الكاتب "جميل زيتو" يزيح غبار الزمن عن تاريخ قرية "سناط" في كتابه الجديد "مذكراتي"


المحرر موضوع: الكاتب "جميل زيتو" يزيح غبار الزمن عن تاريخ قرية "سناط" في كتابه الجديد "مذكراتي"  (زيارة 1218 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بهنام شابا شمني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 462
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتب "جميل زيتو" يزيح غبار الزمن عن تاريخ قرية "سناط" في كتابه الجديد "مذكراتي"


بهنام شابا شَمَـنّي
وصف الكاتب والصحفي "مال الله فرج" في مداخلته التي قدمها اثناء حفل توقيع كتاب "مذكراتي" للاستاذ والمربي "جميل زيتو" الذي اقيم مساء الاربعاء ٧ / ٦ / ٢٠١٧ على قاعة بابيلون في عنكاوا، وصفه بالفارس الذي يمتطي جواده ليلحق بالزمن كي يتمكن من تسجيل كل مذكراته عن قريته "سناط" التي شهدت جزءا كبيرا من حياته، واضاف ان "جميل زيتو" استطاع ان يزيل الغبار عن وجه تاريخ هذه القرية التي تغفو وسط طبيعة تتمثل فيها كل صور الجمال. وتابع فرج دراسته عن كتاب مذكراتي بالحديث عن بعض القصص والحوادث التي ذكرها المؤلف والتي اصبحنا نفتقدها في زمننا هذا بل اصبحت من النوادر.
 وكان حفل التوقيع الذي اقيم برعاية اتحاد الادباء والكتاب السريان قد بدأ بكلمة لرئيس الاتحاد "روند بولص" جاء فيها . انه لمن دواعي سرورنا ان نرعى حفل توقيع كتاب الاستاذ "جميل زيتو" الذي دأب دائما على توثيق كل ما يحيط بقريته سناط ومجتمعات قرى ابناء شعبنا المحيطة بها والتي كانت عامرة تعج بالحياة حتى فترة ليست بعيدة ولكنها اصبحت ضحية سياسات الهدم والترحيل التي انتهجتها الحكومات السابقة. كما انتهز الاديب "روند بولص" الفرصة ليوجه دعوة لجميع الحضور وغيرهم من الكتاب والمثقفين من جيل الاستاذ جميل زيتو وغيره لتوثيق خزين ذكرياتهم في كتب مثل هذه. ليتواصل بعدها حفل التوقيع بجلسة نقدية ادارها الصحفي والاعلامي "أكد مراد" نائب رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان الذي استهل حديثه بالترحيب بالحضور وبالكاتب المحتفى به والمشاركين في الجلسة وهم بالاضافة الى الاستاذ مال الله فرج، الكاتب وعضو مجلس النواب السابق "نوري بطرس عطو". وذكر مراد ان المؤلف استطاع ان يوثق لمرحلة مهمة من حياة شعبنا بالاضافة الى التوثيق لجانب مهم اخر في كتابه هذا او في مؤلفاته الاخرى السابقة وهو الجانب التربوي والتعليمي بصفته كان معلما ومشرفا تربويا قضى جزءا كبيرا من عمره في حقل التعليم. ثم تحدث بعدها الكاتب "مال الله فرج" ليعقبه بعد ذلك الكاتب نوري بطرس عطو الذي تطرق في دراسته الى ان كتابة المذكرات تعتبر احد الاجناس الادبية ولها شروطها وقواعدها التي التزم فيها الكاتب جميل زيتو، ثم استعرض بعضا مما جاء في الكتاب .
اما صاحب المذكرات الكاتب "جميل زيتو" فقد شكر في كلمته الحضور من المسؤولين والكتاب والادباء والاصدقاء والوفد الذي ينحدر اعضاؤه من قرية سناط والذي حضر من زاخو المدينة التي لا زالت تحتضن العديد من العوائل السناطية. وتطرق الى الظروف التي مرت به والاجواء التي تم فيها تأليف وطبع واصدار الكتاب مقدما شكره لكل الذين ساهموا في اصدار هذا الكتاب ووصوله الى ايدي القراء. وانتبه المؤلف ايضا الى بعض من الفقرات التي فاته ذكرها. كما عبر عن سعادته بتواجد معلمه في المرحلة الابتدائية الاستاذ سعيد شامايا الذي كان له مداخلة أثرَت حفل التوقيع بسرده لبعض من ذكرياته في الفترة التي قضاها معلما في مدرسة سناط بحيث وضع مؤلفا فيها وهو (سناط الفردوس المفقود) اعتمد بحسب قوله على مؤلف مخطوط من وضع الاستاذ جميل زيتو.
وشارك عدد من الحضور بمداخلات واسئلة وجهت الى الكاتب اجاب عنها باسهاب، بينما اقترح المخرج رفيق حنا ان يتم تشكيل لجنة من الاختصاصيين في الفن والتاريخ والادب وانتاج افلام وثائقية عن كافة بلداتنا تستخدم فيها التقنيات الحديثة لتبقى مرجعا للباحثين. كما قدم الوفد السناطي شهادة تقديرية الى المؤلف عرفانا منهم بدور الكاتب جمؤل زيتو ابن بلدتهم في التعريف بها وحفظ تراثها.
في الختام طلب مدير الجلسة اكد مراد من صاحب الكتاب بالتوقيع على نسخ من مؤلفه واهدائها الى الحضور.
وكان قد تضمن حفل التوقيع عرض فلم وثائقي قصير عن بلدة سناط مستعرضا فيه بعضا من الصور الجميلة للبلدة ولابنائها وطبيعتها، والفلم هو من انتاج وتصوير مؤسسة بابيلون الاعلامية.
هذا وحضر حفل التوقيع جمهور من الوسط الحكومي والسياسي والثقافي والاجتماعي من اربيل وعنكاوا وسهل نينوى وزاخو، وقد حضي حفل التوقيع بتغطية اعلامية من عدد من القنوات الفضائية والصحف والمواقع الالكترونية.
بقي ان نعرف أن قرية سناط تقع في أقصى شمال العراق على الحدود مع تركيا وتتبع قضاء زاخو والى الشمال منها وتبعد عنها بمسافة 45 ـ 50 كم تفصلهما مرتفعات وسلاسل جبلية ووديان عميقة تكسوها غابات البلوط والصنوبر والحبة الخضراء.