نزولاً لرغبة الأخ الفاضل عبد الأحد سليمان المحترم (( لا تدينوا لئلا تدانوا ))


المحرر موضوع: نزولاً لرغبة الأخ الفاضل عبد الأحد سليمان المحترم (( لا تدينوا لئلا تدانوا ))  (زيارة 2272 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل عبد الأحد سليمان المحترم . حول سؤاله
(( لا تدينوا لئلا تدانوا .. ))
بداية نقول من هو الديّان الذي يحق له الإدانة ..؟
1 ) القاضي السماوي ( صاحب الشريعة الإلهية )
2 ) القاضي الوضعي ( الذي درس القانون الوضعي واصبح ذو شهادة تؤهله للحكم والادانة من خلال القوانين الوضعية )
ولنا في ذلك شهادة رائعة من قبل الرب حول هذا الموضوع ... ولنذكّر بها ...
جاء للرب يسوع مشتكي على أخيه (( متى 12 : 13 و 14 ( يا معلم ، قل لأخي ان يقاسمني الميراث ، فقال له : يا رجل ، من اقامني عليكما قاضياً او مقسماً .. ) أي ان هناك من تخصص بالقانون الوضعي ممكن ان تسأله لكنه اعطاهم حكمة أخلاقية تربوية " ما يخص القانون الإلهي " ( 15 وقال للجموع " انتبهوا وتحفظوا من كل طمع ، فما حياة الإنسان بكثرة أمواله " )) " البند العاشر من الشريعة لا تطمع ولا تحسد " ( الخروج 20 : 17 ) لا تشته بيت غيرك . ولا تشتهي امرأة غيرك ولا عبده ولا جاريته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئاً مما لديه ) . وهنا أراد الرب ان يفصل بين قضاءين سماوي وارضي علاقتين ( مع الله ومع البشر ) حيث حددت الشريعة التي نزلت على موسى تلك العلاقتين في البنود الأربعة الأولى من الوصايا العشرة التي تحدد علاقة الله بالإنسان وقضاء الله على الإنسان من خلال تلك العلاقة ولهذا فالكتاب المقدس زاخر بالعقوبات التي كانت على شعب الله من الله يوم كان هناك اخلال بتلك العلاقة ... وفي ذات الوقت كانت هناك البركة والنعمة للشعب حين يحسن بالعلاقة مع الله والعمل بمشيئته ... البند الخامس سميناه ( حلقة الارتباط ) التي تربط العلاقتين بعضهما بالأخرى من خلال مبدأ أخلاقي رائع (( اكرم اباك وامك ليطول عمرك على الأرض ... )) أي ان تكرم من فوّضهما الله نيابة في الخلق وهنا تكمن قدسية الزواج في المسيحية . (( هذه البنود لا تقبل التبديل ولا التأويل ولا الإضافة او التحوير ولا تنطبق عليها المتغيرات ( الزمكانية الزمان والمكان )) أي انها ( ثابتة لا تخضع للتصريف ) اما البنود من السادس وإلى العاشر فهي لتنظيم العلاقة بين بني البشر وحسب المفهوم الأخلاقي لله وبذلك تكون قابلة للتصريف حسب الزمان والمكان  .. ( أي تخضع لمتغيرات التطوّر البشري ) ومن خلال تصريفها تكون (( الشريعة الوضعية )) فيخضع المجتمع لتلك الشريعة لتنظيم حالته الاجتماعية ... وهذا ما أكد عليه الرب يسوع المسيح عندما قال (( ما جئت لأنقض الشريعة بل لأكملها ... )) والإكمال هنا تعني التصريف الغير سليم لبنود العلاقة بين البشر التي حمّلها المسؤولون عنها احكام باتت تثقل كاهل عموم المواطنين ( السارق تقطع يده .. والزانية ترجم والزاني يترك ... ) ((( لقد جردت الشريعة من وازعها الأدبي الأخلاقي )))  ولهذا قال الرب  (( لأتممها أو اكملها ... بإضافة البند الأخلاقي لتطبيق الشريعة )) (( سمعتم انه قيل .... وانا أقول ... ( من نظر إلى امرأة واشتهاها زنا بها ... ما يدخل الفم لا ينجس الإنسان بل ما يخرج منه من فساد الفكر .. من يقتل يستوجب حكم القاضي ... بل من غضب على أخيه استوجب ذلك ) والكتاب المقدس يزخر بها )) (( من كتابي الوصايا العشرة )) من هنا نقول أن الإدانة يجب ان تكون من مختصين وهؤلاء المختصين يجب ان يتمتعوا بعدالة الاختصاص والصواب في اطلاق الإدانة لكون الحكم سيصدر عن ذلك ولهذا في القانون الوضعي هناك بند مقدس يقول (( المجرم برئ حتى تثبت ادانته )) والأعظم من هذا ان (( الله هو الديّان الوحيد الذي تحقّ له ادانة البشر )) .
من هنا نقول اننا لا يمكن ان نقتطع جزيئات من آية ونحاول ان نطبقها ان خدمت تلك الآية مبتغانا فلا يمكن ان نقول (( لا تدينوا لئلا تدانوا )) ونترك الجزء المهم الذي يشرح هذه الآية وهو (( أخرج الخشبة من عينك أولاً لترى القشة في عين أخيك )) ... أي ان يكون هناك وازع أخلاقي يحكم عملية الإدانة وهو (( ان تنقي نفسك أولا لتصلح ان تصل إلى مستوى الإدانة )) والإدانة هنا تعني التأشير على الأخطاء وليس الحكم على التصرفات وهذا يعني (( انصح نفسك أولا لتستطيع ان تمارس نصيحة الآخرين )) .
الكتاب المقدس كتاب حياة رائع يربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان بوازع أخلاقي عالي سامي وهو الله فان كان الله موجود في تلك العلاقة سمت وارتفعت وارتقت إلى السلام والمحبة وبدونه هبطت تلك العلاقة إلى علاقة المصالح التي لا تجلب سوى الخراب والدمار والسقوط .
من هنا نقول (( اننا كبشر متساوون في الحقوق والواجبات لا يرتقي احدنا على الآخر " مبدأ مسيحي علّمنا إياه سيدنا " عندما قال لنا اننا فيه اخوة له أبناء الله احراراً لا غني ولا فقير لا ملك ولا عبد )) نمارس النصح والانتقاد في كل مواضيعنا ولا نرتقي إلى موضوع الإدانة ، وكما قلنا اننا متساوون في الحقوق وممكن ان نختلف في الواجبات وحسب كرسي الخدمة أي ان تكون الواجبات على المسؤول اكثر منه على الشخص العادي وبالتالي فأن المسؤول ممكن ان يؤثر الكرسي الجالس عليه على حقوقه فينتقص منها لا يزيدها (( ونحن هنا نتكلم عن المسؤول المخلص الذي يحترم كرسيه فيتعامل معه على أساس انه تكليف وليس تشريف )) وبهذا فأنه  يكون محل انتقاد وعليه ان يدافع عن برنامجه وفكره امام المنتقدين لا ان يهينهم ويحتقرهم ويصغرهم ليرفع كرسيه عليهم ويطالب بحقوق اكثر منهم وهو بذلك ينتهج منهج سلطوي دكتاتوري ... ان تعظيم الذات يوصل الإنسان إلى ان يستغل الآخرين من اجل ديمومة مصالحه بربطها بالمصلحة العامة للشعب فيصوّر ذاته على انه المنقذ والموعود والمنتظر الذي لا حول ولا قوّة للشعب من دونه لا حكمة لآخرين سوى حكمته فهو ولادة تاريخية تكلمت عنها اساطير الشعوب .... !! فمن تجاوز خطوطه الحمراء يجب ان يهان ويسب ويحارب من الجميع ومن ثم يقتل ... هذا ما رأيناه من خلال ما درسناه في الكتاب وهذا بالضبط ما حدث مع الرب يسوع المسيح .
الرب يبارك حياتكم جميعاً
خادم الكلمة   حسام سامي   16 – 6 – 2017







غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل حسام سامي (( خادم كلمة الرب)) المحترم

تحية مسيحية خالصة .. من المؤسف القول بأنكم  شاتم ام أبيتم قد دونتم اسمكم في ( قائمة الديانين) حيث لم تفوتوا فرصة وإلا وعلقتم وانتقدتم ((كديان)) المواضيع التي تخص البطريركية الكلدانية وإعلامها وغبطة البطرك مار لويس ساكو وتحركاته وعمله وتصريحاته منطلقين من موقف مسبق لا نعرف ماهي أسسه وأهدافه.

كنا نتمنى ان تقوموا بنقد وانتقاد من يسيء الى أبناء شعبنا ومن شرد أهلنا ودمر قرانا ومدننا ومن همش أبناء شعبنا واعتبرهم مواطنين من الدرجة الاخيرة وهم اصحاب الارض والحضارة كما يعرف حضرتكم، ومن يستحق النقد والتعرية هم الحكومة العراقية التي ساعدت داعش وقبلها القاعدة وتفرعاتها وبعدهما الميليشيات الغريبة واجندتها التوسعية وهم اليوم يمارسون سياسة الارض المحروقة ويعملون لرسم مستقبل مظلم لأبناء شعبنا حتى لا يفكروا بالعودة الى ديارهم وأرض أجدادهم.

وهنا يحق لي التساؤل : ((خادم كلمة اي رب انت))؟؟

اعذرني لصراحتي في هذا التعليق الذي استمدت حقيقته من الكم الهائل من النقد الهدام والتجريح الذي كتبه حضرتكم شخصيا ضد مؤسستنا الكنسية ورجالها الكرام الذين يستحقون كل الحب والاحترام والتشجيع والمساعدة والصلاة من اجلهم، وشكرا.

تقبل محبتي المسيحية

كوركيس اوراها منصور   


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ كوركيس اوراها منصور المحترم .
تحية مسيحية وبعد .
الظاهر يا سيدي انك لم تقرأ موضوعي جيداً وإلاّ لكنت علقت عليه بما يتناسب ومادته .. لذلك استوجب ان اسألك... أين وجدت في هذا الموضوع إدانة لغبطة البطريرك ...!!؟ أم انك ( فتّاح فال ) او بنيت مداخلتك على تحليل ودراسة للموضوع اكتشفت فيه انني أدين غبطته أم انك بنيتها على احكام مسبّقة تردد فيها من سبقك ومن له إيمانك ... ؟ (( هذا بالفعل هو عين ممارسة الإدانة )) (( هكذا تكون الإدانة )) .
إدانتك الثانية : هي من خلال سؤالك الرائع (( خادم كلمة أي رب انت )) ووضعت بعدها ؟؟ وكأنني اسمع هذا التسائل من الذين سبقوك في نفس إيمانك العقائدي ... لا تستعجل سأجيبكم كما وعدت لكنني انتظر لأن تتكاثروا .
الإدانة الثالثة : اقتباس (( كنا نتمنى ان تقوموا بنقد وانتقاد من يسيء الى أبناء شعبنا ومن شرد أهلنا ودمر قرانا ومدننا ومن همش أبناء شعبنا واعتبرهم مواطنين من الدرجة الاخيرة وهم اصحاب الارض والحضارة كما يعرف حضرتكم، ومن يستحق النقد والتعرية هم الحكومة العراقية التي ساعدت داعش وقبلها القاعدة وتفرعاتها وبعدهما الميليشيات الغريبة واجندتها التوسعية وهم اليوم يمارسون سياسة الارض المحروقة ويعملون لرسم مستقبل مظلم لأبناء شعبنا حتى لا يفكروا بالعودة الى ديارهم وأرض أجدادهم.
الجواب : ياسيدي الفاضل انا ليس لي علاقة بالحكومة وليس لي اتصال بهم ولا لقاءات معهم ولا عزايم ولم يصدف ان وزعت عليهم الهدايا وكذلك انا قد تبرأت من العمل السياسي منذ العام 1991 ومنعت من السفر لسبعة سنوات والأهم من ذلك (( إلهي وإلههم ليس واحداً ..!! )) ومع هذا انتقدتهم ويفترض ان لا افعل ... !! هل تعرف لماذا ..؟ الذي يعترف على نفسه انه لص وحرامي وفاسد ... ماذا سيؤثر انتقادك له ؟؟ جميع من في العالم يعرف ان الحكومة فاسدة حتى الأستاذ ترامب يعرف !! ما هو الجديد إذاً ...؟ الذي يفترض ان ينتقد الحكومة من له علاقة بها ومن وعدوه بتحسين ظروف شعبه وأخلوا بوعودهم له بل هنا يستوجب إدانتهم وليس نقدهم ..
الإدانة الرابعة : اقتباس آخر : ( اعذرني لصراحتي في هذا التعليق الذي استمدت حقيقته من الكم الهائل من النقد الهدام والتجريح الذي كتبه حضرتكم شخصيا ضد مؤسستنا الكنسية ورجالها الكرام الذين يستحقون كل الحب والاحترام والتشجيع والمساعدة والصلاة من اجلهم، وشكرا .
للمرّة الأخرى بنيت استنتاجك على رؤى مسبقة وهنا تدين كما أدان الآخرون فقد ارتكبت جرم الإدانة ( مع سبق الإصرار والترصّد ... وحسب القانون الوضعي ) وهنا ينطبق عليك المثل ( على حس الطبل خفّن يا رجليّة ) يا استاذي الفاضل هات شيئاً من عندياتك وتعّب نفسك شوية لكي تتخلّص من جرم الإدانة وأقرأ ما كتبته ... انا لا انتقد سوى الممارسات السلبية وهذه مسألة طبيعية اما الإيجابية منها فلا تحتاج لانتقاد بل ان رجالات الله في مؤسستنا لا يحتاجون للمدح والتطبيل والتزمير لأن هذا هو واجبهم وإيمانهم بالرب يسوع المسيح هو دافعهم الوحيد لخدمة المؤمنين ... وان تطلبت الظروف ان نذكر منهم ذكرناهم ( ارجع إلى مقالاتنا السابقة ) .
أخيراً اقولها لك صريحة ... اننا نصلي ليس فقط لرجال الله ان يعينهم الرب على خدمتهم بل نصلي اكثر لمن يحتاجون فعلاً للصلاة لكي ينير الرب عيونهم فيروا حقيقة ما نحن عليه ويعطيهم حكمة لكي يصيبوا الحقيقة فتكون لهم الحياة ويكون لنا المستقبل مع الرب يسوع المسيح ابن الله الوحيد وكلمته الذي ليس له نظير ولا شريك .
الرب يبارك حياتكم جميعاً
خادم الكلمة   حسام سامي   17 - 6 - 2017

 



غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ حسام الدين سامي المحترم .. خادم الكلمة

نتمنى لكم أحدا مباركا كله أمل وراحة بال وأمان .. أما بعد

ليس لي مصلحة شخصية معكم في موضوع نقد كتاباتكم .. ولا لي معرفة بغبطة البطرك مار لويس ساكو في موضوع دفاعي عنه كرئيس لكنيستنا الكلدانية.. ولكن لي ضمير ومنطق يقول أن أناصر إخوتي في الدين والقومية من الذين في الضيق، من خلال مناصرة رئيس كنيستنا الذي يقف معهم في مأساتهم منذ يوم قيامها وحتى اللحظة، هذا بالإضافة الى كون سيادته رمز ديني يجب الوقوف معه على الاقل إعلاميا ..
حالي حالك أنتقد الأخطاء التي يحدثها إعلام البطريكية ولكن ليس بطريقة التشهير والعلن التي يقوم بها البعض من المحسوبين على كنيستنا وقوميتنا ومع الأسف إستطاع هؤلاء التاثير على شخصكم الكريم ووصلت علاقتكم الى درجة المراسلات الشخصية عبر الإيميلات وتنسيق مواقفكم في المواضيع والمقالات التي تخص سيادة البطرك وإعلام البطريركية، وقد كتبها أحدهم في تعليق له على إحدى مقالاتكم.
ولكن تأكد إن هؤلاء لهم أجندتهم المعروفة والمفضوحة ودورهم مرسوم وكل شيء يقومون به محدد بثمن ولهم ذراع في دهاليز الفاتيكان المظلمة التي تخطط شرا للكاثوليكية، أتمنى أن تعي حجم خطورة وخطيئة دور هؤلاء والذي لا يليق بشخصكم الكريم.

بالعودة الى إجابتكم على تعليقي الأول تقول حضرتكم أنا لم أنتقد غبطته وتحركاته، وأنا أقول لقد إطلعت على مواضيعك وتعقيباتك التي بلغ عددها (190) مقالة وتعقيب ومداخلة وفي معظمها يوجد نقد مباشر أو مبطن أو آخر مغلف بكلمات وعبارات جميلة قد تكون للتمويه فقط، وسأعطيكم مثالا واحدا من مجموع ما كتبه حضرتكم تعترف فيها شخصيا إنكم من المجموعة التي تنتقد غبطة البطرك وتحركاته وإعلامه وكل ما يصدر عنهما:


اقتباس

المنبر الحر / رد: السلطة في الكنيسة والتوازن بين الفكر والعمل
« في: 00:52 04/05/2017  »
سيادة المطران الفاضل يوسف توما المحترم .
تحية الرب يسوع المسيح وسلامه ومحبته معكم .
بداية سيدي لم أشأ ان يمر مقالكم الجميل والمهم جداً مرور الكرام المحسنين . لذلك كان لا بد لي من مشاركته لأهميته وخطورته ذات الوقت ...
لقد فهمت من مقالكم سيدي انها رسالة ترسلها للذين ليس لهم سوى النقد لأنهم لا يفقهون شيئاً من أمور السلطة وكرسي القيادة و ( التركات الثقيلة ) ( التي يتركها السَلَف للخَلَف ) كذلك فهم لا يستطيعون ان يوازنوا بين الفكر والعمل ...

سيدي الفاضل اعلم انكم مطّلع على مقالاتي فأنا اعتقد انني واحد من الذين تعنيهم في مقالكم هذا ... ان كانت هناك رغبة حقيقية للحوار فنحن على استعداد لها وليكن كلامنا كما تعلمناه من رب المجد يسوع المسيح ( ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا والباقي من الشيطان ) انتم يا سيدي علمتمونا كيف نسلك طريق الرب وعلمتمونا ان لا نسكت على ظلم او على فساد ان لا نرائي ونجامل على حساب مبادئ السماء ... فهل يا سيدي لديكم الاستعداد ..
ننتظر جوابكم بفارغ الصبر ...
الرب يبارك حياتكم وخدمتكم
حسام سامي         4 - 5 - 201

أكرر كلامي ليس لي لا مصلحة شخصية في الموضوع ولا عداوة شخصية لا سامح الله معكم كما إنني لا أخاف أبدا من قول كلمة الحق خاصة إذا كانت تخص المظلومين من أبناء شعبنا ومن يقف معهم للتخفيف من مآسيهم.. تقبل محبتي المسيحية وشكرا.

كوركيس أوراها منصور


غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حسام سامي المحترم
بكل صراحة اقولها لك هذا الاسلوب ليس اسلوب خادم الكلمة
في الوقت الذي تكتب فيه عن ادانة الاخرين على ضوء الانجيل
تقول موجها كلامك الى الاخ كوركيس المحترم (فتاح فال _ على
حس الطبل خفن يا رجلية) اي خادم كلمة يستعين بجمل القهاوي
والجايخانات ؟؟؟ اولا كن مؤمنا حقيقيا كي يكون لك الاستحقاق
في استخدام كلمة الله . اسلوبك في استخدام ايات الانجيل لاجل
حسابات تريد ان تصفيها من خلال خدمات مار لويس الراعي والخادم
الحقيقي للكلمة يشبه كثيرا راجع تجربة يسوع متي فصل الاول4الى11 ؟؟؟
والبتالي من ثمارهم تعرفونهم



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2861
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تحية واحترام
يبدو أن الأخ عبد الأحد سليمان لم يرد كون له الدراية الكاملة باسباب المقال، وكيف يمكن للبعض ان يسخروا آيات الكتاب المقدس من اجل غاية ما، بعيدة كل البعد عن هذا الكتاب العظيم
حقيقة اكره الصعود فوق الكتاب واستخدامه لأجل نوايا بعيدة كل البعد عن أي هدف مسيحي.
كان لي صعوبة بفهم المقولة (حلل الماء بعد جهد بالماء)... وبعد قرائتي لمقالك فهمت المعنى، إذ لا اعتقد هناك حاجة اساساً لسرد آيات من الكتاب المقدس كي تشرح لنا الديان
اعتقد بأن القصد من كلام الأخ عبد الأحد حول لا تدين (وهذا رأي الشخصي)، هو تعبير لطيف يستخدم بدل عن لا تسيء، او لا تشتم.
سؤال: لم افهم تعبير (البند الخامس سميناه) والكلام عن وصية اكرم اباك وامك، من الذي وضع إسماً لهذا المبدأ الأخلاقي؟ هل انت من فعل ذلك!؟
تقول: هذه البنود لا تقبل التبديل ولا التأويل ولا الإضافة او التحوير ولا تنطبق عليها المتغيرات(الزمكانية) الزمان والمكان ...شرح الزمنكانية استخفاف بالقاريء عزيزي، وكأن المصطلح عسير فهمه
إنما اختلافي معك هو بالقالب الثابت الذي تريد وضع بعض الآيات فيه، ناسياً ومتناسياً بأن الكتاب المقدس كتب بوحي، وما كتب بوحي لا يفسر إلا بوحي، ولأن الوحي هو اكبر من محدودية البشر باشواط لا يمكن حصرها برقم، لذا لا يوجد تفسير ثابت لأي آية من آيات الكتاب المقدس، بل هناك قدرة متغيرة على استيعاب الوحي وما ينتج منه من تفسير، وقد يأتي من يفهم اكثر ابعاد الوحي ويعطينا تفسيراً افضل
أم لو خضع الكتاب لمقاسك، فستصبح كتب التفسير موحدة وملزمة على الجميع كما هو حال إخوتنا الأسلام
واعودة إلى الدينونة، صحيح كما تقول بأن الله هو الديان، لكن اعتقد بأن البشر يمارسون الدينونة ايضاً عندما يصدرون حكماً على شخص ويعملوا على تسقيطه بأي شكل من الأشكال، وهذا جزء مما اشرت عليه من مبدأ الثواب والعقاب... وبأساءتك المتكررة لشخص أبينا الباطريرك جعلت من نفسك ديان بدل الله نفسه، وهذا جزء من تعاليم المدرسة اللوثرية ومن أتى من بعده، حيث نراهم يستغلون آيات الكتاب المقدس بكل وقاحة من اجل كسب انفس لشق كنيسة المسيح، ويعملوا بقوة من اجل تسقيط وتشويه الكنائس الكاثوليكية والأرثذوكسية مستخدمين اسم الرب يسوع .... وهذا بالنسبة لي دينونة من نوع مختلف ...فهي ليست إلهيىة ولا تخضع للقضاء المدني، وبذلك لا يوجد على الأطلاق شخص متأثر بهرطقات لوثر ومن اتى من بعده، يمارس النصح والأنتقاد، بل يأتون كالخراف وهم ذئاب خاطفة، وهم ديانين وقد صدر حكمهم بتقسيم كنيسة المسيح بأسم المسيح حاشا له
مشكلتكم عزيزي حسام انت والكثيرين، لا تريدون باطريركاً يعمل من اجل كنيسته وشعبه، بل تعشقون باطريركاً واسقفاً يعملون من اجل تشتيت المسيحيين في العراق، وخصوصاً القوميون منهم، الأحياء والأموات
اما عنوان مقالك، واستخدامك لمفردة نزولاً، فحقيقة تعاليك مقرف جداً، واود ان انبهك لأمر مسيحياً مهماً ... المسيحي الحقيقي لا يقول نزولاً، ومن يرى نفسه في مكان عالي فعليه ان لا ينزل، بل يحاول ان يُصعد الآخرين بمستواه، لكن في حالتك عزيزي، فتعاليك وهم ولا اساس له إلا في مخيلتك
ومن يستغل الكتاب المقدس واسم المسيح لمآرب شخصية، فهذا يبقى اقل بكثير مما نتصور
ملاحظة: لست ملزماً على المتابعة معك

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل كوركيس اوراها منصور المحترم .
تحية مسيحية مؤطرة بسلام ومحبة الرب يسوع المسيح .
شكراً عزيزي على مداخلتكم الثانية ... لا ولم اشك ابداً بغيرتكم على شعبنا وعلى وطننا وهذا بالتأكيد نابع عن محبة كبيرة .
عزيزي كوركيس ... من خلال حياتي السياسية ان كانت وإيماني بالرب ودراستي للاهوته وكلمته تعلمت ان لا احكم على الآخرين إلاّ من محاورتي لهم وفهم أفكارهم لذلك فتقييمي لا يعود إلى قال فلان وتكلم علّان لأن لكل واحد تفكيره المستقل وتقييمه للآخر من خلال قياسات يؤمن بها هو .
الآن اضعك امام التعليقات التي جاءت بعدك ... ماذا ستلاحظ فيها :
1 ) تشنج غير مبرر مبني على ( .... ! ) .
2 ) محاولة الخروج من صلب الموضوع والدخول في جدالات ثانوية لا تغني ذاك الموضوع .
3 ) محاولة اسقاط واضحة يتخللها قذف وتحقير ...!!
4 ) .... سوف اترك الباقي للجواب على احد هؤلاء ( المتحاورين ....!! )
هذه هي التربية التي نشأنا عليها ... الإنسان تقوده قيّمه ومبادئه الأخلاقية فأن احسن الكلام باحترام نعرف جميعاً ان له إلهاً كبيراً يحترم حتى الذين يسيئون إليه .
شكراً اخي لأنك ذكرتني بمداخلتي على سيادة المطران الفاضل يوسف توما المحترم .. وأؤكد لك : ان النقد لا يعني الإدانة ... فالإدانة تعني في واحدة من معانيها (( التكفير )) ومن هنا فهي ( أحكام ) أما الانتقاد هو رؤية لأخطاء ومحاولة للتنبيه عليها فهي لا تدخل في باب (( الأحكام )) .
يطيب لي وأرجوا ان تبقى على تواصلكم معنا نتحاور ونتناقش باحترام كلٌ بما يعرف ويعتقد للفائدة العامة ولإغناء الفكر بالمفيد منها ... ولنعلّم الآخرين ( أدب الحوار ) .
الرب يبارك حياتكم وعملكم
خادم الكلمة حسام سامي   19 - 6 - 2017 



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نستـخـدم كـلمة ( نـزولاً ) بمعـنى إكـراماً أو طاعة أو تلـبـية أو محـبة .....
نـقـول : نـزولاً عـنـد رغـبتـك بمعـنى تـلـبـية لـرغـبتـك ، طاعة لمأربـك ، محـبة بك
إنها تعـبـيـر عـن الـتـواضع ، هـي الـقـبـول بخـفـض الـذات من موقع مرتـفع إلى مكان أقـل إرتـفاعاً وذلك حـباً بالشـخـص الآخـر
الله نـفـسه تـنازل من موقعه المرتـفع فأخـذ صورة عـبـد عـلى الأرض المنـخـفـضة !!!! وذلك حـبا بالإنـسان


متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل عبد الأحد سليمان المحترم . حول سؤاله
(( لا تدينوا لئلا تدانوا .. ))
بداية نقول من هو الديّان الذي يحق له الإدانة ..؟
1 ) القاضي السماوي ( صاحب الشريعة الإلهية )
2 ) القاضي الوضعي ( الذي درس القانون الوضعي واصبح ذو شهادة تؤهله للحكم والادانة من خلال القوانين الوضعية )
ولنا في ذلك شهادة رائعة من قبل الرب حول هذا الموضوع ... ولنذكّر بها ...
جاء للرب يسوع مشتكي على أخيه (( متى 12 : 13 و 14 ( يا معلم ، قل لأخي ان يقاسمني الميراث ، فقال له : يا رجل ، من اقامني عليكما قاضياً او مقسماً .. )[/color]



الأخ الفاضل خادم الكلمة حسام سامي المحترم

سلام الرب معك

قبل كل شيء أود الاشارة الى أني لم أطلب منك كتابة مقالة مطوّلة ردّاً على ملاحظة لي حول الادانة وردت في مقالتي السابقة والمنشورة على الرابط أدناه كما اني لم أطلب منك التداخل حولها ومع ذلك أشكرك على تنازلك للرد على تلك الملاحظة التي أوردتُ فيها تعليماً مهماً للرب يسوع المسيح  في عدم التجاوز على الآخرين وبهذه االمناسبة أرجو أن يتسع صدرك للملاحظات التالية وأن لا تعتبرها انتقاصاً من شخصك لا سامح الله :

أوّلا ً: كلامك المطوَّل هنا واكثارك من النسخ واللطش (كوبي بيست) لآيات من الكتاب المقدّس في عهديه القديم والجديد وتفسيرك الشخصي للوصايا العشرة لا علاقة مباشرة له بالنقطة التي أثرتها ( لا تدينوا لكي لا تدانوا) كما ان اقتطاعك لآيتين من الاصحاح الثاني عشر ونسبهما الى البشير متى وتفسيرك لهما لم يكن موفَّقاً لأن هاتين الآيتين جاءتا في انجيل البشير لوقا وليس متى وتجاهلت ما جاء قبلهما وبعدهما من آيات توَضِّح قصد الرب وما أراد ايصاله من أفكار وتعاليم.

ثانياً: في موضوعك هذا ومواضيع اخرى نشرتها ألاحظ  بأنّ أسلوبك في الكتابة يشوبه الاستعلاء وان كان مغَلّفاً ببعض الكلمات المنمّقة أو بآيات من الكتاب المقدَّس يأتي بعضها في غير محله ولا يخدم ما تريد الوصول اليه .

ثالثاً: ذكرت عدة مرات بأنّك كنت تتابع دورات شرح وتدريس الكتاب المقدس في السنتر وربما غيرها من الدورات وتحاول أن تظهر نفسك وكأنّك قد ختمت اللاهوت من كل جوانبه وتحاول اظهار نفسك أنّك أكثر اقتداراً من الآخرين في هذا الحقل من دون أن تعرف شيئاً عن خلفياتهم ومعلوماتهم التي قد تفوق كثيراً ما تعلمته بهذا الخصوص .

رابعاً: ذكرت عدة مرات بأنّك قد تعرّفت على الرب يسوع عندما كنت بعمر 45 سنة ولم تذكر شيئاً عن الرب الذي كنت تعرفه قبل ذلك .

خامساً: تكتب في مواقع أخرى تحت اسمك الصريح وهو حسام الدين بزوعي والذي أعرفه عن انتماء عائلة بزوعي الموصلية ان صحّت معلوماتي هو تبعيتها للكنيسة السريانية الكاثوليكية ولا أفهم معنى اصداع رأسك بمتابعة ما يخص رئاسة الكنيسة الكلدانية وما هو غرضك من ذلك .

سادساً: بيان الموقع الاعلامي للبطريركية الكلدانية حول الكتاب المأجورين دون تسميتهم وان جاء متشنِّجاً أعتبره التفاتة ذكية حيث دفع المعنيين به لكشف أنفسهم بأنفسهم عن طريق ردود أفعالهم الانفعالية والاعتراضية على محتوياته .

سابعاً: النقد البناء والهادف يجب أن لا يخرج عن حدود اللياقة ولا يجرح المقابل ليبقى مقبولاً لا بل مطلوباً بغية التنبيه عن أخطاء وهفوات محتملة ولكن اذا كان الغرض منه الانتقاص من الآخرين وادانة أفعالهم من دون تخويل قانوني سماوي أم وضعي فانه يدخل في خانة التجاوز ويجعل من صاحبه ديّاناً  يستعمل حقّاً لا يملكه وهذا الصنف هو الذي عليه اخراج الخشبة من عينه قبل أن يُعَيِّرَ أخاه بالقذى.

وختاماً أؤكِّد ما سبق لي وأوضحته مراراً بأني أكتب لأُعبِّر عن أفكاري وقناعاتي الشخصية ولست ممثلا لأية جهة سياسية كانت أم دينية وقد حافظت طيلة حياتي على الاستقلالية التي يتنازل عنها البعض لقاء منافع عنصرية أو طائفية وربما مصلحية غايتها الفائدة المادية.

أعتذر عن الاطالة ولكن لا بأس لأنّك ميال اليها وأحتفظ لنفسي حق عدم التواصل حول مثل هذه الأمور التي أخذت مداها بالكامل كما أني لا أعتبر نفسي في حالة حرب وتصفية حسابات مع أحد .

رابط مقالتي السابقة: 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,842512.0.html




غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ غالب صادق المحترم .
(( من فضلة القلب يتكلم اللسان )) .
لقد قلتها لكم سابقاً ... سأنتظر إلى ان يكمل عددكم لكي يكون الجواب شاملاً ...
اقتباس ... ( (فتاح فال _ على حس الطبل خفن يا رجلية) اي خادم كلمة يستعين بجمل القهاوي والجايخانات ؟؟؟ اولا كن مؤمنا حقيقيا كي يكون لك الاستحقاق في استخدام كلمة الله ) .
تبيّن مداخلتك سعة ثقافتك المجتمعية واللاهوتية لذلك اسمح لي ان اجيبك على مداخلتك الغنيّة بالعبر ومنكم نتعلّم ...!! 
1 ) ( فتاح الفال ) تعني ( المنجّم ) ... متى 2 : 1 و 2 ( ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية ، على عهد الملك هيرودس ، جاء إلى اورشليم مجوس من المشرق وقالوا :" اين هو المولود ، ملك اليهود ؟ رأينا نجمه في المشرق ، فجئنا لنسجد له " . ) . واغلبكم يستمع إلى ما يقوله المنجمون عن حظوظهم وتوقعات الأبراج للمستقبل وحظك هذا الأسبوع وتقرؤون الفنجان في بيوتكم ( وتقدسون هذه المهنة وعندما استخدمناها كمثل أصبحت هذه الكلمة كلام جايخانات وقهاوي ) صدق أبو المثل من كال ( حب واحجي واكره واحجي ) ارجوا ان تفهم هذا المثل جيداً .
2 ) ( على حس الطبل خفن يا رجليّة ) هذه من الأمثال الشعبية العراقية الأصيلة ويا لكثرتها ( والأمثال هي التراث الحكمي للشعوب ) ويمكن تفسيرها بأشكال تتناسب ومكان استخدامها وهنا استخدمت على معناها ( السعي وراء الإشاعة وتصديقها سريعاً دون التحقق من مصدرها وصحته فيتم نشرها على أساس السمع وليس استقصاء الحقيقة ) فلا تفسر من عندياتك أيها الرائع .
والمعروف (( ان الأمثلة تضرب ولا تقاس )) ولقد استخدم الرب يسوع المسيح الأمثلة في بشارته ..
اعتقد ان هذا الشرح كافي لأن لا يكون كلام ( القهاوي والجايخانات ؟؟؟ ) وهنا اعتقد انك تقصد ( المقاهي الشعبية ) على الرغم من انني لست من جلاسها اليوم لأنها تشوهت بوجود رواد هذا الزمان ...!! وأريد ان اعطيك معلومة ان هذه المقاهي خرّجت ادباء وشعراء وكتاب كبار وكانت تستخدم كمنتديات أدبية وسياسية هذا كان في بغداد أيام كنت فلا اعلم ( قهاويكم وجايخاناتكم ) كيف كانت ...؟ .
3 ) اشكرك على نصيحتك اللاهوتية (  اولا كن مؤمنا حقيقيا كي يكون لك الاستحقاق في استخدام كلمة الله ) . وسأحاول جاهداً ان اصل إلى درجة ايمانك الرائعة واعدك انني سأخرج من سذاجة ايماني لأصل إلى عمق إيمانكم ....!! على الرغم من ان إلهي وإلهكم ليس واحداً وسيأتيكم الموضوع لا حقاً لتتبينوا من هو إلهي ومن هو إلهكم .
الرب يبارك حياتكم جميعاً .
خادم الكلمة  حسام سامي   20 - 6 - 2017

 


غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حسام سامي المحترم
فتاح الفال ليس منجم ؟ المنجم هو العالم والباحث في علم النجوم والفلك.
ان تذيلك لاية من الكتاب المقدس ( كقدوم المجوس)في كل رأي تعطيه لا يعني
انك على صواب .
انا لا اعترف بالفناجين وهذه الخزعبلات فلا تتهمني زورا؟
تقول ان الهي ليس هو الهكم . بالنسبة لي الهي هو يسوع المتجسد
ابن الله الاب الذي صلب  ومات من اجلنا وقام في اليوم الثالث  وبالروح
القدس , فأذا كان لك اله غير هذا انت محق؟؟؟
انصحك عندما تقرأ الكتاب المقدس ان تقرأه بدافع المحبة التي وهبنا
ايها الاب بأبنه الفادي . النقد الهدام الذي تذيله بأيات من الكتاب المقدس
هو سيف ذو حدين وانصحك ان تراجع تجربة يسوع في انجيل مرقس  1: 12-15
تأمل في هذا النص وكن محب وسوف تغير هذه الطريقة في ادانتك للاخرين.
ربنا يحفظك ويحميك ايها العزيز





غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد زيد ميشو المحترم .
تحية وبعد ..
سأجيبك على مداخلتك بنقاطها سطراً بعد سطر فليتسع صدرك وتسمع ..
 منذ البداية وحضرتك تخلط الحابل بالنابل وتتكلم عن ( البعض الذي يسخر آيات الكتاب المقدس ويفصلها على مقاسه من اجل غاية ما بعيدة عن هذا الكتاب العظيم ) .
1 ) وهنا يحق لي ان اسألك " ماذا تعرف عن هذا الكتاب العظيم ...!؟ ( ولا شيء مع الأسف ) فالكثير منكم عندهم الكتاب لكنهم يضعونه على الرفوف العالية للبركة يعلوه الغبار ... ولو كنت غير ذلك لما وجدنا اختلافاً وتناقضاً صارخاً بينك وبين تعاليم هذا الكتاب العظيم وعدم فهم لمفرداته وتفسير غير سليم لآياته ولنذكركم :
 تقول : (( اعتقد بأن القصد من كلام الأخ عبد الأحد حول لا تدين (وهذا رأي الشخصي)، هو تعبير لطيف يستخدم بدل عن لا تسيء، او لا تشتم.)) .
الذي يتعامل مع آيات الكتاب لا يقول ( أعتقد بأن قصد الأخ عبد الأحد ...!! ) فالآية لا تعود للأخ عبد الأحد بل تعود للرب يسوع المسيح ... وهنا نقول ما قَصْد الرب منها وما هو التعليم الذي يقدمه لنا من خلالها وليس ( الأخ عبد الأحد الذي يستخدمها بدل عن لا تسئ او لا تشتم . ) .
أعيدها على سيادتكم ان لا تدينوا معناها ( لا تحكموا ولا تقاضوا ... وليس لا تسئ ولا تشتم ) والفرق بينهما مصيبة ان كنت تفهم اللغة التي تكتب بها واللاهوت الذي درسته . وأضيف لك معلومة ان الرب عندما قالها ليؤكد لنا اننا غير مؤهلون للإدانة ... لأن الإدانة هي من اختصاص الديان الذي هو الله ... الرب يريد ان يقول لنا أيضا ان الإدانة خلفها قصاص على من تدينونهم ... لذلك يستوجب على الديان ان يكون مختصاً لكي لا يكون حكمه خاطئاً وهذا ينطبق على الحاكم الوضعي أيضا .. هكذا نفهم الكتاب .
2 ) اما عن سؤالك عن ( البند الخامس من الوصايا " اكرم اباك وامك ... ) " نعم انا من اسميته " حلقة الوصل " وكان لهذه التسمية مبرراتها والتي وردت في كتابي " الوصايا العشرة " من تأليف واعداد حسام الدين حازم سامي " الذي اقارن فيه بين الشريعة الأرضية " حمورابي " وشرعة السماء " التي نزلت على موسى " .. ( فلماذا استغرابك المصحوب بالاستهزاء ...!! ) ان رأيت هذا الموضوع جللاً على استيعابك فهذا شأنك ... ليس من عادتي ان أؤلف كتاباً أضع فيه أفكار ووحي الآخرين فكل له بصمته وحدود الجميع هي (( العقيدة )) التي ينتمي لها الكاتب او اللاهوتي .
3 ) أما موضوع نقد اعمال غبطة البطريرك على انها ادانة له فهذا مع اعتذاري منتهى الجهل ان لم يكن مقصوداً لغرض التسقيط " ... لقد قلتها وسأقولها للمرّة العاشرة وافهموها كما تشاؤون  ... ( انا انتقد أعمال غبطة البطريرك وأحترم شخصه وليس هناك ربط بين الأعمال وشخص الإنسان وموقعه كمسؤول وهذا لا يقلل من شخصه " تطوّروا قليلاً ...!! وتصرفوا برقي " وهو لا يختلف عن من سبقوه او عن من سيلحقوه على الكرسي ( بعد عمر طويل ) وكل من هؤلاء وضع بصمته على مسيرة المؤسسة . ودينونة الجميع تأتي من الرب وليس من البشر والرب لا يدين بالنيات انما بالأفعال المرافقة للأقوال . واقولها واكررها انا لا اعبد إلاّ إله واحد قدوس ديان كل العالمين ولا اتبع وصايا وتعليمات غير ما يرد عنه في كتابه المقدس وهذا ما حررني من عبادة البدلة والصولجان .. وان كنت وآخرين ولنيات سوء في قلوبكم تعتقدون ان الانتقاد هو إساءة وإدانة فهذا شأنكم وهذه عقليتكم ولتعلموا انه لا يصح إلاّ الصحيح .
4 ) في كل مناسبة وادانتك على فمك .. انزعجت من مفردة ( الزمكانية ) لغاية في نفس يعقوب .. وأقول لسيادتك انا لا اكتب مقالاتي للمثقفين والأدباء امثالك الذين يفتشون في المواقع ليجدوا مصطلحات فيلصقونها ( كبي بيست ) فيكونون على ثقافة ودراية عالية بجميعها .. انا اكتب لمن هم بمستواي المتواضع فأنا افهمهم وهم يفهموني ونشكر الرب على ما نحن عليه ... اما ادانتك الثانية حول موضوع ( اللوثرية ) وتسميها ( هرطقات لوثر ) وسؤالي .. هل سألت كاهنك فيما لو كان لوثر مهرطقاً ليومنا هذا ام انه أعتبر ( مصلحاً في الكنيسة الكاثوليكية ) ؟ وهذا قرار من رأس الكنيسة وقتها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني ... لا اعلم ان كنت تفهم اللاهوت افضل منه فهذه مشكلة ...!! من سيدعى مهرطقاً لوثر و قداسةالبابا ام انت ...؟ الإدانة الثالثة ... هل تراجع كتاباتك وتداخلاتك التي لا تخلوا من الانتقاص من الآخرين والاستهزاء بهم وإدانتهم وصولاً لسبهم ومحاولة تشويه سمعتهم المعنوية وتحاول ان تلصق بهم الصفات التي تكرهها في نفسك ( نصيحتي راجع نفسك أخي ... وطبق ما يقوله الرب ترى القشة في عين اخيك والخشبة في عينك لا تراها ... ) .
5 ) ارتقي يا اخي إلى مستوى أدب الكتابة وافهم اللغة التي تكتب بها والظاهر انك لست ضعيفاً بالكتاب المقدس فقط بل في اللغة العربية ايضاً أحيلك إلى تعليق الأخ مايكل سبي حين يشرح لك معنى ( نزولاً ) في اللغة ( هذا مو درج هذه لغة ) عساك لا تتهم ولا تدين او تقلل من قيمة الآخرين وتعظم ذاتك .
6 ) الآن جاء موضوع من يستغلون آيات الكتاب ( لغاية في نفوسهم ) ... إذكرك فقط عسى ان تنفع الذكرى ... دفاعك المستميت عن كاهن خالف الوصايا ( الشريعة ) في بندين من بنودها ( لا تسرق و لا تزن ) والذي سرقه من عوّز الناس صرفه في القمار . لماذا لأنه لم تكن له مشكلة مع غبطة البطريرك ... وهذه اعظم ميزة يجب ان يكون عليها الشخص " حسب وجهة نظركم " لكنك ومع الأسف هاجمت وبعنف وشدّة كاهن اتخذ جميع الوسائل الرسمية ليتخلّص من نذوره الرهبانية وحصل على الحلّة من رأس العقيدة وليس الطائفة وعيّن كاهناً كاثوليكياً لكنه رُفِضَ لكونه كان له مشكلة مع غبطته ... الأول خالف الله فمجدته .. والثاني خالف غبطة البطريرك فسببته واحتقرته ... وألان قل لي : من هو إلهك ...!!؟؟ .
7 ) اذكرك بشعارك الراقي ...  مشكلة المشاكل بـ .. مسؤول فاسد .. ومدافع عنه والخلل .. كل الخلل يظهر بطبعة قدم على الظهور المنحنية ...
اراهنك وليس من مبادئي ان اراهن ... هل انت مؤمن بهذا الشعار ام انه من انتاج ( الكوبي بيست ) ... الإنسان الصادق عندما يختار شعاراً يطبقه على نفسه اولاّ .
أخيراً آن لي ان استمع لنصيحتك الراقية . ((( لست ملزماً على المتابعة معك )))
 فكما تكيلون يكال لكم  ... هكذا قال الرب
الرب يبارك حياتكم جميعاً
حسام سامي    خادم كلمة الرب      27 – 6 – 2017





غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل عبد الأحد سليمان المحترم .
سلام الرب معك ونور حكمته يرفع الغشاوة عن اعيننا جميعاً وبعد ..
الجزء الأول :
للجواب على تداخلكم المهم جداً يتطلّب الكثير من الكلام وسأحاول اختصاره قدر الإمكان على الرغم من انني اعلم بأنكم تحتاجون إلى الكثير الكثير منه وهذه ملاحظة لطالما ذكرتها لآخرين من نفس عقيدتكم (( في التكرار والإطالة عسى ان يفهم ... !! الشطّار )) الذي يطرب آذانكم تشيدون به ولو كان موضوعه وتداخلاته أطول من هذه وتلك التي اطرحها بمرات كثيرة ....!! وبما انك لمّاح ستفهم ماذا اعني ...!! .
النقاط التي اجيب عليها بتسلسل نقاطك منعاً للإطالة .
1 ) عكفاً على مقدمتك حول عدم طلبك مشاركتي موضوعك او حكمك على موضوعاتي بأنها تجاوز على الآخرين ... أود ان اقدم لك ما اعرفه عن ( أدب ) المشاركة في المواقع الإلكترونية وخاصة في منابرها ( الحرة ) . نقدم لك اولاً تعليم مسيحي من الكتاب المقدس ( متى 15 : 11 ) ( يقول الرب : ما يدخل الفم لا ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجس الإنسان ) اعذرني يا أخي فأنا لست سوى أجيراً للذي يستخدمني فهو وليّ نعمتي لأنني استلم منه عطيتي فأنا اجمع غلاّتي في مصرفه فمن الأصول ان أداري رغد عيشي وفرحي . أوليس هذا جزء من مصلحتي كما هي مصالحكم ...!! أم انه ( حرام عليّ وحلال عليكم ) .
أ ) ( الكلمة بعد ان تخرج من الفم لا تعود ملكاً لصاحبها فقط بل للجموع التي خرجت لهم ) لذلك فمن أدب الحوار عندما تطلق كلمة هذه الكلمة تكون خاضعة لحكم معاملتها كتعليم او توجيه او نقد أو إدانة أو إشاعة أو... إلخ  والكلمة تعبر عن فكر صاحبها ولهذا فمن الجهل ان نقول ( هذا رأيي وهذه قناعتي وأنا اقصد ...! ) وانا حر بها ويعجبني فلان ان يعقّب عليها وعلاّن ان لا يتداخل فيها ... هذا يسمى " بعد اذنك تخلّف " ان لم يدخل في باب محاولة تشكيل مافيا في المواقع الإلكترونية لفرض رأي معيّن او تعليم او تدليس أو تمجيد أو قدح لمن لم تعجبك آرائهم من هنا يحق لنا ان ندعوا ذلك ( محاولة بائسة لممارسة الارهاب الفكري ) ( فلنتطوّر لنتعلّم كيف نمارس حريتنا ...!! ) .
ب ) ( بعض الكلام يثبت الشكوك " ومن فمك أدينك " ) الشئ الجميل انكم تتوافقون على مفردة ( لست ملزماً بالتواصل معك ... او احتفظ لنفسي حق عدم التواصل ... أو ... ) فمن تعلّمها ممن ...! ام هي تعليم نازل من فوق ...؟  ارجع إلى ملاحظة ما تحته خط ..
نعم من حقكم ان لا تتواصلوا لكن ليس من حقكم ان ترموا كلامكم في موقع حر تدلسون فيه على الآخرين وتدينونهم وعندما تسمعون جواباً لا تستطيعوا الرد عليه بالحجة وبأدب الحوار تنسحبوا بحججكم الضعيفة لتنقذوا أنفسكم من حفرة العميان التي سقطتم فيها ولم تجدوا منها مخرجاً . وان لم تكونوا في مستوى الحوار فالأفضل لكم ان تحتفظوا بكلامكم لأنفسكم ولا تشاركوه مع الآخرين او اكتبوا ( هذا الموضوع موّجه لفلان وعلاّن ولكل من في سربنا من النوارس اما بقية الطيور غير معنيّة فيه ) ... افهموها ... انتم تكتبون في موقع حر وفي ( منبره الحر ) وانا اعتقد بأن الجميع احرار في طرح ما يودّونه من أفكارهم على ان لا يتجاوزوا حدود احترام الآخر (( الكلمة التي تخرج من فمك هي فكر وعليك ان تدافع عنها وهي مسؤولية أدبية أخلاقية تعليمية توجيهية تساهم في تطوّر المجتمع ورفع الجهل عنه .... ( متى 12 : 36 و 37 " أقول لكم : كل كلمة فارغة يقولها الناس يحاسبون عليها يوم الدين . لأنك بكلامك تبرر وبكلامك تدان ) )) .
هذا هو ما قلته حضرتك من (( النسخ واللطش )) من آيات الكتاب المقدس والتي لم يعجبك والذي انا استخدمه ... عسى ان يرضيك هذه المرّة .. الكتاب المقدس وجد ليعلّمنا الحكمة أم انك تستكثرها علينا وتدعونا لتركها لأن الجهل في نظركم هو اعظم من الحكمة لكيّ نبقى نصفق ونقبّل الأيادي ونعبد البدلات ونرائي وننتظر فتات الموائد التي ترمى لنا ... يا أخي (( لقد تجاوزنا هذه المرحلة ونحن اليوم في مرحلة النعمة فلا ولن يستطيع أحداً ان يجردنا إياها )) .
اما ما يخص ملاحظتك التي تستهجن فيها خطأ مطبعي فبدل ان اذكر ( لوقا ... ذكرت متى ) ارجوا ان تعذرني عن زلّة قلمي وتغفر لي خطيئتي ... والمصيبة انك توجهني بما جاء قبلها وبعدها ...!! ولنلاحظ جميعاً ذلك .
هذه الآية جاءت في سياق نص ( مثل الغني الغبي ) والذي كما ذكرنا توّضح ان هناك فصلاً في القضاء الذي علاقته بالإدانة " موضوع بحثنا " ما بعد هذا النص يأتي نص ( الثقة بالله ) ( الذي يبيّن فيه ان الله عادل ورحيم فهو المعطي والمهتم بخلقه فلماذا نهتم بأمورها بل نعيشها كما هي ونقدم فيها ما نستطيع ونترك المقدرات له ، لا نكتنز لنا فيها شيئاً ولا نسعى لطلب كرسي مجد أو سلطة ولا أموال لأن الرب الإله كفيل بنا ، والذي علينا ان نبني ملكوتنا في محبة وعطاء مشترك مع الآخر ... ) فهل هذا موجود في قاموسكم أم العكس ...؟! . اما الآيات التي قبلها فجاءت في نص ( الصدق وعدم الرياء ) الذي يؤكد ( في مقتطفات ) " أياكم وخمير الفريسيين ، عندما تساقون إلى المحاكم وتقفون امام أصحاب السلطة فالروح القدس سيلهمكم ما تتكلمون به ، ما من مستور إلاّ سينكشف " الأقنعة يجب ان تتساقط والفساد يجب ان يكشف " , لا تخافوا الذين يقتلون الجسد " ويحاربون الأرزاق في سبيل مجد اسمهم والحفاظ على كراسيهم " ، والأعظم من هذا كلّه " من اعترف بي امام الناس اعترف به امام ابي الذي في السماوات ومن انكرني امام الناس انكره امام ابي " الآن اسألكم : ماهي شروط الاعتراف بالمسيح امام الناس وما هو فعل نكرانه .... اذكركم فقط بمقولة (( إلهي وإلهكم واحد ...!! ))
والباقي ابحثوا عنه انتم ذاتكم لترفعوا عن اعينكم غشاوة العمى .
اخيراً وفي نهاية الجزء الأول أشكركم شكراً جزيلاً لأنكم فعلاً مادة رائعة للبشارة برب المجد يسوع المسيح .
الرب يبارك حياتكم جميعاً ... وإلى ملتقى في الجزء الثاني .
اخوكم خادم كلمة الرب    حسام سامي 3 - 7 - 2017



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[الجزء الثاني : سنسميه قراءة وتحليل لمحاولة الأسقاط الفاشلة ...
ثانياً : في موضوعك هذا ومواضيع اخرى نشرتها ألاحظ  بأنّ أسلوبك في الكتابة يشوبه الاستعلاء وان كان مغَلّفاً ببعض الكلمات المنمّقة أو بآيات من الكتاب المقدَّس يأتي بعضها في غير محله ولا يخدم ما تريد الوصول اليه .
الجواب :   هذا رأيكم وانا اعتز به ولكن للحق أقول لكوني اتبنى المشروع التربوي الأخلاقي الذي تميّز به الرب يسوع المسيح لهذا فأنا ملزم ان اتكلّم ما يقوله وأبيّن حقيقة إيماني ... اما عن تقييمك بأنني استخدم آيات الكتاب المقدس بغير أماكنها كما تدّعي (( فهذا لا يخدم مصداقيتك )) ولهذا انت امام تحدي المصداقية وقل لي وللقراء واحدة منها ...!! أقول لك محاولة التسقيط التي تتبعها سيادتك واخوتك من سرب (( النوارس )) واضحة جداً والمصيبة انكم لا تستطيعون اليوم إخفاء (( ذاك الوجه ..!! )) . اما الصاق تهمة ( الاستعلاء ) فهذا ليس من شيّم المؤمن بالرب يسوع المسيح لأن شيمته ( التواضع وليس الاستعلاء ) راجع نفسك وقارن بين أسلوب ما تطرحه سيادتك واسلوبنا في الطرح لتستنتج انكم تعكسون ما لكم على الآخرين ...!! .
كلمة أخيرة في هذا الموضوع لماذا تكرهون وتحاربون من يمجد اسم الرب يسوع المسيح أوليس هو إلهكم كما تدعون ... ؟ وان كان من تدعون انه يحرّف ( الكلم ) فأكشفوا وجهه بالحجة الأخلاقية لتعرّوه وكما نفعل نحن أما استخدامكم لأساليب ( الاسقاط والتوبيخ والتشهير والشتم ...الخ ) فهذه أساليب الضعفاء المراؤون .
ثالثاً: ذكرت عدة مرات بأنّك كنت تتابع دورات شرح وتدريس الكتاب المقدس في السنتر وربما غيرها من الدورات وتحاول أن تظهر نفسك وكأنّك قد ختمت اللاهوت من كل جوانبه وتحاول اظهار نفسك أنّك أكثر اقتداراً من الآخرين في هذا الحقل من دون أن تعرف شيئاً عن خلفياتهم ومعلوماتهم التي قد تفوق كثيراً ما تعلمته بهذا الخصوص .
أنظر كم التدليس في فقرتك هذه .... بداية سأقول انت واحد من الذين قرأوا ما كتبت بهذا الموضوع وتعرف عني الكثير لأنني نشرته ولا استحي منه فلنعيد ذلك لتعريف من تحاول ان تظللهم :
تخرجت من الدورة اللاهوتية الثالثة عشر والتي كان احد مدرائها غبطة البطريرك ساكو جزيل الاحترام عندما كان كاهناً في كنيسة ( ام المعونة في الموصل ) لهذا فأنا ادين لكنيستي تدريسي مفاتيح الدخول إلى لاهوت الرب يسوع المسيح وموجود ملاحظة في تلك الشهادة تقول ( اصبح مؤهلاً للعمل في الحقل الكنسي ) " لا تحتاج تلك الملاحظة لشرح لأنها واضحة " .. كذلك تخرجت من الدورة الرابعة لتدريس الكتاب المقدس في كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك التي كان لها الفضل في تعليمي مفاتيح قراءة الكتاب المقدس مدة الدراستين ( 7 ) سنوات لم تكن غايتي من هذه الدراسات ( للكشخة ..! ) ويشهد على ذلك كم الاستعارات للكتب خلال تلك السنوات من كنيسة مار توما وكنيسة الساعة وبعد متابعة ودراسة لـ ( 6 ) سنوات بعدها أخرجت كراسي ( كتابي الأول ) ( الاختبار بين الله والإنسان ) وكان عبارة عن بحث لخطة الخلاص الإلهية قدمته لأستاذي للعهد القديم ( سيادة المطران الجليل باسليوس القس موسى له جزيل الأحترام تحياتي نصلي ان يتمتع بصحة وعافية وان يبارك الرب حياته وخدمته ) وكانت ملاحظته ان يتم تحويله لكراس وتقام على اثره محاضرات " وتم ذلك حيث طبعت نسخ كثيرة منه على حسابي الخاص وتم توزيعه في العراق وسوريا وعملت محاضرات حوله " جاء بعده الكتاب الثاني ( الوصايا العشرة ) وهو كتاب مقارن بين وصايا الله ( شريعته ) ووصايا العالم ( الشريعة الوضعية وحمورابي كان مَثَلُ ذلك ) .
اما اتهامك بأنني اريد ان اظهر نفسي وكأنني ختمت اللاهوت ( هذا عين التدليس ) لأن اللاهوت لا يُخْتَم ... والناقص لا يستطيع ان يعرف الكامل والناسوت أدنى من اللاهوت فكيف يختم أصحاب الناسوت اللاهوت ... ؟ هذه هي الفلسفة التي يتعلمها المؤمنون الحقيقيون بالرب يسوع المسيح وليس ( الاسميون ..! ) يقول الرسول بولس الذي فيّ ليس مني " انه من معلمه وإلهه الرب يسوع المسيح " فما هو إلاّ خادم لكلمة الرب . الرب يقول لابد ان ارحل فأرسل لكم ( المعزّي ) ليكون معكم كل الأيام " وهذا يعني للجميع وليس للنخبة " أرجوا ان تفهمها ( صح ) هذا الروح هو عينه من سيتكلّم عنكم يوم يوقفونكم امام الحكّام ويوم تطردون من المجامع . اما ما ذكرته من الخلفيات ( فالمريء تعرف خلفياته من كلامه " فمن كلامك تبرر ومنه تدان " ) . الموقع والمنبر هو لتبادل الخبرات والآراء ولهذا يفترض ان يكون مفيداً ( فأرونا خلفياتكم لنستفيد ونتعظ ولنؤمن بما تؤمنون ونتبع من تتبعون ) وجزاكم الله في ذلك كل خير .
الرب يبارك حياتكم جميعاً .
اخوكم خادم الكلمة    حسام سامي    6 - 7 - 2017




غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجزء الثالث : التدليس إلى أين ... ؟
رابعاً: ذكرت عدة مرات بأنّك قد تعرّفت على الرب يسوع عندما كنت بعمر 45 سنة ولم تذكر شيئاً عن الرب الذي كنت تعرفه قبل ذلك .
لقد ذكرت في مواضيعي السابقة ( ما كنت عليه ) يمكنك ان ترجع إليها لو كنت مهتم فعلاً ولا اعتقد ان هذا مهم للأخوة القراء المهم ( ما أصبحت عليه اليوم ) فما تراه انت ...؟ .
خامساً: تكتب في مواقع أخرى تحت اسمك الصريح وهو حسام الدين بزوعي والذي أعرفه عن انتماء عائلة بزوعي الموصلية ان صحّت معلوماتي هو تبعيتها للكنيسة السريانية الكاثوليكية ولا أفهم معنى اصداع رأسك بمتابعة ما يخص رئاسة الكنيسة الكلدانية وما هو غرضك من ذلك .
الإدانة واضحة والتدليس بائن وضعت معلومات خاطئة وحكمت على معلوماتك وقدمت نصحاً زائفاً وتدّعي انك تستخدم آيات الكتاب المقدس في مواضعها لأنك عالم بها ( لا تدينوا لئلا تدانوا ) . سوف نشرح ذلك :
نعم كنت ولا زلت اكتب في موقع زاخو للأخ الشماس نادر بحكم معرفتي به في سوريا تحت اسم عائلتي وأنا اتشرف بهذا الاسم لأنه اكبر مني ولا يزال موقعي في الفيس بوك يحمله ( husam bazoii ) وصورتي واضحة فيه وهي ذاتها في الموقع . واكتب ايضاً في مواقع أخرى وتحت نفس هذا الاسم ولا اختفي تحت أسماء مستعارة لكوني لا اخشى باطلاً مهما كانت سطوته حتى وان علت يده عليّ وهذا ما انا فيه اليوم مؤامرات تحاك وتحالفات تشكّل من انتهازيين ومرائين وأصحاب اقنعة زائفة فاسدة لا يستطيعون مواجهة كلمة الحق ويكرهون من يتكلّم باسم الحق ومن يذكّرهم برب المجد والحق يسوع المسيح يعملون في الظلام ليستروا عيوبهم إلههم مصالحهم ، ومصالحهم كرسي متواضع بائس او اطراء كاذب او مال فان او نقص في شخصياتهم يكملونه في دفاعاتهم عن أصحاب كراسي او أموال من الذين يشبهونهم و ( الطيور على اشكالها تقع ) بئس ما وصلنا إليه .
لو تعبت نفسك قليلاً وعدت لما نشر في موقع البطريركية الكلدانية عن بطاركة الكلدان لوجدت ان احدهم من عائلة بزوعي ( هذا من ناحية الأب ) ولو تجولت قليلاً لعرفت ما موجود من البطاركة والمطارنة والكهنة من عائلة الحكيم وأودو الألقوشية ( من ناحية الأم ) لعرفت لمن انتمي قومياً ... في هذه المناسبة أحيي أخوتي السريان الكاثوليك لأن لهم في عنقي ديناً كوني تعلّمت عندهم أربعة سنوات كذلك اخوتي الكلدان الذين تعلّمت لديهم ثلاث سنوات رائعة وعملت في مجالس خورناتها وعرفت رجالات الله منهم طبعوا في ذاكرتي أمثال ( الأب يوحنا عيسى والمطران الشهيد فرج رحو والأب الفاضل نجيب الدومنيكي وجميع اساتذتي في الدورة اللاهوتية ) اتباهى بهم جميعاً ( فمن علّمني حرفاً صرت له عبداً ) فما بالي من الذي جهد وعلّمني اربعة سنوات وثلاث أخرى رائعة محبتي وتحياتي لكل سرياني وكلداني من اسفل السلّم الاجتماعي لأعلاه افراداً ومؤسسة كنسية كذلك الآشوريين مؤسسة كنسية وشعب لأنهم اهدوني درتي الفاضلة الرب يبارككم ويعطيكم نعمة . هل عرفت الآن لمن انتمي ( انا كلدانيّ المولد سرياني الثقافة آشوري العهود وعقيدتي للمسيح يسوع أصل الجميع به أؤمن وله أبشّر وعليه اتّكل ) ... فمن تكون سيادتك ..؟ ولتعرف غرضي أقول لك كما علّمني ربي حينما قال ( احب الخاطئ واكره الخطيئة ) وانا احب الخاطئ وأكره خطيئته فأنتقدها وأؤشر عليها وأتمنى ان يعيها فيصلح ذاته فيكون من الرابحين . والذي لا يعجبه فمشكلته مع إلهه وليبقى يسمع صوت نفسه .
خادم كلمة الرب يسوع المسيح    حسام سامي    12 – 7 – 2017




متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي حـسام
إشـبَـقــّـيــتْ بالرجّال !