أئمةُ التيميّة وسلاطينهم المقدَّسون عملاء خانوا الإسلام والمسلمين


المحرر موضوع: أئمةُ التيميّة وسلاطينهم المقدَّسون عملاء خانوا الإسلام والمسلمين  (زيارة 469 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عامر العكيلي

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أئمةُ التيميّة وسلاطينهم المقدَّسون عملاء خانوا الإسلام والمسلمين

بقلم _عامر العكيلي

 إن الفكر المتطرف هو أبرز أمراض المسلمين اليوم، وهو مصدر ثقافة الكراهية التي تعصف بالمسلمين وتحول دون إنفتاحهم على الحياة، وهو مصدر فوضى الدماء التي يعانيها المسلمون اليوم، وتحت هذا العنوان تحديداً تُرتكب أشد الفظائع في المجتمعات الإسلامية. الذي خلفه منتحلوا الدين والذين يدّعون أنهم من أهل القبلة والإسلام، فعندما نقرأ تأريخ التيمية وأئمتهم نجد أنهم يتعاملون مع أعداء الإسلام ويتعاونون معهم على احتلال بلاد المسلمين هذا لأجل مصالحهم وتسلّطهم على رقاب الناس فلا يهمهم  دين أو مسلمين فهذه عمالة واضحة من قبل أئمة التيمية الذين يدّعون أنهم مسلمون ويدافعون عن الدين فقد كشف أحد المحققين عمالة وخيانة هؤلاء القادة الذين بسببهم زهقت أرواح المسلمين ودمرت بلادهم من قبل الإفرنج، وسنبين هذا من كتبهم وآرائهم.ففي الذهبي: سير أعلام النبلاء16/ (379ـ 385): [المستعصم بالله]: قال (الذهبي): {{1..2..3- ثمَّ قال (الذهبي): {{وَفِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وستِّمائة (642هـ): أـ كَانَ حِصَارُ الخُوَارِزْمِيَّةِ عَلَى دِمَشْقَ فِي خدمَةِ صَاحِب مِصْر، وَاشتدَّ القَحْط بِدِمَشْقَ ثُمَّ التَقَى الشَّامِيُّوْنَ وَمَعَهُم عَسْكَر مِنَ الفِرَنْج وَالمِصْرِيين وَمَعَهُمُ الخُوَارِزْمِيَّةُ بَيْنَ عَسْقَلاَنَ وَغَزَّةَ، وَاندكَّ صَاحِب حِمْص، وَنُهِبَتْ خَزَائِنُه وَبَكَى، وَقَالَ: قَدْ علمتُ بِأَنَّا لاَ نُفلح لَمَّا سِرْنَا تَحْتَ الصُّلبَانِ، وَاشتدَّ الحصَارُ عَلَى دِمَشْق، [[تعليق: سلاطين الدولة الصلاحيَّة القدسيَّة المسلمون يتحالفون مع الفرنج ضدّ المسلمين الخوارزميين المتحالفين مع المصريين!!! وتحالف الخوارزميّون مع سلاطين الدولة الصلاحيّة في مصر ضدَّ سلاطين الدولة الصلاحيّة في دمشق، فيقع القتال وتُزهق الأرواح وتُسلب وتُنهب العباد والبلاد!!! أين ابن العلقمي يا بن تيمية؟!! وما رأيكم يا أئمة المارقة بهذه العمالة والخيانة الصلاحيّة للإسلام والمسلمين، هؤلاء يُقاتلون تحت راية الصليب الفرنجي، وأولئك يُقاتلون تحتَ راية الوثن المغولي؟!! فأيّ صليب تتحدَّثون عن كسرِه يا مارقة يا دواعش يا أبناء تيمية، بينما أئمتكم في الدولة القدسيّة يسيرون ويقاتلون تحت راية الصليب وآخرون منهم يقاتلون تحت راية الوثن التَّتاري المغولي؟!!]] ب..11..}} هذا هو دين ومنهج التيمية وأئمتهم العملاء واليوم نرى ونسمع أتباعهم الدواعش يمجّدون بهم ويجعلون منهم قادة وفاتحين للبلدان كي يغرروا ببعض المرتزقة ويحرفونهم عن عقيدتهم ودينهم الذي أراده الله سبحانه لهم.