|
Adwar merza
|
 |
« في: 12:35 29/08/2005 » |
|
ألأيمان بوحدة الصف . شجاعة ادورد ميرزا اكاديمي مستقل
كثيرون من البشر يتميزون بهذه الصفة التي يرتبط أدائها بنكران الذات و التضحية و ذلك من خلال تفضيل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة و هي ليست حكرا على شعب او دولة او دين , وهي اي الشجاعة لا تحتاج الى من يدّعيها او يتبناها انما تظهر مرسومة على الوجوه تلقائيا ثم سرعان ما تتحول الى فعل مشروع يلتف حوله المظلومون . وسأنفرد ككاتب مستقل بمجتمع عريق الحضارة يتسم شعبه بالشجاعة و الشهامة التي يعتز بها و يتفاخر بها بأعتبارها إرثاً شرعيا مقدساً تمسك بها منذ نشأت حضارته التي ما زالت علومها نورا يهتدي اليها العالم و لحد هذا اليوم ! فبالرغم مما اصابهُ من تقسيم كنسي مذهبي نجهل اسبابه , لكنه بقي شعباً متمسكا بوحدة أمته ألمؤلفة من عدة مذاهب , ففي مجتمعنا اليوم و الذي كان بالأمس البعيد مؤسس اعظم حضارة انسانية , العديد من هؤلاء الأبطال الشجعان الذين يتوسمون بالشهامة و سمو الأخلاق والذين ضحوا باموالهم وبأرواحهم في سبيل الأرتقاء بشعبهم , هؤلاء الشجعان لم يكن في حسبانهم انهم يمثلون مذهبا محددا او طائفة بعينها , انما كان همهم و توجههم من اجل كل الأمة بمختلف مذاهبها , و كأمثلة على ذلك اخترت نماذج من هؤلاء الذين وقفوا بكل شجاعة ضد كل اشكال الأضطهاد و القتل و التشريد الذي عصف بالأمة على ايدي { البعض } من الفرس والأتراك و الأكراد والعرب لا بل حتى من قبل { بعض } من الدول العضمى التي تدعي الديمقراطية و حقوق الأنسان , اذكر منهم المالك ياقو و المالك خوشابا و آغا بطرس و يوسف مالك و هرمز رسام , وآخرين كثيرون رحمهم الله , وطبعا هناك العديد من امثالهم اليوم قادة الأحزاب و رؤساء منظمات المجتمع المدني بكل انتماءاتهم المذهبية الذين يقفون بكل حزم ضد مشاريع التقسيم و المنادين بوحدة الأمة , اضف لذلك الرجال الأطهار الأجلاء الكرماء رؤساء كنائس طوائفنا المحترمين جميعا الذين لكثرتهم لا يسع المكان لذكرهم حيث مكانتهم محفوظة في القلب و الضمير , لهم جلّ احترامي و تقديري , كل هؤلاء في اعتقادي الراسخ كانوا و ما زالوا ابطال شجعان , جميعهم يسعى لوحدة الشعب , جميعهم يسعى لتأمين سلامة الشعب , جميعهم يبحث عن سبيل يوصله لحماية حقوق الشعب , جميعهم يحاول ان يزرع الحب و السعادة بين عموم الشعب . لكن القاسم المشترك الغائب الحاضر لعنوان شعبنا الجميل هاجمه بعض من الأخوة والأصدقاء قبل الأعداء و نالوا منه بل و حاربوه لأنه كما يبدو كان يمثل عنوان النور والسلام والقوة وأحد الأعمدة التي إتكأ عليها قادة و ابناء الأمة عبر تأريخها , فاعتبروه المنتفعون و الحاقدون تحدياً لنواياهم الشريرة كما يبدو , نعم الظلاميون و الأعداء قهروا وقتلوا شعبنا بل و قسموه و شردوه ! أما اليوم فقد آن الأوان لنهيئ انفسنا و روحنا الجديدة فقد حان الوقت للوقوف مع الشجعان الداعين لوحدة الأمة اينما ظهرت دعوتهم النبيلة داخل الوطن او خارجه , وحيث اننا اليوم نرى الحماس وروح الشجاعة والمسؤولية في وجوه وعيون بعض من قادتنا السياسيين و رؤساء كنائسنا المبجلين الكرام من خلال خطاباتهم و لقاءاتهم الداعية لوحدة ألأمة , فاننا نهيب و ندعوا شعبنا لدعم هذا التوجه الشريف , و العمل الجاد لفضح نوايا البعض القليل الساعي لتمزيق وحدة الأمة , وهل هناك احلى و اجمل من صورة تجمعنا كما فعل السيد المسيح في عشائه الرباني . تحية لدعاة وحدة الأمة و السلامة لأبناءها .
|