إضاءات قدمها الاب "أنطوان زيا" عن حياته وعن الجالية في أمريكا في لقاء نظمه أتحاد الادباء والكتاب السريان في عنكاوا


المحرر موضوع: إضاءات قدمها الاب "أنطوان زيا" عن حياته وعن الجالية في أمريكا في لقاء نظمه أتحاد الادباء والكتاب السريان في عنكاوا  (زيارة 887 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بهنام شابا شمني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 462
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إضاءات قدمها الاب "أنطوان زيا" عن حياته وعن الجالية في أمريكا في لقاء نظمه أتحاد الادباء والكتاب السريان في عنكاوا


بهنام شابا شَمَـنّي
محطات كثيرة من حياته ومن حياة أبناء شعبنا في الوطن والمهجر، هي التي تحدث عنها الاب "انطوان زيا" القادم من الولايات المتحدة الامريكية في زيارة الى أرض الوطن في أمسية الاستقبال التي أقامها له اتحاد الادباء والكتاب السريان مساء الاربعاء 28 حزيران الجاري بحضور داود بابا عضو مجلس محافظة نينوى ونخبة من المثقفين والادباء والكتاب السريان على قاعة المركز الاكاديمي الاجتماعي في عنكاوا.
افتتح الامسية "أكد مراد" نائب رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان بكلمة مقتضبة رحب فيها بالضيف العزيز والحضور الكريم، ليترك بعدها الحديث الى رئيس الاتحاد "روند بولص" منتهزا الفرصة للترحيب ثانية بالضيف الذي هو ناشط في المجال الثقافي والقومي بالاضافة الى خدمته في الكنيسة ككاهن، مضيفا بانها فرصة للاستماع اليه وهو يسلط الضوء على جانب من حياته ونشاطه وجهوده في المجال الثقافي وعلى المؤسسات الموجودة في الخارج، ومنوها الى انها فرصة للتعرف على وجهة نظره حول المشهد الثقافي في الوطن خصوصا في هذه الايام العصيبة التي يمر بها ابناء شعبنا بسبب الهجرة والتهجير القسري. كما أحاط رئيس الاتحاد في حديثه للضيف عن بدايات تأسيس الاتحاد وانشطته والدوريات التي يصدرها وعلاقاته مع المؤسسات الثقافية الاخرى في الداخل والخارج.
شرع بعده بالحديث الاب "انطوان زيا لاجين" مستعرضا سيرة حياته الحافلة بالاحداث والنشاط مبتدأً من ولادته في بلدة "ديانا" ثم انتقاله الى بغداد التي وجد فيها المكان والبيئة المناسبة لاطلاق مواهبه وطاقاته في خدمة ابناء شعبه من خلال العمل في الانشطة الكنسية وبالتحديد في كنيسة مار كيوركيس في الدورة وخصوصا في مجال تعليم اللغة السريانية للشباب والشابات.
كانت الخدمة العسكرية نقطة التحول في حياته بعد ان تركها متوجها الى ايران التي سيم فيها شماسا. انتقل بعدها الى ألمانيا ثم الى السويد التي رسم فيها كاهنا لرعية مدينة ستوكهولم. في سنة 2001 أرسل بطلبه قداسة البطريرك مار دنخا ليكون سكرتيرا خاصا له في مقره البطريركي في أمريكا. والان هو كاهن لرعية مار يوخنا في مدينة شيكاغو بولاية ألينوي الامريكية.
 في بغداد تفجرت لديه المواهب الفنية فعمل في المسرح وكانت له مع مجموعة من الفنانين الشباب نتاجات ثلاثة هي (مسرحية انشودة الامل) 1978 والتي قدمت على مسرح الجمعية الخيرية الارمنية، التي لاقت استحسانا لدى المعنيين في المسرح العراقي وكان من المؤمل ان تعرض على خشبة مسرح بغداد لكنها لم تنل الموافقات الحكومية لذلك، رغم التغييرات التي حصلت على السيناريو من قبل السلطات. ومسرحية (ابن الارض) ومسرحية (المسيح يُصلب من جديد). بالاضافة الى العديد من المشاهد المسرحية القصيرة. كانت هذه الانشطة الاساس في بناء شخصيته القومية والثقافية والكنسية.
كان تعليم اللغة السريانية شغله الشاغل في أية محطة يحل فيها، في ايران علّم اللغة والطقوس الكنسية للشباب، وفي المانيا كانت له مشاركة في تأسيس مؤسسة بيث نهرين التي كانت تضم كل ابناء شعبنا القادمين من تركيا، سوريا، لبنانن العراق، ايران. يقول الاب انطوان "كان لنا رؤية اننا لا نحتاج الى الرقص والغناء فقط ولكن كيف نوضف هذه لتكون وسيلة لتعلم لغتنا السريانية". سجلت هذه المؤسسة لدى السلطات الالمانية في سنة 1991 وهي قائمة الى الان.
في السويد يقول الاب انطوان "افتتحنا مدارس لتعليم اللغة وبدعم من الحكومة السويدية" ويمارس نفس الشيء في أمريكا.
تحدث الاب انطوان عن تاريخ شعبنا في الولايات المتحدة التي وصلها اولى المهاجرين منهم بحسب وثائق في الكونكرس الامريكي في سنة 1612 منتقلين من ايران الى روسيا، الاسكا ومنها الى نيويورك ثم الى شيكاغو.
ابناء شعبنا في أمريكا انخرطوا في كافة المجالات في المجتمع الامريكي ووصلوا الى مواقع مهمة وعالية، واضاف "انهم يحبون العلم ومنهم من سُجلت باسمه براءات اختراع مستشهدا ببعض من الشخصيات، هناك من يعمل في وكالة ناسا وفي الـ FBI وغيرها من المكانات المهمة والحساسة. ويضيف أيضا "الاهم من ذلك كله أنهم يحبون أمتهم ويقفون الى جانبهم اذا ما تطلب الامر ذلك".
في المجال الثقافي ذكر الاب انطوان ان لهم مجلات واذاعات وقنوات تلفزيونية تبث بحسب انظمة خاصة.
في نهاية حديثه أجاب الاب أنطوان زيا باسهاب على مجموعة من الاسئلة والاستفسارات التي طرحها الحضور ليختتم اللقاء بتقديم هدية من اتحاد الادباء والكتاب السريان الى الضيف والتقاط عدد من الصور التذكارية.






























غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1240
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاب الكاهن انطوان زيا لاجن هو من افضل الكهنة في شيكاغو بل في امريكا قاطبة انسان انكر نفسة وحمل الصليب ليتبع السيد المسيح , هو يقدم كل حياته من اجل ايصال الرسالة السماوية كذلك من اجل استمرار تعليم لغة الاباء الى الابناء . عندا تقديم طقوس القربان المقدس سوف تفهم كل كلمة يقولها لانه الوحيد الذي يجيد ويبدع في كل الذي يقال من صلات بسبب تمكنه وبدرجة كبيرة من اللغة , من الفخر ان يكون لنا مثل الكاهن انطوان وصلاتي ان يكون لنا اكثر من كاهن على نفس المستوى يقدمون حياتهم من اجل الرعية لان الحصاد كثير لكن الفعلة قليلون . يارب اشرق بنورك العجيب في قلوب ابناء شعبنا لكي يتبعوك من كل القلب لان الحياة بدونك خسارة , والعيش معك وخلفك هو كل الربح . امين .