[ الطيف ] رواية جديدة ل هيثم بهنام بردى


المحرر موضوع: [ الطيف ] رواية جديدة ل هيثم بهنام بردى  (زيارة 962 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30975
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[ الطيف ]
رواية جديدة ل هيثم بهنام بردى
عنكاوا دوت كوم/خاص
    صدرت في بيروت عن دار الجواهري للطباعة والنشر والتوزيع، وضمن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الرواية القصيرة الجديدة الموسومة [الطيف] للقاص والروائي العراقي هيثم بهنام بردى، ضمن المشروع الذي تبناه الاتحاد في طبع الإبداع الشعري والسردي والنقدي للأدباء العراقيين.
تقع [الطيف] في ( 96 ) صفحة من القطع المتوسط وبغلاف جميل معبّر، وهي الاصدار الثالث له في كتابة الرواية القصيرة NOVELLA   بعد:
1.   [ الغرفة 213 ]، التي صدرت عام 1987 عن مطبعة أسعد ببغداد.
2.   [ الأجساد وظلالها ]، التي صدرت عام 2017 عن دار أمل الجديدة بدمشق.
وتصدرت متن الرواية (إضاءة) كتبها بردى عن الماهية والكينونة، جاء فيها:
تنتمي الرواية القصيرة NOVELLA  إلى جنس الرواية NOVEL، وظهرت في النصف الثاني من القرن الرابع عشر على يد الروائي الإيطالي الرائد جيوفاني بوكاتشيو مبتكر الرواية العالمية الأولى [ الديكاميرون ]، التي حوت بين دفتيها مائة ( نوفيلا -  NOVELLA)، ومن ثم ازدهرت في ألمانيا حيث كتبها (توماس مان، وكافكا وغيرهم)، ومن ثم كتبها الكثير من الروائيين العالميين، وانتجوا روايات مهمة زادت من شهرتهم شهرةً، منهم (همنغواي، كونراد، كاواباتا، ماركيز، شتاينبك، أمادو، أورويل، فرجينيا وولف... وغيرهم)، لكون هذا النمط من الكتابة يتطلب أداة خاصة تمهرها بكنهها....
[ فقد حدد الدكتور أبو المعاطي الرمادي خصائصها في أطروحته التي نال بها درجة الدكتوراه في عام 2003م، وهي:
-   حجم متوسط لا يمكن النظر إليه على أنه حجم لقصة قصيرة، ولا يمكن النظر إليه على أنه حجم لرواية طويلة، وهو حجم غير محكوم بعدد محدد من الكلمات.
-   استهلال ذو طبيعة خاصة: فتميل الروايات القصيرة للاستهلالات المركزة المكثفة؛ بسبب اعتمادها على شخصية محورية واحدة، وحدث محوري واحد، ولا يتعدى استهلالها الفقرة الأولى، وأحياناً السطر الأول، ويتميز بشيوع الحس الكوميدي، أو التراجيدي، والتأريخ للبطل والمكان.
-   لغة مكثفة تقترب بالسرد من الشعر.
-   ازدواجية الدلالة، فالكاتب لا يصرّح بل يلمّح، ويترك الكثير لعقلية المتلقي الاستشفافية، ودائماً لسرده أكثر من دلالة.
-   بطل محوري واحد: تقوم الرواية القصيرة على أكتاف بطل محوري واحد، وبقية الشخصيات فيها ملحقة بالمركز.
-   حدث مركزي واحد: تقوم الرواية القصيرة على حدث مركزي واحد يستقطب كل مكونات العمل.
-   وجهة نظر خاصة للواقع: تميل الروايات القصيرة إلى تحويل مدركات الواقع البسيطة إلى فعل مرئي محسوس، وتغلب المألوف واليومي والنادر والثانوي على الأساسي والمباشر.
-   وصف موجز: تعتمد الرواية القصيرة على الوصف الموجز الفعال.
-   ملمح السخرية: من العلامات المميزة للرواية القصيرة ملمح السخرية، ويكون أحياناً بأسلوب الاستفزاز، وأحياناً بالرسم الكاريكاتيري، وبالمواقف الكوميدية، والتعليقات المضحكة.
-   فضاء خاص يتسم بالمحدودية، يستمد رحابته المكانية والزمانية من القفزات والوثبات الناتجة عن توارد الخواطر.
-   إثارة الأسئلة: النص الروائي القصير يثير كماً من الأسئلة دون الاهتمام بطرح أية إجابات.
-   من ويكيبديا ].
ومن الروايات التي استوقفتني، والتي سبق وأن قرأت معظمها في الماضي البعيد والقريب لروائيين يُعدون من أساطين السرد الروائي في العالم على مر العصور، وممن أخذوا بألباب ذائقتي وذائقة القراء في العالم، أدرج فيما يأتي البعض منها وحسب سنوات صدورها، مع الاشارة إلى أن جميعها تراوحت عدد صفحاتها ما بين 45 صفحة ( ثلوج كليمنجارو لأرنست همنغواي – صدرت عام 1932 )، إلى 116 صفحة ( كانكان العوّام الذي مات مرتين – صدرت في خمسينات القرن الماضي ) لجورج أمادو،... وأنا موقن تماماً أن ثمة عناوين أخرى كثيرة لروائيين آخرين لم يتهيأ لنا قراءتها لعدم ترجمتها إلى اللغة العربية تبّز هذه العناوين لروايات تُعد علامات ثرة في فضاء السرد الروائي العالمي..
-   قناع الموت الأحمر/ لأدغار ألان بو- صدرت عام 1842.
-   آلة الزمن/ لهربرت جورج ويلز – صدرت عام 1895
-   قلب الظلام/ لجوزيف كونراد – صدرت عام 1902.
-   الموت في البندقية/ لتوماس مان – صدرت عام 1912.
-   المسخ/ لفرانز كافكا – صدرت عام 1915.
-   غرفة تخص المرء وحده/ لفرجينيا وولف – صدرت عام 1929.
-   مزرعة الحيوان/ لجورج أورويل – صدرت عام 1945.
-   اللؤلؤة/ لجون شتاينبك – صدرت عام 1947.
-   ليس لدى الكولونيل من يكاتبه/ لغابرييل غارسيا ماركيز – صدرت عام 1961.
-   الجميلات النائمات/ لكاواباتا – صدرت عام 1961.

***


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية