القراءات الكتابية للاحد الرابع من الرسل


المحرر موضوع: القراءات الكتابية للاحد الرابع من الرسل  (زيارة 252 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SHMASHASAMIRKAKOZ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
القراءات الكتابية للاحد الرابع من الرسل
تثنية الاشتراع 1 : 16 - 33
وأَوصَيتُ قُضاتَكم في ذلكَ الوَقتِ وقُلت اِسمَعوا ما بَينَ إِخوَتكم وأحكُموا بِالبرِّ بَينَ الرَّجُلِ وأَخيه ونَزيله لا تُحابوا وَجهَ أًحَدٍ في الحُكْم وأسمَعوا لِلصَّغيرِ سَماعَكم لِلكَبير ولا تَهابوا وَجهَ إِنْسان فإِنَّ الحُكْمَ هو للّه وأَيُّ أَمر صَعُبَ عَلَيكم فأتوني بِه حتَّى أَسمَعَه وأمَرتُكم في ذلك الوَقْتِ بِجَميعِ الأُمورِ الَّتي تَصنَعونَها ثُمَّ رَحَلْنا مِن حوريب وسِرْنا في كُلِّ تِلكَ البَرِّيَّةِ العَظيمةِ المُخيفةِ الَّتي رأَيتُموها في طَريقِ جَبَلَ الأَمورِّيين كما أَمَرَنا الرَّبُّ إِلهُنا حتَّى وَصَلْنا إِلى قادِشَ بَرْنيع فقُلتُ لَكم قد وَصَلتُم إِلى جَبَلِ الأَمورِيينَ الَّذي وَهَبَه لَنا الرَّبُّ إِلهُنا انظرْ قد جَعَلَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذه الأَرضَ أَمامَك فاصعَدْ ورِثْها كما قالَ لَكَ الرَّبُّ إِلهُ آبائِكَ لا تَخَفْ ولا تَفزَعْ فتَقَدَّمتُم إلَيَّ جَميعُكمِ وقُلتُم نُرسِلُ رِجالاً قُدَّامَنا يَكشِفَونَ لَنا الأَرض ويَحمِلونَ إِلَينا تَقْريرًا عنِ الطَّريقِ الَّذي نَصعَدُ فيه والمُدُنِ الَّتي نَدخُلُها فحَسُنَ الأَمرُ في عَينَيَّ فأَخَذتُ مِنكمُ اثنَي عَشَرَ رَجُلاً مِن كلِّ سبطٍ رَجلا فتَحَوَّلوا وصَعِدوا الجَبَل وجاؤُوا واديَ أَشْكول ؤَتجَسَّسوه وأَخَذوا في أَيديهم مِن ثَمَرِ الأَرضِ وانحَدَروا بِه إِلَينا وقَدَّموا لَنا تَقريرًا وقالوا طَيِّبَةٌ الأَرضُ الَّتي وَهَبَها لَنا الرَّبُّ إِلهُنا فلم تَشاءُوا الصُّعودَ إِلَيها وعَصَيتُم أَمرَ الرَّبِّ إِلهِكم وتَذَمَّرتُم في خِيامِكم وقُلتُم إِنَّما أَخرَجَنا الرَّبُّ مِن أَرضِ مِصرَ بِسَبَبِ بُغضِه لَنا لِيُسلِمَنا إِلى أَيدي الأَمورِيِّين فيَستَأصِلُنا إِلى أَينَ نَحنُ صاعِدونَ وإِخؤتُنا قد أَذابوا قُلوبَنا قائلين هو شَعبٌ أَعظَمُ مِنَّا وأَطوَلُ قامة ومُدُنُه عَظيمةٌ وأَسْوارُها تَبلغٌ السَّماء ورَأَينا أَيضًا بَني عَناقَ هُناك فقُلتُ لَكم لا تَرتَعِدوا ولا تَخافوا مِنهم فإنَّ الرَّبَّ إِلهَكمُ السَّائِرَ أَمامَكم هو يُقاتِلُ عنكمَ كما صنعً معَكم في مِصرَ أَمامَ عُيونكم وكما رأَيتَ في البرِّيَّة كَيفَ أن الرَّبَّ إِلهَكَ حَمَلَكَ كما يَحمِلُ المَرءُ وَلَدَه في كلِّ الطَّريقِ الَّذي سَلَكتُموه حتَّى وصَلتُم إِلى هذا المَكان ومع ذلك فلَم تؤمِنوا بِالرَّبِّ إلهِكمُ السَّائِرِ أَمامَكم في الطَّريقِ لِيَبحَثَ لَكمَ عنِ مَكانٍ تُخَيِّمونَ فيه بِالنِّارِ لَيلاً لِيُرِيَكمُ الطَّريق الَّذي تَسلُكونَه وبِالغَمامِ نَهارًا فسَمعَ الرَّبُّ صَوتَ كَلامِكم فغَضِبَ وأَقسَمَ قائِلاً لن يَرى أَحَدٌ مِن هؤُلاءِ النَّاسِ مِن هذا الجيلِ الشَّرِّيرِ الأَرضَ الطَّيِّبةَ التي أَقسَمتُ أَن أُعطِيَها لآبائِكم سِوى كالِبَ بنِ يَفُنَّا فإِنَّه يَراها ولَه أُعْطي الأَرضَ الَّتي وَطِئَها ولبَنيه لأَنَّه اتَّبَعَ الرَّبَّ اتِّباعًا تامًّا
سفر أشعياء 1 : 1 - 20
رُؤيا أشَعْيا بنِ آموص الَّتي رَآها على يَهوذا وأُورَشَليمَ في أَيَّامِ عُزِّيَّا ويوتامَ وآحازَ وحِزقِيَّا مُلوكِ يَهوذا على شعبٍ ناكر الجميل إِستَمِعي أَيَّتُها السَّموات وأَنصِتي أَيَّتُها الأَرض فإنَّ الرَّبَّ قد تَكَلَّم إِنَّي رَبَّيتُ بَنينَ وكَبَّرتُهم لكِنَّهم تَمرَدوا علَيَّ عَرَفَ اكورُ مالِكَه والحِمارُ مَعلَفَ صاحِبِه لكِنَّ إِسْرائيلَ لم يَعرِفْ وشَعْبي لم يَفهَمْ وَيلٌ لِلأمَّةِ الخاطِئَة الشَّعبِ المُثقَلِ بِالآثام ذُرَيَةِ أَشرْارٍ وبَنينَ فاسِدين إِنَّهم ترَكوا الرَّبّ وآستَهانوا بِقُدُّوسِ إِسْرائيل وآرتَدُّوا على أَعْقابِهم عَلامَ تُضرَبونَ أَيضا إذا آزدَدتُم تَمَرُّداً؟ الرَّأسُ كُلُّه مَريض والقَلبُ كُلُّه سَقيم مِن أَخمَصِ القَدَمِ الى الرَّأس لاصِحَّةَ فيه بل جُروحٌ ورُضوضٌ وقُروحٌ مَفْتوحة لم تُعالَجْ ولم تعصَبْ ولَم تُلَيَّنْ بِدُهْن أَرضُكم خَرابٌ ومُدُنُكم مُحرَقَةٌ بِالنَّار وأَرضُكم يَأكُلُها الغُرَباءُ أَمامَكم والخَرابُ كتَدْميرِ الغُرَباء فبَقِيَت بِنتُ صِهْيونَ ككوخٍ في كَرْم كمَبيتٍ في أَرضِ قِثَّاء كمَدينَةٍ قد حُوصرَت لَولا أَنَّ رَبَّ القُوَّاتِ تَرَكَ لَنا بَقِيَّةً يَسيرة لَصِرْنا مِثْلَ سَدومَ وأَشبَهْنا عَمورَة إِسمَعوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يا قُوَّادَ سَدوم أَصْغِ إِلى تَعْليمِ إِلهِنا يا شَعبَ عَمورَة ما فائِدَتي مِن كَثرَةِ ذَبائِحِكم يَقولُ الرَّبّ؟ قد شَبِعتُ مِن مُحرَقاتِ الكِباش وشَحمِ المُسَمَّنات وأَصبَحَ دَمُ اكيرانِ والحُمْلانِ والتُّيوسِ لا يُرْضيني حينَ تَأتونَ لِتَحضروا أَمامي مَنِ الَّذي آلتَمَسَ هذه مِن أَيديكم حتَّى تَدوسوا دِياري؟ لا تَعودوا تأتوني بِتَقدِمَةٍ باطِلَة إِنَّما إِحراقُ البَخورِ قَبيحَةٌ لَدَيَّ رَأسُ الشَّهرِ والسَّبتُ والدَّعوةُ إِلى الحَفلِ لا أُطيقُها إِنَّما هي إِثمٌ وآحتِفال رُؤُوسُ شُهورِكم وأَعياكم كَرِهَتها نَفْسي صارَت عَلَيَّ حِملاً وقد سَئِمتُ آحتِمالَها فحينَ تَبسُطونَ أَيدِيَكم أَحجُبُ عَينَيَّ عنكم وإِن أَكثَرتُم مِنَ الصَّلاةِ لا أَستَمعُ لَكم لِأَنَّ أَيدِيَكم مَمْلوءَةٌ مِنَ الدِّماء فأغتَسِلوا وتَطَهَّروا وأَزيلوا شَرَّ أَعْمالِكم مِن أَمامِ عَينَيَّ وكُفُّوا عنِ الإِساءَة تَعَلَّموا الإِحسانَ وآلتَمِسوا الحَقّ قَوِّموا الظَّالِمَ وأَنصِفوا اليَتيم وحاموا عنِ الأَرمَلَة تَعالَوا نَتَناقَش يَقولُ الرَّبّ لَو كانَت خَطاياكم كالقِرمِزِ تَبيَضُّ كاكلْج ولو كانَت حَمْراءَ كالأُرجُوان تَصيرُ كالصُّوف إِن شِئتُم أَن تَسمَعوا فإِنَّكم تأكُلونَ طَيِّباتِ الأَرض وإِن أَبَيتُم وتَمَرَّدتُم فالسَّيفُ يأكُلُكم لِأَنَّ فَمَ الرَّبِّ قد تَكَلَّم
رسالة قورنتس الاولى 9 : 13 - 27
أَما تَعلَمونَ أَنَّ خَدَمَ الهَيكَلِ يأكُلون مِمَّا هو لِلهَيكَل والَّذينَ يَخدِمونَ المَذبَح يُقاسِمونَ المَذبَح؟ وهكذا قَضى الرَّبُّ لِلَّذينَ يُعلِنونَ البِشارةَ أَن يَعيشوا مِنَ البِشارة أَمَّا أَنا فلَم أَستَعمِلْ أَيَّ حَقٍّ مِن هذِه الحُقوق ولَم أَكتُبْ هذا لأَعامَلَ هذه المُعامَلَة فالمَوتُ أَفضَلُ لي مِن أَن مَفخَرَتي هذه لن يَنتَزِعَها أَحد فإِذا بَشَّرتُ فلَيسَ في ذلك لي مَفخَرَة لأَنَّها فَريضةٌ لا بُدَّ لي مِنها والوَيلُ لي إِن لم أبَشِّر فلَو كُنتُ أفعَلُ ذلك طَوعًا لَكانَ لي حَقٌّ في الأُجْرَة ولَكِن إِذا كُنتُ أَفعَلُه مُلزَمًا فذلك بِحُكمِ وكالَةٍ عُهِدَت إِلَيَّ لا هي أُجْرَتي؟ أُجْرَتي إِذا بَشَّرتُ أَن أَعرِضَ البِشارَةَ مَجَّانًا، مِن دونِ أَن أَستَفيدَ مِمَّا يُحَقُّ لي مِنَ البِشارة ومع أَنِّي حُرٌّ مِن جِهَةِ النَّاسِ جَميعًا فقَد جَعَلتُ مِن نَفْسي عَبْدًا لِجَميعِ النَّاسِ كَي أَرَبحَ أَكثَرَهُم فصِرتُ لِليَهودِ كاليَهودِيّ لأَربَحَ اليَهود ولِلَّذينَ هم في حُكْمِ الشَّريعةِ كالَّذي في حُكْمِ الشَّريعة مع أَنِّي لَستُ في حُكْمِ الشَّريعة لأَربَحَ الَّذينَ في حُكْمِ الشَّريعة وصِرتُ لِلَّذينَ لَيسَ لَهم شَريعة كالَّذي لَيسَ لَه شَريعة مع أَنِّي لَستُ بِلا شَريعةٍ مِنَ الله لأَربَحَ الَّذينَ لَيسَ لَهم شَريعة إِذ إِنِّي في حُكْمِ شَريعةِ المسيح وصِرتُ لِلضُّعَفاءَ ضَعيفًا لأَربَحَ الضُّعَفاء وصِرتُ لِلنَّاسِ كُلِّهِم كُلَّ شَيء لأَخَلِّصَ بَعضَهُم مَهْما يَكُنِ الأَمْر وأَفعَلُ هذا كُلَّه في سَبيلِ البِشارة  لأَشارِكَ فيها أَما تَعلَمونَ أَنَّ العَدَّائينَ في المَيدانِ يَعْدونَ كُلُّهُم، وأَنَّ واحِدًا يَنالُ الجائِزَة؟ فاعْدوا كذلك حتَّى تَفوزوا وكُلُّ مُبارٍ يَحرِمُ نَفْسَه كُلَّ شَيء أَمَّا هؤُلاءِ فلِكَي يَنالوا إِكْليلاً يَزول وأَمَّا نَحنُ فلِكَي نَنالَ إِكْليلاً لا يَزول وهكذا فإِنِّي لا أَعْدو على غَيرِ هُدًى ولا أُلاكِمُ كَمَن يَلطِمُ الرِّيح بل أقَمَعُ جَسَدي وأُعامِلُه بِشِدَّة مَخافةَ أَن أَكونَ مَرفوضًا بَعدَ ما بَشَّرتُ الآخَرين
أنجيل لوقا 6 : 12 - 46
   وفي تِلكَ الأَيَّامِ ذَهَبَ إِلى الجَبَلِ لِيُصَلِّي فأَحْيا اللَّيلَ كُلَّه في الصَّلاةِ لله ولـمَّا طَلَعَ الصَّباح دعا تَلاميذَه فاختارَ مِنهُمُ اثَنيْ عَشَرَ سَمَّاهم رُسُلاً وهم سِمْعان وسَمَّاه بُطرُس وأَندَراوُس أخوه ويَعقوبُ ويوحَنَّا وفيلِبُّسُ وبَرْتُلُماوُس ومَتَّى وتوما ويَعقوبُ بْنُ حَلْفى وسِمْعانُ الَّذي يُقالُ لَه الغَيور ويَهوذا بْنُ يَعقوبَ ويَهوذا الإِسخَرْيوطِيُّ الَّذي انقَلَبَ خائِناً ثُمَّ نَزَلَ معَهم فوَقَفَ في مَكانٍ مُنْبَسِط وهُناكَ جَمعٌ كَثيرٌ مِن تَلاميذهِ وحَشْدٌ كَبيرٌ مِنَ الشَّعْب مِن جَميعِ اليَهودَّية وأُورَشَليم وساحِلِ صورَ وصَيْدا ولَقَد جاؤوا لِيَسمَعوهُ ويُبرَأُوا مِن أمراضِهِم وكانَ الَّذينَ تَخبِطُهُمُ الأَرواحُ الَّنجِسَةُ يُشفَون وكانَ الجَمعُ كُلُّه يُحاوِلُ أَن يَلمِسَه لأَنَّ قُوَّةً كَاَنت تَخرُجُ مِنهُ فتُبرِئُهُم جَميعاً وَرَفَعَ عَيْنَيْه نَحوَ تَلاميذِه وقال طوبى لَكُم أَيُّها الفُقَراء فإِنَّ لَكُم مَلَكوتَ الله طوبى لَكُم أَيُّها الجائعونَ الآن فَسَوفَ تُشبَعون طوبى لَكُم أَيُّها الباكونَ الآن فسَوفَ تَضحَكون طوبى لَكمُ إِذا أَبغَضَكُمُ النَّاس ورَذَلوكم وشتَموا اسمَكُم ونَبذوه على أَنَّه عار مِن أَجلِ ابنِ الإِنسان اِفرَحوا في ذلك اليَومِ واهتُّزوا طَرَباً فها إِنَّ أَجرَكُم في السَّماءِ عظيم فهكذا فَعَلَ آباؤهُم بِالأَنبِياء لكِنِ الوَيلُ لَكُم أَيُّها الأَغنِياء فقَد نِلتُم عَزاءَكُم الوَيلُ لَكم أَيُّها الشِّباعُ الآن فسَوفَ تَجوعون الوَيلُ لَكُم أَيُّها الضَّاحِكونَ الآن فسَوفَ تَحزَنونَ وتَبكون الوَيلُ لَكُم إِذا مَدَحَكم جَميعُ النَّاس فَهكذا فَعَلَ آباؤُهم بِالأَنبِياءِ الكَذَّابين وأَمَّا أَنتُم أَيُّها السَّامِعون فأَقولُ لَكم أَحِبُّوا أَعداءكم وأَحسِنوا إِلى مُبغِضيكُم وبارِكوا لاعِنيكُم وصلُّوا مِن أَجْلِ المُفتَرينَ الكَذِبَ علَيكُم مَن ضَرَبَكَ على خَدِّكَ فاعْرِضْ لَه الآخَر ومَنِ انتَزَعَ مِنكَ رِداءكَ فَلا تَمنَعْه قَميصَكَ وكُلُّ مَن سَأَلَكَ فأَعطِه ومَنِ اغتَصَبَ مالَكَ فلا تُطالِبْهُ به وكَما تُريدونَ أَن يُعامِلَكُمُ النَّاس فكذلِكَ عامِلُوهم فإِن أَحبَبتُم مَن يُحِبُّكم فأَيُّ فَضْلٍ لَكُم ؟ لأَنَّ الخَاطِئينَ أَنفُسَهُم يُحِبُّونَ مَن يُحِبُّهُم وإِن أَحسَنتُم إِلى مَن يُحسِنُ إِليكُم فأَيُّ فَضْلٍ لَكُم ؟ لأَنَّ الخاطِئينَ أَنفُسَهُم يَفعَلونَ ذلك وإِن أَقرَضتُم مَن تَرجُونَ أَن تَستَوفوا مِنه فأَيُّ فَضْلٍ لَكُم ؟ فهُناكَ خاطِئونَ يُقرِضونَ خاطِئينَ لِيَستَوفوا مِثلَ قَرْضِهم ولكِن أَحِبُّوا أَعداءَكم وأَحِسِنوا وأَقرِضوا غَيرَ راجينَ عِوَضاً فيَكونَ أَجرُكم عَظيماً وتكونوا أَبناءَ العَلِيّ لِأَنَّهُ هو يَلطُفُ بِناكِري الجَميلِ والأَشرار كونوا رُحَماءَ كما أَنَّ أَباكُم رَحيم لا تَدينوا فَلا تُدانوا لا تَحكُموا على أَحَدٍ فلا يُحكَمَ علَيكم أُعْفُوا يُعْفَ عَنكم أَعطُوا تُعطَوا سَتُعطَونَ في أَحضانِكُم كَيْلاً حَسَناً مَركوماً مُهَزْهَزاً طافِحاً لِأنَّه يُكالُ لَكم بِما تَكيلون وضَرَبَ لَهم مَثَلاً قال أَيَستَطيعُ الأَعمى أَن يَقودَ الأَعمى ؟ أَلا يَسقُطُ كِلاهُما في حُفرَة ؟ ما مِن تِلميذٍ أَسمى مِن مُعَلِّمِه كُلُّ تِلميذٍ اكتَمَلَ عِلمُه يَكونُ مِثلَ مُعَلِّمِه لِماذا تَنظُرُ إِلى القَذى الَّذي في عَينِ أَخيكَ ؟ والخَشَبَةُ الّتي في عَينِكَ أَفَلا تأبَهُ لَها ؟ كَيفَ يُمكِنُكَ أَن تَقولَ لأَخيكَ يا أَخي دَعْني أُخرِجُ القَذى الَّذي في عَينِكَ وأَنتَ لا تَرى الخَشَبَةَ الَّتي في عَينِكَ ؟ أّيُّها المُرائي أَخرِجِ الخَشَبَةَ مِن عَينِكَ أَوَّلاً وعِندَئذٍ تُبصِرُ فتُخرِجُ القَذى الَّذي في عَينِ أَخيك ما مِن شَجَرةٍ طَيِّبَةٍ تُثمِرُ ثَمراً خَبيثاً ولا مِن شَجَرةٍ خَبيثَةٍ تُثمِرُ ثَمراً طَيِّباً فكُلُّ شَجَرةٍ تُعرَفُ مِن ثَمَرِها لِأَنَّه مِنَ الشَّوكِ لا يُجنْى تِين ولا مِنَ العُلَّيقِ يُقطَفُ عِنَب الإِنْسانُ الطَّيِّبُ مِنَ الكَنْزِ الطَّيِّبِ في قَلبِه يُخرِجُ ما هُوَ طَيِّب والإِنْسانُ الخَبيثُ مِن كَنزِه الخَبيثِ يُخرِجُ ما هو خَبيث فمِن فَيضِ قَلبِه يَتَكَلَّمُ لِسانُه لِماذا تَدعونَني يا رَبّ يا رَبّ ولا تَعمَلونَ بِمَا أَقول ؟ كُلُّ مَن يَأَتي إِلَيَّ ويَسمَعُ كَلامي فَيعمَلُ بِه سَأُبَيِّنُ لَكم مَن يُشبِه يُشبِهُ رَجُلاً بَنى بَيتاً فَحفَرَ وعمَّقَ الحَفْرَ ثُمَّ وضَعَ الأَساسَ على الصَّخْر فلَمَّا فاضَتِ المياهُ اندَفعَ النَّهرُ على ذلك البَيت فلَم يَقوَ على زَعزَعَتِه لِأنَّه بُنِيَ بِناءً مُحكَماً وأَمَّا الَّذي يَسمَعُ ولا يَعمَل فإِنَّهُ يُشبِهُ رَجُلاً بَنى بَيتاً على التُّرابِ بِغيرِ أَساس فاندَفَعَ النَّهرُ علَيه فانهارَ لِوَقتِه وكانَ خَرابُ ذلك البَيتِ جَسيماً