○ العناد القطري يدفع أزمة المقاطعة الى مواجهة عسكرية !!! ○


المحرر موضوع: ○ العناد القطري يدفع أزمة المقاطعة الى مواجهة عسكرية !!! ○  (زيارة 177 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10235
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
شبكة cnbc تحذر من دور تركيا ..
العناد القطري يدفع أزمة المقاطعة
إلى مواجهة عسكرية !
الجمعة 07 ـ 07 ـ 2017
واشنطن / فريق التحرير :
يبدو أن أزمة المقاطعة الخليجية المصرية للدوحة ، وبعد رفض الأخيرة لقائمة المطالب العربية التي قدمت لها ، قد وصلت إلى نقطة حرجة ، ربما قد تؤدي إلى سيناريو أكثر
فداحة في القريب العاجل ، وواصلت قطر
سياسة التصعيد والتسخين ، فلم تكتفِ فقط بتجاهل مناقشة الطلبات المقدمة من قبل
فريق المقاطعة لها ولو إثباتًا لحسن النوايا، بل بدت أكثر إصرارًا على خرق الإجماع الخليجي العربي بتأكيد سعيها لتوطيد علاقتها بإيران .
فبعد التعنت القطري والإصرار على نهج الفرقة لا التفاهم ، صارت الأزمة تقوم على قدمين متضادتين ، الأولى تستبعد أي حل عسكري لها ،
وهو الموقف الراسخ للسعودية ومصر والإمارات والبحرين ، فيما أن الثانية تهرول نحو
عسكرة المشكلة ، ليس فقط بمنطق الاستخدام السياسي الدعائي ، ولكن كذلك بالتلويح بإمكانية استخدام السلاح كوسيلة ناجعة
لحسم الأمور، وهو ما تصر عليه الدوحة وحلفاؤها ، وفي مقدمتهم ، أنقرة ،
ولم تزل تركيا تحت قيادة رجب طيب أردوغان ، تغري القطريين وبشدة ، بفكرة الاستقواء العسكري الخارجي ، المدعوم بخطاب متعالٍ يستهدف تشكيل رأي عام عالمي متعاطف
مع الإمارة عبر محاولة ترسيخ بعض المزاعم ، كاعتبار المقاطعة حملة حصار وتجويع
وما شابه ، وفي هذا الشأن ، تطرقت شبكة
" سي إن بي سي " التليفزيونية الأمريكية ، إلى الدفع القطري في اتجاه الحل العسكري للأزمة ، وقالت الشبكة في تقرير لها ،
السبت (1 يوليو 2017 ) ، إن " التعنت القطري في التجاوب مع الشروط التي طرحتها الدول الخليجية لإنهاء الأزمة ، سيطيل في أمدها ويجعلها قابلة في أي لحظة للانزلاق إلى
مواجهة عسكرية " ، ورأت الشبكة الأمريكية : أن " المحادثات العسكرية التي جرت
( أول من أمس ) الجمعة ( 30 يونيو 2017 ) ، في أنقرة بين قطر وتركيا ، تسمح بالتحسب للاحتمالات العسكرية ، حيث بدأت التعزيزات العسكرية بالوصول إلى الدوحة منذ الأسبوع الماضي " ، وكان البرلمان التركي وافق ،
في وقت سابق من الشهر الماضي ، على تنفيذ بنود اتفاقية عسكرية مشتركة مع الدوحة ، والتي تقضي بنشر ما بين 2000 إلى 3000
جندي تركي في قطر، على أن تضمهم قاعدة عسكرية تابعة لأنقرة يتم تأسيسها في الإمارة الخليجية ، وتثار معلومات عدة لم تؤكدها
أو تنفها أي دلائل ملموسة حتى الآن عن
أن العتادالعسكري التركي الموجه إلى قطر يتضمن مركبات ومدرعات ودبابات ، ويراهن مراقبون بأن الدعم التركي العسكري للدوحة ليس مجانيًا ، في إشارة إلى دفع الدوحة
مقابل سخي في هذا الشأن ، فيما تبدو أنقرة ، متناقضة وبشدة في الأزمة ، فبينما تدعي عبر مسؤوليها الكبار أنها تحاول التوصل لحل
يرضي جميع الأطراف ، إلا أن تحركاتها الرسمية تكشف انحيازًا واضحًا للدوحة ، متجاهلة الأدلة
التي تثبت تورط الأخيرة في دعم وتمويل الإرهاب وبث الفرقة والفتنة بين الدول العربية ،
وفي السياق ذاته نقلت شبكة " سي أن بي سي " عن السفير الأمريكي الأسبق في الرياض شارلز فريمان ، قوله إن : " أزمة قطر يمكن أن تنزلق إلى مواجهة عسكرية ، وذلك في ضوء
ما يتم الآن بين الدوحة وأنقرة من ترتيبات عسكرية مرفوقة برفض للتجاوب مع الشروط
الـ 13 التي طرحت قبل عدة أيام وأوشكت مهلتها على الانتهاء " ، ونقلت الشبكة الأمريكية أيضًا ، عن حليمة كروفت ، من مؤسسة
" آر بي سي " للتحليلات ، قولها : إن " الخشية كل الخشية من أن تؤدي التدخلات التركية والإيرانية المساندة لقطر، إلى
تصعيد وتعنت يدفع بالأمور في النهاية
إلى مواجهة عسكرية " ، وفي الاتجاه ذاته قال تقرير لمجموعة " يورو آسيا " الاستشارية ، إن " أزمة قطر من المرجح أن تطول إلى حين
وصول الدوحة إلى قناعة بضرورة تعديل
مواقفها ، التي تثير هواجس شركائها في مجلس التعاون ، أو إلى حين أن تشعر قطر أنها
تلقت من تركيا وايران ما يدفعها للمواجهة " .