التقينا


المحرر موضوع: التقينا  (زيارة 1435 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التقينا
« في: 10:08 14/06/2017 »

التقينا
في اجمل مساء
شمس تشرق
ومدينة من برد
 لهفتنا ولقائنا الأول
كنا كَعاشقين
دون ان نلتقي
الصدفة
من جمعتنا
في
صفحات التواصل
رتبت
الهتي عشتار
موعداً لنا خارج
مجتمعنا المزيف
لا للخوف
لا للتجسس
من صغار العقول
وليكن من العقارب
الذين يمتهنون
فن المراقبة بامتياز !
وهكذا كانت عشتار
تقوم بدور الحراسة
وحمايتنا كيف اكلمها
وباي البدايات يجب
وكيف اقدم
لها نفسي
نسيت كل فنون
التهذيب والكياسة
وفنون الاتيكيت !
 إن حباً ولد فيَّ
تحت
ظروف قاسية
كنبتة تنمو في
ظروف قاهرة
جسدي كان
عليلا معتلا
لدرجة طلب
الاحتضار !
او موتا رحيم !
ولد حبها وطلب
مني الحماية لدرجة
اني عينت له
القلب والعيون
حراس
في الليل والنهار
كيف لا احميه
حتى برمش العين
واغطيه
بمشاعري والنبض !
اميرة من زمرد
وعقيق يماني
ودم أشور فيها
وعشقي كتاج ملكة
بها تتباهى
تتغنى حروفي لها
عامان مَرا علي
كيف طاوعكِ قلبكِ
أن تصديني !
فرحا كنتُ بكِ
قلتها أسألكِ
فأجيبيني !
أما انكِ تشبهين
حبيبتي
او حبيبتي تشبهكِ
فأختاري !
عامان ونبضكِ
في القلب يحركني
يجعلني جاسوسا
اتجسس على صفحتكِ
انا لا أنوي الاعتذار
أراك للحضات ِ
بالعادة الفيس ظلمني
كونه يراقبنا !
ولا يرشحني لكِ
كصديق !
ماذا عني !
فعلها فأعتذرت له
قلت صفعتني
حين قالت أسفة
واغلقت وابتعدت
ماذا عنكِ أميرتي
هل باب الدخول
مفتوح لي الان !
أم ستغلقيه ثانية !
دعينا نتعرف !
وأقسم اني أتشرف
كم تحبني !
انا لا أعرف
قد اتكهن لألف
احبك أولا
لابتسامتكِ
لصوتكِ
وحتى لوجعي
فهو منكِ
عن أي بعد
يتكلمون !
وأنتِ منهم
وكيف ابتسم
كل صباح !
هل لجمال
عينيكِ
نهديكِ
شفتيكِ
حدود او مسافات
لا تدعيني اموت ثانية

سالم عقراوي
ميونخ
14.06.2017