنا واستخدام مفهوم "المكون" كمحدد لهوية المسيحيين الرسمية في العراق نرى بأنه هو أحدى تخريجات الأزمة العويصة حول تسميتنا القومية في العراق. هنا سنحاول أن نعالج مفهوم المكون المسيحي من جانبين:
الأول: الجانب الشكلي والحرفي:
------------------
 مفهوم المكون اللفظي او الحرفي يعني مقوم أو مركب أو عنصر أو مُشكل. وفي اللغة الإنكليزية يعني (Ingredient) أو (Constituent) أو (Component) أو(Element) وجميعها في العربية منها والإنكليزية رغم إختلافها في المسمى فإن المكون يعني شكل أو تشكيل عدد من العناصر والمواد والأشياء المختلفة والمتفاعلة بعضها بالبعض لتخرج بنتيجة مختلفة عن العناصر المكونة لها التي تذوب في المكون وتفقد الكثير من خواصها. ومن الملاحظ بأن مصطلح المكون استخدم بشكل عام في العلوم الطبيعية كالكيمياء والفيزياء والأحياء والوراثة وعلم التغذية (Dietetics)، فالمعروف في علم الكيمياء بأن الماء مكون من االهيدروجين والأوكسين وبنسب مختلفة... وهكذا. فلو نظرنا، على سبيل المثال لا الحصر، على علبة مشروب بيبسي كولا نرى بأن هناك العديد من العناصر أو المواد او المحتويات (Ingredients) أمتزجت بعضها بالبعض وتفاعلت لتُكون مشروب بيبسي كولا. ومن المؤسف له بأنه بسبب الأزمات الفكرية والسياسية والعجز والإفتقار إلى خلق أو إيجاد تسميات لبعض ظواهر هذه الأزمات أنتقل هذا المفهوم (المكون) إلى عالم السياسة والإجتماع وبدأ بأستخدامه كما هو الحال في العراق وتحديداً فيما يخص تحديد هوية شعبنا وتسميته بـ "المكون المسيحي".

الثاني: الجانب الموضوعي والفكري:
-------------------
لمفهوم "المكون المسيحي" وللدقة "المسيحي" يعني الشخص المؤمن بالديانة المسيحية أو الذي ينتمي إليها سواء بالولادة أو الإيمان، أي الإنتماء بالمرجع أو الإنتماء بالوعي. ومثل هذا الإيمان من المؤكد يمكن أن نجده في جنوب أفريقيا وفي الفليبين والسويد وغيرهم من بلدان العالم. فالهوية الأساسية لهذا الإنتماء الإيماني لا حدود له غير الديانة المسيحية. فليس لهذا الإنتماء "العالمي"  لغة واحدة أو تاريخ واحد أو أرض مشتركة، أي بعبارة أخرى هناك الكثير من القوميات والشعوب  ينتمنون للديانة المسيحية. وإذا تركنا الساحة الدولية وأقتربنا من الساحة العراقية نرى بأن الإنتماء المسيحي، وأن كانت الديانة المسيحية هي الحدود العامة المميزة للإنتماء الإيماني فأن هذه الحدود مقسمة إلى أجزاء وأطر مختلفة وأحياناً هم في خلاف أو تبيان واضح المعالم. فهناك العديد من الكنائس في العراق تحدد أطار الإنتماء الإيماني للشخص منها الكنائس الرسولية "الوطنية" بمفهوهما المؤسساتي التاريخي كالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة السريانية بشقيها الأرثوذكسي والكاثوليكي وكنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الشرقية القديمة إضافة إلى الكنائس غير المؤسساتية وغير التاريخية، والأصح أن يطلق عليها بالطوائف، كالأرمنية والإنجيلية والسبتية والبروتستانية والروم بشقيها الكاثوليكي والأرثذوكسي. فجميع هذه الطوائف هي كنائس مؤسساتية في موطنها الأصلي غير بلاد ما بين النهرين، هذا الوضع هو الذي يفرض علينا فرضاً صارماً ان نميز بين الكنائس "الوطنية" من جهة والطوائف المسيحية في العراق من جهة أخرى، ولكن مع هذا فإن جميع مؤمني هذه الكنائس والطوائف في العراق يجمعهم بشكل عام الإيمان المسيحي وبالتالي فهم مشمولون ضمن إطار مفهوم المكون المسيحي.

ولكن من الملاحظ بأنه رغم أن الكنائس المؤسساتية "الوطنية" تجمعهم صفة "الكنيسة" المختلفة عن صفة الطائفة فأنهم من جانب آخر تجمع معظم (قد لا يكون جمعهم) مؤمني هذه الكنائس بمقومات مشتركة بشكل عام من لغة وتاريخ وتقاليد وأرض ومصير مشترك وأماني مشتركة تختلف كلياً عن المقومات المختلفة لأبناء الطوائف المذكورة من لغة وتاريخ وتقاليد والإنتماء التاريخي للأرض.أي بعبارة الأخرى فإن مؤمني الكنائس المؤسساتية هم من الكلدان والسريان والآشوريين ويعتبرون قومية واحدة وبمقومات مشتركة بشكل عام ويختلفون عن أبناء الطوائف الأخرى الذين قد يكون لهم لغات وتواريخ وتقاليد وأماني مختلفة، فهناك الأرمن والعرب والكورد وحتى التركمان  ينتمون إلى هذه الطوائف ولكن مع هذا فإذا أعتمدنا مصطلح المكون المسيحي فإن هؤلاء سوف يشكلون جميعاً عناصر لهذا المكون الإيماني.
ولو حاولنا أن نحشر مفهوم "المكون المسيحي" في عالم السياسة نرى بأن معظم دولة العالم وحتى الدكتاتورية منها والثيوقراطية، كإيران، تقر وتعترف بمكونها المسيحي سواء أكان هذا الإقرار شكليا أو فعليا كما كان الحال في عهد نظام البعث البائد وفي عهد النظام الحالي في العراق. وعندما نحشر مفهوم المكون المسيحي في السياسة يعني تضمين حقوق عناصر هذا المكون في القوانين والدساتير وفي الإجراءات الرسمية، أي بعبارة أخرى ،إقرار وضمان الحقوق الدينية لعناصر هذا المكون. ولكن الأمر غير ذلك على أرض الواقع والممارسات الفعلية حيث أن الكثير من حقوق المكون المسيحي في العراق منتهكة ومسحوقة ليس من قبل داعش الإجرامي فحسب بل حتى من النظام السياسي ورجالاته ومعمميه. إذن المنطق يقول بأن المطالبة بدرج تسمية المكون المسيحي في الدستور وإعتباره التسمية الرسمية لشعبنا في العراق يعني المطالبة بالحقوق الدينية لجميع عناصر وتشكيلات المكون المسيحي من دون تمييز في اللغة والتاريخ والعادات، أي من دون تمييز قومي أو أثني. وقد يقول قائل بأنه من الممكن أن تكون التسمية الرسمية لشعبنا "المكون المسيحي من الكلدان والسريان والأشوريين" ولكن كما نعرف وشرحناه في أعلاه فأن المكون المسيحي لا ينحصر في هذه التسميات الثلاث فهناك قوميات وأثنيات وعناصر أخرى مشمولة بالمكون المسيحي وبالتالي لا تتسق هذه الحالة مع الواقع الفعلي لجميع المسيحيين في العراق بمختلف كنائسهم وطوائفهم وأن تسمية المكون المسيحي ليست حصراً على الكلدان والسريان والآشوريين، أي بعبارة أخرى ان هذا سوف سيرجعنا إلى المربع الأول. وأخير يجب أن نؤكد مرة أخرى بأن مفهوم المكون المسيحي هو من تخريجات العصر الراهن البائس في العراق والوضع المزري للفكر العراقي الطائفي السائد والمهيمن على النظام السياسي وتوابعه لا بل أيضا هو من تخريجات الوضع المأساوي لشعبنا الضائع في متاهات التسميات المختلفة لهويته القومية، فخرج مفهوم المكون المسيحي (من لا جاره) على السطح السياسي كطوق للنجاة من هذه المتاهات. من هنا يجب ان لا نستغرب وفق هذا الوضع المأساوي أن تكون "الكوتا اللاديموقراطية" كوتا مسيحية وأن يزور أو يحضر أو يستقبل السيد يونادم كنا من قبل ممثلي الدول الأخرى لا بصفته كسكرتير للحركة الديموقراطية الآشورية ولا بصفة كونه كلداني أو سرياني أو آشوري بل بصفة كونه ممثل عن المسيحيين في البرلمان العراقي والحال أيضا نفسه مع السيد جوزيف صليوا الذي هو ممثل عن المسيحيين في البرلمان العراق لا ممثل عن الشيوعيين أو قائمة الوركاء الديموقراطية.

التسمية المركبة – الكلدان السريان الآشوريين:
----------------------------
طرح المشكلة:
---------
تعتبر التسمية المركبة من أكثر المسائل التي أثير حولها الكثير من المناقشات والمداخلات والأعتراضات والإتهامات وصلت بعضها إلى درجة تخوين وتكفير المتبنيين لهذه التسمية المركبة ونُعتو بشتى النعوت والتسميات لحد إن بعضها جاوزت حدود قواعد الإخلاق في الكتابة ومناقشة المسائل القومية الحساسة التي يتطلبها الكثير من الصبر والتأني والهدوء وإنفاح العقل وتجاوبه مع كل ماهو متفق أو مخالف للمسألة القومية الحساسة كمسألة التسمية المركبة. ولا يخفى على أحد بأن وراء هذا السلوك السلبي تفسيرات وأفكار ومواقف قد تكون فكرية "أيديولوجية" لا بل حتى مصالح شخصية وطائفية وكنسية وتحزبية وغيرها كثيرة. ولا أجانب الحقيقة عندما أقول بأن معظم الذين رفضوا هذه التسمية المركبة أو الذين دخلوا الإنتخابات البرلمانية في المركز والإقليم بتسميات مفردة كالكلدانية أو الآشورية أو المسيحية ولم يفوزوا، هم في خلاف أو عداء مع الجهات المتبنية للتسمية المركبة الذين فازوا بكراسي في كلا البرلمانين. شئنا أم أبينا ورغماً عنًا فإن الجالسين على كراسي البرلمان من أبناء شعبنا هم، حسب الإنتخابات، المعيار الوحيد المتاح حاليا، هم ممثلي شعبنا سواء أيدنا ذلك أو رفضناه  فالأمر سيان لأن شعبنا، أو أكثريته المقترعة، هو الذي أخاترهم. أي بهذه العبارة وبشكل غير مباشرة بأن أكثرية أبناء شعبنا يؤيد التسمية المركبة. فلو أفترضنا بأن الكيانات التي تبنت التسميات المفردة كالكدانية والآشورية والسريانية وفازت في الإنتخابات لأكدنا، وفق المعيار نفسه، بأن شعبنا يؤيد التسمية المفردة سواء أكانت كلدانية أم آشورية أم سريانية. والحال نفسه مع تسمية المكون المسيحي. فإذا فاز أصحاب هذه التسمية في الإنتخابات القادمة فهذا معناه بأن شعبنا، أو على الأقل أكثريته، يؤيد هذه التسمية، حينئذ سيكون لنا رأياً فيه معتمدين على نفس المعيار الوحيد والمتاح، أي الإنتخابات.

خلفية تاريخية للتسمية المركبة:
-----------------
أن التسمية المركبة سواء بالأسمين (كلدان و آشوريون او كلدو وأتور او آشور وكلدان أو آشوريون سريان) أو بالتسمية المركبة الثلاثية (الكلدان والسريان والآشوريين بواو أو بدونها) لها خلفية تاريخية ليس كما وردت في بعض الكتب والمصادر التي تناولت تاريخ أمتنا، وأشهرها كتاب (تاريخ كلدو وأثور) لمثلث الرحمات المطران الكلداني الشهيد أدي شير، بل كما وردت وأستعملت على الساحة السياسية وفي الفكر القومي ومنذ نشوء الحركة القومية لأبناء أمتنا كبقية أمم منطقة الشرق الأوسط في نهاية القرن التاسع عشر وبداية قرن العشرين. فالتسمية المركبة ليست من نتاج السنوات القليلة الماضية وتحديداً بعد مؤتمر بغداد لعام 2003 الذي تبنى التسمية المركبة بل، أستعلمت منذ منتصف القرن التاسع عشر فصاعداً من قبل رواد الفكر القومي منهم رائد الصحافة الآشورية آشور بيت هربوت ومعلم الفكر الوحدوي نعوم فائق وتلميذه الصحافي الثوري فريد نزها، وجميعهم من أتباع الكنيسة السريانية الآرثوذكسية.  فعلى الرغم من تصميمهم على أعتبار أنفسهم أشوريين إلا أنهم لم يتوانوا أبداً من إستخدام التسمية المركبة لأمتنا وكانوا لإعتبارات تخص مصلحة ووحدة الأمة بجميع مكوناتها يخاطبون أبناء الأمة في مقالاتهم وخطبهم اللهابة بالقول (الأمة السريانية الارامية الآشورية الكلدانية) وذلك بهدف التضمين الحضاري المشترك والمتواصل لهذه التسميات المرادفة لأمة واحدة. كما إن التسمية المركبة أستعملت منذ بداية القرن الماضي من قبل بعض زعماء الحركة القومية وفي المراحل الحرجة وتحديداً عشية الحرب الكونية الأولى والفترات المضطربة التي أعقبتها، خاصة من قبل الجنرال أغا بطرس والقائد ماليك قمبر وكلاهما من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. على أن بعد تصاعد الحركة القومية وتزعمها من قبل مار شمعون إيشاي بطريرك كنيسة المشرق "النسطورية" طغت التسمية الآشورية بالتمام والكمال على السطح السياسي والقومي.

إرتباط الحركة القومية بالتسمية الآشورية:
------------------------
لايستطيع أحد أن ينكر إطلاقاً بأن الحركة القومية في أمتنا وبسبب ظروف موضوعية وذاتية بدأت بالتسمية الآشورية منذ الربع الأخير من قرن التاسع عشر مروراً  ببداية قرن العشرين وما بعده خاصة بين الأوساط المثقفة في مناطق طور عبدين وماردين وهربوط والذين كان معظمهم من المنتمين إلى الكنيسة السريانية الآرثوذكسية ومن ثم أنتقل هذا الفكر القومي التحرري إلى مناطق أكثر إنفتاحاً وثقافة مثل مدينة أورمي في شمال غربي إيران حيث تأسس المجلس القومي وأقر فيه إستخدام التسمية الآشورية بدلا من "سورايا" معتقدين بأن لهذه التسمية الأخيرة دلالات دينية. الجدير بالذكر أن التسمية الآشورية في تلك الفترة لم تكن لها دلالات طائفية مرتبطة بالنسطورية، إذ نلاحظ بأن معظم مؤسسي هذا المجلس ورواد الفكر القومي كانوا من الطوائف الأخرى كالكلدانية، وأشهرهم المطران الشهيد توما أودو، والأرثوذكسية، وأشهرهم فريدون أوراهم أتورايا، والبروتستانية أو الإنجيلية ومدارسهم التعليمية ونشراتهم وصحفهم القومية معروفة في هذا السياق. وتعززت التسمية الآشورية بالحركة القومية بعد تأسيس العديد من الأحزاب السياسية والمنظمات القومية بعد الحرب الكونية الثانية. أنه من نافلة القول والتأكيد على  كون أبناء التسميات الثلاث قومية واحدة لأنهم يحملون عوامل مشتركة من لغة وتقاليد وتاريخ وأرض تؤكد هذه الحقيقة وإن ما يميز بعضهم عن البعض هو الكنيسة ومن يحاول التمييز أو التفريق بين هذه التسميات الثلاث على أسس غير الكنيسة فهو واهم وبعيد عن الواقع والحقيقة. لقد حاول الحركة القومية الآشورية التقليدية تحقيق هدف توحيد هذه الطوائف الثلاث تحت مسمى "الآشوريون" إلا أنها فشلت أما بسبب "تعصبها" لهذه التسمية وإعتمادها على التاريخ أو بسبب عجزها عن إستعياب الواقع الفعلي والموضوعي لأمتنا كما هو. على أية حال، سواء مهم جداً وإستثنائي يفرض نفسه ويقول إذا كان، حسب الحقيقة الموضوعية والواقعية، معظم أبناء الكنائس الثلاث قومية واحدة ويشتركون في نفس المقومات المعروفة في تعريف أية قومية، إذن لماذا لا ينعكس ذلك في وحدة الهوية القومية وبالتالي في وحدة التسمية القومية؟؟ هذا السؤال يفرض عليها أن نبحث وبإختصار في مفهوم الهوية وتحديدا الهوية القومية، وهو أمر سنعالجه في مناسبة لاحقة.

أسباب نشؤ وإستخدام التسمية المركبة:
----------------------
هذا موضوع طويل ومعتقد ومرتبط بمواضيع أخرى أطول وأعقد منه. فعلى الرغم من تأكيدنا على إرتباط التسمية الآشورية بالحركة القومية لشعبنا، فهناك مراحل زمنية معينة وإستثنائية توفرت فيها أسباب معينة تطلب إستخدام التسمية المركبة، وبأختصار نذكر سببين، موضوعي وذاتي:
أولا: موضوعي: من خلال قراءة سريعة لتاريخنا المعاصر خاصة في أعقاب الحرب الكونية الأولى والمأساة والفواجع التي لحقت بشعبنا فرضت هذه الظروف وتطلب الأمر حشداً أكبر وأضخم لأبناء أمتنا ليشمل جميع أبناء فروع كنيسة المشرق والطوائف لغرض مواجهة هذه التحديات المميتة والمصيرية فجاءت التسمية المركبة، خاصة كلدو آشور كصيغة شاملة ومستوعبة لأكبر قدر من أبناء شعبنا. ونفس الحال تكرر بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 وضياع شعبنا في متاهات وتخبطات كانت تتطلب نفس الجهود في حشد معظم أبناء شعبنا لمواجهة هذه التحديات، فظهرت التسمية المركبة. ومن الجديد بالذكر أيضا بأنه بسبب نفس الظروف المأساوية والمميتة في سوريا تبنت أكبر وأول حركة قومية في سوريا، المنظمة الأثورية الديموقراطية – مطكستا تسمية أشوريون سريان بعدما أن كانت تعتمد على التسمية "الأثورية".
ثانيا: ذاتي: من الملاحظ بأن في تلك المراحل الصعبة والمميتة برز بعض قادة أمتنا على رأس الحركة القومية من مؤمني الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وأشهرهم الجنرال أغا بطرس والقائد ماليك قمبر فأسسوا قوات تحت مسميات مركبة كقوات كلدو آشور وغيرها فجاءت هذه التسمية بنتائج تمثلت في إنضمام العديد من مؤمني الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية إلى هذه القوات. وهنا يجب أن لا ننسى دور الكنيسة الكاثوليكية والدول العظمى في تلك الفترة كفرنسا من تشجيع هذه التسمية المركبة ومساندتها للقوات المشكلة تحت هذه التسمية. وهنا أيضا وبالمقابل يجب أن لا ننسى دور بريطانيا في دعم التسمية الآشورية ومساندتها للعائلة البطريركية لكنيسة المشرق "النسطورية" التي كانت تتبنى التسمية الآشورية. والحال نفسه بعد عام 2003، حيث تعالى الصوت الكلداني القومي وبرزت شخصيات ومنظمات كلدانية تطالب بالحقوق القومية وشارك الكثير منهم في مؤتمر بغداد لعام 2003 الذي تبنى التسمية المركبة والوضع المأساوي لا زال قائما ومستمر على أشده في هذه الأيام والتسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريين" سائدة بين أكثرية الأحزاب السياسية والتنظيمات القومية لأمتنا. 
خاتمة وإستنتاج:
========= 
أن هذا الموضوع يأتي على قاعدة إنفتاح العقل وتقبل كل ما يدفع مسيرة أمتنا نحو الوحدة وتحقيق مصالحها القومية في أرض الوطن ويناقش المسألة الشاغلة لمعظم أبناء أمتنا حول التسمية القومية والتي من المفترض أن تكون واحدة معبرة عن قومية واحدة كسبيل لمنع التشتت وتحقيق الوحدة الفكرية والسياسية كعامل أساسي في تحقيق هدفنا القومي السياسي. بأختصار شديد نقول بأن على كل كلداني أو سرياني أو آشوري أن يعتتز بكلدانيته وبسريانيته وبآشوريته ولا أحد في هذا العالم يستطيع أن ينتزع منه هذا الإعتزاز. وأن تبني التسمية الثلاثية "الكلدانية السريانية الآشورية" سواء بوجود حرف الواو بينهم أو بدونها، كطرح سياسي لتحقيق أهداف الأمة بجميع مكوناتها في الوقت الحاضر وضمن الظروف السياسية والفكرية السائدة لا يتعارض مع هذا الإعتزاز. لهذا نقول بملئ الفم بأن التسمية المركبة التي تجمع الكلدان والسريان والآشوريين ليست مسخاً تاريخياً لأي من هذه التسميات الحضارية بل هي تأكيدا على تاريخيتها وحضارتها. يجب علينا أن نعرف بأن أي إنجاز كلداني هو من دون شك إنجاز آشوري وسرياني وهكذا بالنسبة للإنجازات الآشورية والسريانية هي إنجازات للكلدان، وهذا شبهناه في السابق بالأواني المستطرقة. أن التسمية الثلاثية ليست دليل على أزمة في الهوية القومية بل هي إنعكاس لوعي قومي سياسي لإستيعاب الواقع كسبيل لتحقيق الأهداف القومية. أن التحلي بالوعي السياسي القائم على فهم واقع الأمة وعلى وحدتها الموضوعية أمر يجعل من مسألة التسمية موضوعاً هشاً وضعيفاً لايستوجبه الخلاف والنزاع حوله أمام ضرورة وعظمة مسألة وحدة أمتنا كحقيقة موضوعية واقعية.  ففي هذه الأيام الوضع الحالي لأمتنا ومصيرها مربوط على ظهر عفريت طائر نحو المجهول وهو الأمر الهام والمصيري الذي يتطلبه حشد جماهيري قائم على فهم الحقيقة والواقع وبمنظور ووعي قومي مرتكز على أن لا ضمان ولا إستقرار وحياة لهذه الأمة من دون وعي بوحدتها كما هي في الواقع الموضوعي. صحيح أن الحقيقة الموضوعية، التي لا تقبل النقاش في كوننا أبناء أمة واحدة، لم تنعكس في شكلها الوحدوي على الساحة السياسية لتفرز تسمية واحدة وذلك بسبب ظروف مؤثرة سبق وأن شرحناها في أعلاه، ولكن ضرورة وأهمية الوعي بوحدة الأمة كحقيقة موضوعية أمر لامحال منه سيؤدي إلى تتطابق هذه الحقيقة الموضوعية مع شكلها في المستقبل فيما إذا تمت الممارسة السياسية بفكر ووعي منفتح ووحدوي جامع لكل مكونات أمتنا.   




غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ابرم شبيرا المحترم
حقيقة شعبنا الواقعية وتاريخه يقران ان شعبنا النهريني
يحمل ثلاث اسماء الكلدان ولهم تاريخهم وحضارتهم وتفردهم
كمجتمع قائم بحد ذاته رغم ما تعرض له من هجمات شرسة
وانفاق الملايين لمحو اسمه الا اننا نراه اليوم هو في نمو متصاعد
قوميا او بالاصح اثنيا اذ لم تفلح كل المحاولات التي كانت تستهدفه
كأمةوالكل يعرف القصة فلا داعي للاسترسال اكثر . بالنسبة للاثورين
كان الوضع مختلف حيث حاول بكل قوة التيار السياسي الاثوري ان يفرض
تسمية الاشوريين على الكلدان الا ان هذه المحاولات فشلت والدليل هو ما
توصلت اليه احوال شعبنا وما اكتبه انا و حضرتك المحترم . اليوم مازلنا
نعاني من هذه المعضلة كون هذا التيار بكل امكانياته مصر على اديولوجيته
التي بدأ بتنفيذها فعليا  بعد 1990 الا ان كل المتغييرات ودرج اسم الكلدان
مستقل عن الاشوريين ونمو النهظة الكلدانية ان دلت على شيء فأنما تدل الى
زوال صالحية هذه المحاولات كوننا نعيش في عصر الحصول على المعلومة واليوم
الكلداني لديه معلومات كثيرة وادلة وافرة على وجوده التاريخي القومي.
واخوتنا السريان الاراميين هم ايضا لحقوا انفسهم واليوم يحاربون لنيل
حقوقهم القومية وهذا من حقهم , واليوم نرى كتابهم وشعبهم يستنكرون اي
محاولات لامحاء تسميتهم ...
ما يكتب اليوم كلداني سرياني اشوري. المكون المسيحي وووو هذا لا يغير
الواقع ان شعبنا في بلاد النهرين هو كلدان و, سريان اراميين و , اشوريين
والباقي نستطيع تقسيمه الى قسمين كلدان سريان اشوريين لا يمكن ان تكون
تسمية لشعب لانه لا يوجد شعب بالكون يحمل ثلاث تسميات اثنية اضافة الى ان
مؤسسه سركيس اغا جان والذي كان في وقتها عضو بارز في البارتي الكوردستاني
لم يفصح عن الجهة الممولة لخلقه هذا الاسم الذي يضر بشعبنا كله ولا يخدم
سوى اجندة الدخلاء؟؟؟
والقسم الاخر يحاول ان يجمعنا بأي طريقة المكون المسيحي النهرينيون الرافديون
الا ان هذه المحاولات لا ترتضي اصحاب الاجندة كالمجلس الاشوري كلداني سرياني وغيرهم من الذين يفرضون تسمياتهم على الجميع .
كلمة اخيرة وليفكر بها كل من يقرأ مداخلتي وهي سوف يبقى الكلدان كلدان
الى الابد وكذلك الحال عند الاثوريين والاراميين السريان,..
تحياتي لشخصك العزيز



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1232
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد أبرم شبيرا المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
بصراحة نحن شبعنا من هذا الكلام السفسطائي لأسباب منها
1_نحن لا نعترف بالتسميات القطارية الثلاث كأسماء قومية لنا نحن السريان الآراميون لأننا نؤمن ونحترم التاريخ واللغة والثقافة التي تشير إلينا بالتسمية الصحيحة (سريان آراميون ) أما باقي الأسماء فهي حديثة العهد .

2_ نحن سكان العراق الحقيقون أما أنتم وحسب البطريرك لويس ساكو فإنكم من الأسباط العَشرة اليهودية الضائعة المسبيين .

3_ نحن كنائسنا رسولية أما كنيسة الكلدان والاشوريون فغير رسولية والاشورية النسطورية منها محرومة من الجميع .

4_ أنتم مُتهمون بِقتل 7800 سرياني بين عامي 484-496 ميلادي بينهم الجاثليق بابويه ومطران دير متى برسهدي و 12 راهب و 90 كاهن في قرية بحزاني وعليكم تقديم إعتذار لشعبنا بحق المجازر التي إرتكبها أجدادكم النساطرة .
5_ نحن إسمنا غير موجود في الدستور معكم فما علاقتنا بكم !

6_ الى جانب الارمن نحن الوحيدون لدينا دولة ولغة قائمة ومُستمرة بإسمنا منذ سنة 2600 قبل الميلاد والى اليوم وتسمى ( سوريا ) وقَبلها بإسم آرام .
7_ نحن السريان الاراميون نشكل 85 بالمئة من سهل الموصل السرياني ( الآرامي ) والذي يدور حوله المخططات والمؤامرات ..ولغايات سياسية آشورية مغرضة ومشبوهة أطلق عليهِ التسمية الغريبة والدخيلة (سهل نينوى ) وهذا مانعارضه جملة وتفصيلاً !

8_نحن نسعى لمِنطقة آمنة بإسم السريان (الآراميون) نطلق عليها "سوريانستان " الآرامية ، ليصبح لنا بلدٌ سرياني (آرامي) آخر على غِرار تركيا وتركمستان وربما تصبح ثلاثة أو أكثر مثل قبرص التركية. كما وبإستطاعتكم كآشوريون وكلدان السعي لذلك فهذا من حقكم لكن ليس على حساب شعبنا وآرضه التاريخية بل في قراكم الصغيرة الواقعة بين جبال كوردستان العراق .

ومن حق الارمن والروم واللاتين والشبك والتركمان وغيرهم أيضا أن يطالبوا بحقوقهم بمناطق آمنة في (سهل الموصل) كونهم مواطنون يسكنون هذه المناطق أيضاً.
فلا تحاولوا أن تتسلقوا على أكتافنا فنحن السريان (الآراميون ) أصلاء بلاد الشرق .

9_ جنابك ياسيد شبيرا تعترف أن تاريخكم يبدأ من (أدي شير) و (فريد نزهة)، أما نحن السريان (الآراميون ) قبل فريد نزهة وأدي شير ومع ذلك أن فريد نزهة كان يعتبِركم أمة السريان و كما جاء في كتب التاريخ التي في مَكتباتكم رُغم تزييفها وتحريفها ولكنكم لم تستطيعوا إلغاء وشطب تسمية السريان منها .
نتمنى ولو مرة واحدة في حياتكم أن تكونوا صادقيين وملتزمون باللذين تستشهدون بهم مثل فريد نزهة وغيره الكثير ومنهم أيضاً الملفونو العظيم (نعوم فائق ) صاحب المقال الشهير (وحدة الطوائف الآرامية) . 

نكتفي بهذا القدر من التعقيب لنرفق لكم ثلاثة وثائق من بين الآف المصادر التي بحوزتنا .
____________________

1_ صورة من مجلة الجامعة السريانية  1938 التي كان يصدرها فريد نزهة وهذا العدد خاص بالاشوريون والكلدان وفيه يتضح إسم البطرك أفرام بطرك الأمة السريانية ولقب قداستهِ وأيضاً اسم البطرك إيشاي ولقبه زعيم وغبطة بطرك السريان النساطرة بالعربي .

2_ كتاب عن سَبب تأسيس المدارس للأسقف حلوان برحذبشابا العربي "وليس الاشوري"  550-630م يسمي لغتهُ وشعبهُ وأُمته بالسريان

3_ مقدمة للعلامة المطران توما أودو يسمي أُمته بالسريانية
وإذا كان لديك وثيقة واحدة في التاريخ كما فعلت وأبرزتها لجنابك وبكل ثقة فياحبذا لو أبرزتها لنا شريطة أن تكون بلغة كنيستك التي تتكلم وتكتب وتُقدس باللغة السريانية (الآرامية ) الشرقية والتي سُميت هذه الكنيسة حديثاً بالاشورية .

فيا أُمة ضحكت من جهلها الأُمم !!











>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 425
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ابرم شبيرا المحترم
تحياتنا 
حينها وفي سبعينيات القرن الماضي ، كنّا نسأل العلامة يوسف حبي عن كيفية حل مشكلة التسمية؟
فكان  يجيب دوماً :  المهم هو المسمى وليس الاسم اي المهم هو نحن وليس اسمنا...
جزيل الشكر لك لأنك  احد الأبناء البررة لرواد الحركة القومية، وما زلت مفعاً بالامل وتوقظ فينا احلامنا النقية الصافية
التي مزقتها صراعات التسمية!
مازلت  تعوم بقوة  حاملاً سراج الأمل ... رغم  تلاطم الامواج  الصاخبة ...وتحيل بقلمك النزيه  فقعات الحمة الى صحوة
نعم  الى صحوة
مع حبنا




غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ القدير أبرم شبيرا المحترم
يؤسفني بعد أن بذلت مجهودا كبيرا بكتابة موضوعك الرائع هذا وطباعته . أن تسمح وموقع عنكاوه بالتعليق . لأمثال المدعو ( المشرد )أسم على مسمى أن يطعن بشرف خواتنا . سأكتفي بالرد عليه ( أن الأناء ينضح بما فيه وهذه الأشاره تكفيه) . والسيد Zaye Evelyn . لماذا مسحت جزءا من تعليقك ؟ هل أحدا قد نبهك  بمن يكون ورقه بن نوفل والراهب بحيره فقمت مسرعا بمسحهم من تعليقك . أنا لم أنزل الى مستواك وأطعن بأهلي الأشوريين وكنيستهم. لكن أدعوك عندما تقرأ  يجب أن تفهم ماقرأته . وحسب قولك أستمعت محاضره القمص زكريا بطرس حول النصارى التي أثبت فيها أننا مسيحيون ولسنا نصارى وفيها تحدث ( عن المريميين والأبنويين . وبعض مذاهب الهراطقه من النصارى ) والتي ترفضهم كنائسنا الرسوليه رفضا قاطعا ) .. أنت لم تفهم من هذه المحاضره والمعلومات شيئا ولو فهمتها لخجلت من نفسك . استاذي العزيز أبرم  وجهة نظري وملاحظه قد تكون غائبه عنك . للأسف جميع الأحزاب أخفقت بقراءة طبيعة أبناء السهل . ناهيك عن فقدان الترابط وأختلافات في توجهات وطبيعة سكان السهل ومابين  أهلنا من سكان المناطق الجبليه . أستاذي أكاد أجزم أن 95 بالمئه من أهلنا ( سكنة الشمال ) لايعرفون أسماء المناطق المسيحيه بسهل نينوى مثلا برطله وكرمليس وقره قوش . بل فيهم من لم يسمع بها أصلا . وأهل الداخل لايتقبلون المدعيين بالقوميه من المهاجرين ويعتبروها مزايدات عليهم وضحك على الذقون . غالبا ماتصطدم بسؤال أذا تريد أرضك وقوميتك أذن عد اليها . وبخلافها أتركنا نعيش حياتنا . تحياتي لك .  .


غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1112
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المدعو المشرد
لا اعتقد انك اشوري ولا كلداني والا لما كتبت ما كتبت، انك من يريد ان يزيد الامور تعقيد من خلال كتابات لا تمت للموضوع ولا للحوار ولا للموقع باي صلة. اذا كان السيد وسام مومكا قد شاط واستشاط وابتعد عن كل ما يمت للصلة بالحوار واختلاف الرؤي، فانكم بالتاكيد قد اجرمتم بحق الحرف والقلم والامة التي تدعي الدفاع عنها.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2060
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ وصديق العمر الأستاذ أبرم شبيرا المحترم
الى كافة الأخوة المتحاورين المحترمين

تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا الأخوية
قرأنا مقالكم المفيد والطويل جداً والذي في الحقيقة لم يأتي بجديد لم يتم التطرق إليه سابقاً من قبل الكثيرين بضمنهم شخصكم الكريم ولكن نقول في الأعادة إفادة ، كان سيكون المقال ذي فائدة أكبر لو تم اختزاله بشكل انتقائي في تقديم الأفيد على المفيد والأبتعاد عن الحشو الغير الضروري من الكلام غير المفيد واخراج المقال بهذا الحجم الذي يجعل القارئ يمل من الأستمرار في قرأته بتركيز وبالتالي استنتاج المطلوب معرفته .
صديقنا العزيز أبرم وأعزائنا المتحاورين .... مصطلح المكون غير مناسب وغير معبر عن المطلوب التعبير عنه في موضوعنا ، لأنه مصطلح فضفاض يخلط الحابل بالنابل ويجمع المتناقضات التي لا يمكن جمعها في كل واحد موحد ، وقد فصلتم ذلك باسهاب ، ولو على سبيل الفرض فإن مصطلح المكون يمكن أن يطلق على أي شعب من شعوب الأرض مثلاً الشعب العراقي هو " مكون " مركب من عناصر قومية ودينية ومذهبية وأثنية  مختلفة في إطار الوطن العراقي ولكن لا يجوز الجمع بين هذه العناصر على أساس هوية قومية أو دينية أو مذهبية معينة ولذلك فتسمية " المكون المسيحي " بالنسبة لأمتنا تسمية مرفوضة جملة وتفصيلاً .
أما بالنسبة الى التسمية المركبة فهي الأخرى لا تختلف عن تسمية المكون المسيحي من حيث الغاية منها ، لأنها في الحقيقة هي امتداداً لها على خلفية مذهبية لاهوتية كنسية التي كانت في الحقيقة هي السبب في ولادة هذه التسميات التي نستقتل عليها اليوم ، ومن أطلقوها وتبنوها قد فعلوا ذلك لغاية سياسية في نفوسهم ومقتضيات مصالحهم الشخصية ، ولذلك هي الآخرى تسمية فضفاضة لا تمتلك مقومات البقاء وهي تسمية إرضائية سياسية إن صح التعبير ، أي بمعنى أن تسمية " المكون المسيحي " تساوي التسمية المركبة بكل أشكالها وآخرها " الكلدان السريان الآشوريين " هي تسمية واحدة بالمضمون والشكل لا فرق بينهما من حيث عدم واقعيتهما وفقدانهما لجوهر المفهوم القومي للأمة الواحدة .
صديقنا العزيز الأستاذ أبرم وكافة الأخوة المتحاورين الكرام ، أن التلاعب باطلاق التسميات التي لا تحمل مقومات القبول والبقاء والأستمرار وصناعتها بحسب المزاجات إرضاءاً لهذا الطرف وذاك بشكل عبثي للتعبير عن أمتنا لا يحقق لنا ما نحلم به وما ينبغي به أن نكون لأننا في مساعينا هذه ندور حول المشكلة ولا نتجرأ الدخول في قلبها لنكتشف أسبابها لنتمكن من حلها ..... خلافاتنا ليست خلافات قومية بل هي خلافات مذهبية لاهوتية كنسية فمتى ما حُلت الخلافات المذهبية نكون قد قضينا على أسباب خلافاتنا القومية المفتعلة حول التسمية الموحدة .... الحل برأينا المتواضع هو أن نترك الأمر والقرار لأبناء أمتنا في اختيار الأنتماء الى أي تسمية يختارها الفرد من " الكلدانية ، السريانية ، الآشورية " وليعمل كل من الكلدان والسريان والآشوريين لوحده ، وعندها يكون البقاء والسيادة للأصلح والأصح وفق معطيات التاريخ والجغرافية ..... لأن السجالات والحوارات المتسمة بطابع التعصب والتعنت على خلفية مذهبية كنسية تزيد الطين بله وتبعدنا أكثر عن الحل الأمثل ...
دمتم جميعاً وعوائلكم الكريمة بخير وسلام

                  محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد



غير متصل يوخنا البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 275
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشرد :

هناك مقولة لدى العراقيين يتداولونها حين يسيء احدهم اساءة كبيرة ويقولون ( جان استحيت ) وهذه المقولة تنطبق عليك تماما" ..!!
ماهذا التطاول والهراء الذي تتفوه به على طيف عزيز من ابناء شعبنا , كيف يسمح موقع عنكاوا الموقر بهكذا سوء ادب , ثم انت تنتقد المدعو ( وسام موميكا ) اتساءل هنا ما فرقك عنه ان لم تكن باسوء منه , لكن ماذا اقول لك وانت ( مشرد ) ان كنت تملك ذرة من الشعور بالمسؤولية ستقوم بشطب تعليقيك , وهذا اقل تكفير عن خطيئتك الكبرى بحق اهلنا من الاخوة السريان



غير متصل يوخنا البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 275
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء :
اعتقد ان النقاش حول التسميات القومية لشعبنا قد وصل الى طريق مسدود , لاسباب كثيرة ومن اهمها تمسك كل طرف بموقفه , وهذه مسالة طبيعة جدا" فما تم توارثه للاجيال لايمكن تجاوزه بجرة قلم , نحن شعب واحد نعم ولدينا مشتركات كثيرة الى الحد الذي نسب كل طرف الطرف الاخر اليه , وقد شذ البعض عن هذه القاعدة بادعائهم ان الآشوريين والكلدان الحاليين انما هم يهود من بقايا السبي البابلي والاشوري ( رواه موفق نسكو ) حسنه ( وسام موميكا ) .
بناءا" لما تقدم نحن امام خياريين لا ثالث لهما , الاول ان يعمل كل مسمى من تسمياتنا منفردا" وفق ما يرتأيه وهذا لن يحدث الاثر المطلوب بسبب تناقص اعدادنا في موطننا , اما الثاني فهو القبول بتسمية ( المكون المسيحي ) كتسمية مرحليه او على الاقل تجربتها قبل الحكم عليها في مهدها . مع التقدير



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1630
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ ابرم شبيرا : في يوم 23/01/2012 كتبتُ كلمة في هذا الموقع بعنوان : ماهي فرص توحّد الطوائف المسيحية في العراق !!
وجاء جزء منها الآتي : وكما قلت في مناسبة سابقة لا ارغب في ان انادي جاري واخي المسيحي بالمسيحي الشيعي ، وهو يُناديني بالمسيحي السني ؟.وأخيرا اسمحوا لي بالقول وخاصة لكل مَن لا يؤيد هذا الكلام : اننا بهذه التفرقة سوف لا نصل الى اي نقطة محددة ولا الى اي هدف  قريب ولا بعيد ، وحتى سوف لا يتم الأعتراف بنا كمسيحين ، ولا سيستمع احد لا في الداخل ولا في الخارج الينا قبل ان يتوحد صوتنا ومطلبنا ، وحتى سوف لا يبذلوا اي جهد في التغلل داخل نسيجنا لتفكيكه او التشويش عليه لتهميش قضيتنا كالمعتاد ( ليش نْدَخل غريب بيناتنا ليش احنة مقصرين ) ؟.انتهى الإقتباس وهذا رابط الكلمة ... http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,532462.0.html
وها نحن نصل الى تلك النقطة التي ذكرتها في كلمتي القديمة لهاذا انا اطالب بالتسمية التالية ...
الطائفة الآشورية او الحزب الآشوري او المسيحي الآشوري او القومية الآشورية لوحجها وبمفردها ...
الطائفة الكلدانية او الحزب الكلداني او القومية الكلدانية وبمفردها ..
الطائفة السريانية او الآرامية او القومية السريانية وبمفردها ..
وكل طائفة او قومية تحل مشاكلها وتححد تخومها مع الحكومة المركزية وحكومة الاقليم بمفردها ولحالها ولنفسه ونرتاح من هذه المهزلة التي اوجعت حتى جدران الملكة ..أنا لا ارغب في الإشتراك مع أي طائفة اخرى في التسمية وطُز بكل الباقي من حقوق وتاريخ وووووووووووووو الخ ... انا يهمني اسمي واسم قوميتي فقط وطُز بالباقي ...

تحية طيبة



غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ Zaye Evelyn
لكي أختصر عليك الطريق . أنا لايهمني من كان أجدادك سواء كانو كلدان او أشوريون أو أراميون سريان وماذا قدموا . الذي يهمني ماذا يقدم أحفادهم في هذا العصر وأنت منهم . وبخصوص المذاهب والكنائس لايختلف موقفي وقناعتي عن موقفي من التسميات القوميه. مايهمني المسيحي المؤمن الذي يترجم أيمانه الى أعمال وأفعال على ارض الواقع وتعامله الحياتي مع البشر وليس الأنتماء . لا أحد يستطيع أن يفرض عليك مالاتؤمن وتشعر به . وفي المقابل لاتتمكن من فعل ذلك . الأفضل أن يترك الأنسان بكامل حريته . أنا أضطررت للتعليق والرد عندما شعرت أنني جرحت وهذا رد فعل طبيعي . مبروك عليك ماتؤمن به الذي لايعنيني لا من قريب ولا من بعيد . السرياني لايفرض عليك سريانته ولن يزيدهم مجدا لو أنتسبت اليهم وكذلك باقي التسميات . ويجب أن يتوقف الآخرين عن فرض معتقداتهم وتسمياتهم على الآخرين وهكذا فقط يستطيع أن يتعايش الجميع . وعندما يتمكن اي مكون من هذه المسميات أقامة دولته  سنجري مسرعين للأنتساب اليها . قبل يومين نشرفي الكثير من المواقع  تحليل أجري على مومياءات أظهر أن سكان مصر الحاليون أفارقة أما الفراعنة فمن بلاد الشام . ياترى لو أجري تحليل لجينوم سكان العراق ماذا سيظهر لنا من أنساب وأنشاءالله يوما ما سيحدث ذلك ليختصر الطريق وينهي هذه السجالات العقيمه التي لاتغني  . وبخصوص برنامج القمص زكريا . اليك رابط الحلقه 289 وأستمع اليها مرة أخرى وقل لي أين تم ذكر السريان في هذا البرنامج وعلاقتهم بورقه بن نوفل وهراطقة ذلك الزمان .
رابط الحلقه 289
https://www.youtube.com/watch?v=NhzyDEpzqK0