أحد حلول الروح القدس: الروح يجمعنا هللويا – موسم الرسل


المحرر موضوع: أحد حلول الروح القدس: الروح يجمعنا هللويا – موسم الرسل  (زيارة 541 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13775
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
أحد حلول الروح القدس: الروح يجمعنا هللويا – موسم الرسل



+ البطريرك لويس روفائيل ساكو

 نبدأ هذا الأحد موسم العنَصرة – الرسل وتُخْتَمُ أفراحُ القيامة بأحدِ حلول الروح القدس. هذا الموسم يشمل (7) أسابيع ويفسح المجال أمام الكنيسة، أي المسيحيين لحمل البشارة: المسيح صعد إلى السماء، وبصعوده سلمّ المؤمنين به مسؤولية مواصلة التبشير. واليوم، نحن أبناء التلاميذ الأوائل وأعضاء في الكنيسة، ينبغي أن نعكس قيم الإنجيل حوالينا بوعي وحماسة لأن الروح القدس الذي اقتبلناه يبعثنا إلى الرسالة.

القــراءات
الأولى من سفر أعمال الرسل (1 – 21) تعكـس حياة الجماعة المسيحية الأولى التي ينعشـها الروح القدس. والإشارة الى حضور أناس من بلادنا دليل على انتشار المسيحية فيها عندما كتب لوقا سفر الاعمال نحو العام التسعين.
والثانية من الرسالة الاولى إلى قورنثية (12: 1 – 27) تعدد مواهب الروح القدس يبني الجماعة.
والثالثة من إنجيل يوحنا (14: 15-16 و25 – 26، 15: 26 و 16: 15) فيها يشرح يسوع دور الروح القدس الذي يذكّر بتعليمه ويساعد على فهمه وعيشه.

عندما يكتب يوحنا في رسالته الأولى أن" الله محبة،" إنما أراد أن يجعل المحبة الاسم الحقيقي لله، وقد عبر عنه يسوع بكلمة "الأب" لما تحمله الكلمة من مشاعر الأبوة والحنان والرحمة. أما كلمة "الله"، فهي تسمية مأخوذة من اللغات السامية والتراث الشرقي القديم.

– ان المضمون الكتابي هو ان طبيعة الله ووحدته هي المحبة. والمحبة موقف حواري دائم: تبادل وتطابق.
– ان الروح القدس هو رابطة هذه المحبة الجوهرية بين الأب والابن وبين المؤمنين والابن ومن خلاله مع الأب من حيث هو نعمة –معطاة للمسيحيين حتى يتقدسوا..
– دوره هو أن يقود المؤمنين إلى الابن ومن خلال الابن إلى الأب. اي يحقق نموذج البنوة فيهم ويُغذيه ويُنميه حتى يبلغ الكمال – شوملايا، الروح يعد قلب الانسان لاستقبال المسيح في الكنيسة التي هي جسده ويملأه بالنعم الالهية. من هنا قوة الفرح والرجاء عند المسيحيين بالرغم من كل الظروف والصعوبات..
– ان الصلاة تكشف المضمون الالهي في كل الحالات وتغذيه وتقوي العلاقة… وبهذا الروح تحصل التوبة – التغيير الجوهري حتى يصبح كل شيء جديدا كما جاء في سفر الرؤيا. عالمنا في حالة مخاض وأنين حتى تتم هذه الولادة بالروح والحق، ويرشدنا ويقودنا الى الطريق الصحيح، إلى الخير مقوما الفكر ومقويا العزيمة حتى تأتي عبادتنا وشهادتنا مطابقة لإرادة الله.. انتظار بثقة ورجاء بصلاة وثبات وفرح.. الروح الذي قاد يسوع هو يقودنا اليه.. الروح هو الذي يملأ كياننا ويشكل الحياة في اتجاه يسوع. بحيث تكون الحياة لنا "هي المسيح " (فيليبي 1/21).




may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ