صدور كتاب (مستقبل المكونات العرقية في سهل نينوى بعد التحرير) لجمعية حدياب للكفاءات


المحرر موضوع: صدور كتاب (مستقبل المكونات العرقية في سهل نينوى بعد التحرير) لجمعية حدياب للكفاءات  (زيارة 1126 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30988
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



 
غازي عزيز التلاني – عمان – الاردن
 
عن جمعية حدياب للكفاءات في اربيل صدر كتاب يحمل عنوان (مستقبل المكونات العرقية في سهل نينوى بعد التحرير، المسيحيون أنموذجاً) الجزء الاول
لا شك ان المكونات العرقية والدينية غير المسلمة في العراق قد تعرضت إلى الكثير من الظلم والاضطهاد عبر تاريخ وجودها الطويل في بلاد الرافدين، إذ تسرد كتب التاريخ احداث حملات الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري والقتل الجماعي والفردي التي طالت ابناء هذه المكونات قديما وحديثا.
ومع تفاقم الوضع الإنساني والأمني والإجتماعي لهذه المكونات بعد احتلال تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لسهل نينوى وزيادة وتيرة الهجرة على نحو غير مسبوق يهدد بزوال هذه المكونات العرقية الأصيلة في البلاد في المستقبل المنظور، تعالت الأصوات والمطالبات بوضع حد لهذه الإبادة الجماعية وإيجاد الحلول الناجعة بما يكفل عيشها الكريم في أرض آبائها وأجدادها.
ويمكن القول أن هذه الصيحات والمطالبات جاءت من أحزاب ومنظمات وافراد وشخصيات مثقفة وبرلمانيين وشخصيات دينية ضمن هذه المكونات رافقتها أصوات تعالت من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي لإيجاد حل يضمن بقاء هذه المكونات في وطنها، في ظل صمت وتجاهل ولامبالاة من قبل الحكومات والكتل والأحزاب السياسية المتنفذة القائمة على شؤون البلاد التي أقل ما يقال عنها للأسف أنها تنصلت وما زالت عن مسؤوليتها الإنسانية والوطنية والأخلاقية تجاه مواطنيها المنكوبين.
وفي خضم المناقشات بين مؤيد ومعارض للحلول المطروحة في اطار الإدارة الذاتية أو الحكم الذاتي أو استحداث محافظة أو الاقليم أو تكوين منطقة آمنة وتوفير حماية دولية لهذه المكونات في سهل نينوى، تضاربت الآراء والرؤى والمواقف بتضارب أهداف أحزاب وتنظيمات هذه المكونات وهي في معظمها لا تفيد في تكوين رؤية موحدة تكون أساسا لإيجاد حل دائم يكفل مستقبل هذه المكونات في وطنها، أو في تقديم موقف موحد يمكن أن تعول عليه منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي والمعنيين بمستقبل هذه المكونات بهدف الضغط بإتجاه إيجاد حل لهذه المسألة.
 
وإزاء هذا المشهد الضبابي وبعد سلسلة من الإجتماعات والمداولات والندوات المطولة لمدة تزيد عن 10 اشهر ارتأت جمعية حدياب للكفاءات ومن منطلق مسؤوليتها الأكاديمية والعلمية والأخلاقية والاجتماعية تجاه شعبها العريق والمكونات العرقية والدينية الأخرى، وتجاه وطنها- أن تضع على عاتقها مهمة القيام بدراسة اكاديمية وعلمية موضوعية لهذه المسألة مستعينة بخبرات أعضائها وأصدقائها من الأكاديميين وحملة الشهادات العليا.
وقد استقر الرأي على قيام الجمعية بتكليف نخبة من الإساتذة المختصين في مجال حقوق الأقليات العرقية، والدستور والقانون الدولي والعلوم السياسية بدراسة أكاديمية - وبمنهجية علمية، وعلى أساس مبادىء القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان وحقوق الأقليات العرقية والدينية- تلقي الضوء على الخيارات المطروحة. وكان من ثمار هذا العمل اربعة دراسات تمثلت في المحاور التالية
1.     سهل نينوى دراسة تأريخية وجغرافية للأستاذ المساعد الدكتور باسم أيليا هابيل من جامعة حمدانية - كلية الاداب
2.     سهل نينوى في مرحلة ما بعد داعش، دراسة في الابعاد السياسية للدكتور عبد الحكم خسرو، مدرس العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين
3.     التنظيم الدستوري لسهل نينوى وفقا لافضل الخيارات القانونية المتاحة "دراسة دستورية مستقبلية" للاستاذ المساعد الدكتور هشام جميل كمال من جامعة تكريت / كلية القانون و السياسة
4.     التدخل الدولي الانساني لحماية السكان المدنيين -  سكان أهل نينوى، اعد هذا المحور ألاستاذ المساعد الدكتور أحمد عبدالله الماضي - جامعة تكريت- كلية الحقوق
يقع الكتاب في 204 صفحات من القطع المتوسط وطبع في مطبعة هاوار في دهوك ، وتولى عملية التصميم والاخراج الفني والاشراف على عملية الطبع المصمم غازي عزيز التلاني.
لقراءة الكتاب انقر على الرابط التالي

http://www.simtha.com/library%20pdf/2017-Hadyab%201.pdf

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية