هـــــــل كان البطريرك لويس ساكو موفقا بطرح تسمية المكون المسيحي على شعبنا ؟؟؟؟؟


المحرر موضوع: هـــــــل كان البطريرك لويس ساكو موفقا بطرح تسمية المكون المسيحي على شعبنا ؟؟؟؟؟  (زيارة 2141 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابــونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
هـــــــل كان البطريرك لويس ساكو
              موفقا بطرح تسمية المكون المسيحي على شعبنا ؟؟؟؟؟
 يعكوب ابونا 
    بطبيعة الحال ساكون بعيدا ان تقيم اعمال وسلوكيات وتصريحات وتدخلات البطريرك ساكو بغير الشان الكنسي الذي هو اساس عمله الايماني والعقادي المطلوب اصلا في خدمة رعيته ..لان هناك من تحدثوا وكتبوا عن ذلك بدون جدوى ، لدرجه نجد هناك من يترصد البطريرك بكل شارده ووارده  لانتقاده والانتقاص مما يقوم به ، واكثرهؤلاء كانوا من اتباع حركة النهضة الكلدانية اتباع المطران سرهد جمو ، ومنهم من مال كما تميل الريح الى البطريرك وترك المطران سرهد ونكث بقسمه التي اداها للنهضة امام المطران سرهد ، واصبحوا هؤلاء ضمن مجموعة التي تدافع عن البطريرك ساكو بالحق والباطل تعصبا وكراها وحقداعلى الاخرين وليس حبا بالبطريرك، وهؤلاء بتعصبهم تركوا الوصايا وتوجهوا للشخص بنوايا ؟؟...
  من جهتي اؤمن بان لكل انسان في اي موقع كان بالمسؤولية اوخارجها الحق بان يعبرعن أراءه وعما يجول بخاطره بحرية وقناعه ذاتية تامه ، والا كيف نحن ديمقراطيين ونؤمن بالرأى والرأى الاخر ؟؟ ان نقمع الاخرين ؟؟ وكيف نستطيع ان نقف بوجه هذا الكم الهائل من المتغيرات على الساحة المحلية والدولية والعالمية ، ؟؟ بكل ما تعني الكلمة من متغيرات لانها على كل الاصعدة فلابد ان تصيبك شضاياها ، لان بعدها الديناميكي الحركي تاثرباحداث مجري التاريخ ..  عالمنا اليوم قرية صغيرة نتاثربما يجري ، لذلك يجب ان تاثرانت كذلك بهذا الذي يجري والا ما قيمة وجودنا في هذا العالم ان لم يكن لنا دور سلبا كان اوايجابا نساهم بهذا الوجود الذاتي الحركي في انشاء التاريخ  ،...
  وان اخذنا موقع ومكانة ومسؤولية البطريرك ساكو، كيف نقيمه وهو الذي يجد نفسه مسؤولا مسؤولية مباشره عن شؤون شعبه خاصة بهذه الظرف الصعب الذي يمربه  ،؟ فيجد بما يجده صالحا ونافعا لشعبه بقناعه شخصيه بالذي يعمله رغم عثراته ، قد يكون هذا التبريرغير مقنع ولكن هذا هو الواقع الذي يفرض وجوده شئنا ام ابينا ،فيجب ان نتعامل مع هذا الواقع بموضوعية ، مصلحة شعبنا تقتضي ان يكون ذلك موحدا لجهودنا عموما وليس النصر باختلافنا وتفرقتنا مطلقا ، لتكون لنا عبره من الماضي لما حدث لشعبنا بسبب تشتتنا ......
  لذلك ساتطرق من هذه الزاوية ،الى مفهوم ( المكون المسيحي ) الذي طرحه البطريرك ، ببيان معناه وابعاده بمفهوم غيرالذي ذهبوا اليه بعض الاخوة الكتاب من ابناء شعبنا عندما ناقشوه على اساس مقترح بدليل عن التسمية القومية المثبته بالدستور ، ؟؟ واما انا ساناقشه من وجهة نظراخرى  .. ؟ لذلك اقول ان هذا المصطلح ببعده الجيوسياسي والديمغرافي الاستراتيجي يهدد وجودنا القومي،  فهو لايخدم شعبنا لانه ببساطة يختزل حقوقنا ويقطع صلاتنا وعلاقتنا بتاريخنا وارثنا الحضاري الذي يمتد لالاف السنين قبل المسيحية ، الى مجرد حقوق دينينة طقسية كنسية ليس الا ؟؟ مقابل كل ما لنا من حقوق تاريخية بارض ابائنا واجدادنا ، لنكون بعدها كشجرة بدون جذور ؟؟؟ هل هذا هو المطلوب ؟؟ نعم ؟؟ بدليل غالبية المكونات الكبيره تطلق هذه التسمية علينا لانه يهمها وتستعمله لغرض ذاته الذي اشرنا اليه ، قطع امتدادنا التاريخي في ارض ابائنا واجدادنا هدفها ؟ ..لانه  يسهل  لهم ابتلاعها والاستحواذ عليها بسهولة لانها ستكون ارض بلا شعب ؟؟ 
 لذلك نجد هذه التسمية اليوم وبعد 2003 م اكثرالتسميات استعمالا من غيرها لانهم سوقوها بهذا الاطر لتخدم مصالحهم ونحن عنهم مؤيدون نائمون ؟؟ فبدا بممثلين شعبنا في البرلمان هم ممثلين المسيحيين ومرورا بمناطق تواجد شعبنا بانها مناطق مسيحيه وغيرها ، اليوم هذه التسمية طغت على اي مسمى اخر. ...خاصة بعد ان تم تفعيلها بشكل عملي اجرامي كبير من قبل الجهاديين والتكفيرين والدواعش اخيرا .. فجروا كنائسنا ، حرقوا محلات وارزاق شعبنا ، سلبوا بيوتنا ،هجرونا ،سبوا نسائنا وبناتنا ، ،سرقوا اموالنا واباحوا قتلنا ، استهدفوننا بكل شئ هل كوننا كلدان اوسريان او اشوريين ،؟؟؟ ام لكوننا مسيحيين ؟؟  هم لم يعرفوا عندما فجروا كنيسة ما بان صليبها اوناقوسها اشوري او كلداني او سرياني ، بل لانها ترمز الى المسيحية ، ؟؟ فالمسيحية اذا هي المستهدفه في بلدنا ؟؟ ،  والعالم يعرف ويعترف بان المستهدفين اليوم في بلداننا الاسلامية والعربية هم المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى ..
  لذلك من الوهم والخطا ان يوافقوا البعض ان يسموننا مكون  مسيحي ؟؟ ، لان هذه التسمية وفق معطيات الاثر التراكمي لمسيرة شعبنا عبرالتاريخ  لاتعبر ولا تعطي المفهوم الحقيقي لوجودنا وامتدادنا التاريخي الطويل في ارض الرافدين ، بل تقتصر على الاشارة الى هذا الوجود كغيره من المكونات الاخرى التي تشكل عراق اليوم وتنصهر ضمنها فاقدين كل حقوقنا كما نحن اليوم اسم فقط بدون اية حقوق لا بل ان وجودنا اصلا مهدد بالزوال ؟ ...
  المطلوب ان نلفت الانظار الينا ونحول العيون الفاعله والقادرة لفهم معاناتنا داركين ماساتنا عبرالتاريخ بهذا يعرف العالم من نحن ؟ ليكون واقعنا معبرا معروفا لابنائنا واحفادنا اننا اهل بلاد الرافدين ، كنا كما يؤكده التاريخ اكثرمن 90% من شعب الرافدين ولكن بعد الغزوات الاسلامية منذ  1400 عام والى اليوم  لم يبقى منا الا اقليـــــــــة معرضه للزوال والاندثار ؟؟ ..
  من نحن اليوم نحن تلك الاقليــــــــــــة التاريخية الباقية بارض الرافدين ؟؟ نحن تلك الاقليـــة الحضارية الباقية في ارض الرافدين ؟؟ نحن ذلك الوجود الماثر في بلاد الرافدين عبرالتاريخ ؟ نحن اقليـــــة مهدده بالزوال ليعرف العالم اجمع هذه الحقيقة بدون مؤاربه ، لماذا اصبحنا اقليـــــــــــــــــــــة اليس بفضل سيوف الاكثرية السائده الى اليوم على رقابنا ؟؟ لهذا يجب ان يعرفوا كيف اصبحنا اليوم اقليـــــــة ؟؟ وكيف ستنتهي على يد هؤلاء المتحكمين باعناقنا ؟؟ لنكن فعلا نحن اقليـــــــــــة صوت صارخ في ارضنا ، نمهد طريق الرب بارواحنا ، شهدائنا   ؟؟  ..
    نحن اقليـــــة لانخجل منها ولسنا مكون لاننا لا نكون شئ ، ولانؤثر بشئ ، وجودنا وعدمه واحد عند هؤلاء تكفيرنا فكرهم ورقابنا سيوفهم ؟؟ علينا ان لا نكون اغطيه لعوراتهم وجرائمهم ، هذا لايخدمنا ،؟؟ لنعبرعن واقعنا بحقيقة وجودنا باقليتنا فيها شكوانا ، ولان بمكوننا كما يراد أنهانا ؟؟؟ لاننا سنشارك معهم الغاء التاريخ ، ونغطي ما جرى لنا من اضطهاد وتضحيات وما قدمناه من شهداء لمجد اسم يسوع المسيح فنصادر بهذا حقنا ولانرد الاعتبار لوجودنا كمواطنيين اصلاء في هذا البلد ولكن ان بقينا سنكون اهل ذمة و كفار ؟؟
   يجب ان نعترف ونقول باعلى صوتنا نحن اقليــــــــــــة اثنية دينية صغيرة في ارض ابائنا واجدادنا ، ولكي يعرف الجميع لماذا اصبحنا اقليــــــــــــة  ،؟؟ بطريقها الى الانقراض حتى ان انتهى داعش في الموصل ؟؟ يجب ان يعرفوا بان هناك داعش جديد احدث من سابقه سيكمل ما فاته الاول ليحققه الثاني بعون الله ونصرت رسوله كما قال علاء الموسوي ؟؟ اليوم لاحظوا ما يجري في بغداد واربيل وفي شمال العراق وجنوبه والوسطى   ؟؟ هم يحابون داعش صح ولكن في ذات الوقت يحاربون شعبنا المسيحي في مناطقه تواجده ان كان في سهل نينوى اوشمال العراق اوجنوبه اوالوسط  ، لدرجه لقد خلت محافظات بالكامل من وجود شعبنا ؟؟ فماذا ينتظر البطريرك الجليل ساكو وماذا يتوقع لمسقبل لشعبنا ؟؟؟ وفي بلدنا يصولواويجولوا من هم في اعلى السلطة والمسؤولية الوظيفية امثال علاء الموسوى وغيره من المسوقين لفكرالجهاد الذي يبيح قتلنا وسبي نسائنا وسلب ونهب اموالنا ؟؟؟
  معاناتنا عبرالزمن نعبرعنها بوجودنا المتبقى لنا كاقليــــة اثنية ؟؟ وليس انصهارنا في بودق المكونات  التي ذاتها تسعى الى ابتلاع مكوننا ووجودنا ؟؟.. لذلك اسمح لي سيدي البطريرك بان اقول لم تكن موفقا باطلاق  علينا اسم " المكون المسيحي "  بل قولها صراحة نحن " اقليـــــــــــــــة مسيحية " ؟؟ ..لان هذا هو واقعنا  ،  ليعرف العالم لماذا نحن اصبحنا اقليــــــــــة  ؟ هذه الرسالة يجب ان تصل الى الجميع الشرفاء في العالم لكي يحددوا موقفهم ويعرفوا ما ينتظرنا من هذا الفكر التعسفي الزاحف الذي بدا بالجهاد الاول مرورا بالجهاديين والسلفيين والتكفيريين وبالقاعدة والدواعش وابن تيميه ،؟ وغدا يكون تكفيرنا وقلتنا وسبي نسائنا وسرقت اموالنا على يد علاء الموسوي والامام المعصوم واهل البيت ؟؟ ......فما الجديد لنا بارض العراق والشرق الاوسط  ..؟؟ 
  نشكرلله ونحمده على كل شئ ؟؟ فهوالسميع لشكوانا ، بان يخلق في قلوب هؤلاء قلوب لحمية بدل قلوبهم الحجرية الملئ بالكره والحقد والانتقام ، اعمالهم شيطانية نجنا منها يارب ؟ ..
يعكوب ابونا ......................... 5 / 6 /2017






غير متصل نامق ناظم جرجيس ال خريفا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 978
  • الجنس: ذكر
  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ يعكوب ابونا المحترم
تحية طيبة
لست في وارد الدفاع او مهاجمة ماطرحه غبطة ابينا البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى فهو الاقدر والاجدر بالدفاع عن مفاهيمه, لكن لي سؤال واحد اوجهه اليك والى الاحزاب المسماة احزاب شعبنا القومية ,لماذا ارتضت الذل والمهانة وعدم الاعتراف بالحقوق القومية المشروعة  وخاضت انتخابات المجلس النيابي وانتخابات مجالس المحافظات بمختلف الدورات منذ سقوط النظام السابق ولحد اليوم وفي المستقبل القريب تحت يافطة ممثلي كوتا المكون المسيحي وليس تحت اي يافطة قومية ؟وهذا مثبت  في قوانين الانتخابات  ,ان البطريرك ثبت وضعية طالما خاضت الاحزاب القومية الانتخابات تحت راية  كوتا المكون المسيحي وليس القومي, فلم مهاجمته الم يكن اجدر واجدى لهم تغيير التسمية التي يخوضون بها الانتخابات , ام ان الامر عند توزيع المغانم لايهم . لنكن منصفين فيما نطرح من مواضيع



غير متصل يعكوب ابــونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ نامق ناظم جرجيس ال خريفا المحترم
 اولا اشكرك لمرورك على المقال ... وثانيا اني معك اوجه تسائلك الى كل من يهمه الامر ، وخاصة الاحزاب القومية لشعبنا للاجابه لانني لست ناطقا باسمهم ولا أحد من اتباعهم اوالمنتمين الى اي منهم .. مع كل احترامي لكل العاملين في الحقل القومي لشعبنا ليباركهم الرب في مسعاهم لما هو خير شعبنا ؟؟ واسمح لي ان اقول لجنابكم هل الخطا يبرر ان نقتفي اثره ام نضع حد له ؟؟ فان كانت تلك الاحزاب قد اخطأت فهل يبرر للبطريركيه ان تقع في ذات الخطأ ؟؟ طبعي لا يمكن ان يكون الامركذلك ، والا اقرأ على شعبنا والدنيا السلامة ؟؟
 قراءة من بين السطور بان جنابكم لا تؤيد التسمية ( المكون المسيحي ) هل لذات الاسباب التي ذكرتها في المقال  ام ان لديكم وجهة نظر ثانية ،؟؟ لم تبينها ؟؟  المهم ان كانوا مصرين على التسمية الدينية لتكن باسم الاقليــــــــــــة المسيحية لانها تعبرعن واقعنا بكل موضوعية ،، لاسباب ذكرتها في المقال ، لتكن بدلا عن تسمية المكون ؟؟ اتمنى الموفقية لكل من يعمل لصالح شعبنا والرب يبارك كل جهد لتوحيد شعبنا وتحقيق اماليه بالامن واللاستقرار في ارض اباءه واجداده ..
 تقبل  تحياتي واحترامي
 يعكوب ابونا
6 /6 /2017 



غير متصل نامق ناظم جرجيس ال خريفا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 978
  • الجنس: ذكر
  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ يعكوب ابونا المحترم
اكيد انا اؤيد التسمية القومية ولكن ليس وفق مفهوم التسمية القطارية فلنا تسميات قومية جميلة الكلدان والاشوريون  والسريان . لكن علينا ان نلاحظ ان الكنيسة ليست مؤسسة قومية بل هي مؤسسة دينية وكنيستنا الكلدانية تضم بين مؤمنيها الكلدان والاشوريون وحتى من يقولون انهم عرب .الانسان حر في خياراته ولم تكن كنيسة المشرق ووريثتها الكنيسة الكلدانية كنيسة قومية فلقد كان احد بطاركتها مغولي وهو يهبالاها الثالث .
المشكلة كيف يمكن للبطريرك ان يجمع الجميع على تسمية واحدة وكلنا لنا وجهات نظر مختلفة تلك حقيقية واجتهاده قاده الى تلك التسمية المكون المسيحي المستخدمة والتي تخوض الاحزاب القومية الانتخابات على يافطتها .ولا اود الخوض في سجال حول التسمية القومية بالرغم من انني اعتبر نفسي كلداني القومية  . لا احبذ استخدام مصطلح الاقلية المسيحية  بالرغم من قانونيته واستخدامه في القانون الدولي وهو واقع حال لكن سيدي العزيز حتى ولو كنا مليونين في العراق فان العالم سينظر الينا كاقلية لذا انا افضل المكون المسيحي العراقي الاصيل .وانا اتعمد ذكر العراقي لاننا اولا واخرا عراقيون  ونتواجد من زاخو الى الفاو والعراق كله وطننا .مع خالص مودتي وتقديري   



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أولا : لم يكـن البطرك بحاجة إلى زج نـفـسه في معـتـرك السياسة ولا القـومية ، لأنه رجـل دين .
ثانياً : إن رأى نـفـسه أن يقـدم خـدمة إضافـية لـنا ( لمنـتـسبي الكـنيسة ) ولكي لا يظلم أحـداً ، فـبإمكانه أن يخـتار مصطلح ( المكـوّن الأصيل في العـراق ) وكـل واحـد يعـرف نـفـسه إن كان أصيلاً أم لا . فالعـرب مثلاً ليسوا أصلاء في العـراق وإنما وافـدين ، وقـد قالها البطرك نـفـسه أكـثر من مرة عـنهم .


غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 371
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد إذن الدكتور الموقر يعكوب أبونا،

أود فقط أن أقول للسيد مايكل سيبي، رغم أنني لا أتنازل عن الآشورية كتسمية بالنسبة لي، ولكني شخصيا موافق على ما طرحته، كتسمية مرحلية توافقية (ومن الممكن ان تبقى ابديه اذا استطاعت ان تحقق اهدافنا المرجوه) أنا هنا أؤيّد رأيك بالكامل،

 رغم أن مصطلح  "المكون الأصيل - Native Iraqi" يحتاج لبعض الشجاعة ونوع من التحدي لتبنيه من قبل أحزابنا ومراجعنا الدينية لطرحه في ملعب السياسة، ولكني أحس بأنه يمنحني نوع من الخصوصية والتميُّز عن باقي أطياف ومكونات الشعب العراقي المسيحيه وغير المسيحيه!   

تحياتي



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 961
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ المؤقر يعكوب ابونا المحترم
نؤيدكم في كل كلمة نطقتم بها حول الموضوع ، وأنت دوما تفي وتعالج المواضيع من باب التواضع واختيار الكلمات المناسبة في مواقع التي تنور بها سطور جملك وفقرات مقالك ، لآ تابلي بالاخيرين بل بما تفكر به واطرحه مع النقاش والردود تتيسر لكم مفتاح الفرج بين السماء والارض ، وفيت بما الجموع المؤمنة تخطط له ، وغيرك لا يبالي بالعواقب المستقبلية أو لوم الاجيال القادمة بما يعمل اليوم لاننا دوما نفكر بواقعنا لان عدم القناعة اخذت تزاحم افكارنا وتفتتها ويد الغريب تمد بيننا وتمزق العواصر التي الرب يرغب بها لنا ، اضافة الي البيت ما يدمر الأ من اهله ، وانظروا ما خلق في السابق كما سأوضحها بردي على الاستاذ نامق ، وكيف الكنائس انقسمت وضمنها كل تابع من اهل البيت يطارد من اهله والتخلص منه لان الغريب والمال وقلة الايمان للاخرين ( ليس فقط الكلام بل تطبيقة عمليا هو المهم ) اهان المؤمن نفسه .
ومن فضلك ارغب بالرد على الاستاذ نامق لفقرتيه التي وردت ضمن مقالكم الموسوم
الاستاذ والاخ المؤقر نامق المحترم
اسمح لي بالرد المختصر على ردكم الاول  ضمن المقال ، الأنسان كلما قرأ  ليفهم .. نقول له العلم امامك وما توصلت عليه نقطة في البحر ، واترك الوافي لمطالعته بنفسك لتحصل على القناعة الذاتية لان المخفي بين سطره اكثر بكثير من المتناول بيننا ، انقل لكم فقرتين من مقالي المعنون " الانتقاد والانهياز ومدلولهما د . رابي نموذج / 2
على الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,842016.0.html
التواصل ضمن المقال يفهم اكثر .   
هل لم تكن البداية من يهود قريش ( الخيبر ) ، ثم كنائسنا عبر امرا صدر من البطاركة الاولى بترك الاسماء القومية المعتنقة للمسيحية لأنها تشير الي الوثنية ، ثم لاحقا البطاركة الذين رغبوا بالعرب القريش وآسلامهم لربما يخلصوهم من الزرادشتية الفارسية وحكم سلطتهما ، وكلما زاد انتشار الاسلام بوسيلتهم المعتمدة زادت قوة تفننهم وفرض اهل الذمة على كل مسيحي اينما تواجد ، وهذا الضعف الارئن الذي اكتسبناه من المسيحية الاولية جعل الذي فرض اهل الذمة اقوى ، لاننا ايضا تخلينا عن سيفنا الذي تمسكوا اقوامنا الوثنية به .
وفي المراحل الحديثة العهد أو الاخيرة أي قبل قرون معدودة الذي حدث من دون التبشير بين الاقوام الغير المسيحية وكسبهم اليها ، حدث العكس بالضبط ، انقسمت كنائستنا المشرقية الرسولية الموحدة بطقوسها وادارتها ما عدا الحروب والبعد بين مقراتها منع ذلك ، وكل هذا وذاك حصل لنا بفضل الكنيسة الكاثوليكية الغير الرسولية أي السياسية تحت غطاء الدين ، وهذا الانقسام حصل شرخ اعدائي ايماني واسع وعظيم بيننا ، ونحن المساكين المؤمنين بالرب ليس لنا غير طريق المحبة والسلامة وتقديم الرقبة لمقاضاة سيف الاعداء ، ونكوي بناره وننقسم بتسمياته ونعبد مقسمنا ونذل ايماننا الشرقي الرسولي وهذا هو المنطق ولازال لحد اليوم صديقنا الحميم
  أما ردك الاخير رقم 3 على رد الاستاذ ابونا كان متشنج جدا لان ابواب عدم الرضاع خلقت بوجه ردك الاول ولذلك التجئت بعيدا الي التطرف الحالي ( وانا اتعمد ذكر العراقي لاننا اولا واخرا عراقيون ونتواجد من زاخو الى الفاو والعراق كله وطننا ) .
 ليس أنت كما تدعي الكلدية القومية متواجد على ارض العراق كما تصفها لان العراق هي للجميع مهما اختلقت الاعتراضات ضد الضعفاء ، ولكن اليوم اين انت من هذا القول ؟   
هذا الكلام دار نقاش بيننا في زمن المرحوم ونور الرحمة على قبره البطريرك مار عمانوئيل دلي عندما اعترض على القادة وممثلي المسيحيين في البرلمان على المحافظة والحكم الذاتي لتسمياتنا القومية ونطق بهذا الكلام كما فعلته انت الان ، وانت بعد وفاته  ناقشنا هذا الامر واعترفت بهذا الخطأ واليوم بنفسك تعيده ، هل هكذا تكون القناعة ؟
السيد مايكل سيبي المحترم
كيف لكم التوسيع بطرح التسميات المملة ولو كانت مرحلية والتي موجودة منبوذة ، هل الاصالة التي تدعي بها تنبذ حجارة مدينة اشور وتصفها مع زملك العزيز المعروف لدى الجميع انذاك بالغواط ، هل الاصل مسيحي العراق لأ يدلك عليها حاليا ، كفى اطلاق مثل هذه التسميات  الكيفية لان الموجودة كافي ووافية ونرغب تقليصها واعتماد الاولوية لهما . 
وشكرا على الاصغاء  . 
اوشانا يوخنا
 



غير متصل نامق ناظم جرجيس ال خريفا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 978
  • الجنس: ذكر
  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ اوشانا المحترم
تحية طيبة
بصراحة عجزت ان افهم ما تقول لربما لقصور في , انا لم اكن متشنجا في الرد ابدا , ولماذ التشنج طرحت راي وما اؤمن به واحترم رايك وما تؤمن به واي راي اخر مخالف لان هذه هي الديمقراطية , لكن اختلاف الاراء لايفسد للود قضية , انا لا اريد ان ادخل في نقاش بيزنطي حول الاختلافات الكنسية والقومية لانها امر لاطائل من وراءه . لكن ما يعانيه اليوم شعبنا في العراق امر مؤلم ,وامس كنت في لقاء مع احد الشخصيات من ابناء شعبنا في زيارة الى امريكا , وتحدث بألم كبير عن الاوضاع السيئة في كل شيء بمعنى الكلمة  التي يمر بها ابناء شعبنا وخاصة المهجرين قسرا من سهل نينوى . اننا نريد حلا لشعبنا بعيدا عن المهاترات والمزايدات الحزبية والقومية والاختلافات الكنسية ,فلم يبقى في القوس منزع . الناس اصابها ما اصابها من هول الكارثة , والبعض يريد الارتزاق والكسب الرخيص على حساب الالام الشعب . اسالك بكل ما تؤمن به ماذا قدمت الدكاكين السياسية التي تتلبس لبوس القومية من شيء حقيقي للشعب وخاصة في محنته الكبرى .ساكتفي واشكرك .



غير متصل يعكوب ابــونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز نامق ناظم جرجيس ال خريفا
 شكرا ثانية لمرورك وتوضيحك .. ولكن اسمح لي سيدي بان موضوع  المقال ليس حول التسمية القومية ،لذلك لا اريد الخوض فيه ، لكي لااخرج من صلب المقال ؟؟ لان الموضوع وما فيه اني اخذت جزئية من المصطلح المقترح ، المكون المسيحي ، هل كلمة مكون تخدم مصلحة شعبنا كما يتباكون عليه الكثيرون بكاء التماسيح ؟؟ ام ان مصطلح " الاقلية المسيحية " افضل لانها تبين وتوضح وتعبرعن مدى معانات شعبنا والامه .. وجنباك عاتبة احزابنا القومية لموافقتها على تسمية المكون " ولكن عندما نبهتك عليها نكرت واكد بانك مع هذه التسمية ، لان الكنيسة اقترحتها لذلك انت معها ؟؟؟ عجيب وانت تؤكد بان تسمية الاقلية هي قانونية ومستخدمه ومطابقة لاحكام القانون الدولي ؟؟
فاي شعب نتكلم عنه عزيزي تقبل محبتي واحترامي
يعكوب ابونا


غير متصل يعكوب ابــونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الاخ العزيز bet nahrenaya
 شكرا لمرورك الكريم واضافتك الجميلة ، وكما قلت للاخ نامق موضوع المقال  هو تقيم لجزئية المصطلح مكون اوالاقلية ايهما افضل استخداما لمصلحة شعبنا ، وليس موضوع التسمية القومية لان لنا فيها حديث اخر تقبل اجمل  التحايا 
 اخوك يعكوب ابونا


غير متصل يعكوب ابــونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز  oshana47
 اولا اسمح لي ان اشكر جزيل الشكروالاحترام لمرورك الكريم على المقال . وبصراحة لقد اخجلتني بكلامك الجميل الذي لا استحقه انا الانسان البسيط ، كما احيك على مقالك وتوضيحك بالسرد التاريخي لمعاناة شعبنا عبر الزمن  ..؟؟ وانني واثق بان رب المجد سيتمجد بانقاذ شعبنا مما هو فيه ..؟؟ لان الشعب الذي مجده الرب في كتابه لابد ان يستفق ؟؟
 تقبل والعائلة الكريمة اسمى التحايا والاحترام

 اخوك يعكوب ابونا