بعد فشل أحزابنا السياسية في زمن المحنة: ألم يحن الوقت لتشكيل مجلس إنقاذ يمثل شعبنا في المرحلة الراهنة؟


المحرر موضوع: بعد فشل أحزابنا السياسية في زمن المحنة: ألم يحن الوقت لتشكيل مجلس إنقاذ يمثل شعبنا في المرحلة الراهنة؟  (زيارة 2561 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قد لايستسيغ البعض طرح مثل هذه الأفكار، وقد يعتبرها آخرون من الموالين لهذا الحزب أو ذاك  - وخصوصا تلك التي لها تمثيل برلماني لدى حكومة المركز أو الأقليم  - بأنها تَدَخُلٌّ في شؤون هذه الأحزاب ومحاولة لنزع ( شرعية ) تمثيلها لأبناء شعبنا بعد فوزها بمقاعد الكوتا المخصصة لهم في أنتخابات "حرة وديمقراطية".
لو أسلمنا بهذا الأمر وإعتبرنا هذه الحجج منطقية، فهل مازالت هذه الأحزاب قادرة على حماية مصالح شعبنا ؟ وأين كانت أصلاً  في محنته المستمرة منذ غزو داعش لأراضيه وتدمير مدنه وقراه وتدنيس مقدساته ؟ وما الذي قدمته للاجئين والمشردين مقارنةً بدور المنظمات الأنسانية وعموم كنائسنا، والكنيسة الكلدانية خصوصاً ؟
فبِأيّ حق إذاً يَدّعون تمثيل هذا الشعب ؟

المفروض في حالات كهذه، أن تقرّ هذه الأحزاب بفشلها وتعترف بعجزها عن تقديم المساعدة المتوقعة لمن إنتخبها، ولكنها مازالت تتباهى بأنها ممثلة شرعية لهم .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :
هل كانت هذه الأحزاب  عاجزة  حقاً عن مد يد العون للذين فقدوا كل شيء في رمشة عين ووجدوا أنفسهم وعوائلهم بين ليلةٍ وضحاها مرميين على الأرصفة وفي الحدائق ؟
شخصياً، لا أعتقد ذلك، وربما يشاركني الكثير من الأخوة القراء هذه الحقيقة المرّة ويعرفون تفاصيل أكثر دقة بسبب معايشتهم او قربهم من الأحداث خلال الأعوام العشرة التي تلت سقوط النظام السابق وحتى غزو داعش المشؤوم لأراضينا .
ويحق لكل فرد من أبناء شعبنا ان يسأل اليوم :
كم من مسؤول ، ممثل ، مرتزق، مطبل ومزمّر ... الخ إستغنا لحد التخمة، وحتى عشرات، مئات أو ربما  أكثر من الأشخاص  العاديين الموالين لهذه الأحزاب  ويعرفهم الكثيرون كانوا معدومين وأصبحوا ، بقدرة قادر ..... ، فهل سألهم أحد يوماً : من أين لك هذا ؟
إذا عرف السبب بطل العجب .
لذلك يحق لهم أن يعلنوا عن عجزهم "المادي" والمعنوي وفشلهم في دعم شعبنا في محنته ، ولكن لا يحق لهم أن يضعوا العراقيل في طريق من مدّ ويمد يد العون له، أو يدّعون أحقّية تمثيلهم له بعد كل ماجرى !

وقد ينبري أحدهم ويقول بأن النظام في العراق كله فاسد من رأسه الى قدميه فلماذا نلوم ممثلينا في الأحزاب والسلطة ؟
نقول له بأن نفس النظام قائم على المحاصصة الطائفية، فلماذا نلوم الكنيسة الكلدانية بطرحها تسمية (المكون المسيحي) كتسمية مرحلية ، وتدخلها في الشؤون السياسية طالما بقي هذا النظام قائما من جهة، وعجز أحزابنا وأنحسار دورها من جهة أخرى ؟
والغريب في الأمر، هناك من اعلن تخوفه من تبنّي هذه التسمية المؤقتة لأنها ستجعلنا  كمسيحيين أهدافاً سهلة للمتشددين الأسلاميين ، فهل إستثنى داعش في إجتياحه لمناطقنا مقرات الأحزاب ( الكلدانية السريانية الآشورية ) من حرف النون بإعتبارها مقار لأحزاب قومية سياسية لاعلاقة لها بالدين والطائفية. أي منطق هذا ؟
في الختام، إذا كانت أحزابنا عاجزة عن مد يد العون لشعبنا والكنيسة ومقترحاتها غير مُرَحّب بها ، ألم يحن الوقت لتشكيل مجلس إنقاذ يضم أشخاصاً كفوئين لهم خبرات في المجالات السياسية والأقتصادية والقانونية وغيرها يمثلون كافة الفئات المسيحية من الكلدان والسريان والآشوريين، وحتى الأرمن وغيرهم ، ويكون ممثلا ً لهم جميعا وناطقاً بأسمهم في هذه المرحلة المهمة والحرجة، على ان تقدم الأحزاب والكنائس الدعم الكامل له كبادرة حسن نيّة من الجميع.


جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com




متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي  جاك : ... ألا يكـفـيك تـصريح المطران باسل يـلـدو أثـناء كـرازته في قـداسه ليلة عـيـد الـقـيامة 2017 في كـنيسة الـقـلب الأقـدس حـضره يونادم كـنا فـرحّـبَ به قائلاً : إن الـذي رأيته ولمسته عـلى الساحة العـراقـية (( لا يوجـد واحـد خـدم المسيحـيـيـن مثل الأستاذ يونادم كـنا )) فـما حاجـتـنا إلى مجـلس جـديـد ؟


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4210
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك الهوزي المحترم
تحية

احترم رأيك حتى في حالة الاختلاف بخصوص ما تسميه فشل احزابنا القومية في الوطن والذي تتحدث عنه نعم هناك تلكأ وخلل وليس فشل لاسباب ذاتية متعلقة بالاحزاب نفسها واخرى موضوعية من الحجم الثقيل خارج ارادتها اضافة لنظام المحاصصة المقيت والفساد المستشري في وطننا بعيدا عن مجتمع المواطنة ودولة القانون والمؤسسات

علما ان تدخلات مار ساكو في المشهد السياسي والقومي لشعبنا وكأنه البديل عن احزابنا القومية اربك المشهد كثيرا بدليل ان مار ساكو استلم مشروع التسوية السياسية من عمار الحكيم مؤخرا بدلا من احزابنا القومية وعمار الحكيم ينتظر الجواب !! ما علاقة مار ساكو بموضوع التسوية السياسية بالله عليك ؟ اليس احزابنا هي صاحبة الشأن فليكن لاحزابنا الدور السياسي المهم بالتنسيق مع كافة كنائسنا في الوطن اليس كذلك وما الضرر في ذلك اما ان يقزم مار ساكو احزابنا فهذا غير مقبول ديمقراطيا وقانونيا للاطلاع الرابط ادناه

اما مقترحكم العاطفي المثير للجدل : (لتشكيل مجلس إنقاذ يضم أشخاصاً كفوئين لهم خبرات في المجالات السياسية والأقتصادية والقانونية وغيرها يمثلون كافة الفئات المسيحية) بحاجة الى تكيف قانوني وديمقراطي علما ان الانتخابات البرلمانية ليست بعيدة ومن يجد في نفسه اشخاص واحزاب ومنظمات ورابطة كلدانية !! الكفاءة والمقدرة ان يترشح ويتنافس للاستحواذ على المقاعد البرلمانية فالابواب مشرعة للجميع ديمقراطيا

ارى ان يكون المقترح كالاتي عزيزي سيد جاك :

(المطلوب في هذه المرحلة العصيبة والصعبة التي يعيشها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق تشكيل مرجعية مخولة ومعتمدة من كنائس شعبنا واحزابنا ونوابنا وممثلي شعبنا في محافظتي نينوى وبغداد على غرار مرجعية وتجربة كنائس واحزاب شعبنا في سوريا - القامشلي والتحرك الفعال كفريق عمل موحد لدى مصادر القرار العالمي والمتمثلة بمجلس الامن الدولي والمجتمع الدولي وهيئات الامم المتحدة اضافة الى حكومتي بغداد والاقليم للحصول على كامل حقوقنا الوطنية والقومية والتاريخية والدينية كشركاء في الوطن وفي مقدمتها منطقة امنة في سهل نينوى بحماية دولية وحكم ذاتي في سهل نينوى بالترابط مع اقليم كوردستان او استحداث محافظة لشعبنا مع بقية المكونات في سهل نينوى قبل فوات الاوان مع تقديري


https://saint-adday.com/?p=17619

                                        اخوكم
                                       انطوان الصنا


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4362
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي جاك يوسف الهوزي

شلاما
جاء في عنوان مقالكم عبارة ( فشل أحزابنا السياسية )
من دون ان تبين اسماء تلك الأحزاب فهناك احزاب ناضلت وضحت وعانت في النضال السلبي ومنها زوعا
وهناك أيضا احزاب تشكلت لدوافع عديدة بعد السقوط
فلا يجوز مقارنه احزاب آشورية أصيلة كزوعا بأحزاب جديدة لا يتجاوز عمرها بضع سنيين جاءت بعد سقوط النظام  اقتداء  (بالمثل الذي يقول من يقع الثور تكثر السكاكين )
فهذة المجاميع السياسية الجديدة  لا يمكن أبدا وضعها في منزلة منافسة لزوعا
تقول ( فهل ما زالت هذة الأحزاب قادرة على حماية نصالح شعبنا )
ما معنى جملة قادرة على حماية ؟
أحزابنا لا يمكن ان تقارنها بأحزاب سياسية عربية وكردية تملك العدد العدة لان أحزابنا لا تملك غير المطالبة السياسية من تلك المتنفذة
اَي ان حدود قوة أحزابنا هو إعلامي فقط ولذلك فالأحزاب الاشورية ليست قاصرة في ذلك الجانب ولذلك لا يمكن اعتبارها فاشلة
وبكلمة اخرى أحزابنا تقاتل بالكلمة مع اصحاب السلاح والإعلام فتلك هي المصيبة
والدعوة لا ن تتولى كناءس تلك المهمة اعتبرها فاشلة لان كناءسنا لا تمتلك الجراة السياسية التي قد تخالف التعاليم الدينية
وعند دخول الكنيسة في ساحة السياسة فاننا نخسر ها أيضا كما ان تلك الدعوة اما انها منافقة لرجال الدين او إثبات عجزنا السياسي
رابي العزيز لا يمكن ان  نقارن  بين قوة أحزابنا وقوة داعش  لانها لا تملك واحد بالمليون من قوة داعش ولذلك فإنها فعلا كانت عاجزة وستبقى عاجزة عن ( مد يد العون لاهلنا )
فيا سيدي
أحزابنا لا تملك الا وجودا سياسيا اعلاميا لا تملك سلاحا ولا قوة وأنها تقاتل فكريا مع الأكثرية وهذة مهمة صعبة لفرض ؤحودنا والقول اننا ها هنا فهل يسمعون صوتنا ؟
وليس من المفروض ان يكون السياسي من بين الذين تشردوا ؟
والسوءال من أين لك هذا ؟
فالأحزاب التي تقبل أعضاء في صفوفها لا يمكن تحميلها مسوءولية استغلال هوءلاء الأعضاء بمكانتهم السياسية لتحقيق مصالح شخصية لان تلك التصرفات فردية وموجودة في كل الأحزاب
تقول لماذا نلوم الكنيسة الكلدانية )
المسالة ليس لوم الكنيسة الكلدانية بل الخوف من الطعن في هيبتها ومكانتها المقدسة واقترابها من مستنقع السياسية الوسخة وشعبنا يريد ان يحافظ رجل الكنيسة على شخصيته الدينية كما حددها المسيح أعطى ما لقيصر لقيصر ولذلك فان تدخل رجل الدين بالسياسة هو بحد ذاته مخالفة لتعاليم  المسيح
وتقول ( الم يحن الوقت لتشكيل مجلس إنقاذ )
رابي العزيز ومن هم هوءلاء الذين يمتلكون الشجاعة والرغبة والإيمان بالقضية ليذهبوا ويعيشوا في البلد
اعتقد انك لن تذهب وانا شخصيا لن اذهب وربما اكثرية رواد الموقع لا يذهبوا
هل تستطيع ان تحد.د من هم هوءلاء ؟
تقبل تحياتي



غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 452
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ جاك يوسف الهوزي المحترم

اعيد كتابة مقالك بعد تبديل بعض الكلمات والجمل بعد اذنك طبعا. ارجوك لا تقاضيني بتهمة السرقة الادبية. مع شكري الجزيل

"قد لايستسيغ البعض طرح مثل هذه الأفكار، وقد يعتبرها آخرون من الموالين لهذه الكنيسة أو تلك وخصوصا تلك التي لها تمثيل ديني  لدى حكومة المركز أو الأقليم  - بأنها تَدَخُلٌّ في شؤون هذه الكنائس ومحاولة لنزع ( شرعية ) تمثيلها لأبناء شعبنا بعد فوزها بود المسؤلين الحكومين للكوتا المسيحية المخصصة لهم في أنتخابات "حرة وديمقراطية".
لو أسلمنا بهذا الأمر وإعتبرنا هذه الحجج منطقية، فهل مازالت هذه الكنائس قادرة على حماية مصالح شعبنا ؟ وأين كانت أصلاً  في محنته المستمرة منذ اربعة عشر قرنا حيث كان شعبنا اغلبية في وادي الرافدين تحت قيادة كنسية وحتى غزو داعش لأراضيه وتدمير مدنه وقراه وتدنيس مقدساته ؟ وما الذي قدمته للاجئين والمشردين مقارنةً بدور المنظمات الأنسانية وعموم الخيرين من ابناء شعبنا، والمنظمات السياسية خصوصاً ؟
فبِأيّ منطق إذاً يَدّعون تمثيل هذا الشعب ؟

المفروض في حالات كهذه، أن تقرّ هذه الكنائس بفشلها وتعترف بعجزها عن تقديم المساعدة المتوقعة لمن يتبعها ، ولكنها مازالت تتباهى بأنها ممثلة شرعية لهم .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :
هل كانت هذه الكنائس  عاجزة  حقاً عن مد يد العون للذين فقدوا كل شيء في رمشة عين ووجدوا أنفسهم وعوائلهم بين ليلةٍ وضحاها مرميين على الأرصفة وفي الحدائق ؟
شخصياً، لا أعتقد ذلك، وربما يشاركني الكثير من الأخوة القراء هذه الحقيقة المرّة ويعرفون تفاصيل أكثر دقة بسبب معايشتهم او قربهم من الأحداث خلال الأعوام العشرة التي تلت سقوط النظام السابق وحتى غزو داعش المشؤوم لأراضينا .
ويحق لكل فرد من أبناء شعبنا ان يسأل اليوم :
كم من رجل دين  ... ... الخ إستغنا لحد التخمة، وحتى عشرات، مئات أو ربما  أكثر من الأشخاص  العاديين ورجال الدين الموالين لهذه الكنائس ويعرفهم الكثيرون كانوا معدومين وأصبحوا ، بقدرة قادر ..... ، فهل سألهم أحد يوماً : من أين لك هذا ؟
إذا عرف السبب بطل العجب .
لذلك يحق لهم أن يعلنوا عن عجزهم "المادي" والمعنوي وفشلهم في دعم شعبنا في محنته ، ولكن لا يحق لهم أن يضعوا العراقيل في طريق من مدّ ويمد يد العون له، أو يدّعون أحقّية تمثيلهم له بعد كل ماجرى !

وقد ينبري أحدهم ويقول بأن النظام في العراق كله فاسد من رأسه الى قدميه فلماذا نلوم كنائسنا في الوطن والغربة ؟
نقول له بأن نفس النظام قائم على المحاصصة القومية، فلماذا نلوم احزابنا القومية بطرحها تسمية (المكون الكلداني السرياني الاشوري ) كتسمية مرحلية ، وتدخلها في الشؤون السياسية طالما بقي هذا النظام قائما من جهة، وعجز كنائسنا  وأنحسار دورها من جهة أخرى ؟
والغريب في الأمر، هناك من اعلن تخوفه من تبنّي هذه التسمية المؤقتة لأنها ستجعلنا  كقوميين أهدافا سهلة للمتشددين الأسلاميين ، فهل إستثنى داعش في إجتياحه لمناطقنا كنائسنا ( الكلدانية السريانية الآشورية ) من حرف النون بإعتبارها اماكن عبادة مسيحية. أي منطق هذا ؟
في الختاام، إذا كانت كنائسنا عاجزة عن مد يد العون لشعبنا واحزابنا ومقترحاتها غير مُرَحّب بها ، ألم يحن الوقت لتشكيل مجلس إنقاذ يضم أشخاصاً كفوئين لهم خبرات في المجالات السياسية والأقتصادية والقانونية وغيرها يمثلون كافة الاحزاب من الكلدان والسريان والآشوريين، وحتى الأرمن وغيرهم ، ويكون ممثلا ً لهم جميعا وناطقاً بأسمهم في هذه المرحلة المهمة والحرجة، على ان تقدم الأحزاب والكنائس الدعم الكامل له كبادرة حسن نيّة من الجميع."



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة الأعزاء :
مايكل سيبي
أنطوان الصنا
أخيقر يوخنا
ميخائيل ديشو  .... المحترمين

تحية طيبة
شكرا لمروركم على الموضوع وإبداء الرأي فيه ، إنْ إتَفَقنا أم إختلفنا بالنتيجة لايهم ، المهم هو أننا جميعا نعلم  -كما الأخوة القراء - بأننا بحاجة  الى تغييرات جذرية في طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض بما يخدم مصالح أبناء شعبنا دون تمييز أولاً، ومع الأحداث والتغييرات المتسارعة التي سيكون لها أثر بالغ على مستقبلنا على اراضينا ثانياً.
مع التقدير.



غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز جاك يوسف الهوزي المحترم
تحياتنا
الحق يقال: ان كنائس أبناء شعبنا لقد عملت كل ما بوسعها من اجل  تخفيف معاناة أبناء شعبنا،
ولكن الحق يقال ايضاً ان كافة المؤسسات الاخرى سياسية، حقوق إنسان، ثقافية ، اجتماعية ، خيرية ، وحتى الرياضية ايضا عملوا كل ما بوسعهم من اجل تخفيف معاناة أبناء شعبنا، اضافة للعوائل الساكنة في الإقليم
من اننونى ( كأني ماص) الى زاخو ، ودهوك، والى عنكاوة  معظمهم احتضنوا العوائل  النازحة وقدموا لهم خدمات جليلة، وايضاً الكثيرون من أبناء شعبنا في المهاجر تبرعوا او شاركوا بمسيرات ووقفات تضامنية من اجل اخوتهم النازحين في الوطن الام(...)
ولكن دور الكنائس كان اكبر بكثير بسبب العمق المؤسساتي لهم ، حيث الكنائس تمتلك المباني من المدارس والكنائس والدور  لإيواء النازحين، والاهم من كل ذلك هو ان التبرعات والمنح  المادية أرسلت للكنائس ، قداسة البابا تبرع بمليون دولار
ومنظمات خيرية اخرى كثيرة، مثلاً نحن هنا في  مدينة ملبورن  قمنا بجمع حوالي  مائة وخمسون الف دولار وارسلت للكنيسة، وقس على ذلك ... اذا الكنائس كانت تمتلك أدوات المساعدة من كادر ومباني ونقود ومؤمنين
لذلك كان البون شاسعاً بين المؤسسات الكنسية والمؤسسات والتنظيمات الاخرى....
  المهم معظم أبناء شعبنا ساهموا بطريقة واُخرى  في تخفيف مأساة النازحين
مثل اخر:  قبل سنتين قمت بزيارة للعراق واطلعت عن قرب على معاناة أبناء شعبنا
وكم تمنيت ان يكون معي آلاف الدولارات لمساعدتهم اي كنت أتمنى مساعدتهم ولكن  لم يكن بوسعي
هاكذا كان حال الكثير من تلك التنظيمات
ولكن مع الأسف الشديد بعد فترة خفتت تلك الوتيرة  والحراك الشعبي من اجل مساعدتهم والمطالبة بإقامة المنطقة الامنة لهم ... حيث كانت كل مبررات إقامة المنطقة الامنة لهم قائمة ، ولكن مع الأسف الشديد قدرتنا في التأثير على اصحاب القرار اي  الدول العظمة ٥+١ خمسة زائد واحد، بسبب عدم وجود مرجعية سياسية موحدة  للتخطيط والعمل معاً ومن خلال كل القنوات وتشكيل لوبي مؤثرة
لان كل تحرك بمفرده الكنائس والتنظيمات السياسة والأشخاص والتنظيمات القومية الاخرى مما تسبب في ارباك المتلقّى  من تلك الدول وبالتالي اهملت معظم تلك الطلبات
ما سبب عدم تمكننا من تشكيل تلك المرجعية، وبمباركة الكنائس!؟





غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز جاك المحترم

تحية محبة وتقدير .. وكما قال الأخ العزيز إلياس متي منصور بان الكل عملوا لتخفيف معاناة المهجرين، ولكن تبقى جهود كنيستنا المقدسة ورئاستها أكبر كونها جهود مباشرة وساهمت في التخفيف من الجرح العميق، وبالرغم من كل الذي قدم الا إنه يبقى منقوصا؟ أولا لهول الكارثة وثانية لمحدودية المساعدة وكذلك بسبب تجاهل الدولة ومؤسساتها الرسمية التي من المفترض بانها هي المعنية بمعالجة هذه الكارثة وتداعياتها، هذا الإهمال والتجاهل من الدولة وحتى من المجتمع الدولي زرع اليأس في نفوس أبناء شعبنا الذين فكروا في إيجاد منفذ للخلاص من حالة اليأس التي عاشوها والحل الوحيد الحاضر لهم هو الهرب ثانية من حياة المهجرين والبحث عن وطن جديد وحياة آمنة ومستقرة من خلال الهجرة الى الخارج.

كما إن ظهور أجندة عربية وكردية وغيرها للاستيلاء على المنطقة والتي رسمت مسبقا وتريد ضم مناطقنا الى كيانات غريبة يعملون على إقامتها بعد مرحلة داعش قد زاد من هذا اليأس! وإن أصحاب هذه الأجندة هم السبب الحقيقي في عدم تسهيل عودة أبناء شعبنا الى بلداتهم المحررة وذلك من خلال رسم صورة مظلمة للحياة بعد العودة، وإن حوادث حرق وتدمير بيوت أبناء شعبنا بعد تحريرها من ظلم داعش والإستيلاء على المئات وربما الالاف من البيوت التي كان داعش قد وسمها بحرف (النون) من قبل أهل المنطقة والمتنفذين، وكذلك إن عدم توفير الأمن والأمان في هذه المناطق هو خير دليل ومثال على نية أصحاب هذه الأجندة على عدم تشجيع وتسهيل عودة أبناء شعبنا الى بيوتهم مجددا.

ومع الأسف إن المجتمع الدولي هو الآخر (عدا بعض المنظمات الانسانية والكنيسة في الخارج) لم يتعامل مع مأساتنا بصورة منصفة كوننا العامل الأضعف في معادلة أصحاب الأجندة المذكورين وليس لنا صوت مؤثر ومسموع (لوبي مؤثر) لكي يجلب أنتباه المجتمع الدولي ومن يمثلنا في حكومتي الاقليم والدولة الإتحادية غير مؤثرين لا بل إن صوتهم غير مسموع بسبب تشظيهم وبسبب الأجندة التي يتبعوها، لذلك إن مقترحكم بتشكيل مجلس إنقاذ سيصطدم بنفس المعوقات وسيحارب من قبل نفس الأجندة وربما سيحاربه من يمثلنا اليوم لكي يغطوا على فشلهم.

الأمل الوحيد لعودة أبناء شعبنا الى حياتهم الطبيعية (هو تشكيل لوبي قوي ومؤثر يرصد له مبالغ جيدة تسهل تحرك هذا اللوبي ويلتقي كل أصحاب القرار لدى الدول الكبرى والأمم المتحدة والفاتيكان) والعمل على تشريع قانون دولي يستند الى ما حدث لنا من ماسي ليشرع حقنا في إقامة وطن لنا على أراضينا التاريخية وأن يتم إعادة إعمار حقيقية وعلى حساب الحكومة المركزية وتوفير كل الخدمات المطلوبة للعيش الآمن والكريم وإقامة المؤسسات الرسمية من مجالس حكم ومؤسسات تعليمية وصحية وخدمية وأمن داخلي والبدء بانشاء المعامل والمصانع والإستثمارات، وبالتالي ليؤسس لأقامة محافظة أو أقليم خاص بنا يتبع الدولة الإتحادية ويحكمه أبناء أمتنا وليس الغرباء وتحميه القوات الدولية، ولقانون يحدد العلاقة مع الجيران عربا كانوا أم أكرادا، تركمانا أم شبك .. وشكرا.

تقبل إحترامي

كوركيس أوراها منصور 



غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جاك المحترم
تحية طيبة
كتبت قبل سنتين ونصف هذا المقال وأجده مفيدا اليوم للاطلاع عليه عند مناقشة موضوعك هذا !
مع التقدير

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=763965.0


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الياس منصور متي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وإضافاتكم القيمة التي أوضحت جوانب أخرى مهمة من موضوع مقالنا .
وأود هنا أن أشير الى نقطتين مهمتين تناولها تعقيبكم ، وأنا متفق معها تماماً :
١- إنقسامنا جعل الآخرين لايقيمون وزناً لنا ولا يأخذون مطالبنا مأخذ الجد محلياً ودولياً.
والسؤال هنا من المسؤول عن هذه الحالة التي وصلنا إليها، حتي قبل كارثة داعش ؟
وأجبت بنفسك على هذا السؤال بقولك :
بسبب عدم وجود مرجعية سياسية موحدة  للتخطيط والعمل معاً ومن خلال كل القنوات وتشكيل لوبي مؤثرة ...
٢- تساؤلك المشروع والمهم :
ما سبب عدم تمكننا من تشكيل تلك المرجعية، وبمباركة الكنائس!؟
هذا السؤال يتبادر الى أذهان كل من تهمه مصلحة شعبنا ومستقبله  على اراضيه على المدى البعيد.
والسبب ربما نجده لدى من يهمه أن يبقى الوضع على ماهو عليه، ومن يشترك في تنفيذ هذه المخططات من أجل مصالح آنية، والحليم تكفيه الأشارة.
مع التقدير.



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس المحترم
تحية طيبة
أغنيتَ الموضوع كثيرا وأضفتَ له أبعاداً جديدة بشرح وتوضيح أسباب المشكلة ومن يقف وراءَها ويعمل على استمرارها بصراحتك المعهودة التي قد لا تعجب الكثيرين لأنها تلقي الضوء على ممارساتهم المكشوفة ومحاولاتهم وقف عجلة الزمن أو إرجاعها الى الوراء .
وهذا غير ممكن طبعاً بعد زلزال داعش الذي أسقط كل الأقنعة ليظهر الوجه الحقيقي لمن عمل ويعمل من أجل المصلحة العامة، والذي يتاجر بقضية شعبنا ومستقبله لتحقيق مآرب شخصية .
لهذا، نحن بحاجة الآن لثورة تصحيحية تضع الرجل المناسب في المكان المناسب لكي لاتتكرر نفس السلبيات التي نعاني منها منذ سقوط النظام السابق، وشعبنا هو من عليه ان يقود هذا التصحيح بعيدا عن النظرة الطائفية والقومية والمناطقية الضيقة قبل أن نطالب بحقوقنا ونخطط لمستقبلنا على اراضينا قبل فوات الأوان .
عزيزي كوركيس : حاولتُ ان أقتبس جزء من ردك المهم لأعلق عليه، إلا انني لم اتمكن من ذلك لأن ردك كله مهم ومكمل للموضوع.
شكرا لمروركم ، مع التقدير.

جاك الهوزي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فارس ساكو المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وملاحظاتكم التي تضمنها مقالكم القديم الجديد، فعلاً هناك من إحترقت أوراقهم ولم يبقى منها سوى دخان أسود تنبعث منه غازات تضر بالعلاقات بين أبناء شعبنا والمصلحة العامة.
وكما ذكرتُ في ردي على الأخ كوركيس أوراها ، نحن بحاجة الى ثورة شاملة لتصحيح المسار ومعالجة تلك الغازات لتنقية الأجواء .
مع التقدير.



غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي جاك المحترم
سيكتشف الجميع ولكن بعد فوات الاوان بأننا لم نستغل فرصة وجود شخصية مميزة بيننا كغبطة البطريرك ساكو لديها حضور على الصعيدين المحلي والدولي .
فعوضا عن دعم مقترحاته التي تصب في خدمة ابناء شعبنا نرى بأن البعض يقف ضده ولأسباب شخصية مصلحية وحزبية ايضا .
تحياتنا


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي جورج المحترم
شكرا لمروركم وتعليقكم المقتصب والكبير في معناه.
اتمنى ان يفكر الجميع في مصلحة ومستقبل شعبنا بعيدا عن التحزب الفئوي.
مع التقدير.